مرشدون ومرافقون سياحيون من تركيا ومصر
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك
من المسجد الأزرق إلى أبي الهول
حكاية مرشدين ومرافقين سياحيين من تركيا ومصر
المصريون يتكلمون الفرنسية والأتراك العربية
كان المرشد السياحي متمكنا من معلوماته ولغته مقنعا بطريقة تعامله وحديثه، مساعدا للسياح على قضاء عطلة مريحة، مع تركيزه أكثر من مرة على ضرورة العودة إلى مدينتهم أو حث المغاربة على ذلك.
مع سيارات الأجرة والمطاعم والنوادي الليلية كان علي ومراد حريصين على نبيه السياح إلى كل أشكال الاستغلال الممكنة.
غادر الوفد المغربي اسطمبول منبهرا بتقدمهم وقوتهم في الصناعة السياحية، فكل متجر أو مقهى أو مطعم يقدم لزبونه الفاتورة تفاديا لكل لبس أو تلاعب. في مطار القاهرة كان المرافق المصري خارج المطار أوكل مهمة الاستقبال لشخص معاق مقابل جنيهات. هذا التصرف أدى إلى مشاداة كلامية مع ضباط المطار. إذ طالبوا من الوفد التزام الصمت وإلا منعوا من دخول البلد. كان هذا التصرف مؤشرا على وضعية السياحة في مصر. مع مشاداة كلامية وتهديد أحد الضباط بضرب سائح مغربي استقبل المرافق
المرافق المصري كان حريصا أكثر على نقل السياح إلى محلات بيع العطور والأوراق التي كان يستعملها الفراعنة للكتابة والمطاعم. كل ذلك بهدف واحد وهو الحصول على نسبة مائوية عن مشتريات السياح. لم يحاول المرافق طيلة ستة أيام أن ينبه أحدا إلى ما قد يتعرض له السياح من استغلال أو ابتزاز، ظل في موقع المتفرج مستغلا الفرص للحصول على حصته من التجار وأرباب المطاعم...
في منتجع شرم الشيخ اتضح للوفد السياحي حجم استغلال المرافق المصري، قبل الوصول إلى الفندق ألح على تسلم المبالغ المالية لكل شخص يرغب في تناول الغذاء على باخرة والغطس أو الخروج إلى البحر لمشاهدة الأسماك أو تناول عشاء مع البدو...قيمة تناول وجبة الغذاء على الباخرة حددها في مائتي جنيه مصري، ليكتشف السياح أن الثمن إذا اتجهوا بمفردهم لا يتجاوز 90 جنيها.
كان الجشع المحرك الأساسي لعمل المرافق، وهو بنفسه اعترف بامتلاكه لعمارتين في القاهرة ومتجر في شرم الشيخ. هذا الشخص جعل مجموعة من السياح يحذفون مصر من اختياراتهم خلال الإجازات الصيفية المقبلة.
بين مصطفى المصري ومراد التركي بون شاسع. الأول يعمل كل ما في وسعه لتكديس الثروة غير عابئ بصورة بلده، أما الثاني فحريص على تقديم تركيا حديثة متقدمة وسياحية، تحترم زوارها وتصر على شكرهم.