الكروج يبني مدارس للفقراء
قراؤنا من مستخدمي تويتر
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك
وقال الكروج بعد حصوله على الجائزة إنه سيخصص مبلغ 50 ألف أورو لبناء مدارس في منطقة الراشيدية وأرفود وتارودانت، وهي من بين أفقر المناطق في المغرب.
وسيسلم العداء المغربي قيمة الجائزة إلى جمعية محلية ستتكفل ببناء المدارس في هذه المنطقة التي تفتقر بشكل كبير إلى البنيات التحتية ويعيش سكانها على الرعي أو زراعة التمور التي صارت تنقرض يوما بعد الآخر.
وكان الكروج الفائز بميداليتين ذهبيتين في أوليمبياد أثينا انسحب من السباق على الجائزة الذهبية الكبرى لألعاب القوى بضعة أيام بعد نهاية المنافسات الأوليمبية وبذلك ضيع فرصة الفوز بمبلغ مالي كبير.
وهذه أول مرة يتبرع فيها هشام الكروج بمبلغ مالي حصل عليه من جائزة دولية لأعمال خيرية في المغرب. وكان الكروج بدأ مسيرته الرياضة قبل أكثر من عشر سنوات وحصل على ألقاب بالجملة وجوائز مالية كبيرة غير أنه فضل الانتظار حتى آخر فترات حياته الرياضية من أجل تخصيص مبلغ جائزة لبناء مدارس في بلاده.
ويعتبر الكروج واحدا من أغنى الرياضيين المغاربة وحصل على أعطيات ملكية سخية من بينها ضياع لإنتاج البرتقال في مسقط رأسه بمدينة بركان (وسط شمال)، وهي القضية التي عارضها عمال الضياع وتركت صدى سيئا بين شريحة واسعة من المغاربة.
يذكر أن منطقة الراشيدية التي خصص لها الكروج جائزته المالية قفزت قبل ثلاث سنوات إلى الأضواء العالمية حين أعلن بشكل رسمي عن العثور فيها على كميات وافرة من البترول، قبل أن يتحول هذا الحلم إلى مجرد وهم.
التعليقات
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف