وداع اخر جندي سوري في لبنان
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك
بهية مارديني من رياق: في احتفال عسكري في قاعدة رياق في البقاع اللبناني حضره العماد علي حبيب رئيس الاركان السوري و العماد ميشيل سليمان قائد الجيش اللبناني والعميد رستم غزاله رئيس جهاز الامن والاستطلاع في القوات السورية بلبنان ،وعدد من كبار الضباط السوري واللبناني اسدل الستار اليوم رسميا على الوجود العسكري السوري في لبنان الذي استمر قرابة ثلاثين عاما .
بداية حرص الجانبان على اعطاء الاحتفال طابع رمزي يظهر الاخوة بين البلدين فانتشر مئات الجنود السوريين واللبنانيين على الطرقات جنبا الى جنب كما ادت فرقتان من الجيش السوري واللبناني عرضا عسكريا رمزيا امام حضور مكثف من الضباط السوريين واللبنانيين والملحقين العسكريين العرب والاجانب وحرص رئيس الاركان السوري على التاكيد على وحدة المسار السوري مع لبنان لافتا ان هناك جهات تتربص بالبلدين ، بدوره شكر رئيس الاركان اللبناني لسورية تضحياتها واكد على وحدة المسار والمصير بين سورية ولبنان وشدد على الدفاع عن المقاومة اللبنانية وتبادل رئيسا الاركان في البلدين الاوسمة التذكارية ومنح الرئيس اللبناني بمرسوم عددا من الاوسمة لضباط سوريين فيما منح الرئيس السوري كبار ضياط الجيش اللبناني اوسمة سورية .
ولوحظ مشاركة عدد من الفعاليات المدنية والدينية اللبنانية في حفل وداع القوات السورية الذي جرى بطريقة عسكرية ووفق التقاليد المعمول بها في مثل هذه الحالات، كما لوحظ عدم وجود اية مظاهر لتجمعات لبنانية على طول الطريق من والى الاحتفال فيما شوهدت بعض السيارات ترفع اعلام الحزب القومي السوري الاجتماعي على طول الطريق ، وعند نقطة الحدود السورية في جديدة يابوس تجمع الاف الشباب والشابات السوريين مستقبلين اخر جنودهم العائدين من لبنان ورفعوا اعلام سورية وصور الرئيس بشار الاسد وهتفوا"الله، سورية، بشار وبس" . ان هذا الاحتفال الذي تم اليوم يطوي صفحة من النفوذ السوري في لبنان الذي لا يمكن التكهن بابعاده في المرحلة المقبلة خصوصا وان هناك مؤيدين ومستفيدين كثر من أي دور سوري ولكن على المدى القصير فان هناك انحسارا لابد وان يشهده النفوذ السوري الذي طالما عرف طريقه الى لبنان بغض النظر عن الظروف.