أخبار خاصة

الحكيم: لا مشكلة لنا مع العرب لكن لبعضهم مشكلة معنا

قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

يحللون قتال الأميركيين في العراق ويحرمونه في بلادهم
الحكيم: لا مشكلة لنا مع العرب لكن لبعضهم مشكلة معنا

قتل واعتقال 18 عنصرا لجيش المهدي لعلاقتهم بايران

مسؤول عراقي ينفي نبش قبر صدام

طالباني وبارزاني بحثا سبل إنقاذ الوضع السياسي العراقي

15 متهمًا من قادة النظام السابق أمام المحكمة

الإستعدادات لإنتخابات مجالس المحافظات بدأت دامية

التوافق للمالكي: لسنا حريصين على العودة لحكومتك

العمال الكردستاني يحذر المالكي من مغبة مهاجمة قواعده

التهديد القادم من إسلام أباد والضربات الأميركية المحتملة

أسامة مهدي من لندن: هاجم زعيم شيعي عراقي كبير موقف بعض الدول العربية من بلاده، وقال إنه منها إنطلقت القوات الأجنبية لإسقاط النظام السابق، لكنها تحلل وتشجع على قتل جنود هذه القوات في العراق وتحرمه في بلادها حيث يتواجدون بقواعدهم العسكرية. وأكد أنه لا وجود لحرب أهلية في بلاده، لكنها حرب إرهاب ضد الأهالي، واتهم الفضائيات العربية بمعاداة العراقيين والتشجيع على قتلهم مسلطًا الأضواء على حقيقة المشاكل الحالية التي يعاني منها العراقيون.

وقال عمار الحكيم نجل السيد عبد العزيز الحكيم زعيم الإئتلاف الشيعي الحاكم رئيس المجلس الاعلى الاسلامي، والذي ينوب عن والده في الرئاسة لمرضه خلال لقائه مع 70 شخصية سنية من العلماء والشيوخ والمثقفين في بغداد اليوم،إن هناك اجندة خارجية لا تريد الخير للعراقيين . واشار الى ان المعركة التي تجري على ارض العراق "اريد لها ان تأخذ منحًى طائفيًا" .. مؤكدًا على ان "الذي يحدث ليس حربًا اهلية، وانما حرب على الاهالي، وليست تلك الحرببين الطوائف وإنماعلى الطوائف وكلهم مستهدفون" .

ما يجري في العراق ليس طبيعيًا
وأضاف الحكيم، وهو رئيس مؤسسة شهيد المحراب الخيرية التابعة للمجلس الأعلى، أن ما يجري اليوم في العراق "هو ظرف طارئ وسيزول، ونرجع إلى ما كنا عليه وتعود البلاد الطيبة إلى أمنها واستقرارها والتي سيشعر فيها جميع العراقيين أنهم يعيشون في وطنهم اعزاء كرماء لبعضهم، وما للآخر من حقوق وواجبات وهذا ما نعمل عليه و نبذل الجهد من اجل تحقيقه" .

وأوضح أن الصحافيين الأجانب يسألونه دائمًا عن إستمرار الحرب الطائفية الأهلية، مشيرًا " قلت لهم انتم مخطئون في تقدير الموقف نعم هناك من يقتل بين العراقيين، الشيعة يقتلون وهناك سنة يقتلون، هناك عرب وكرد وتركمان يقتلون، وهناكالمسلمون والمسيحيون، والطوائف والقوميات والمكونات الاجتماعية المختلفة تتعرض للقتل، ولكنها ليست حربًا اهلية، انما هي حرب على الاهالي. وليست حرب بين الطوائف وانما هي حرب على الطوائف والكل مستهدفون" نتيجة مخططات خارجية تعادي العراقيين كلهم" .

وأضاف: " انا اوضح بالاعتماد على تقارير امنية دقيقة... حصل هجوم على منطقة وقتل مواطنون من انتماء معيّن، وحصل هجوم في اليوم الثاني على منطقة اخرى وقتل مواطنون من لون آخر، وفي المجزرة الاولى صدرت بيانات ومنشورات معينة، وفي اليوم الثاني نشرت بيانات في الاتجاه الاخر فذهبت المؤسسة الاستخبارية والامنية، فتابعت وتبين أن وراء الاول والثاني جماعة واحدة، حيث ان البيان الذي صدر في اليوم الاول والثاني كان في جهاز حاسوب واحد، وإن نسخة من كلا البيانين طبعت على جهاز واحد... فالصراعات بدأت بهذا الشكل ومن مصدر واحد حتى استدرج بعضهم من الجهلة من هنا وهناك ودخل بعضهم الى هذه المعركة بغير وعي"، مع انه لن يكون هناك غالب او مغلوب .

