أخبار خاصة

مشرف بين سندان معارضة الداخل ومطرقة بوتو وشريف

قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

الجنرال أمام إستحقاق رئاسي غير مضمون:
مشرف بين سندان معارضة الداخل ومطرقة بوتو وشريف


في أحدث شريط فيديو: بن لادن يدعو لإطاحة مشرف

بينظير بوتو: حين أعود إلى باكستان

مشرف يتعهد إجراء انتخابات حرة ونزيهة في باكستان

الإنتخابات الرئاسية الباكستانية في 6 تشرين الأول

عبد الخالق همدرد من كشمير: في الوقت الذي تنظر فيه محكمة التمييز الباكستانية إلى شكاوى تعارض احتفاظ الرئيس الجنرال مشرف بمنصب رئاسة القوات المسلحة والبلاد، قامت مفوضية الإنتخابات الباكستانية، أمس، بالكشف عن موعد الانتخابات الرئاسية وحددت السادس من شهر تشرين الأول/أكتوبر المقبل موعدًا لعقد الانتخابات في المجالس التشريعية الإقليمية والبرلمان الفدرالي بغرفتيه مجلس الشيوخ والجمعية الوطنية. وحسب تعميم المفوضية فإنه يجب على المرشحين للرئاسة التقدم بأوراقهم قبل السابع والعشرين 27 من شهر أيلول/سبتمبر الجاري.

وعلى صعيد آخر، قال وزير القطارات شيخ رشيد أحمد خلال حديث تلفزيونيمع قناة (جيو نيوز) إن الرئيس مشرف سيكون المرشح للرئاسة. كما أنه اعترف بأن استقالة مجلس العمل الموحد وحزب الشعب الباكستاني من المجالس التشريعية قد تخلف أثرًا سلبيًا على الانتخابات الرئاسية، مشيرًا إلى حاجة الحكومة إلى أصوات حزب الشعب لكسب رهان الإنتخابات الرئاسية.

والجدير ذكره أن مجلس العمل الموحد وحزب الشعب الباكستاني يمثلان أكبر كتلتين في الجمعية الوطنية ومجلس الشيوخ الباكستاني. كما أن مجلس العمل يدير الحكومة بإقليم الحدود الشمالية الغربية من دون شركاء وهو حليف للحزب الحاكم في إقليم بلوشستان باحتفاظه بنحو من نصف الحقائب الوزارية هناك. وقد هددت المعارضة بما فيها هاتان الكتلتان وأحزاب أخرى بتقديم استقالات جماعية من المجالس التشريعية إذا ما وافقت مفوضية الانتخابات على ترشح الجنرال برويز مشرف للرئاسة.

ومن هذا المنطلق كانت الحكومة قد قامت بمحاولات حثيثة لعقد صفقة مع حزب الشعب الباكستاني - حزب بناظير بوتو- لتقاسم الحكم؛ لكنها لم تكشف عن اي نتائج بيد أن الصحافة المحلية أشارت إلى إمكانية إجراء المرحلة الحاسمة من تلك المحادثات بدبي في القريب العاجل.

هذا ومن ناحية أخرى أكد رضا رباني، أحد أبرز القيادات في حزب الشعب وزعيم المعارضة في مجلس الشيوخ، أن حزب الشعب لن يؤيد إعادة انتخاب مشرف. كما أنه وصف الإعلان عن الانتخابات الرئاسية بالقرار المتعجل مضيفًا أنه كان ينبغي احترام قرار المحكمة في ذلك الصدد، وأشار إلى أن الحزب سوف يدرس الموضوع.

إلى ذلك فإن راجا ظفر الحق رئيس حزب الرابطة (نواز شريف) صرح في معرض رده على إعلان موعد الانتخابات الرئاسية، بأنه كان من المناسب أن يتم انتظار قرار المحكمة حول احتفاظ الرئيس بمنصبين. وأضاف أن الاستعجال في إعلان موعد الانتخابات الرئاسية يدل على أن الحكومة ليس لديها أي احترام للدستور والمحكمة، مشيرًا إلى أنهم سيدرسون ذلك الموضوع على رصيف الحركة الديمقراطية لجميع الأحزاب.

يذكر أن الحركة الديمقراطية لجميع الأحزاب تعد أكبر كتلة للمعارضة في باكستان وقد تكونت أخيرًا في لندن عندما استضاف رئيس الوزراء السابق نواز شريف مؤتمرًا لجميع الأحزاب خلال شهر تموز/يوليو المنصرم.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف