إعتقال إسلاميين في موريتانيا
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك
أحمد ولد أباه من نواكشوط: تقوم السلطات الموريتانية منذ الأسبوع الماضي حملة اعتقالات وسط التيار الإسلامي، وتواصل عناصر من الشرطة في وقت متأخر من الليل علميات مداهمة وتفتيش للمنازل والشقق المفروشة للبحث عن مطلوبين. وطالت الاعتقالات حتى الآن عناصر قيادية في التيار الإسلامي بالإضافة إلى طلاب في جامعة نواكشوط و شخصيات أخرى قريبة من التيار الإسلامي، ولم يعرف بعد من مصادر رسمية عدد المعتقلين.
وتتهم السلطات الإسلاميين بـ "الوقوف وراء مجموعة إرهابية تم اكتتابها من طرف تنظيم الجماعة السلفية للدعوة والقتال"، وقالت إن عدد المكتتبين وصل إلى عشرين تسلل منهم 7 إلى داخل البلاد وتم اعتقالهم.
وقال حمود ولد عبدي الناطق الرسمي باسم الحكومة إن "التنظيم السلفي كان ينوي شن هجمات إرهابية في موريتانيا". وقامت السلطات الخميس الماضي بتوقيف المحامي والنائب البرلماني المعارض محمد محمود ولد أمات لعدة ساعات، وقال ولد أمات إن السلطات تنوي رفع الحصانة البرلمانية عنه تمهيدا لإعادة اعتقاله من جديد وأوضح أن مدير امن الدولة ابلغه قبل الإفراج عنه إن الأمن سيعيد اعتقاله بعد رفع البرلمان الحصانة التي يمنحها له القانون.
ويسيطر على الجمعية الوطنية الحزب الجمهوري الحاكم، ويقول المراقبون إن الأجهزة ستحصل بسهولة على إذن من مكتب الجمعية يتيح لها ملاحقة المحامي والبرلماني المعارض عن حزب تكتل القوى الديمقراطية.
كما تم اعتقال مسئول الإعلام في الحزب الجمهوري الحاكم محمد عبد الله بليل ولم تعرف أسباب اعتقاله وما إذا كانت لها صلة بالحملة الأمنية التي تشنها السلطات على الإسلاميين. واستنكرت أحزاب المعارضة وجمعيات سياسية حملة الاعتقالات، وقال الرباط الوطني لمقاومة الاختراق الصهيوني في بيان له إن هذه الاعتقالات "تهدف إلى محاولة شل حركة القوى المناهضة للتطبيع مع الكيان الصهيوني في موريتانيا"، و "الاحتجاج على زيارة الإرهابي سلفان شالوم وزير خارجية الكيان الصهيوني لموريتانيا" حسب تعبير البيان.
يشار إلى أن وزير الخارجية الإسرائيلي سلفان شالوم سيقوم الثلاثاء المقبل بزيارة إلى موريتانيا هي الثانية من نوعها لوزير خارجية إسرائيلي.