أخبار خاصة

مدير تحرير في إيلاف: محافظون وراء حجب الموقع

قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

الرياض: قال سلطان القحطاني مدير التحرير في إيلاف ( السعودية)ان المملكة العربية السعودية تحجب الموقع الالكتروني بسبب ضغوط من محافظين دينيين "يخوضون حربا مع المستقبل".وقال القحطاني في مقابلة خاصة مع رويترز انه منذ اطلاق موقع ايلاف (elaph.com) عام 2001 أصبح مصدرا بارزا للأخبار السياسية والفنية في العالم العربي اذ يتصفحه نحو 1.5 مليون نسمة يوميا. ورغم أن الموقع سعودي فان المملكة تحجبه منذ مايو ايار عام 2006 ، حيث قام ناشر الموقع الصحافي عثمان العمير بتسجيل الموقع في بريطانيا.

وقال القحطاني في مقابلة أجريت معه في مطلع الاسبوع "لم يقدم لنا أي سبب.. هناك من قال انه أمني البعض قال سياسي أو ديني.. لكن الارجح انه ضغوط رجال الدين" مضيفا أن الموقع تم حجبه في ليبيا وسوريا أيضا. وأردف قائلا "لم يوجه لنا أي اعتراض على أي خبر. وأعتقد أن السبب يتمثل في الاخبار السياسية والمحلية.. المقالات والتحقيقات المتعلقة برجال الدين ومحاصرة التطرف الاسلامي في المملكة العربية السعودية."

وقال القحطاني "هنالك بعض الاشخاص في الاسرة الحاكمة ليبراليون يحاولون احداث خطوات كبيرة في الانفتاح في المملكة لكن بصفة عامة الليبراليين وحيدون أمام الموجة المتطرفة." وأردف قائلا ان الاسلاميين "ضد الحداثة بمجملها.. هم يخوضون حربا مع المستقبل. و أعتقد أنها معركة خاسرة لانه لا أحد يستطيع أن يحارب المستقبل."

وقال القحطاني "بالتكنولوجيا الان لا يوجد شيء اسمه الحجب لان أصغر مراهق سعودي يستطيع أن يفتح كل المواقع المحجوبة. سياسة الحجب أعتقد أن زمانها قد ولى."ولكنه قال ان الحجب أثر سلبا على شعبية ايلاف داخل المملكة.

وبما أن موقع ايلاف سعودي فعادة ما ينظر له على أنه يعرض وجهة نظر رسمية للمملكة. وقال القحطاني ان المشكلات التي واجهها الموقع مع السلطات توضح أن هذا ليس حقيقيا.

وأغلق موقع ايلاف بالفعل منتداه بعد أن حجبت السلطات الموقع مرة سابقة عام 2002 بسبب انتقادات حول دور المؤسسة الدينية القوية في السعودية.ويبرز تجدد حجب الموقع المعركة الدائرة بين المحافظين الدينيين والنخبة من الليبراليين.

ويقول محللون ودبلوماسيون ان الملك عبد الله بن عبد العزيز الذي اعتلى العرش عام 2005 ووعد باجراء اصلاحات تدريجية يواجه ضغوطا من رجال الدين وأفراد لهم نفوذ في الاسرة الحاكمة.

وتفرض السعودية رقابة على الانترنت من خلال لجنة الاتصالات وتقنية المعلومات. ومن المواقع الاخرى التي تم حجبها مواقع اخبارية للشيعة ومنتديات لليبراليين واسلاميين وصفحات على الانترنت لمعارضين مقيمين في الخارج.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف