خالد آل إبراهيم لإيلاف: فوكس صدقت معي
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك
قال إن فوكس صدقت معه وإستنكر العنصرية ضد السعوديين:
خالد آل إبراهيم: الملك عبدالله رجل السلام الأول
جاء ذلك في حوار خاص أجرته "إيلاف" مع الشيخ خالد آل إبراهيم، تطرقنا فيه إلى العديد من المواضيع والقضايا، وخصوصًا في ما يتعلق بالإعلام الغربي وتوجهه الكبير نحو الداخل السعودي، بعد أن شهدت الساحة الإعلامية السعودية خلال السنوات الثلاث الماضية، سيلاً من القنوات الغربية والوكالات العالمية مثل شبكة قنوات bbc والفوكس نيوز، و abc الأميركية، ووكالة الـ aptn الفرنسية، وغيرها، والتي تعد باستمرار تقارير "حية من قلب الحدث" عن السعودية ونمط الحياة فيها.
يذكر أن الشيخ خالد آل إبراهيم كان قدأجرى حوارًا مصورًا مع قناة فوكس نيوز الأميركية قبل نحو شهر، تحدث فيه عن بعض الجوانب الخاصة في الحياة الإجتماعية في السعودية، وبدورنا استضفناه معنا ليحدثنا عن لقائه مع قناة فوكس نيوز، ورأيه في الإعلام الغربي بشكل عام.
نص الحوار:
* هل ترى أن هناك وئامًا بين الإعلام العربي ونظيره الغربي هذه الفترة؟
لا يوجد وئام بالمعنى الحرفي للكلمة، والمسافة كبيرة جدًا وشاسعة بين الإعلام العربي والإعلام الغربي، لكن العقلاء من الغرب الآن يحاولون جديًا تضييق الفارق الكبير بيننا وبينهم.
فالإعلام الغربي سابقًا، كنا نشاهده يسب الإسلام ويوجه إهانات للعرب، ويستكثرون المال العربي علينا، ويستكثرون البترول أيضًا، وقد شعرنا بذلك عندما كنا طلبة في أميركا وشعرنا به أيضًا عندما أصبحنا رجال أعمال، لكن الوضع الآن اختلف خلال السنتين الأخيرتين بعد أن أثبتنا للعالم أجمع أننا كعرب نمتلك الكوادر البشرية القادرة على الإبداع وحصد الإعجاب في الكثير من المجالات.
* برأيك ما سبب اهتمام الإعلام الغربي بالقضايا العربية، والسعودية تحديدًا؟
هناك عنصران مهمان ساهما في التقريب بين الإعلام الغربي والإعلام العربي، واهتمام الغرب بنا بشكل كبير، وهما : البترول الذي يعد عنصرًا مهمًا في استمرار الحياة، وشبح الإرهاب الذي خيم على العالم، ما اجبر الجميع على تكوين جبهة تضامن عالمية لمواجهة هذا الخطر.
حدثنا عن لقائك مع قناة فوكس الأميركية التي تواجه الآن ما يشبه الامتعاض بسبب ما اعتبره بعضهم في أميركا بأنها محاولة للتلميع وإظهار المجتمع السعودي بشكل إيجابي على حد تعبيرهم؟.
اللقاء بدأ بمحض الصدفة، فقد قابلنا مذيعة القناة مع فريقها الخاص في صحراء العاذرية، وكنا وقتها نؤدي صلاة المغرب جماعة في البر. بدأوا تصويرنا وبعد انتهائنا من الصلاة جلسنا نتناول القهوة، ثم جاءوا للسلام علينا فدعوتهم أن يجلسوا معنا لضيافتهم هم والفريق الإعلامي المرافق لهم من وزارة الإعلام السعودية، ودار بيني وبينهم حديث مطول شرحت لهم الصورة الحقيقية للمجتمع السعودي، على الرغم من أنني أعلم مسبقًا أن قناة "فوكس نيوز" تبحث دومًا عما يسيء إلى الإسلام، ولكن كانت محاولة مني لتقريب أنظارهم من الصورة الحقيقة للإسلام والمسلمين والمجتمعات العربية المحافظة.
* هل تعتقد أن فوكس بالغت في الثناء على السعودية وعلى النمط المعيشي هنا، أم أنها قدمت عملاً واقعيًا في حواراتها ؟.
إطلاقًا، الواقع لدينا أجمل ممّا ذكروه بمراحل، فالسعودي اليوم "وطني الهوية والمعرفة"، كما أنه اختلف عن السابق كثيرًا، فقد أصبح لديه طموح وعزيمة وحقق الكثير من الانجازات على مختلف الأصعدة ولدينا أطباء وطبيبات وعلماء فازوا بجوائز علمية عالمية وعربية كثيرة, للأسف هم ينظرون لنا على أننا بلد بترول فقط. وهذه نظرة خاطئة تمامًا.
* برأيك لماذا لدى الغرب أو بعضهم على الأقل نظرة سلبية تجاه المجتمعات العربية؟
الحسد والحقد، فهم يعاملوننا على أننا من دول العالم الثالث فقط، وبرأيي أنهم لو تعاملوا معنا كما يتعاملون مع إسرائيل لكانت الفائدة متبادلة على الطرفين، فنحن أصبحنا قوة اقتصادية كبرى ولها ثقلها في السوق العالمية، والجميل في الأمر أنهم بدأوا يتفهمون هذه المعادلة جيداً في الآونة الأخيرة.
* ألم يكن لديك هاجس أنالقضايا التي ناقشتها "فوكس نيوز" وأجاب عليها عدد من الشخصيات، كنت أنت احدهم، قد يتم التعامل معها بشكل خاطئ؟
لا، المذيعة وعدتني بالصدق، ونقل الواقع، وحتى لو عملوا غير ذلك فليس بجديد والحمدلله قد صدقت .
* ما رأيك بالتعبير الذي أطلقته قناة فوكس على تقاريرها عن السعودية والذي يقول " نظرة من خلف الستار على المملكة العربية السعودية" ؟
دائمًا يصفوننا بأننا نعيش وراء ستار حديدي، وأن كمية الممنوعات تكثر عندنا، وأنا أسأل هنا من أعطاهم الحق بفرض آرائهم حول معيشة الآخرين، فعندما تختار إحدى دول الغرب شخصًا اشتراكيًا أو ملحدًا أو حتى من يبشر بالشذوذ، فذلك كان اختيارهم، ولا نتدخل. هم كذلك يجب ألا يتدخلوا بنمط معيشة الآخرين، الناس هنا يعيشون براحة، للخط المحافظ الذي تنتهجه المملكة، ومجتمعنا مفتوح على مصراعيه وكل إنسان حر في حياته.
* كيف ترى العلاقة ما بين الشعبين الأميركي والسعودي، خصوصًا وأنك عشت هناك فترة من الزمن؟
نحن نحب الشعب الأميركي، وكل الذين درسوا في أميركا الآن هم يديرون مناصب عليا هنا، فنحن نريد أن نكون أصدقاء، ونريد أن نعمل كأصدقاء، ونريد من أميركا والدول الغربية أن تتعامل معنا بالشفافية نفسهاالتي تتعامل بها مع بريطانيا وإسرائيل وغيرها من الدول الأوروبية.
* برأيك ما نوعية المضايقات التي قد تواجه السعوديين المقيمين في أميركا الآن ؟
هناك أكثر من 20 حالة اعتداء عنصري على الطلاب السعوديين في أميركا، كما صرح بذلك رئيس جمعية الطلبة في أميركا، لذلك يجب حماية طلابنا هناك من أي اعتداءات عنصرية.
فكما نهتم نحن هنا بالأميركيين الذين يعيشون في أرضنا، يجب أن يهتموا هم أيضًا بنا هناك.
* ما هو تقويمك لمستوى النقد في الإعلام السعودي، وهل نستطيع أن نقول إن هامش الحرية أصبح مرتفعًا كثيرًا؟
إذا وجدِت الوطنية لدى الإعلاميين، وأعطوا فرصة أكبر، صدقني لن يحيدوا عن الصواب، والمطلوب الانتقاد للأفضل وليس للأسوأ. وأحيانًا يستغل من غير المحبين للوطن أشياء تسيء ولا تصلح ويكون النقد جارحا وغير موثق وتصبح إساءات وليست انتقادات.
* كيف رأيت زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز للفاتيكان ولقاءه البابا؟
الملك عبدالله بن عبد العزيز، أعلن لكل العالم أنه هو عن حقيقة "رجل السلام الأول" في العالم، ولم يقل هذا الكلام من خلف مكتبه، بل ذهب للبابا شخصيًا، وقابله، وكانت رسالته واضحة كل الوضوح "الحب والسلام" للجميع، وأننا لسنا ضد السلام ولا ضد المسيحيين ولسنا ضد أحد؛ نحترم الآخرين، ونحترم دياناتهم ويجب أن يبادلونا الشعور نفسه وهو "الحب والاحترام لديننا الإسلامي".
كما أن رسالة الملك عبدالله ، دائمًا الوسطية والاعتدال في الدين من دون إفراط أو تفريط. وبهذه الزيارة اعتقد أنها سوف تهدم الكثير من النظريات والاعتقادات السائدة في الغرب ولدى الشعوب الغربية بأننا إرهابيون أو غير ذلك. بهذه الزيارة دليل واقعي وملموس بأننا أهل إسلام ومحبة، وليس أهل إرهاب كما يدعي بالإعلام الغربي.
* أي إضافةلك في نهاية الحوار؟
يجب على كل شخص منا كسعوديين أن نكون رجال إعلام من الدرجة الأولى لوطننا، نحن مستهدفون من جهات كثيرة في العالم، ولا يجب أن نسكت أكثر من اللازم، وكذلك أن يكون سلوكنا سلوكا إسلاميا يرفع الرأس وليس بالهوية فقط .
إقرأ المزيد
التعليقات
للقناة
الميت -السعوديون اكثر ناس يصرفن على الاعلام لماذا؟ اليس الشعب احق بهذه المبالغ من الشيوخ وووو
من اين لك هذا؟
رجل صادق -اتساءل عن اللجنه التي امر بها خادم الحرمين قبل عام والتي كان من اهم اهدافها من اين لك هذا ؟لتباشر عملها مع اناس يدعون المثاليه وهم ابعد منها.
سلوك
hemaileg -"أن يكون سلوكنا سلوك إسلامي يرفع الرأس وليس بالهوية فقط"ياسلام, نسي الاخ يقولنا ان اخوه مالك ال MBC وما ادراك ما ال MBC. صراحة سلوكها إسلامي. ياشيخ انت وربعك ( شيوخك) احتكرتو السلطة, والمال العام, والاراضي, والقانون والشرع, والعلم والتجارة, والدين, ولان تريدون احتكار السلوك إيضاً. صراحة انتم اقوياء والله إللي اعطاكم هو الذي سينزع منكم كل هذا مثل ما نزعة ممن قبلكم.
اللقاء ما صدفه
محمد -يا سلام اللقاء كان بمحض الصدفه والاخ كان يصلي في احد صحاري السعوديه و المذيعه اامريكيه كانت تتمشى هائمه في صحراء الجزيره العربيه و التقوا صدفه و دارت بينهم دردشه عاديه؟ ما هذا الهذر؟
شخص عرفته
عبيد الأنصاري - صحفي -الشيخ خالد الإبراهيم لمن لا يعرفه، شخص يختلف كثيراً عن نظرائه من رجال الأعمال في مجتمعنا، فهو والشهادة لله، سباق للخير في مختلف الأعمال الخيريرة، ومقعده دائماً محجوز في أي مناسبة للعمل الخيري، في الوقت الذي يتهرب فيه الآخرون عن مثل هذه المناسبات. أما على مستوى السلوك فهو شخصية بالغة التواضع واللطف، ويتمتع بثقافة عالية وإطلاع ومعرفة واسعتين، وإن تحدث عن المملكة فهو العارف بظواهر وبواطن الأمور فيها، وليس كمن يهرف بما لا يعرف ممن ملئوا الفضاء حديثاً عن المملكة بما يسيئ إليها.
بصراحة
خالد التميمي. الرياض -انامعك اخي الرجل الصادق الجميع يعرف من ا ين لك هذا؟
رجل وطني
محمود - باريس -غالبية رجال الأعمال العرب يفضلون الإبتعاد عن الإعلام ويرون بأن مصالحهم الشخصية تحتم عليهم ذلك . يغيب عن بال هؤلاء بأن الإهتمام بالشأن العام هو في صميم مصالحهم الشخصية .رجل الأعمال الغربي تراه في كل مكان , يدلي برأيه ويساهم في بناء أمته بشتى السبل والشيخ خالد آل إبراهيم الذي قدمتموه في إيلاف أثبت من خلال الحوار , مع قناة فوكس المعروفة بعدائها لناكعرب , بأنه يتصف بجرأة نادراً ماتجدها لدى رجال الأعمال العرب , وبأنه نموذج لرجل الأعمال الوطني الذييشعر بالمسؤولية تجاه بلاده , لاسيما عندما قال : على كل شخص منا أن يكون رجل إعلام بإمتيازكم أتمنى أن يحذو الكثير من رجال الأعمال العرب حذو هذا الرجل في غيرته على بلاده وفي إهتمامه ببناء هذه الأمة والذود عن كرامتها . وهو عندما راهن على هذه القناة المعادية , كان يستند إلى وطنية متجّذرة ورغبة صادقة قي تصحيح الصورة , عن بلاده وأمته . غير هّياب من عدائية هذه القناة ومايمكن أن تقوم به من إساءة أو تشويه .