أخبار خاصة

مفكر مصري يقول إن الموسيقى حلال كالماء الزلال

قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

قال إنه لا يعرف كيف يشكر الله من ليس فى قلبه بهجة واستمتاع:
مفكر مصري يقول إن الموسيقى حلال كالماء الزلال

فهد سعود من القاهرة: كان من أكثر الشواهد إثارة في مقهى الشباب، الذي انطلق يوم الخميس ضمن أنشطة فكر 7، كلمة المفكر المصري ونائب رئيس المجلس القومي لحقوق الإنسان، أحمد كمال أبو المجد، الذي لاقى تفاعلا كبيرا من الحضور بسبب تشبيهاته وعبارته الجريئة خصوصا حين تحدث عن الموسيقى التي يسمعها يوميا، فقد قال إن الموسيقى " حلال كالماء الزلال، وأتحدى من يقول غير ذلك ".

المفكر المصري كمال أبو المجد خلال كلمته في مقهى الشباب- إيلاف وقال أن هناك آراء فقهية متعددة أيدت هذه النقطة، وأضاف أنه لا يمكن لأحد أن يتعاش مع العالم ما لم يدخل في قلبه البهجة وقال "الرسول صلى الله عليه وسلم حين كان يسمع ترتيل المغيرة بن شعبة قال له والله إني أسمع صوتك وكأنك أوتيت مزمار.. ماذا يعني هذا؟..."

ثم سرد أمثلة وتفصيلات ومنها أن أحد الأقوال الفقهية يرى بأن من يقوم بإتلاف العود وآلات الغناء يجب عليه دفع تعويض لما ألحقه من ضرر.

وقال أبو المجد في محاضرته التي حملت عنوان " تأملات فى عروبتى وأهمية تعميق الفهم للهوية الشخصية فى ثقافة التنمية " إنه ليس من المناسب أن يأتي أحد فى عصر لا عقل ولا ثقافة ولا تعليم ولارعاية فيه لملايين الملايين من الناس،ويتم الحديث فيه عن تقصير فى الأمور الهامشية وترك الهموم الحقيقية لأمة تعيش فى أزمة وفى خطر كبير".

وقدم الشكر لمؤسسة الفكر العربى والمنظمين للمقهى ، معربا عن سعادته لطريقة الحوار فيه ، ومنتقدا فى الوقت نفسه من يقدمون العلم عن طريق التلقين وفى إطار من التهجم والجدية الشديدة" .

وقال :" إن هناك فتوى واحدة أنا مصر عليها وهى أن المؤمن يجب عليه أن يبتسم فى وجوه الناس جميعا وأن يمد يديه إلى احتضان الإنسانية كلها" ومن لا يفعل ذلك فهو غير متأكد من دخوله الجنة"

وأضاف أبو المجد : أن التساؤل الذى يطرح هو انك لا تستطيع أن تقود هذه المعركة وأنت لم تجب "من أنا" ؟وقال:" أنا إنسان أولا ومسلم ثانيا وعربى أو عجمى ثالثا".

وأشار أبو المجد إلى أنه لا يكتمل الإيمان بغير شكر الله وأنه لا يعرف كيف يشكر الله من ليس فى قلبه بهجة واستمتاع.

يوم الشباب

جانب من فعاليات مقهى الشباب في فكر 7- إيلاف كان اليوم الأول في فكر 7 هو يوم الشباب بلا منازع.. فالشباب الذين وجدوا فرصة ذهبية للتعبير عن أرائهم وإيصال صوتهم للجميع بكل أريحية وهدوء كانوا على موعد مع جلسة طويلة من الحوار الذي انطلق بسؤال عن معنى أن يكون الإنسان عربيا في عالمنا المعاصر.

الحضور للجلسة الأولى من جلسات فكر 7 التي انطلقت عبر بوابة مقهى الشباب كان مميزا، حيث امتلأت القاعة المخصصة للحوار بمئات الشباب العربي الذين جاءوا من كافة أقطار الوطن العربي بزيهم الوطني وأفكارهم التي يحملونها معهم وصوتهم الذين يأملون أن يصل للناس.

جهاد الخازن الكاتب المعروف كان أكثر تفاؤلا وهو يحدثنا في إيلاف، عن هذا الحوار الشبابي العربي الشامل فهو يتمنى أن يكون هذا الجيل أكثر تفاؤلا وإيجابية من جيله الذي يقول عنه الخازن " جيل النكبات العربية " .

فيما قال الاستاذ حمد العياري من اللجنة المنظمة أن مؤتمر مؤسسة الفكر العربي هو نقطة التواصل مع الشباب العربي، مضيفا أن هذا المؤتمر هو لقاءنا السنوي مع المفكرين والمثقفين والأكاديميين ونساء ورجال الفكر والثقافة.

ثم تحدث الامين العام لمؤسسة الفكر العربي السيد سليمان عبد المنعم قائلا: تحية لكم من حيث أتيتم، لكم مكانٌ هام على أجندة مؤسسة الفكر العربي فالأمير خالد الفيصل يقول دوما أن الشباب هم رقم ثابت على قائمة اهتمامات المؤسسة. "نحن نفخر أننا أمه شابه ليس لدينا قلق كما هي الأمم الأخرى" العجوزة .
لكن هذا لا يكفي.. لأن السؤال يبقى ..
كيف يمكن توظيف هذه الأمة للأفضل .. هذا هو دوركم أيها الشباب.

والمقهى كما تحدث عنه منسقا الحوار سعيد سعيد وعمرو هو تشبيه مجازي لمناقشة الأمور الإستراتيجية في بيئة محفزه وايجابية دون النظر للمنصب والمستوى الثقافي .. كلنا نلتقي في المقهى بعيدا عن زحام الحياة ونتكلم بصدق ونثري الحوار.

ثم جاء دور الشباب، الذين تحدثوا عبر مجموعات نقاشية تضم كل مجموعة خمس شباب من مختلف الدول العربية، حيث اجمع شباب فكر7 خلال مقهى الحوار على ان تحديد الهوية العربية لهم يتمثل في المقام الأول في اللغة العربية ببساطة، ثم يأتي من ذلك اشتراكهم في التاريخ والثقافة والعادات، فيما اختلفت إجاباتهم حول علاقة الدين بالهوية العربية وتساءلوا هل كوني مسلما أكون بالضرورة عربيا؟ وعلى العكس هل إن لم اكن مسلما لن أكون عربيا؟وغيرها من الأسئلة التي استمرت على مدى ست ساعات منذ بدء ساعات الصباح الأولى.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
راي فقهي
منى -

الموسيقى مثل حكم السكين والتلفزيون والكمبيوتر تتساوى المصلحة والمفسدة فاذا استخدمت في الحلال حلال واذا استخدمت في الحرام حرام كما لو كانت في كلمات الاغنية اقوال تثير الشهوة او الكفر او بها فاحشة او اساءة للقيم والمبادى او تهوين دين او مذهب او تعبير عن شعر به كذب فالحرمة تتعلق بالمتعلق وهي اشبه بحكم الغناء الذي اختلف العلماء فيه بين الحرمة الذاتية او الحرمة حسب المتعلق فحرمة الموسيقى حسب المتعلق وهناك قول اخر يقول بالحرمة الذاتية سواء تعلق بالحراح او الحلال وهذا الراي لا ارجحه

الكل يفتي
مجرد وحهة نظر -

من أنت علشان تقول حرام ولا حلال. تبي تسمع موسيقى أسمع بس لا تفتي بما لست أهلاً له. وعلى فكره أنا من أكثر المستمعين للموسيقى بس ما أفتي

يا ريت
وليد خالد -

يا ريت ان يكون لدينا من امثال د ابو المجد فهو ليس فقط مفكر مصري بل هو مفكر عربي اسلامي بامتياز

مثل ماقالت الاخت منى
Samar H -

الموسيقى مثل حكم السكين والتلفزيون والكمبيوتر تتساوى المصلحة والمفسدة فاذا استخدمت في الحلال حلال واذا استخدمت في الحرام حرام ..........بالنسبة لي الموسيقا هي الحياة هي الهواء والماء يعني هي شي اساسي في الحياة ... الموسيقا كـ الدماء في عروقي بل هي تجري في عروقي

رد على رقم 2 وجهة نظ
محمود من مصر -

الذى تسأل عنه المفكر الإسلامى المعروف احمد كمال أبو المجد يتميز بالإعتدال والجرئة فى طرح المسائل ، يجب أن تسأل عنه قبل أن تهاجمه

اسألوا أهل الذكر
أمير -

أهل الذكر والعلماء اكثر كفاءة للحكم على الشيء كونه حلال ام حرام لأن الله تعالى يقول فا سألوا اهل الذكر ان كنتم لا تعلمون أما كل من هب ودب يفتي في أمور الدين فتلك مصيبة ابتلينا بها لأن الفتوى لها ضوابطها وقواعدها