أخبار خاصة

إعلاميون يوقدون شموع شمس في عيد ميلادها الثاني

قراؤنا من مستخدمي تويتر
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك

رئيس تحريرها تحدث لـ "إيلاف" عن التحديات والطموحات :
إعلاميون يوقدون شموع "شمس" في عيد ميلادها الثاني

فهد سعود من الرياض: شارك عدد من رواد الإعلام العربي والسعودي، يتقدمهم عثمان العمير، ناشر ورئيس تحرير " إيلاف" وخالد المالك، رئيست صورة مركبة لجريدة شمس، وفي الاطار خلف الحربي رئيس التحرير. حرير صحيفة الجزيرة، وجميل الذيابي، مدير تحرير الحياة في السعودية والخليج، في إحتفالية صحيفة شمس، بمناسبة الذكرى الثانية لصدور الصحيفة، وإنضمامها إلى الكادر الإعلامي السعودي. وعبّر الإعلاميون عن اعتزازهم بهذه التجربة الإعلامية، التي واصلت مسيرتها، على الرغم من التحديات الكبيرة التي واجهتها، ووقفت حجرة عثرة في طريق طموحاتها، حيث خطّ كل منهم كلمة خاصة بهذه المناسبة، تحدثوا فيها عن " شمس" من عدة نواحي، وغاصوا في ثنايا هذه التجربة، معبرين عن رؤيتهم الخاصة تجاه هذا المشروع الإعلامي، الذي يسير بخطى واثقة، في مناخ إعلامي يتميّز بوجود صحف عربية وسعودية عريقة، وذات تجربة إعلامية طويلة.

وكانت أولى الكلمات التي نشرتها " شمس" في عددها الصادر يوم الأحد الماضي، هي كلمة ناشر "إيلاف" عثمان العمير، الذي قال في مستهل كلمته: "عندما أنظر إلى مشروع شمس .. كأني أنظر إلى نفسي .. كونها مشروعا طموحا وجريئا ومشاغبا".

ولأن شمس صحيفة تستهدف شريحة الشباب من خلال نهجها الذي رسمته لنفسها، فقد اعتمد ناشرها الأمير تركي بن خالد، على إخراجها بطريقة تتناسب وأهواء الشباب الباحثين عن الجديد دوما، فقد ظهرت الصحيفة بنمط "التابلويد" الشهير، الذي ابتكرته العقلية الأوروبية، في سبعينيات القرن الماضي، لتسهيل القراءة والتصفح في أي مكان يتواجد فيه المرء، سواء في القطارات أو السيارات، أو حتى الطائرات.

خلف الحربي

إيلاف" هاتفت رئيس تحرير صحيفة شمس خلف الحربي، وإستخلصت منه أبرز التحديات التي عاشتها "شمس" خلال العامين الماضيين، كما تحدثت معه عن الطموحات المستقبلية للصحيفة في عامها الثالث، الذي بدأت أولى خطواتها فيه منذ أيام.

في البداية تحدث السيد خلف الحربي عن الفرق ما بين العامين، الأول والثاني، حيث قال: " الفرق المهم والجوهري بين العامين، هو أن هدفنا في العام الأول، كان إقناع الناس بحجم " التابلويد"، الذي خرجت به شمس للوجود، كما حرصنا أيضاً على أن نوضح للجميع، أن " شمس" صحيفة مستقلة وليست ملحقاً" .

وأضاف: " في العام الثاني إستطاعت " شمس" أن تُرّسخ هويتها بشكل كبير، ووضحت صورتها للمتلقى أكثر، وأصبح المجتمع في هذا العام أكثر تقبلاً للصحيفة، وهذا الأمر إنعكس على القُرّاء، وعلى المؤسسات الحكومية، وأيضاً إنعكس على طاقم التحرير في الصحيفة نفسه". ويكمل السيد خلف الحربي قائلا: " شمس في عامها الثاني نضجت، أو على الأقل إكتسبت أهم ملامحها التي سعت لها منذ إنطلاقتها مطلع العام 2006م، كما أنها تطورت في عامها الثاني بشكل كبير، على الصعيد الإعلاني والتوزيع، فقد إرتفع معدل التوزيع والإعلان في هذا العام كثيراً عن سابقه في العام الأول ". وختم رئيس تحرير شمس حديثه لإيلاف بالتأكيد على أن السنة الثالثة لشمس، هي التي ستضع شمس في مرتبة متقدمة في واجهة الوسط الإعلامي السعودي.

لن نطيل الحديث عن شمس، وعن أبرز ما قدمته خلال العامين الماضيين، في الساحة الإعلامية السعودية، بل سنترك هذا الأمر للكلمات التي خطتها أنامل عدد من الإعلاميين البارزين في الوسط الإعلامي السعودي، لأنها تحمل في طياتها الكثير، وهي سبق ونُشرت في صحيفة شمس يوم الأحد الماضي، في الإستطلاع الذي قامت به الصحيفة بمناسبة مرور عامين على صدورها.

عثمان العمير : أرى شمس أرى نفسي

عندما أنظر إلى مشروع "شمس" كأني أنظر إلى نفسي؛ كونها مشروعا طموحا وجريئا ومشاغبا. إن محبتنا لـ"شمس" هي محبة للمستقبل والشباب من ناحية الطموح والأسلوب والجرأة، إنني أقدم للإخوة القائمين على هذا المشروع كل التقدير لأنهم أضافوا للصحافة العربية وليست السعودية فقط مشروعا جديدا مشابها لما هو موجود في الصحافة العالمية خصوصا الأنجلو ساكسونية. أتمنى للقائمين على "شمس" مزيدًا من الكفاح والجهد والإنجاز لأن الصحافة حالة كفاح مستمر.

عثمان العمير - ناشر إيلاف

سطوع شمس

أضاءت "شمس" خلال مسيرتها وتجربتها الصحافية الحديثة بعض الظلمات على جادة (الأشواك) الشبابية، واستطاعت خلال فترة وجيزة أن تشارك الشارع السعودي همومه وقضاياه اليومية، وتسجل خلال السنتين الماضيتين حضورا (لافتا) في الوسط الصحافي السعودي والخليجي. قدّمت "شمس" منذ صدورها مطلع عام 2006 منجزات مهنية يحق لها أن تفخر وتفاخر بها على الرغم من سنها الصغير؛ إذ بادرت إلى فتح ملفات من العيار (الثقيل)، وطرحت قضايا اجتماعية (شائكة)، وعالجت موضوعات شبابية (سلبية) بشكل احترافي يدوّن في سجلها الحاضر والمستقبل. "شمس" تجربة جديدة ذات روح أنيقة، إهتمت بالرسالة الصحافية التي تسهم في بناء الشباب، ودخول بوابة الاعتدال والإنتاج والتصالح مع قيم المجتمع والوطن.

بحثت "شمس" عن القيم الاجتماعية التي تزين ربوع البلاد، ففردت لها صفحاتها وتحقيقاتها ومواضيع كُتَّابها، وتغلغلت في عمق المجتمع السعودي، وأبرزت ما يجعل السعوديين فخورين ببلدهم وثقافتهم وحضارتهم وعاداتهم وتقاليدهم، وأبرزت (سلبيات) بقصد تلافيها مجتمعيًا.خلف الحربي زميل وصديق عزيز، جمعتنا معًا مهنة الصحافة منذ سنين طويلة، وعندما توليت إدارة مشروع (الطبعات - السعودية) لصحيفة "الحياة" كان قريبًا مني قلبًا وقالبًا، وعندما تسلَّم رئاسة تحرير صحيفة "شمس" بعد الزميل بتال القوس، وهو أيضا أخ عزيز، قاد الصحيفة نحو إثبات ذاتها وتقديم رسالة صحافية تجبر الشارع الصحافي على إفساح المجال لها بما يناسب دورها إلى جانب الصحف السعودية الأخرى، حتى احتلت لها مكانًا على طاولة المسؤول مع قهوة الصباح، على الرغم من أن (لونها) جديد على الساحة السعودية. "شمس" مولودة جميلة ورشيقة بلغت العامين، وهما سنّ الفطام، وعليها اليوم الانحياز لشكلها وطابعها لترسيخ رسالتها الإعلامية (النقية) في وسط صحافي (متجدد).

لا شك في أن "شمس" مرت بمطبات وهزات ومرتفعات ومنخفضات، لكنها ظلت (صامدة)، تواقة للجديد، تنظر إلى نفسها بثقة، وتحسب خطواتها جيدًا؛ ما جلعها تسجل نجاحات أتى جزء منها، وسيأتي الجزء الآخر بفعل سياسة تحريرية واضحة وإدارة واعية. اليوم... لا تخطئ الأعين الثاقبة صحيفة "شمس"، بعد أن عززت من موقعها وموقفها كصحيفة سعودية شبابية منوعة، تبحث في القديم وتسجل الجديد وتقرأ المستقبل.

في السجل الصحافي العالمي، ربما يكون الحيز الشبابي (مغيبا) مهنيا، إلا أن "شمس" طرقت القضايا والمواضيع الشبابية بجرأة، وطرقت أبواب (المحظور) عبر سَوْق الأدلة والبراهين؛ بغية إيجاد الحلول التي تساعد على بناء الشاب الإنسان وتعدّل من مستوى تفكيره. اليوم.. تحتفل "شمس" بإطفاء شمعتها الثانية، وقد حققت نجاحات تفوق عمرها، فهنيئًا لمنسوبيها بإنجازاتها، وهنيئًا لقرائها بنجاحاتها.

آمل بأن تبقى "شمس" صحيفة ترسو على شواطئ الكلمة الحرة لتقديم الرسالة الإعلامية في قالبها المهني، وأن تبقى قادرة على تجديد ذاتها ولبس ثوب جديد يبهر الأبصار في كل عيد. أهنئ زملائي في "شمس" على سطوع شمسهم، وهنيئًا لنا كقراء بصحيفة بدأت تشكّل رقمًا جديدًا وحضورًا رائعًا في عالم الصحافة السعودية. دعواتي للجميع بالتوفيق والسؤدد.


جميل الذيابي -مدير التحرير في الطبعة السعودية لصحيفة الحياة

المعادلة المفقودة

أشرقت "شمس"، مختلفة لغة، طرحًا، حجمًا في المقاس والمضمون، هي تراهن على فئة عمرية محددة وستكتسح؛ لأنها تخاطب 66 في المئة من سكان بلدنا، ستصل إلى هذه الأكثرية (الشباب) المفقودة في معادلة بعض وسائل إعلامنا! امنحوا هذه الصحيفة الوقت وستدفئ قلوبكم.

خالد المطرفي - المدير الإقليمي لقناة العربية في السعودية


مشاكسة ولطيفة

ولدت مشاكسة ولطيفة، وكأنها تقول سأبدأ من حيث انتهى الآخرون، إنها الزميلة صحيفة "شمس"، التي تحتفل اليوم بمرور ثلاث سنوات على انطلاقتها في السوق السعودية، جاءت لتخاطب الشباب والكبار وهي تحمل "ستايل بك" يميزها عن الصحف الأخرى، نقول اليوم للزملاء في صحيفة "شمس" مزيدًا من التقدم و"الخبطات" الصحفية لتبقى "شمس" منافسة شامخة تبحث وتصدح بالحقيقة وسط تفاؤل باتساع أحداق عيون الإعلام السعودي.


زيد فيصل بن كمي ـ مسؤول التحرير في جريدة الشرق الأوسط

نريد شمسًا مجنونة

"شمس" اسم على مسمى، وهي صحيفة تذكرني بالمسائية عند صدورها عن مؤسسة الجزيرة في بدء النظر إلى الصحافة، خفيفة الظل، القريبة لاهتمام القراء - وإن فشلنا في ذلك بالمقاييس التي كنا نريدها - وانتهى بنا المطاف بعد عشرين عاما إلى حجبها عن القراء. و"شمس" بعد عامين حافلين بالعطاء الصحفي المتميز لا نريدها أن تختفي كما تختفي الشمس مع الغروب، ولا نريد في سنواتها القادمة أن يحل الغروب في نهارها، بل نريدها إشعاعا ينير للقراء الدروب التي لا تقوى عليها وعلى مسلكها الصحف الجادة التي يقال عنها إنها الصحافة الرزينة. فنحن نريد من "شمس" أن تكون مجنونة لتتألق، وأن تتخلى عمّا يقال عن الصحافة المحافظة التي تزن كل كلمة ينشر فيها، وهذا بالطبع لا يعني أننا نريد من "شمس" أن تتخلى عن وقارها عندما يستدعي الأمر ذلك، ولا أن تتجاهل رغبة القراء في صحافة غير جادة أحيانًا في ظل جو مشحون بالعمل الجاد الصارم الذي ليس فيه فرصة للابتسامة والمداعبة والكلمة النظيفة غير الجادة.

وبعد عامين أستطيع أن أقول إن "شمس" موعودة بمزيد من النجاح والتألق إن هي اختارت لنفسها الشخصية المتميزة والفريدة وغير المقلدة لصحف المملكة أو الصحف الأخرى في الخارج، وأن تكون كما يريدها رئيس تحريرها وأسرة تحريرها وأصحاب الصحيفة، صحيفة الجانب غير المغطى في الصحف الأخرى، وهذا بعض ما يمكن لي أن أقوله عن صحيفة لا أدعي أن وقتي يسمح لي بأن أقرأها يوميا قراءة الناقد والراغب في معرفة أسرار هذا المولود الصحفي الجديد، ولكن بعض ما سبق هو انطباع سريع عن متابعة متقطعة، ولعل الفرصة تكون متاحة مع عيدها القادم لنتعرف عليها أكثر ونكون أصدقاء لها كما تريد أسرة تحريرها، وإن كنا قد تجاوزنا مرحلة الشباب، وهي كما يقولون صحيفة الشباب.

خالد المالك- رئيس تحرير صحيفة الجزيرة


صانعو المطر

لسنوات طويلة بقي الإعلام العربي متجاهلاً للشباب وكأنهم لا يمثلون أملاً لأمة مرهقة متعبة وكأنهم أيضا لا يعرفون القراءة وليس لهم اهتمامات وكل ما عليهم أن يلحقوا بركب الكبار؛ ولذا فرحت بـ"شمس" عندما صدرت لأنها بادرة تغيير في اتجاه أولئك الذين يصنعون المطر.

د. عمار بكار - رئيس تحرير موقع العربية نت

مستقبلكم واعد


أحييكم وأحيي المجهود الذي تقومون به. وبشكل عام التنوع في الصحافة السعودية شيء طيب وأمر مطلوب وأي صحفي يرحب بمثل هذه الخطوة. كما أنني أرى أن هناك إنجازات صحفية كبيرة قد حققتها "شمس"، وهذا جميل. وأعتقد أن مستقبلكم واعد.

أندرو هاموند - مراسل رويترز في السعودية

شمس بيني وبينك!


من الآخر: الذي يعجبني في صحيفة "شمس" أنها أصبحت ذات خطى ثابتة.. بمعنى: اقتنع أصحابها بأن إحراق المراحل لم يعد مجديا في سوق مكتظة بعشرات المطبوعات المنافسة و.. القوية!..
عندما صدرت قلت في نفسي: أعان الله ملاكها.. كان عليهم تجاوز الكثير من الصعاب.. أبرزها أنه ليس ثمة قارئ لا يزال واضعا أصابعه على خده؛ بانتظار مطبوعة قد لا تأتي.. كانت الصحيفة أمام مأزق حقيقي وهو كيف تحصل على قارئ يعيش علاقة عشق، أو ألفة، أو إدمان، أو سمها ما شئت، مع مطبوعة ما..
كيف تستطيع أن تقنع هذا القارئ بأن يدع صحيفته ويتجه نحوك؟
ولاسيما أنك لا تزال فكرة غير مألوفة!
كان التحدي قويا..
أعني: قد تكون الفكرة غير قابلة للنجاح. على أي حال أنا لم أحضر اليوم في رحاب "شمس" لأقول إنها قد نجحت وتجاوزت الجميع.. أنا أتيت أقول إنها امتلكت أدوات النجاح والتميز، وأبرز هذه الأدوات رئيس تحريرها الأخ (خلف الحربي).. والمشروع الذي يمتلك أدوات النجاح لا تنتظر منه سوى النجاح..

صالح الشيحي - كاتب في صحيفة الوطن

"شمس" التجارب الجميلة

من التجارب الجميلة التي تمثل الخط الذي رسمته لنفسها جيدا أرى أن تجربة "شمس" كانت صادقة تماما مع الشعارات التي رفعتها، وكانت شبابية في طرحها وتوجهها وحتى في الأسماء التي قدمتها واستقطبتها، ولأنني أعني جيدا ما تواجهه الحالة الصحافية في أية مغامرة جديدة، فإنني أحسب لـ"شمس" ولفريق عملها صبرهم على المواجهة الشرسة وعدم استعجالهم في استقطاع شريحة من السوق مقرؤية وإعلانا، وإذ أبارك لفريق العمل عيدهم الثاني، فإنني آمل أن تزيد "شمس" ترسيخ توجهها ومغامرتها، وأن تقدم لنا جيلا جديدا في طرحه ومعالجته وأفكاره.

هاشم الجحدلي - مساعد رئيس تحرير عكاظ


التجربة الصعبة

"شمس" تمثل تجربة جديدة في الصحافة العربية من حيث الشكل والمضمون، ولكن وعي القارئ العربي لا يزال بعيدًا عن تقبُّل حجم التابلويد، وقد سبق أن واجهنا مثل هذه المشكلة في جريدة "الحوار"؛ مما اضطرنا إلى العودة إلى الحجم العادي. أعتقد أنه كلما مر الوقت على "شمس" أصبح القراء أكثر تقبلا لشكلها ومضمونها المختلفين، وعليها أن تواصل خوض غمار التجربة الصعبة.

فالح الصغير - رئيس تحرير جريدة "الحوار"

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
شباب دائم لشمس
د حسن المصري -

اشارك هذه الاقلام المبلجة صاحبة المهنية العالية الرأي والتعليق والأمل .. الري فيما خلصوا اليه والتعليق علي جهد عامين لم يضع سدا وأمل ان تواصل شمس مسيرتها المتأنية النابضة بالاشراف من أجل مزيد من الانفتاح علي المجتمع لرصد قضاياه الحيوية ومناقشة مشاكله بعقلانية السعي من اجل الاصلاح وليس من اجل رفع الصوت والصراخ العويل لا يبين مجتمع ولكنه تبنيه العزيمة والارادة الشفافية وبالتوفيق ادعو لكم

شباب دائم لشمس
د حسن المصري -

اشارك هذه الاقلام المبلجة صاحبة المهنية العالية الرأي والتعليق والأمل .. الري فيما خلصوا اليه والتعليق علي جهد عامين لم يضع سدا وأمل ان تواصل شمس مسيرتها المتأنية النابضة بالاشراف من أجل مزيد من الانفتاح علي المجتمع لرصد قضاياه الحيوية ومناقشة مشاكله بعقلانية السعي من اجل الاصلاح وليس من اجل رفع الصوت والصراخ العويل لا يبين مجتمع ولكنه تبنيه العزيمة والارادة الشفافية وبالتوفيق ادعو لكم

شباب دائم لشمس
د حسن المصري -

اشارك هذه الاقلام المبلجة صاحبة المهنية العالية الرأي والتعليق والأمل .. الري فيما خلصوا اليه والتعليق علي جهد عامين لم يضع سدا وأمل ان تواصل شمس مسيرتها المتأنية النابضة بالاشراف من أجل مزيد من الانفتاح علي المجتمع لرصد قضاياه الحيوية ومناقشة مشاكله بعقلانية السعي من اجل الاصلاح وليس من اجل رفع الصوت والصراخ العويل لا يبين مجتمع ولكنه تبنيه العزيمة والارادة الشفافية وبالتوفيق ادعو لكم

شباب دائم لشمس
د حسن المصري -

اشارك هذه الاقلام المبلجة صاحبة المهنية العالية الرأي والتعليق والأمل .. الري فيما خلصوا اليه والتعليق علي جهد عامين لم يضع سدا وأمل ان تواصل شمس مسيرتها المتأنية النابضة بالاشراف من أجل مزيد من الانفتاح علي المجتمع لرصد قضاياه الحيوية ومناقشة مشاكله بعقلانية السعي من اجل الاصلاح وليس من اجل رفع الصوت والصراخ العويل لا يبين مجتمع ولكنه تبنيه العزيمة والارادة الشفافية وبالتوفيق ادعو لكم

نور الشمس لا يغيب
خالد الشمري- أمريكا -

منذ انطلاق هذه الشمس في سماء الميديا السعوديه قبل عامين وانا من أشد متابعيها وقرأها وهي ولدت ولاده متعسره جدا وسط العديد من المشاكل والصعاب استطاعت تجاوزها بجداره بقياده الكابتن خلف الحربي ومعاونيه كسامي الفليح والمبدع نواف عافت وغيرهم من الشباب المتميزين حيث استيقظ الشباب على وجود من يوصب صوتهم ويناقش همومهم ومشاكلهم حيث افتقرت الصحف المحليه لمتابعاتها ولكن شمس سطعت لتبقى ولامست الهموم والمشاكل الشبابيه والاجتماعيه عن كثب وقرب بكل شجاعه وتمييز كالضجه التي اثيرت حول التحقيق الذي قام به الصحفي الشاب والنشيط نواف عافت عن المعاناه والتسيب والفساد في مستشفى الشميسي بالرياض وغيرها من التحقيقات المتميزه للبقيه واستمرت على ادائها المتوازن ونشر الخبر والحقيقه بكل تجرد وشفافيه ولكن مما يحزن اهمال أداره تحرير شمس الجانب الالكتروني حيث لايوجد موقع الكتروني يومي كالصحف الاخرى للجريده فهناك موقع قديم جدا غير محدث او مجدد وهو مانطمح اليه كقراء لشمس خارج المملكه لتكتمل عناصر التفوق والتميز انشالله ومزيدا من الابداع ياشمس الشموس.

نور الشمس لا يغيب
خالد الشمري- أمريكا -

منذ انطلاق هذه الشمس في سماء الميديا السعوديه قبل عامين وانا من أشد متابعيها وقرأها وهي ولدت ولاده متعسره جدا وسط العديد من المشاكل والصعاب استطاعت تجاوزها بجداره بقياده الكابتن خلف الحربي ومعاونيه كسامي الفليح والمبدع نواف عافت وغيرهم من الشباب المتميزين حيث استيقظ الشباب على وجود من يوصب صوتهم ويناقش همومهم ومشاكلهم حيث افتقرت الصحف المحليه لمتابعاتها ولكن شمس سطعت لتبقى ولامست الهموم والمشاكل الشبابيه والاجتماعيه عن كثب وقرب بكل شجاعه وتمييز كالضجه التي اثيرت حول التحقيق الذي قام به الصحفي الشاب والنشيط نواف عافت عن المعاناه والتسيب والفساد في مستشفى الشميسي بالرياض وغيرها من التحقيقات المتميزه للبقيه واستمرت على ادائها المتوازن ونشر الخبر والحقيقه بكل تجرد وشفافيه ولكن مما يحزن اهمال أداره تحرير شمس الجانب الالكتروني حيث لايوجد موقع الكتروني يومي كالصحف الاخرى للجريده فهناك موقع قديم جدا غير محدث او مجدد وهو مانطمح اليه كقراء لشمس خارج المملكه لتكتمل عناصر التفوق والتميز انشالله ومزيدا من الابداع ياشمس الشموس.

نور الشمس لا يغيب
خالد الشمري- أمريكا -

منذ انطلاق هذه الشمس في سماء الميديا السعوديه قبل عامين وانا من أشد متابعيها وقرأها وهي ولدت ولاده متعسره جدا وسط العديد من المشاكل والصعاب استطاعت تجاوزها بجداره بقياده الكابتن خلف الحربي ومعاونيه كسامي الفليح والمبدع نواف عافت وغيرهم من الشباب المتميزين حيث استيقظ الشباب على وجود من يوصب صوتهم ويناقش همومهم ومشاكلهم حيث افتقرت الصحف المحليه لمتابعاتها ولكن شمس سطعت لتبقى ولامست الهموم والمشاكل الشبابيه والاجتماعيه عن كثب وقرب بكل شجاعه وتمييز كالضجه التي اثيرت حول التحقيق الذي قام به الصحفي الشاب والنشيط نواف عافت عن المعاناه والتسيب والفساد في مستشفى الشميسي بالرياض وغيرها من التحقيقات المتميزه للبقيه واستمرت على ادائها المتوازن ونشر الخبر والحقيقه بكل تجرد وشفافيه ولكن مما يحزن اهمال أداره تحرير شمس الجانب الالكتروني حيث لايوجد موقع الكتروني يومي كالصحف الاخرى للجريده فهناك موقع قديم جدا غير محدث او مجدد وهو مانطمح اليه كقراء لشمس خارج المملكه لتكتمل عناصر التفوق والتميز انشالله ومزيدا من الابداع ياشمس الشموس.

نور الشمس لا يغيب
خالد الشمري- أمريكا -

منذ انطلاق هذه الشمس في سماء الميديا السعوديه قبل عامين وانا من أشد متابعيها وقرأها وهي ولدت ولاده متعسره جدا وسط العديد من المشاكل والصعاب استطاعت تجاوزها بجداره بقياده الكابتن خلف الحربي ومعاونيه كسامي الفليح والمبدع نواف عافت وغيرهم من الشباب المتميزين حيث استيقظ الشباب على وجود من يوصب صوتهم ويناقش همومهم ومشاكلهم حيث افتقرت الصحف المحليه لمتابعاتها ولكن شمس سطعت لتبقى ولامست الهموم والمشاكل الشبابيه والاجتماعيه عن كثب وقرب بكل شجاعه وتمييز كالضجه التي اثيرت حول التحقيق الذي قام به الصحفي الشاب والنشيط نواف عافت عن المعاناه والتسيب والفساد في مستشفى الشميسي بالرياض وغيرها من التحقيقات المتميزه للبقيه واستمرت على ادائها المتوازن ونشر الخبر والحقيقه بكل تجرد وشفافيه ولكن مما يحزن اهمال أداره تحرير شمس الجانب الالكتروني حيث لايوجد موقع الكتروني يومي كالصحف الاخرى للجريده فهناك موقع قديم جدا غير محدث او مجدد وهو مانطمح اليه كقراء لشمس خارج المملكه لتكتمل عناصر التفوق والتميز انشالله ومزيدا من الابداع ياشمس الشموس.

دع الشمس تشرق
خالد محمد الميمان -

القائمون على إحتفاليه جريده شمس تجاهلو بتال القوس كما فعل تماما خلف الحربى وفهد سعود.ونقول للجميع:بتال كان جزء من تاريخ الصحيفه شئنا ام أبينا وكان يوصل الليل بالنهار لإخراج الصحيفه الى النور بكل ما أوتى من قوه معتبرا ذلك تحديا لإمكاناته ووفاءللناشر الأمير تركى بن خالد الذى منحه ثقته لتولى رئاسه تحريرها.قليل من الوفاء أيها الساده أو على الأقل لاتغفلو التاريخ.

دع الشمس تشرق
خالد محمد الميمان -

القائمون على إحتفاليه جريده شمس تجاهلو بتال القوس كما فعل تماما خلف الحربى وفهد سعود.ونقول للجميع:بتال كان جزء من تاريخ الصحيفه شئنا ام أبينا وكان يوصل الليل بالنهار لإخراج الصحيفه الى النور بكل ما أوتى من قوه معتبرا ذلك تحديا لإمكاناته ووفاءللناشر الأمير تركى بن خالد الذى منحه ثقته لتولى رئاسه تحريرها.قليل من الوفاء أيها الساده أو على الأقل لاتغفلو التاريخ.

دع الشمس تشرق
خالد محمد الميمان -

القائمون على إحتفاليه جريده شمس تجاهلو بتال القوس كما فعل تماما خلف الحربى وفهد سعود.ونقول للجميع:بتال كان جزء من تاريخ الصحيفه شئنا ام أبينا وكان يوصل الليل بالنهار لإخراج الصحيفه الى النور بكل ما أوتى من قوه معتبرا ذلك تحديا لإمكاناته ووفاءللناشر الأمير تركى بن خالد الذى منحه ثقته لتولى رئاسه تحريرها.قليل من الوفاء أيها الساده أو على الأقل لاتغفلو التاريخ.

دع الشمس تشرق
خالد محمد الميمان -

القائمون على إحتفاليه جريده شمس تجاهلو بتال القوس كما فعل تماما خلف الحربى وفهد سعود.ونقول للجميع:بتال كان جزء من تاريخ الصحيفه شئنا ام أبينا وكان يوصل الليل بالنهار لإخراج الصحيفه الى النور بكل ما أوتى من قوه معتبرا ذلك تحديا لإمكاناته ووفاءللناشر الأمير تركى بن خالد الذى منحه ثقته لتولى رئاسه تحريرها.قليل من الوفاء أيها الساده أو على الأقل لاتغفلو التاريخ.