السنة لن يستطيعوا ابادة الشيعة ولا هؤلاء قادرون
وقال الحكيم إنه كان يتناقش قبل ايام مع وزراء سنة فأبلغوه: "جلسنا مع اهلنا مع من يسمعون منا، قلنا لهم هل نستطيع ان نبيد الشيعة ؟ لا نستطيع، هل يستطيع الشيعة ان يبيدونا؟ لا يستطيعون. إذًا، الشراكة قدرنا، انا قلت لهم اننا سعداء بهذا القدر، هذا المزيج الطيب بين العراقيين هذه الالوان أنا اطلق عليها بباقة الورد، إن باقة الورد عندما تكون بلون واحد ورائحة واحدة يكون تأثيرها اقل مما أنتتعدد وتتنوع الروائح الزكية والالوان الطيبة. فتحتوي باقة الورد كل الالوان وكل الروائح وتمتزج هذه الروائح الطيبة فتكون الحصيلة اوقع في النفس، عما لو كانت بلون واحد وهذه قوة في العراق هذا التلون وهذا التنوع الطيب" .

وأضاف: "أقولها بصراحة اذا اردنا ان نضع يدًا بيد ونتقدم. نستطيع ان نحقق الكثير واذا اردنا ان ننتظر حلولاً من خارج الحدود، هذه الحلول قد لا تأتي، وإذا جاءت قد لا تخدم ولا تساعد على حلول واقعية لهذه المشكلات التي نواجهها، الحل يأتي منا. لا نستطيع أن نعالج إلا إن ننطلق من انفسنا ونعزز هذه الارادة ونستنفر طاقاتنا وقوانا ونقف لنضع حدًا لكل هذه المشكلات" .

وشدد على ضرورة تنفيذ برنامج الحكومة وقال: "إننا نمتلك قيادات كفؤة من كل الالوان والاطياف وعندنا قاعدة جماهيرية عريضة معتزة بهذا الوطن وعندنا رؤية واضحة تجاه المستقبل وتجاه ما نريد فعله وهذا ما نطلق عليه بالبرنامج السياسي لحكومة الوحدة الوطنية كل القوى بكل تلاوينها جلست وناقشت وخرجت بهذا البيان ووقعت، واليوم اذا كانت هناك شكوى ليست في الافكار والرؤى وإنما في التنفيذ احدهم يقول لم ينفذ الجانب الفلاني الاخر يقول لم تنفذ المادة الاخرى، اما الرؤية فهي موجودة وهي مورد اتفاق واجماع كل العراقيين" .

وأشار إلى أن المشكلة الأولى في الدول النامية هي كيف يحصلون على المال، وقال "لكن المشكلة عندنا في العراق كيف ننفق هذا المال وليس كيف نحصل علية 41 مليار دولار ميزانية هذا العام ولأول مرة يحصل في تاريخ العراق أن تكون ميزانية بهذا الحجم مع كل المواجهات التي نواجهها مع الارهاب الذي يسعى لمنعنا من تصدير النفط ومن تطوير منشآتنا النفطية هذا ما نحن عليه اليوم نمتلك اكبر ميزانية للعراق ونقف ونحاسب الوزراء ونقول لهم لماذا لم تنفذ الوزارة الفلانية بعد مرور سبعة اشهر سوى 10 % او 20 % .. اذا كان عندنا قيادات وجماهير ورؤية واضحة ومال، اين هي المشكلة هكذا يجب أن نسأل .. فالمشكلة هي ازمة الثقة" .

العرب والعراقيون
واشار الحكيم الى ان "البعض يقول لماذا العراقيون يشعرون بالسخط او بالغضب او ينتقدون اشقاءهم العرب هل عندهم مشكلة مع العرب ؟ نقول لهم لا اننا كعراقيين لا مشكلة لنا مع العرب يبدو ان بعض اشقائنا العرب عندهم مشكلة معنا، 250 فضائية في العالم العربي ، مختلفون فيما بينهم في البرامج والاولويات ، في المواقف عندهم صراعات داخلية فيما بينهم ولكنهم موحدون في قضية واحدة الا وهي العراق والتعامل مع الشأن العراقي" . واوضح ان الفضائيات العربية تركز على القتل لكنها لا تشير الى خروج مئات الآلاف في هذا الصيف، على الرغم من حرارة الجو ليحيون مراسم زيارة احد الائمة لكنها تهتم بخروج عشرين شخصًا يحملون لافتة "كلا كلا للحكومة"... اربع سنوات ونصف تقريبًا منذ سقوط النظام ولهذا اليوم هذا الاعلام يصطف مع من يوجه فوهته نحو العراقيين ولم يقف ويدافع عن العراقيين وقضيتهم" .

وقال إنه معروف من اي اراض عربية انطلقت القوات الاجنبية واسقطت النظام العراقي السابق "ولا زالت هذه القواعد موجودة فيها وقيادة الجيش الاميركي للشرق الاوسط ليست في العراق، وانما في دولة عربية اخرى... عندهم حلال وعندنا حرام، نتمنى ألا يكون هناك جندي واحد على ارض العراق وسنعمل معًا بأذن الله تعالى على استرجاع السيادة الكاملة وسوف نجد ونرى ذلك اليوم .. والدول العربية ولا نستثني إلا القليل منها تتواجد فيها قوات اجنبية واميركية وعلى اراضيهم فهل يسمحون لشعوبهم بحمل السلاح لمقاتلة هولاء الجنود اكيد لا يسمحون، وأما حمل السلاح في العراق فيشجعون عليه، هذا كان موقف الآخرين منا، ساعين إلى اشعال الفتنة" .

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف