أخبار خاصة

تحرك لحسم ولاية عهد رأس الخيمة

قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

دولة الإمارات تتهيأ لوداع صقر القاسمي

أبو ظبي ومسقط تتحركان لحسم ولاية عهد رأس الخيمة

الشيخ سعود
بن صقر القاسمي ولي العهدنصر المجالي من لندن:
علم من مصادر ذات اتصال بالقرار الأعلى في كل من دولة الإمارات العربية المتحدة وسلطنة عمان أن قيادتي البلدين تتحركان في شكل سريع لحسم مسالة الخلافة في البيت القاسمي الحاكم في إمارة رأس الخيمة، حيث أميرها وهو أقدم حاكم في العالم الشيخ صقر بن محمد القاسمي
يخضع لعلاج طال من تدهور صحته حيث هو كما قالت التقارير الطبية يعاني من هبوط حاد في نبض القلب وانخفاض شديد في الضغط.

وكان الشيخ صقر بن محمد القاسمي البالغ من العمر 96 عاما، وتولى حكم إمارة رأس الخيمة العام 1947 ، نقل قبل أسبوع إلى قصر خزام وهو قصر الحكم في تلك المشيخة الإماراتية بعد أن كان يوالي العلاج في مدينة خليفة الطبية في العاصمة أبو ظبي. وقرار إعادة الشيخ صقر إلى قصره أثار دهشة وغضب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، حيث تمت إعادة الشيخ صقر من دون علم مسبق لدى القيادة الإماراتية.

وعلم من مصادر تتابع الشأن الإماراتي أن قرار نقل الشيخ صقر إلى قصره ليخضع آخر أيام حياته في قصره لمراقبة حثيثة من فريق طبي شكل لهذه الغاية، جاء بناء على طلب من حرم الشيخ صقر وهي الشيخة مهرة بنت أحمد الغرير، التي تنتمي إلى عائلة ثرية مالية وهي من أشهر عائلات إمارة دبي التي يتزعمها آل مكتوم.

وقالت المصادر إن مبادر الشيخة مهرة جاءت نتيجة لمعرفتها بتحركات بين إمارة أبو ظبي وسلطنة عمان لتسوية الخلاف على الوراثة بين نجلي الشيخ صقر وهما الشيخ سعود ولي العهد ونائب الحاكم حاليا وشقيقه الشيخ خالد الذي تم إقصاءه في العام الماضي عن المنصبين وغادر إلى مسقط مستجيرا بالسلطان قابوس بن سعيد سلطان عمان ليحفظ إليه حقه الشرعي.

وأثار تعيين ولي عهد جديد لرأس الخيمة في حينه جدالا كبيرا على أكثر من صعيد ليس في دولة الإمارات وحدها، بل في دول مجلس التعاون الخليجي الست الأخرى، ولكن أكثر دولتين كانتا معنيتين هما الإمارات وسلطنة عمان التي فر إليها ولي العهد السابق، واستقبله السلطان قابوس كما أنه لم يفقد منصبه، وهو يعيش حاليا في مسقط بصفته وليا للعهد ونائبا لحاكم رأس الخيمة.

وفي نهاية يونيو (حزيران) الماضي، حيث بدأت صحة حاكم رأس الخيمة بالانهيار، استدعى السلطان قابوس بن سعيد سلطان عمان ولي العهد المعين الشيخ سعود بن صقر القاسمي للقائه في قصر بيت البركة السلطاني في مسقط، حيث تناولت المحادثات مستقبل الخلافة التي يصر السلطان العماني ومعه بعض قيادات إمارة أبو ظبي على أنها يجب أن تعود لولي العهد السابق الشيخ خالد الذي يتميز بجماهيرية كبيرة في إمارة رأس الخيمة.

ومع انتظار أية معلومات عن مصير حاكم رأس الخيمة الكهل، الشيخ صقر بن محمد القاسمي، الذي يعتبر عميدا فخريا لحكام الإمارات السبع، وهي أبو ظبي ودبي والشارقة وعجمان والفجيرة وأم القوين فضلا عن رأس الخيمة، فإن المشاورات تتم سريعا ووراء الكواليس لحسم مسألة الاتفاق بين الوريثين الشرعيين الشيخين خالد المنفي في مسقط وسعود الذي يقوم بالمهمات إلى اللحظة ، وتأمل المصادر الإماراتية أن يتم التوصل إلى قرارا إيجابي قبل الإعلان رسميا عن وفاة الشيخ المخضرم صقر بن محمد القاسمي.

يشار، في الختام إلى أن عائلة القواسم التاريخية تحكم إمارتي الشارقة حيث الأمير الدكتر سلطان بن محمد القاسمي، وإمارة رأس الخيمة حيث حاكمها الشيخ صقر بن محمد القاسمي الذي ضم إمارته متأخرا ثلاث سنوات لاتحاد دولة الإمارات في العام 1974 .

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف