أخبار خاصة

أربعة أسباب أيقظت سرطان العنف في الجزائر

قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

أفدحها أزمة مجتمع... وأعمقها ضمور رؤيا
أربعة أسباب أيقظت سرطان العنف في الجزائر

الجزائريون قلقون لاحتمال عودة كابوس التسعينات

ادانة عالمية لاعتداءي الجزائر القاعدة تعايد الجزائر ب 70 ذبيحاً

62 قتيلاً وإصابة العديد من الأجانب بإعتداءين في الجزائر

روسيا تدين اعتداءي الجزائر وتعرض تعاونها

البيت الابيض يدين العنف الاعمى في الجزائر

انتشال خمسة اشخاص احياء من تحت الركام فيالجزائر

كامل الشيرازي من الجزائر: بعدما سرى انطباع ظرفي في الجزائر خلال الفترة القليلة الماضية، أنّ المتمردين هناك باتوا يعيشون " آخر أيامهم "، سقط كلت التخمينات في ماء عكر، إثر الضربتين التي وجههما ما يعرف بـ" قاعدة الجهاد في بلاد المغرب الإسلامي " صبيحة الثلاثاء بالمنطقتين الأكثر أمنا وحراسة في قلب عاصمة الجزائر. وفي خضم تساؤلات داخلية وخارجية ملحّة عن خلفيات هذا التصعيد المتجدد في أعمال العنف، أنجزت "إيلاف" تحقيقًا موسعًا في الموضوع، توصل إلى حصر 4 أسباب كبرى للفلتان الأمني الجديد، بحسب الفاعلين في الساحة الجزائرية، فما هي أسباب تجدد العنف؟، وماذا عن راهن ظاهرة الإرهاب هناك؟، في ظل كل الأحاديث عن أفق البلد وما ينتظره من استحقاقات في القريب العاجل.

"قصور" الخطة الأمنية

يعتقد خبراء الشأن الأمني في الجزائر، أنّ "قصور" و"محدودية" الخطة الأمنية التي أطلقتها السلطات غداة تفجيرات 11 أبريل/نيسان الماضي، وراء عودة العنف من بعيد، ويرى أكثر من متتبع للوضع، إنّ مخطط الأجهزة الأمنية لم يؤت أكله بالشكل المأمول، حتى وإن نجح في تحييد عدد معتبر من المسلحين وتفكيك عشرات شبكات الدعم.

بهذا الصدد، يلاحظ "هيثم رباني" الخبير في الشؤون الأمنية، إنّ وضع تدابير وقائية على مستوى الأماكن العامة والاستعانة بخدمات أعوان أمن إضافيين لتأمين المدن والمراكز "الاستيراتجية"، لم يحل دون تحجيم آلة القتل الهمجية، ويعتبر محدثنا إنّ تجدد العنف راجع لتراخي قوات الأمن في تعاطيها مع مجموعات الارهاب، على الرغم من أنّ كل المؤسسات الأمنية في الجزائر مستنفِـرة لدرجة أن عُطل المنتسبين إليها لا تزيد في أحسن الأحوال على واحد وعشرين يوما في السنة.

والظاهر بحسب رباني أنّ السلطات أخطأت مرتين باعتقادها أنّ التهديد الإرهابي للأشخاص والممتلكات أصبح محدود التأثير، في وقت كشّر الجيل الجديد للقاعدة المغاربية، عن أنيابه وأبان في أكثر من مناسبة، أنّه بات قادرًا على تجهيز سيارات مفخخة وتفجيرها عن بُعد في وقت متزامن وفي المكان الذي يريد، مع الإشارة إلى أنّ المتمردين يركّزون على أهداف نوعية بهدف زعزعة وضرب معنويات عناصر الأمن، ويريد من وراء توزيع هجماته المتكررة في أنحاء متعددة من البلاد، إثبات وجوده.

ويرى رباني في تصريحات لـ"إيلاف" أنّ منظومة الارهاب في الجزائر، صارت احترافية وعصية على الاختراق، فنظامها الأمني الداخلي لم يمكّن مصالح الأمن من الوصول إلى المخابر التي تصنع فيها المتفجرات وتجهز فيها السيارات الملغومة، كما يلاحظ رباني أنّه بسبب التجارب التي خاضتها مجموعات التمرد مع عناصرالأمن، صار المسلحون يتدربون على طرائق مراقبة قوات الأمن لتحركاتهم، ما مكنّهم من اقتحام أكثر المناطق حراسة وتحصينا في البلاد، كما يبرز محدثنا أنّ الاعتداءات الأخيرة حرص مهندسوها على استعمال عبوات ناسفة بوساطة الهاتف النقال وتقنية التفجير عن بعد، فضلاً عن إخفاء الأدلة، ما يجعل الوصول إلى الواقفين وراء الاعتداءات صعبة للغاية.

كما يتفق المختص عمر آميني مع رباني، في كون الجماعة السلفية تجددت ودخل اليها شباب دون الثلاثين، بينما (شاخت) وحدات الأمن ولم يطالها داعي التشبيب، بل حافظت على نفس الوجوه وصار أعضاؤها يتجاوزون الأربعين وأدى تقدمهم في السن إلى تراجع آداؤهم، ومن ثمّ صاروا لا يستطيعون مقارعة المتمردين سيكولوجيا وبدنيا، مع أنّ قبضة الجيش وقوات الأمن بشكل عام شديدة في الأساس، وهي تقع ضِـمن مصطلح، ليس في الإمكان أبدع مِـما كان، على الرغم من أنّ انضمام "الجماعة السلفية" إلى "القاعدة" جلب معه جيلاً جديدًا جرّ معه مزيدًا من الشبان الناقمين على مواقف واشنطن وسياساتها في العراق وفلسطين.

ويشير مراقبون إلى عدم تمكن عرابي الخطة الأمنية من إيجاد "وصفة" مناسبة للجيل الجديد من المسلحين، وبقاء هؤلاء مجهولين، ما ترك مجال الحراك والتنقل أمامهم مفتوحا، سيما مع خصوصية المدن الجزائرية المفتوحة، ويرجّح رباني أنّ تخطيط منفذي هجمات الثلاثاء، اتسم بطول المدى، حيث تكون الجهة المهندسة للاعتداءين درست أهدافها جيدا بشكل لم يترك المجال لأي صدفة.

من جهته، يربط عمر بلهوشات مدير صحيفة "الوطن" الجزائرية الناطقة بالفرنسية، عودة العنف بنشاط ثمانمائة مسلح معروفون بغلوهم وتطرفهم، وركز على المجندين الجدد وهم غير معروفين بتاتًا لدى الجهات الأمنية، لذا يستطيعون التحرك كما يشاؤون، مشيرا أيضا إلى ما تنتجه البطالة والفقر ومحدودية المستوى العلمي والديني.

ويربط بلهوشات الموضوع برمته مع تعاطي سلطات بلاده مع ظواهر الاسلاموية والجهادية في المجتمع الجزائري، وعدم قيام دوائر القرار بكبح جماح الاسلاميين، وعفوها بدلاً عن ذلك عن آلاف المسلحين ممن تورطوا بحسبه في مجازر جماعية ضدّ مواطنيهم، ملقيًا المسؤولية على مخلفات مسار المصالحة، التي لم يراع فيها بحسبه، منطق القصاص والمساواة بين الجلاد والضحية بداعي الصفح عن الماضي وتقليب ورقة جديدة.

"آلان باور" الخبير الفرنسي المختص بشؤون الجماعات المسلحة، يرى أنّ السياسات الحكومية المتضاربة وعدم وجود توافق سلطوي تجاه خيار المصالحة، فسح المجال لتخصيب عنف جديد، ويربط باور تجدد العنف بالجزائريين العراقيين ومجموعات المرتزقة الأجانب الذين التحقوا بصفوف القاعدة خلال الأشهر الأخيرة.

إفلات من الرقابة

أمام الضبابية التي تطبع الإستراتيجية الشاملة في مكافحة الإرهاب، بات المتمردون يراهنون على الافلات من الرقابة، عبر حمل كثير منهم لأسماء مستعارة، موظفين مزية عدم تقييدهم على لائحة "المبحوث عنهم".

وبحسب مصادر محلية، تحتوي القاعدة على ''خزان'' من المقاتلين المجهولين، ممن لم تفلح مصالح الأمن في تحديد هوياتهم وأماكن تواجدهم، ومن عادة أفراد التنظيمات المسلحة وما يعرف بعناصر الدعم، النشاط بأسماء مستعارة ويحرصون على عدم تمكين بعضهم البعض من أسمائهم الحقيقية تفاديا للاعتقال وحتى يعطوا لأنفسهم وقتًا لتغيير مواقعهم في حال إيقاف رفاقهم.

ويلح معلقون على أنّ الأجهزة الأمنية مدعوة لتحصيل معلومات ميدانية تتعلق بنشاط فرق الموت التي يُعتقد أنها تشكلت أخيراً من دون معرفة هوية أصحابها وأماكن وجودهم، خصوصا مع تنامي التهديد الذي يمثله هؤلاء.

وإذا كان محللون يرون بصعوبة تحجيم هذا الخطر، تبعًا لتبني القاعدة أسلوب عناقيد العنب التي يصعب أكلها لمجة واحدة بسبب تعدد تفريعاتها وفصائلها، يراهن آخرون على حساسية إطلاق السلطات حملة واسعة لرصد تحركات المسلحين عبر الانتصار لخطط أمنية جديدة وتدابير وقائية تمنع حدوث تفجيرات أو اعتداءات في الأماكن العامة.

إهمال جذور العنف

يشدّد هيثم رباني كما الخبير إلياس بوكراع والكاتب عابد شارف على أنّ استمرار العنف مرتبط أساسا بوضعية اجتماعية وفكرية، في صورة المدن الجزائرية الساخنة أو تلك الموصوفة بـ"الانفجارية"، لما تنطوي عليه من مآسي ونكبات وحرمان، واختزان شبابها واقعا مؤلما، يدفعه للانحراف ومحاولة تغيير الأوضاع على طريقته الخاصة من خلال انتصاره للغة السلاح.

ويتصور الخبير الأمني الجزائري إلياس بوكراع، أنّ معالجة الدولة الجزائرية لجذور العنف، لا تزال قاصرة، في صورة عجز الحكومة عن إنقاص معدلات التذمر الاجتماعي إزاء تفاقم ظواهر البطالة والغضب والاستياء والاستبعاد، مقللاً من أثر الاكتفاء بمنطق القوة لدحر المسلحين.

ويدرج رباني عاملاً آخر، يتمثل في (نجاح) الدولة الجزائرية في حوصلة المجتمع الجزائري ضِـمن طوق مُغلق صاغته بإحكام، وهو ما أورث لا اكتراثًا بما يجري محليًا لدى غالبية الشعب الجزائري (ما تؤكده نسب المشاركة في سائر المواعيد الانتخابية السابقة)، لذا تولّد نوع من التوازي، عجّل بتشكيل جزائريين من نوع عنيف يسارعون إلى تفجير أنفسهم بأي ثمن، مع أنّه لا علاقة لهم بأي منظار أو توجه جهادي، ولا فقه إسلامي لديهم، عزاؤهم الوحيد التخلص من بؤسهم ويأسهم فحسب.

لعبة سياسية... و تضييق ديني

يقول خبراء إنّ ركود الفعل السياسي في الجزائر، وإصرار الأقلية على حكم الأغلبية، وما أفرزه ذلك من اتساع للفجوة بين الحكام والمحكومين، وانصراف شعبي عن شؤون السياسة الرسمية، يمنح المتمردين في الجزائر الفرصة للصيد في مناخ كهذا عبر الإيقاع بالشبان وتوسيع نطاق أنشطته.

وعما إذا كان تنامي الارهاب الجديد له علاقة بشيخوخة دوائر الحكم وما يتردد عن مرض الرئيس بوتفليقة، ينفي من سألناهم أي دور لهذه الحيثية بما يجري، بيد أنّ المحللة السياسية فتيحة بوروينة لا تعزل الاعتداءات عن النقاش السياسي الساخن حول ترشح الرئيس بوتفليقة لولاية ثالثة، خصوصًا بعد تأكد استمراره رئيسًا غداة نتائج الانتخابات المحلية الأخيرة.

وتفيد بوروينة أنّه يمكن إدراج التفجيرات ضمن سياق أحزاب معارضة استنكرت تحريك حكاية التمديد لبوتفليقة وجعلها أولوية، في وقت تشهد الجبهة الإجتماعية غليانا ينذر بالانفجار على خلفية التهاب أسعار المواد الغذائية الواسعة الإستهلاك.

كما لا تفصل بوروينة ما حصل قبل 24 ساعة عن فشل السلطة في إدارة الملف الأمني لمرحلة ما بعد ما تسميها "مراوحة ميثاق السلم والمصالحة"، وبقاء عديد المعضلات عالقة على غرار وضعيات الناشطين السابقين في جبهة الإنقاذ الإسلامية المحظورة، إضافة إلى ملفات معتقلي محتشدات الصحراء والمفقودين التي لم تساعد على إخراج البلاد من عنق الزجاجة.

من جهته، يشير الخبير الاستراتيجي أرسلان شيخاوي، إلى أنّ مجموعات التمرد، تريد إحراج الدولة الجزائرية مع هيئة بوزن الأمم المتحدة ناهيك عن مختلف شركائها، والتأثير سلبًا على علاقات البلاد الخارجية، وينبّه شيخاوي إلى رغبة جيوب التمرد خلق ضجيج إعلامي، وإظهارها للعالم على أنها تعاني من أزمة داخلية مستمرة.

بيد أنّ محسن بلعباس المتحدث باسم الحزب الأمازيغي المعارض "التجمع من أجل الثقافة الديمقراطية"، يرجع العمليات الأخيرة إلى ما أنتجه ميثاق السلم، وذكر أنّ الأخير زاد من قوة مجموعات الإرهاب، كما اتهم السلطات بعدم الاهتمام بمعطى انتماء الدعوة والقتال إلى تنظيم القاعدة، وما كرسته الخطوة من خطورة كبيرة.

ولا يفصل المحللون العنف المتجدد، عن تشديد السلطات لرقابتها على المساجد، وإلزامها الأئمة بمجموعة تدابير يراها الكثير "صارمة" و"مبالغ فيها" وتنجم عن تقييد ومصادرة لحرية ممارسة الشعائر التعبدية داخل بيوت الله.

ويركّز المحلل الجزائري عابد شارف على أنّه من غير المجدي محاربة "الإرهابيين" إذا لم يتم التعامل مع الاسباب التي تؤدي لظهورهم، وأضاف أنه من دون إصلاح سياسي واقتصادي واجتماعي فستتوفر العوامل لتجدد العنف.

المتمردون يتجهون خارج معاقلهم التقليدية

في محاولة منهم لفك الخناق في أعقاب الضربات الموجعة التي تلقوها من القوات النظامية، يلاحظ مراقبون أنّ عناصر قاعدة بلاد المغرب، يتجهون نحو مغادرة معاقلهم التقليدية على غرار منطقتي القبائل والصحراء، وتوسيع نطاق تحركاتهم بهدف اللعب على وتر "توسيع نطاق الرعب".

وتبرز الخارطة الجغرافية للعمليات الإرهابية أو عمليات التمشيط التي قادها الجيش الجزائري مؤخرًا، ظهور ''بؤر توتر'' جديدة، بعدما كان نشاط الجماعات الإرهابية ينحصر ضمن نطاق ضيق، ولسنوات عند حدود منطقة القبائل التي تضم ولايات بومرداس وتيزي وزو والبويرة.

وأظهرت تقارير أمنية، ملامح خارطة جديدة لانتشار المتمردين، ما يحيل على ظهور بؤر توتر جديدة، مثل ولاية ميلة (أقاصي شرق الجزائر) وجارتها منطقة باتنة أيضًا، وعلى المنوال ذاته ولاية تبسّة التي يبدو أنها اختيرت لإعادة جمع شتات القاعدة، وعلى هذا، ومن دون تعاطي جدي مع معطى خطير كالذي تقدّم، لا يستبعد متابعون، وقوع مزيد من الهجمات قد تستهدف مسؤولين وشخصيات عامة وأفرادًا من الجيش.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
اعطهم مايتمنون لنا
عاشور البدري -

اربعة سنوات قتل الارهاب فيها مليون عراقي بالتمام والكمال لم نسمع كلمة استنكار واحدة من الجزائر..شعبا وحكومة بل قامت الحكومة بتشجيع شواذ القاعدة بذهابهم الى العراق وسط تهليل الشعب الجزائري للارهاب العراقي المتمثل بالمقاومة اللاشريفة..أضف الى ذلك الموقف الجزائري الشعبي والرسمي المخزي يوم اعدم الشعب العراقي صدام..اللهم اعطهم مايتمنون لنا..

اعطهم مايتمنون لنا
عاشور البدري -

اربعة سنوات قتل الارهاب فيها مليون عراقي بالتمام والكمال لم نسمع كلمة استنكار واحدة من الجزائر..شعبا وحكومة بل قامت الحكومة بتشجيع شواذ القاعدة بذهابهم الى العراق وسط تهليل الشعب الجزائري للارهاب العراقي المتمثل بالمقاومة اللاشريفة..أضف الى ذلك الموقف الجزائري الشعبي والرسمي المخزي يوم اعدم الشعب العراقي صدام..اللهم اعطهم مايتمنون لنا..

اشبعوا مقاومة
عربي عراقي -

الاخوان في الجزائر انتم لماذا زعلانين ، الستم تحبون المقاومة والجهاد ، اذن اشبعوا مقاومة ، بضاعتكم الكاسدة ردت عليكم يا من كنتم تهللون للارهاب الذي قتل العراقيين ، منذ اسبوع و كتاب تعليقاتكم في الانترنيت يقولون لنا ان ماحصل في الجزائر هو ارهاب اما الذي يحصل في العراق هو مقاومة ، مقاومة ايش ------ ايش ، انه الارهاب ،اما اذا كنتم تتحججون بالقوات الامريكية ، فنحن نحب الامريكان لانهم حررونا من نظام طاقية مجرم عندما وقفتم كلكم ( اعني كل العرب مصفقين مهللين له ، اشبعوا يا سادة مقاومة , فالذي يزرع الريح يحصد العاصفة.

اشبعوا مقاومة
عربي عراقي -

الاخوان في الجزائر انتم لماذا زعلانين ، الستم تحبون المقاومة والجهاد ، اذن اشبعوا مقاومة ، بضاعتكم الكاسدة ردت عليكم يا من كنتم تهللون للارهاب الذي قتل العراقيين ، منذ اسبوع و كتاب تعليقاتكم في الانترنيت يقولون لنا ان ماحصل في الجزائر هو ارهاب اما الذي يحصل في العراق هو مقاومة ، مقاومة ايش ------ ايش ، انه الارهاب ،اما اذا كنتم تتحججون بالقوات الامريكية ، فنحن نحب الامريكان لانهم حررونا من نظام طاقية مجرم عندما وقفتم كلكم ( اعني كل العرب مصفقين مهللين له ، اشبعوا يا سادة مقاومة , فالذي يزرع الريح يحصد العاصفة.

كلنا عرب مسلمون
جزائرية و أفتخر -

من قال لكم أننا نكره اخواننا العراقيين وما يحصل لنا ولكم مجرد كابوس نستفيق منه اذا اتحدنا ووقفنا ضد أعداء الاسلام لا بالافتخار بامريكا كما ارى في التعليق.وبالنسبة لموقفنا من اعدام صدام فحتى أنتم أبناء الشعب الواحد تختلفون فيه.أما المقاومة فيقصد بها مقاومة العراقيين للاحتلال الغاشم الامريكي الذي يستنزف البترول باسم وهم الديمقراطية .

كلنا عرب مسلمون
جزائرية و أفتخر -

من قال لكم أننا نكره اخواننا العراقيين وما يحصل لنا ولكم مجرد كابوس نستفيق منه اذا اتحدنا ووقفنا ضد أعداء الاسلام لا بالافتخار بامريكا كما ارى في التعليق.وبالنسبة لموقفنا من اعدام صدام فحتى أنتم أبناء الشعب الواحد تختلفون فيه.أما المقاومة فيقصد بها مقاومة العراقيين للاحتلال الغاشم الامريكي الذي يستنزف البترول باسم وهم الديمقراطية .

نعم العرقيون أنتم؟
جزائرية -

لما تنتظرون استنكار الجزائر و الجزائريين ألستم من يقتل بعضه البعض و يهلل للطائفية و لأمريكا اشبعوا بأمريكا و ديموقراطيتها المجنونة القاتلة.شعبنا و أرضنا و دمنا أغلى من أن يباع و يشترى أو تجرؤ و تتحدث عنه قلة لم تنفع حتى وطنها...أما التصفيق و التهليل للمقاومة الشريفة فهذا يشرف كل جزائري و قتل الأبرياء من العراقيين الذي نتألم صدقا له لم يكن من زراعتنا حتى تقولوا أننا حصدناه بل هو زرعكم و حصادكم المأسوف عليه جدا جدا جداأما الجزائر فلها رب يحميها و شعب مهما قست عليه الظروف لا يرضى أن تداس كرامته و أرضه و جيش موحد كان دائما حاميها...الله يحمي أرض و أشراف العراق الذين أكيد أكييييد لا تنتمون إليهم...

نعم العرقيون أنتم؟
جزائرية -

لما تنتظرون استنكار الجزائر و الجزائريين ألستم من يقتل بعضه البعض و يهلل للطائفية و لأمريكا اشبعوا بأمريكا و ديموقراطيتها المجنونة القاتلة.شعبنا و أرضنا و دمنا أغلى من أن يباع و يشترى أو تجرؤ و تتحدث عنه قلة لم تنفع حتى وطنها...أما التصفيق و التهليل للمقاومة الشريفة فهذا يشرف كل جزائري و قتل الأبرياء من العراقيين الذي نتألم صدقا له لم يكن من زراعتنا حتى تقولوا أننا حصدناه بل هو زرعكم و حصادكم المأسوف عليه جدا جدا جداأما الجزائر فلها رب يحميها و شعب مهما قست عليه الظروف لا يرضى أن تداس كرامته و أرضه و جيش موحد كان دائما حاميها...الله يحمي أرض و أشراف العراق الذين أكيد أكييييد لا تنتمون إليهم...

رغم الداء والاعداء
جزائرية -

يا من تتمنى للجزائر ان يصيبها مكروه اقول بئسا لك ولكل امرء سولت له نفسه الشماتة في اي مسلم جزائريا كان او كان غير دلك في اي بقعة من بقاع المعمورة واقول لك على الاقل هم ماتو شهداء و بشرف فياترى كيف ستموت انت وغيرك من اعداءالاسلام فنحن عندما عانينا الارهاب

رغم الداء والاعداء
جزائرية -

يا من تتمنى للجزائر ان يصيبها مكروه اقول بئسا لك ولكل امرء سولت له نفسه الشماتة في اي مسلم جزائريا كان او كان غير دلك في اي بقعة من بقاع المعمورة واقول لك على الاقل هم ماتو شهداء و بشرف فياترى كيف ستموت انت وغيرك من اعداءالاسلام فنحن عندما عانينا الارهاب

الاسلام بري من هذا
عياد الليبي -

بكل تاكيد مايحصل غي الجزائر هو حسابات داخلية من قبل جنرالات الجزائريين المحسوبين علي الغرب هذا هو الموضوع .اما بخصوص التشفي الواضح من قبل المحسوبين علي العراق في التعليقات السابقة , فقط تذكرو انكم من اتي بالمستعمر الي العراق والله انه لفمت الخيانة لدين والوطن.

الاسلام بري من هذا
عياد الليبي -

بكل تاكيد مايحصل غي الجزائر هو حسابات داخلية من قبل جنرالات الجزائريين المحسوبين علي الغرب هذا هو الموضوع .اما بخصوص التشفي الواضح من قبل المحسوبين علي العراق في التعليقات السابقة , فقط تذكرو انكم من اتي بالمستعمر الي العراق والله انه لفمت الخيانة لدين والوطن.

الثعابين
لا يموتون -

من قال ان الثعابين تموت؟ انهم يزدادون فى الخفاء يختفون فى الجحور كالافاعى فقط ليمتصوا دماء الابرياء لا احد يفهم نفسيتهم سوى انهم كارهون حاقدون معقدون منتشرون كالسرطان الخبيث فى كل شبر من الارض فى كل بلد و الذين يعترضون على صحوة البلاد كلها ضدهم و اعتقالهم هم اعوان لهم من يقبل ان يستضيف ثعبانا فى بيته؟ هل يامن شره على نفسه واولاده؟ كذلك هم منتشرون فى كل مكان لا يسمعون الا كل اوامر للقتل و الدمار لا اتصور كيف لديهم الجرأة لكن من يقتولن انفسهم و يشعرون انهم بلا قيمة من السهل ان يقتلوا الاخرينّ! يا لهم من ساذجين حمقى

الثعابين
لا يموتون -

من قال ان الثعابين تموت؟ انهم يزدادون فى الخفاء يختفون فى الجحور كالافاعى فقط ليمتصوا دماء الابرياء لا احد يفهم نفسيتهم سوى انهم كارهون حاقدون معقدون منتشرون كالسرطان الخبيث فى كل شبر من الارض فى كل بلد و الذين يعترضون على صحوة البلاد كلها ضدهم و اعتقالهم هم اعوان لهم من يقبل ان يستضيف ثعبانا فى بيته؟ هل يامن شره على نفسه واولاده؟ كذلك هم منتشرون فى كل مكان لا يسمعون الا كل اوامر للقتل و الدمار لا اتصور كيف لديهم الجرأة لكن من يقتولن انفسهم و يشعرون انهم بلا قيمة من السهل ان يقتلوا الاخرينّ! يا لهم من ساذجين حمقى

حجر صحى
quarenteen -

يوجد فى الطب مصطلح اسمه delusionو هو يعنى ان شخصا ما تسيطر عليه اعتقادات غريبة معينة من المستحيل تصويبها او تصحيحها لا بالمنطق و لا بالاقناع و يبدو ان من وراء هؤلاء المجانين فعلا يمسحون عقولهم اى يستغلون انهم كلهم من عائلات فقيرة و يعانون تفكك اسرى او عنف من اهلهم او معاناة و حقد طبقى او انحراف جنسى او فشل دراسى فيطبلون على اذانهم حتى لا يعووا يسمعون سواهم و يرسلونهم كالنعاج التى يسمنونها ليوم الاضحية و هم يظنون انهم يحبونهم او يعطونهم قيمة بينما هم فى نظر من يرسلونهم لا يساوون ثمن السلاح الذى يعطونه لهم- الحل الكشف على نفسية و عقلية اولئك الاشخاص و عدم تركهم فى وسط المجتمع لانهم شديدى الخطورة هل يمكن ترك شخص مريض عقليا يلعب بسلاح نارى؟ بالطبع سيقتل و يضر المجتمع برجاء التعامل معهم على انهم مرضى عقليين يجب حبسهم و علاجهم لا يجب الانتظار حتى يتفشى الوباء منهم يجب حبسهم و علاجهم لانهم خطر لحين يثبت عدم ضررهم الامر ليس لعبة

حجر صحى
quarenteen -

يوجد فى الطب مصطلح اسمه delusionو هو يعنى ان شخصا ما تسيطر عليه اعتقادات غريبة معينة من المستحيل تصويبها او تصحيحها لا بالمنطق و لا بالاقناع و يبدو ان من وراء هؤلاء المجانين فعلا يمسحون عقولهم اى يستغلون انهم كلهم من عائلات فقيرة و يعانون تفكك اسرى او عنف من اهلهم او معاناة و حقد طبقى او انحراف جنسى او فشل دراسى فيطبلون على اذانهم حتى لا يعووا يسمعون سواهم و يرسلونهم كالنعاج التى يسمنونها ليوم الاضحية و هم يظنون انهم يحبونهم او يعطونهم قيمة بينما هم فى نظر من يرسلونهم لا يساوون ثمن السلاح الذى يعطونه لهم- الحل الكشف على نفسية و عقلية اولئك الاشخاص و عدم تركهم فى وسط المجتمع لانهم شديدى الخطورة هل يمكن ترك شخص مريض عقليا يلعب بسلاح نارى؟ بالطبع سيقتل و يضر المجتمع برجاء التعامل معهم على انهم مرضى عقليين يجب حبسهم و علاجهم لا يجب الانتظار حتى يتفشى الوباء منهم يجب حبسهم و علاجهم لانهم خطر لحين يثبت عدم ضررهم الامر ليس لعبة

اللهم لا شماته
ابن الرافدين -

الى المجاهد الليبي هل تفتخر انت ليبي000 ومن اين دخل الاحتلال ومن سبب الاحتلال اتعرف ان ميزانيه ciaتبلغ 40 مليار دولار سنوينا تعتقد كل هل مبالغ الطائله وذكاء المخابرات الامريكيه ياتي بعض العراقيين لااقناع امريكا على الاحتلال ههههههه امريكا هذه محتله العالم كله وليس العراق واولهم بلدك ليبيا واسال القذافي ماذا وقع لهم حتى حلت قضيه لوكربي يا فهمان 000 اما عن تفجيرات الجزائر ف الارهابيين الانتحاريين الذين قتلوا العراقيين اكثرهم من المغرب العربي يعني المغرب والجزائر وليبيا واستشهاد اكثر من 2 مليون هل تعتقدون سوف ننسى دماء شهدائنا وتاكدوا ان العراقي لا يقتل عراقي وتحلمون ان تندلع حرب اهليه مثلما حصل في لبنان 000 الحرب الاهليه يعني حرب شوارع وانتم ياعرب هذا ما تتمنوه ولكن نحن العراقيين اولا اخوه والحمدلله وثانيا نحن اذكى من هذه التخلفات التي عندكم نحن اصحاب اول حضارة في التاريخ وانتم اصحاب الارهاب والارهابيين وهذه حقيقه انا عراقي وطني والحمدلله وليس قومي لانني بابلي وليس عربي وهذه نعمه من عند الله حتى نكون مميزين عن العرب ومشاكلهم وارهابهم اللهم لا شماته نحن نحب السلام ونفتخر اننا مسلمون

اللهم لا شماته
ابن الرافدين -

الى المجاهد الليبي هل تفتخر انت ليبي000 ومن اين دخل الاحتلال ومن سبب الاحتلال اتعرف ان ميزانيه ciaتبلغ 40 مليار دولار سنوينا تعتقد كل هل مبالغ الطائله وذكاء المخابرات الامريكيه ياتي بعض العراقيين لااقناع امريكا على الاحتلال ههههههه امريكا هذه محتله العالم كله وليس العراق واولهم بلدك ليبيا واسال القذافي ماذا وقع لهم حتى حلت قضيه لوكربي يا فهمان 000 اما عن تفجيرات الجزائر ف الارهابيين الانتحاريين الذين قتلوا العراقيين اكثرهم من المغرب العربي يعني المغرب والجزائر وليبيا واستشهاد اكثر من 2 مليون هل تعتقدون سوف ننسى دماء شهدائنا وتاكدوا ان العراقي لا يقتل عراقي وتحلمون ان تندلع حرب اهليه مثلما حصل في لبنان 000 الحرب الاهليه يعني حرب شوارع وانتم ياعرب هذا ما تتمنوه ولكن نحن العراقيين اولا اخوه والحمدلله وثانيا نحن اذكى من هذه التخلفات التي عندكم نحن اصحاب اول حضارة في التاريخ وانتم اصحاب الارهاب والارهابيين وهذه حقيقه انا عراقي وطني والحمدلله وليس قومي لانني بابلي وليس عربي وهذه نعمه من عند الله حتى نكون مميزين عن العرب ومشاكلهم وارهابهم اللهم لا شماته نحن نحب السلام ونفتخر اننا مسلمون

رحم الله الشهداء
حسين طالباني -العراق -

بدءا اتقدم الى الشعب الجزائري الشقيق بااحر التعازي واسال المولى عز وجل ان يسكن الشهداء فسيح جناته ويلهم ذويهم الصبر والسلوان، ان الذي يحصل في العراق والجزائر والسعودية و لبنان ، هو الارهاب الذي لا يفرق بين دين او عرق او مذهب او لون ، اما التهليل لقتل العراقيين بالمتفجرات والمفخخات بحجة دعم (المقاومة الشريفة) فهذا مرفوض جملة وتفصيلا ، فلا يمكن لمقاوم ان يفجر اهله ويذبحهم ويطلق الرصاص على رؤوسهم ، يا اختي الجزائرية يحز في قلوبنا ان نسمع البعض ينعت قتلة شعبنا بالمقاومة ، وارجوك ان تتفهمي الام الشعب العراقي ، ان القتل والارهاب غريب على شعبنا ، ولم يحصل الا بعد ان دخل (المجاهدون) بعد دخول القوات الامريكية ، لم نسمع ان مشجاهدا جاء و حارب صدام عندما كان يقصف القرى بالكيمياوي او عندما كان يجفف الاهوار او عندما هاجم الفلوجة والرمادي واعدم خيرة شبابها ، مع تمنياتي لكم في الجزائر بالقضاء على الارهاب الذي ياتي تحت مسميات واقنعة مختلفة.

رحم الله الشهداء
حسين طالباني -العراق -

بدءا اتقدم الى الشعب الجزائري الشقيق بااحر التعازي واسال المولى عز وجل ان يسكن الشهداء فسيح جناته ويلهم ذويهم الصبر والسلوان، ان الذي يحصل في العراق والجزائر والسعودية و لبنان ، هو الارهاب الذي لا يفرق بين دين او عرق او مذهب او لون ، اما التهليل لقتل العراقيين بالمتفجرات والمفخخات بحجة دعم (المقاومة الشريفة) فهذا مرفوض جملة وتفصيلا ، فلا يمكن لمقاوم ان يفجر اهله ويذبحهم ويطلق الرصاص على رؤوسهم ، يا اختي الجزائرية يحز في قلوبنا ان نسمع البعض ينعت قتلة شعبنا بالمقاومة ، وارجوك ان تتفهمي الام الشعب العراقي ، ان القتل والارهاب غريب على شعبنا ، ولم يحصل الا بعد ان دخل (المجاهدون) بعد دخول القوات الامريكية ، لم نسمع ان مشجاهدا جاء و حارب صدام عندما كان يقصف القرى بالكيمياوي او عندما كان يجفف الاهوار او عندما هاجم الفلوجة والرمادي واعدم خيرة شبابها ، مع تمنياتي لكم في الجزائر بالقضاء على الارهاب الذي ياتي تحت مسميات واقنعة مختلفة.

يا أخي حسين
جزائرية -

أولا السلام عليك و على بلدك الحبيب الغالي جدا جدا على قلبي شخصياأرجوك أن تفهم أنني حينما تكلمت عن المقاومة لم أقصد أولئك الذين يحصدون أرواح العراقيين تحت أي تسمية كانت و لكن أنت أدرى الناس أن المقاومة هي مقاومة الإحتلال الأمريكي الذي كان هو السبب الرئيسي لكل ما ابتلي به الشعب العراقي الشقيق و ما يجري عندكم و عندنا و في لبنان هو من صناعة استعمارية بحتة تحت راية الإسلام و الجهاد الذين هما بريئان كل البراءة من هؤلاء و أفكارهم

يا أخي حسين
جزائرية -

أولا السلام عليك و على بلدك الحبيب الغالي جدا جدا على قلبي شخصياأرجوك أن تفهم أنني حينما تكلمت عن المقاومة لم أقصد أولئك الذين يحصدون أرواح العراقيين تحت أي تسمية كانت و لكن أنت أدرى الناس أن المقاومة هي مقاومة الإحتلال الأمريكي الذي كان هو السبب الرئيسي لكل ما ابتلي به الشعب العراقي الشقيق و ما يجري عندكم و عندنا و في لبنان هو من صناعة استعمارية بحتة تحت راية الإسلام و الجهاد الذين هما بريئان كل البراءة من هؤلاء و أفكارهم

لم التشفي يا اخوان
mohamed algeria -

المني كثيرا ما قراته من تعليقات الاخوة العراقيين تجاه هذه الاحداث للاكن اود ان اقول اننا لم نفرح يوما لدخول المستعمر الامريكي للعراق و لن يحصل هذا ابدا مهما سمعنا منهم لانهم اخواننا المهم سامحكم الله

لم التشفي يا اخوان
mohamed algeria -

المني كثيرا ما قراته من تعليقات الاخوة العراقيين تجاه هذه الاحداث للاكن اود ان اقول اننا لم نفرح يوما لدخول المستعمر الامريكي للعراق و لن يحصل هذا ابدا مهما سمعنا منهم لانهم اخواننا المهم سامحكم الله

هم أبناء شعب العراق
عواد الحلي -

الله أكبر, الله أكبر,و من يقتل و يعطب و يرعب كل يوم عساكر أمريكا و مرتزقتها متعددي الأقنعة ؟,و يدك معاقل عملاء و أذناب الإحتلال الأنجلوأمريكي في العراق ؟ , معذرة لا تنسبوا تلك الأعمال الجهادية و البطولية لكائنات فضائية جاءت من عوالم بعيدة !, إنهم طبعا أبناء شعب العراق الشرفاء,و قولوها بالفم الملآن, ودون خجل..

هم أبناء شعب العراق
عواد الحلي -

الله أكبر, الله أكبر,و من يقتل و يعطب و يرعب كل يوم عساكر أمريكا و مرتزقتها متعددي الأقنعة ؟,و يدك معاقل عملاء و أذناب الإحتلال الأنجلوأمريكي في العراق ؟ , معذرة لا تنسبوا تلك الأعمال الجهادية و البطولية لكائنات فضائية جاءت من عوالم بعيدة !, إنهم طبعا أبناء شعب العراق الشرفاء,و قولوها بالفم الملآن, ودون خجل..

hamaj
abel -

نحن لسنا عرب والارهاب من عندكم انتم من فتاوي علماىكم يا همج انتم الارهابالحقيقي..

hamaj
abel -

نحن لسنا عرب والارهاب من عندكم انتم من فتاوي علماىكم يا همج انتم الارهابالحقيقي..

الى عواد الحلي
حسين طالباني -

نعم قلتها عساكر امريكا ومرتزقتها اي الشرطة والجيش العراقي وابناء العشائر واساتذة الجامعات والاطباء والمثقفين والمهندسين ، وعمال التنظيف ، و والمعلمين والمدرسين ، هل هذه اعمال بطولية ؟ بالتاكيد ان قتل العراقيين كانت متعة البعثيين ، وقد ملاوا العراق قبورا جماعية . بالمناسبة تردد اثناء محكمة الانفال اسم احد المجرمين الذي نفذ القتل الجماعي وكان لقبه جعفر الحلاوي ، هل هو قريب لك؟ ام عملتما معا في الاجهزة الامنية ؟

الى عواد الحلي
حسين طالباني -

نعم قلتها عساكر امريكا ومرتزقتها اي الشرطة والجيش العراقي وابناء العشائر واساتذة الجامعات والاطباء والمثقفين والمهندسين ، وعمال التنظيف ، و والمعلمين والمدرسين ، هل هذه اعمال بطولية ؟ بالتاكيد ان قتل العراقيين كانت متعة البعثيين ، وقد ملاوا العراق قبورا جماعية . بالمناسبة تردد اثناء محكمة الانفال اسم احد المجرمين الذي نفذ القتل الجماعي وكان لقبه جعفر الحلاوي ، هل هو قريب لك؟ ام عملتما معا في الاجهزة الامنية ؟

الى الجزائرية
ابن البصرة -

سيدتي اذا كنت من قراء ايلاف فبالتاكيد رايت البحث المنشور حول اقامة نصب للرئيس جورج بوش ، خمسين بالمئة من العراقيين صوتوا على اقامة نصب لمحررهم وخمسة وعشرون قالوا انها فكرة معقولة ، سيدتي ان اكثرية الشعب العراقي يعتبر الامريكان محررين ، لهذا لا نريد من احد ان يصحح لنا ما نعتقد ، بالنسبة لنا (الاكثرية ) الامريكان ليسوا غزاة بل محررين ولقلة فقدت امتيازاتها و شاركوا في قتل العراقيين زمن النظام البائد فهم غزاة ، الامر متروك للعراقيين ، نرجوا العزل بالمثل المعروف (لا تتدخل فيما لا يعنيك فتسمع مالا يرضيك)

الى الجزائرية
ابن البصرة -

سيدتي اذا كنت من قراء ايلاف فبالتاكيد رايت البحث المنشور حول اقامة نصب للرئيس جورج بوش ، خمسين بالمئة من العراقيين صوتوا على اقامة نصب لمحررهم وخمسة وعشرون قالوا انها فكرة معقولة ، سيدتي ان اكثرية الشعب العراقي يعتبر الامريكان محررين ، لهذا لا نريد من احد ان يصحح لنا ما نعتقد ، بالنسبة لنا (الاكثرية ) الامريكان ليسوا غزاة بل محررين ولقلة فقدت امتيازاتها و شاركوا في قتل العراقيين زمن النظام البائد فهم غزاة ، الامر متروك للعراقيين ، نرجوا العزل بالمثل المعروف (لا تتدخل فيما لا يعنيك فتسمع مالا يرضيك)

اعطهم مايتمنون لنا
عاشور البدري -

اربعة سنوات قتل الارهاب فيها مليون عراقي بالتمام والكمال لم نسمع كلمة استنكار واحدة من الجزائر..شعبا وحكومة بل قامت الحكومة بتشجيع شواذ القاعدة بذهابهم الى العراق وسط تهليل الشعب الجزائري للارهاب العراقي المتمثل بالمقاومة اللاشريفة..أضف الى ذلك الموقف الجزائري الشعبي والرسمي المخزي يوم اعدم الشعب العراقي صدام..اللهم اعطهم مايتمنون لنا..

اشبعوا مقاومة
عربي عراقي -

الاخوان في الجزائر انتم لماذا زعلانين ، الستم تحبون المقاومة والجهاد ، اذن اشبعوا مقاومة ، بضاعتكم الكاسدة ردت عليكم يا من كنتم تهللون للارهاب الذي قتل العراقيين ، منذ اسبوع و كتاب تعليقاتكم في الانترنيت يقولون لنا ان ماحصل في الجزائر هو ارهاب اما الذي يحصل في العراق هو مقاومة ، مقاومة ايش ------ ايش ، انه الارهاب ،اما اذا كنتم تتحججون بالقوات الامريكية ، فنحن نحب الامريكان لانهم حررونا من نظام طاقية مجرم عندما وقفتم كلكم ( اعني كل العرب مصفقين مهللين له ، اشبعوا يا سادة مقاومة , فالذي يزرع الريح يحصد العاصفة.

كلنا عرب مسلمون
جزائرية و أفتخر -

من قال لكم أننا نكره اخواننا العراقيين وما يحصل لنا ولكم مجرد كابوس نستفيق منه اذا اتحدنا ووقفنا ضد أعداء الاسلام لا بالافتخار بامريكا كما ارى في التعليق.وبالنسبة لموقفنا من اعدام صدام فحتى أنتم أبناء الشعب الواحد تختلفون فيه.أما المقاومة فيقصد بها مقاومة العراقيين للاحتلال الغاشم الامريكي الذي يستنزف البترول باسم وهم الديمقراطية .

نعم العرقيون أنتم؟
جزائرية -

لما تنتظرون استنكار الجزائر و الجزائريين ألستم من يقتل بعضه البعض و يهلل للطائفية و لأمريكا اشبعوا بأمريكا و ديموقراطيتها المجنونة القاتلة.شعبنا و أرضنا و دمنا أغلى من أن يباع و يشترى أو تجرؤ و تتحدث عنه قلة لم تنفع حتى وطنها...أما التصفيق و التهليل للمقاومة الشريفة فهذا يشرف كل جزائري و قتل الأبرياء من العراقيين الذي نتألم صدقا له لم يكن من زراعتنا حتى تقولوا أننا حصدناه بل هو زرعكم و حصادكم المأسوف عليه جدا جدا جداأما الجزائر فلها رب يحميها و شعب مهما قست عليه الظروف لا يرضى أن تداس كرامته و أرضه و جيش موحد كان دائما حاميها...الله يحمي أرض و أشراف العراق الذين أكيد أكييييد لا تنتمون إليهم...

رغم الداء والاعداء
جزائرية -

يا من تتمنى للجزائر ان يصيبها مكروه اقول بئسا لك ولكل امرء سولت له نفسه الشماتة في اي مسلم جزائريا كان او كان غير دلك في اي بقعة من بقاع المعمورة واقول لك على الاقل هم ماتو شهداء و بشرف فياترى كيف ستموت انت وغيرك من اعداءالاسلام فنحن عندما عانينا الارهاب

الاسلام بري من هذا
عياد الليبي -

بكل تاكيد مايحصل غي الجزائر هو حسابات داخلية من قبل جنرالات الجزائريين المحسوبين علي الغرب هذا هو الموضوع .اما بخصوص التشفي الواضح من قبل المحسوبين علي العراق في التعليقات السابقة , فقط تذكرو انكم من اتي بالمستعمر الي العراق والله انه لفمت الخيانة لدين والوطن.

الثعابين
لا يموتون -

من قال ان الثعابين تموت؟ انهم يزدادون فى الخفاء يختفون فى الجحور كالافاعى فقط ليمتصوا دماء الابرياء لا احد يفهم نفسيتهم سوى انهم كارهون حاقدون معقدون منتشرون كالسرطان الخبيث فى كل شبر من الارض فى كل بلد و الذين يعترضون على صحوة البلاد كلها ضدهم و اعتقالهم هم اعوان لهم من يقبل ان يستضيف ثعبانا فى بيته؟ هل يامن شره على نفسه واولاده؟ كذلك هم منتشرون فى كل مكان لا يسمعون الا كل اوامر للقتل و الدمار لا اتصور كيف لديهم الجرأة لكن من يقتولن انفسهم و يشعرون انهم بلا قيمة من السهل ان يقتلوا الاخرينّ! يا لهم من ساذجين حمقى

حجر صحى
quarenteen -

يوجد فى الطب مصطلح اسمه delusionو هو يعنى ان شخصا ما تسيطر عليه اعتقادات غريبة معينة من المستحيل تصويبها او تصحيحها لا بالمنطق و لا بالاقناع و يبدو ان من وراء هؤلاء المجانين فعلا يمسحون عقولهم اى يستغلون انهم كلهم من عائلات فقيرة و يعانون تفكك اسرى او عنف من اهلهم او معاناة و حقد طبقى او انحراف جنسى او فشل دراسى فيطبلون على اذانهم حتى لا يعووا يسمعون سواهم و يرسلونهم كالنعاج التى يسمنونها ليوم الاضحية و هم يظنون انهم يحبونهم او يعطونهم قيمة بينما هم فى نظر من يرسلونهم لا يساوون ثمن السلاح الذى يعطونه لهم- الحل الكشف على نفسية و عقلية اولئك الاشخاص و عدم تركهم فى وسط المجتمع لانهم شديدى الخطورة هل يمكن ترك شخص مريض عقليا يلعب بسلاح نارى؟ بالطبع سيقتل و يضر المجتمع برجاء التعامل معهم على انهم مرضى عقليين يجب حبسهم و علاجهم لا يجب الانتظار حتى يتفشى الوباء منهم يجب حبسهم و علاجهم لانهم خطر لحين يثبت عدم ضررهم الامر ليس لعبة

اللهم لا شماته
ابن الرافدين -

الى المجاهد الليبي هل تفتخر انت ليبي000 ومن اين دخل الاحتلال ومن سبب الاحتلال اتعرف ان ميزانيه ciaتبلغ 40 مليار دولار سنوينا تعتقد كل هل مبالغ الطائله وذكاء المخابرات الامريكيه ياتي بعض العراقيين لااقناع امريكا على الاحتلال ههههههه امريكا هذه محتله العالم كله وليس العراق واولهم بلدك ليبيا واسال القذافي ماذا وقع لهم حتى حلت قضيه لوكربي يا فهمان 000 اما عن تفجيرات الجزائر ف الارهابيين الانتحاريين الذين قتلوا العراقيين اكثرهم من المغرب العربي يعني المغرب والجزائر وليبيا واستشهاد اكثر من 2 مليون هل تعتقدون سوف ننسى دماء شهدائنا وتاكدوا ان العراقي لا يقتل عراقي وتحلمون ان تندلع حرب اهليه مثلما حصل في لبنان 000 الحرب الاهليه يعني حرب شوارع وانتم ياعرب هذا ما تتمنوه ولكن نحن العراقيين اولا اخوه والحمدلله وثانيا نحن اذكى من هذه التخلفات التي عندكم نحن اصحاب اول حضارة في التاريخ وانتم اصحاب الارهاب والارهابيين وهذه حقيقه انا عراقي وطني والحمدلله وليس قومي لانني بابلي وليس عربي وهذه نعمه من عند الله حتى نكون مميزين عن العرب ومشاكلهم وارهابهم اللهم لا شماته نحن نحب السلام ونفتخر اننا مسلمون

رحم الله الشهداء
حسين طالباني -العراق -

بدءا اتقدم الى الشعب الجزائري الشقيق بااحر التعازي واسال المولى عز وجل ان يسكن الشهداء فسيح جناته ويلهم ذويهم الصبر والسلوان، ان الذي يحصل في العراق والجزائر والسعودية و لبنان ، هو الارهاب الذي لا يفرق بين دين او عرق او مذهب او لون ، اما التهليل لقتل العراقيين بالمتفجرات والمفخخات بحجة دعم (المقاومة الشريفة) فهذا مرفوض جملة وتفصيلا ، فلا يمكن لمقاوم ان يفجر اهله ويذبحهم ويطلق الرصاص على رؤوسهم ، يا اختي الجزائرية يحز في قلوبنا ان نسمع البعض ينعت قتلة شعبنا بالمقاومة ، وارجوك ان تتفهمي الام الشعب العراقي ، ان القتل والارهاب غريب على شعبنا ، ولم يحصل الا بعد ان دخل (المجاهدون) بعد دخول القوات الامريكية ، لم نسمع ان مشجاهدا جاء و حارب صدام عندما كان يقصف القرى بالكيمياوي او عندما كان يجفف الاهوار او عندما هاجم الفلوجة والرمادي واعدم خيرة شبابها ، مع تمنياتي لكم في الجزائر بالقضاء على الارهاب الذي ياتي تحت مسميات واقنعة مختلفة.

يا أخي حسين
جزائرية -

أولا السلام عليك و على بلدك الحبيب الغالي جدا جدا على قلبي شخصياأرجوك أن تفهم أنني حينما تكلمت عن المقاومة لم أقصد أولئك الذين يحصدون أرواح العراقيين تحت أي تسمية كانت و لكن أنت أدرى الناس أن المقاومة هي مقاومة الإحتلال الأمريكي الذي كان هو السبب الرئيسي لكل ما ابتلي به الشعب العراقي الشقيق و ما يجري عندكم و عندنا و في لبنان هو من صناعة استعمارية بحتة تحت راية الإسلام و الجهاد الذين هما بريئان كل البراءة من هؤلاء و أفكارهم

لم التشفي يا اخوان
mohamed algeria -

المني كثيرا ما قراته من تعليقات الاخوة العراقيين تجاه هذه الاحداث للاكن اود ان اقول اننا لم نفرح يوما لدخول المستعمر الامريكي للعراق و لن يحصل هذا ابدا مهما سمعنا منهم لانهم اخواننا المهم سامحكم الله

هم أبناء شعب العراق
عواد الحلي -

الله أكبر, الله أكبر,و من يقتل و يعطب و يرعب كل يوم عساكر أمريكا و مرتزقتها متعددي الأقنعة ؟,و يدك معاقل عملاء و أذناب الإحتلال الأنجلوأمريكي في العراق ؟ , معذرة لا تنسبوا تلك الأعمال الجهادية و البطولية لكائنات فضائية جاءت من عوالم بعيدة !, إنهم طبعا أبناء شعب العراق الشرفاء,و قولوها بالفم الملآن, ودون خجل..

hamaj
abel -

نحن لسنا عرب والارهاب من عندكم انتم من فتاوي علماىكم يا همج انتم الارهابالحقيقي..

الى عواد الحلي
حسين طالباني -

نعم قلتها عساكر امريكا ومرتزقتها اي الشرطة والجيش العراقي وابناء العشائر واساتذة الجامعات والاطباء والمثقفين والمهندسين ، وعمال التنظيف ، و والمعلمين والمدرسين ، هل هذه اعمال بطولية ؟ بالتاكيد ان قتل العراقيين كانت متعة البعثيين ، وقد ملاوا العراق قبورا جماعية . بالمناسبة تردد اثناء محكمة الانفال اسم احد المجرمين الذي نفذ القتل الجماعي وكان لقبه جعفر الحلاوي ، هل هو قريب لك؟ ام عملتما معا في الاجهزة الامنية ؟

الى الجزائرية
ابن البصرة -

سيدتي اذا كنت من قراء ايلاف فبالتاكيد رايت البحث المنشور حول اقامة نصب للرئيس جورج بوش ، خمسين بالمئة من العراقيين صوتوا على اقامة نصب لمحررهم وخمسة وعشرون قالوا انها فكرة معقولة ، سيدتي ان اكثرية الشعب العراقي يعتبر الامريكان محررين ، لهذا لا نريد من احد ان يصحح لنا ما نعتقد ، بالنسبة لنا (الاكثرية ) الامريكان ليسوا غزاة بل محررين ولقلة فقدت امتيازاتها و شاركوا في قتل العراقيين زمن النظام البائد فهم غزاة ، الامر متروك للعراقيين ، نرجوا العزل بالمثل المعروف (لا تتدخل فيما لا يعنيك فتسمع مالا يرضيك)

اعطهم مايتمنون لنا
عاشور البدري -

اربعة سنوات قتل الارهاب فيها مليون عراقي بالتمام والكمال لم نسمع كلمة استنكار واحدة من الجزائر..شعبا وحكومة بل قامت الحكومة بتشجيع شواذ القاعدة بذهابهم الى العراق وسط تهليل الشعب الجزائري للارهاب العراقي المتمثل بالمقاومة اللاشريفة..أضف الى ذلك الموقف الجزائري الشعبي والرسمي المخزي يوم اعدم الشعب العراقي صدام..اللهم اعطهم مايتمنون لنا..

اشبعوا مقاومة
عربي عراقي -

الاخوان في الجزائر انتم لماذا زعلانين ، الستم تحبون المقاومة والجهاد ، اذن اشبعوا مقاومة ، بضاعتكم الكاسدة ردت عليكم يا من كنتم تهللون للارهاب الذي قتل العراقيين ، منذ اسبوع و كتاب تعليقاتكم في الانترنيت يقولون لنا ان ماحصل في الجزائر هو ارهاب اما الذي يحصل في العراق هو مقاومة ، مقاومة ايش ------ ايش ، انه الارهاب ،اما اذا كنتم تتحججون بالقوات الامريكية ، فنحن نحب الامريكان لانهم حررونا من نظام طاقية مجرم عندما وقفتم كلكم ( اعني كل العرب مصفقين مهللين له ، اشبعوا يا سادة مقاومة , فالذي يزرع الريح يحصد العاصفة.

كلنا عرب مسلمون
جزائرية و أفتخر -

من قال لكم أننا نكره اخواننا العراقيين وما يحصل لنا ولكم مجرد كابوس نستفيق منه اذا اتحدنا ووقفنا ضد أعداء الاسلام لا بالافتخار بامريكا كما ارى في التعليق.وبالنسبة لموقفنا من اعدام صدام فحتى أنتم أبناء الشعب الواحد تختلفون فيه.أما المقاومة فيقصد بها مقاومة العراقيين للاحتلال الغاشم الامريكي الذي يستنزف البترول باسم وهم الديمقراطية .

نعم العرقيون أنتم؟
جزائرية -

لما تنتظرون استنكار الجزائر و الجزائريين ألستم من يقتل بعضه البعض و يهلل للطائفية و لأمريكا اشبعوا بأمريكا و ديموقراطيتها المجنونة القاتلة.شعبنا و أرضنا و دمنا أغلى من أن يباع و يشترى أو تجرؤ و تتحدث عنه قلة لم تنفع حتى وطنها...أما التصفيق و التهليل للمقاومة الشريفة فهذا يشرف كل جزائري و قتل الأبرياء من العراقيين الذي نتألم صدقا له لم يكن من زراعتنا حتى تقولوا أننا حصدناه بل هو زرعكم و حصادكم المأسوف عليه جدا جدا جداأما الجزائر فلها رب يحميها و شعب مهما قست عليه الظروف لا يرضى أن تداس كرامته و أرضه و جيش موحد كان دائما حاميها...الله يحمي أرض و أشراف العراق الذين أكيد أكييييد لا تنتمون إليهم...

رغم الداء والاعداء
جزائرية -

يا من تتمنى للجزائر ان يصيبها مكروه اقول بئسا لك ولكل امرء سولت له نفسه الشماتة في اي مسلم جزائريا كان او كان غير دلك في اي بقعة من بقاع المعمورة واقول لك على الاقل هم ماتو شهداء و بشرف فياترى كيف ستموت انت وغيرك من اعداءالاسلام فنحن عندما عانينا الارهاب

الاسلام بري من هذا
عياد الليبي -

بكل تاكيد مايحصل غي الجزائر هو حسابات داخلية من قبل جنرالات الجزائريين المحسوبين علي الغرب هذا هو الموضوع .اما بخصوص التشفي الواضح من قبل المحسوبين علي العراق في التعليقات السابقة , فقط تذكرو انكم من اتي بالمستعمر الي العراق والله انه لفمت الخيانة لدين والوطن.

الثعابين
لا يموتون -

من قال ان الثعابين تموت؟ انهم يزدادون فى الخفاء يختفون فى الجحور كالافاعى فقط ليمتصوا دماء الابرياء لا احد يفهم نفسيتهم سوى انهم كارهون حاقدون معقدون منتشرون كالسرطان الخبيث فى كل شبر من الارض فى كل بلد و الذين يعترضون على صحوة البلاد كلها ضدهم و اعتقالهم هم اعوان لهم من يقبل ان يستضيف ثعبانا فى بيته؟ هل يامن شره على نفسه واولاده؟ كذلك هم منتشرون فى كل مكان لا يسمعون الا كل اوامر للقتل و الدمار لا اتصور كيف لديهم الجرأة لكن من يقتولن انفسهم و يشعرون انهم بلا قيمة من السهل ان يقتلوا الاخرينّ! يا لهم من ساذجين حمقى

حجر صحى
quarenteen -

يوجد فى الطب مصطلح اسمه delusionو هو يعنى ان شخصا ما تسيطر عليه اعتقادات غريبة معينة من المستحيل تصويبها او تصحيحها لا بالمنطق و لا بالاقناع و يبدو ان من وراء هؤلاء المجانين فعلا يمسحون عقولهم اى يستغلون انهم كلهم من عائلات فقيرة و يعانون تفكك اسرى او عنف من اهلهم او معاناة و حقد طبقى او انحراف جنسى او فشل دراسى فيطبلون على اذانهم حتى لا يعووا يسمعون سواهم و يرسلونهم كالنعاج التى يسمنونها ليوم الاضحية و هم يظنون انهم يحبونهم او يعطونهم قيمة بينما هم فى نظر من يرسلونهم لا يساوون ثمن السلاح الذى يعطونه لهم- الحل الكشف على نفسية و عقلية اولئك الاشخاص و عدم تركهم فى وسط المجتمع لانهم شديدى الخطورة هل يمكن ترك شخص مريض عقليا يلعب بسلاح نارى؟ بالطبع سيقتل و يضر المجتمع برجاء التعامل معهم على انهم مرضى عقليين يجب حبسهم و علاجهم لا يجب الانتظار حتى يتفشى الوباء منهم يجب حبسهم و علاجهم لانهم خطر لحين يثبت عدم ضررهم الامر ليس لعبة

اللهم لا شماته
ابن الرافدين -

الى المجاهد الليبي هل تفتخر انت ليبي000 ومن اين دخل الاحتلال ومن سبب الاحتلال اتعرف ان ميزانيه ciaتبلغ 40 مليار دولار سنوينا تعتقد كل هل مبالغ الطائله وذكاء المخابرات الامريكيه ياتي بعض العراقيين لااقناع امريكا على الاحتلال ههههههه امريكا هذه محتله العالم كله وليس العراق واولهم بلدك ليبيا واسال القذافي ماذا وقع لهم حتى حلت قضيه لوكربي يا فهمان 000 اما عن تفجيرات الجزائر ف الارهابيين الانتحاريين الذين قتلوا العراقيين اكثرهم من المغرب العربي يعني المغرب والجزائر وليبيا واستشهاد اكثر من 2 مليون هل تعتقدون سوف ننسى دماء شهدائنا وتاكدوا ان العراقي لا يقتل عراقي وتحلمون ان تندلع حرب اهليه مثلما حصل في لبنان 000 الحرب الاهليه يعني حرب شوارع وانتم ياعرب هذا ما تتمنوه ولكن نحن العراقيين اولا اخوه والحمدلله وثانيا نحن اذكى من هذه التخلفات التي عندكم نحن اصحاب اول حضارة في التاريخ وانتم اصحاب الارهاب والارهابيين وهذه حقيقه انا عراقي وطني والحمدلله وليس قومي لانني بابلي وليس عربي وهذه نعمه من عند الله حتى نكون مميزين عن العرب ومشاكلهم وارهابهم اللهم لا شماته نحن نحب السلام ونفتخر اننا مسلمون

رحم الله الشهداء
حسين طالباني -العراق -

بدءا اتقدم الى الشعب الجزائري الشقيق بااحر التعازي واسال المولى عز وجل ان يسكن الشهداء فسيح جناته ويلهم ذويهم الصبر والسلوان، ان الذي يحصل في العراق والجزائر والسعودية و لبنان ، هو الارهاب الذي لا يفرق بين دين او عرق او مذهب او لون ، اما التهليل لقتل العراقيين بالمتفجرات والمفخخات بحجة دعم (المقاومة الشريفة) فهذا مرفوض جملة وتفصيلا ، فلا يمكن لمقاوم ان يفجر اهله ويذبحهم ويطلق الرصاص على رؤوسهم ، يا اختي الجزائرية يحز في قلوبنا ان نسمع البعض ينعت قتلة شعبنا بالمقاومة ، وارجوك ان تتفهمي الام الشعب العراقي ، ان القتل والارهاب غريب على شعبنا ، ولم يحصل الا بعد ان دخل (المجاهدون) بعد دخول القوات الامريكية ، لم نسمع ان مشجاهدا جاء و حارب صدام عندما كان يقصف القرى بالكيمياوي او عندما كان يجفف الاهوار او عندما هاجم الفلوجة والرمادي واعدم خيرة شبابها ، مع تمنياتي لكم في الجزائر بالقضاء على الارهاب الذي ياتي تحت مسميات واقنعة مختلفة.

يا أخي حسين
جزائرية -

أولا السلام عليك و على بلدك الحبيب الغالي جدا جدا على قلبي شخصياأرجوك أن تفهم أنني حينما تكلمت عن المقاومة لم أقصد أولئك الذين يحصدون أرواح العراقيين تحت أي تسمية كانت و لكن أنت أدرى الناس أن المقاومة هي مقاومة الإحتلال الأمريكي الذي كان هو السبب الرئيسي لكل ما ابتلي به الشعب العراقي الشقيق و ما يجري عندكم و عندنا و في لبنان هو من صناعة استعمارية بحتة تحت راية الإسلام و الجهاد الذين هما بريئان كل البراءة من هؤلاء و أفكارهم

لم التشفي يا اخوان
mohamed algeria -

المني كثيرا ما قراته من تعليقات الاخوة العراقيين تجاه هذه الاحداث للاكن اود ان اقول اننا لم نفرح يوما لدخول المستعمر الامريكي للعراق و لن يحصل هذا ابدا مهما سمعنا منهم لانهم اخواننا المهم سامحكم الله

هم أبناء شعب العراق
عواد الحلي -

الله أكبر, الله أكبر,و من يقتل و يعطب و يرعب كل يوم عساكر أمريكا و مرتزقتها متعددي الأقنعة ؟,و يدك معاقل عملاء و أذناب الإحتلال الأنجلوأمريكي في العراق ؟ , معذرة لا تنسبوا تلك الأعمال الجهادية و البطولية لكائنات فضائية جاءت من عوالم بعيدة !, إنهم طبعا أبناء شعب العراق الشرفاء,و قولوها بالفم الملآن, ودون خجل..

hamaj
abel -

نحن لسنا عرب والارهاب من عندكم انتم من فتاوي علماىكم يا همج انتم الارهابالحقيقي..

الى عواد الحلي
حسين طالباني -

نعم قلتها عساكر امريكا ومرتزقتها اي الشرطة والجيش العراقي وابناء العشائر واساتذة الجامعات والاطباء والمثقفين والمهندسين ، وعمال التنظيف ، و والمعلمين والمدرسين ، هل هذه اعمال بطولية ؟ بالتاكيد ان قتل العراقيين كانت متعة البعثيين ، وقد ملاوا العراق قبورا جماعية . بالمناسبة تردد اثناء محكمة الانفال اسم احد المجرمين الذي نفذ القتل الجماعي وكان لقبه جعفر الحلاوي ، هل هو قريب لك؟ ام عملتما معا في الاجهزة الامنية ؟

الى الجزائرية
ابن البصرة -

سيدتي اذا كنت من قراء ايلاف فبالتاكيد رايت البحث المنشور حول اقامة نصب للرئيس جورج بوش ، خمسين بالمئة من العراقيين صوتوا على اقامة نصب لمحررهم وخمسة وعشرون قالوا انها فكرة معقولة ، سيدتي ان اكثرية الشعب العراقي يعتبر الامريكان محررين ، لهذا لا نريد من احد ان يصحح لنا ما نعتقد ، بالنسبة لنا (الاكثرية ) الامريكان ليسوا غزاة بل محررين ولقلة فقدت امتيازاتها و شاركوا في قتل العراقيين زمن النظام البائد فهم غزاة ، الامر متروك للعراقيين ، نرجوا العزل بالمثل المعروف (لا تتدخل فيما لا يعنيك فتسمع مالا يرضيك)