تركي السديري رئيسا لهيئة الصحافيين السعوديين
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك
أسماء جديدة تنضم للهيئة ويتوقع أن تحدث تغييرا في مسيرتها:
هيئة الصحافيين السعوديين تنتخب أعضاءها والهرم يبقى على حاله
فهد سعود وسعيد الجابر من الرياض: الملامح العامة لأعضاء هيئة الصحافيين السعوديين الجديدة، التي جرى انتخابها يوم الاثنين لم تتغير كثيرا، رغم دخول سبعة أعضاء جدد لعضوية مجلس الإدارة، فمن كانوا يمثلون هرم الإدارة السابقة بقوا على حالهم وانضمت إليهم أسماء جديدة.
فالرئيس السابق للهيئة تركي السديري، انتخب مجددا ليكون رئيسا لمجلس الإدارة، كما هو الحال مع نائبه خالد المالك وأعضاء المجلس القديم عبد الوهاب الفائز ومحمد الوعيل وأمين الهيئة الدكتور عبدالله
وقد شهد مجلس الإدارة الجديد وجود عنصر نسائي واحد فقط، تمثل بالإعلامية نورة الحويتي، المحررة في صحيفة الرياض، في حين أن مجلس الإدارة السابق كان يضم في عضويته كلا من ناهد باشطح، ونوال راشد.
والأسماء التي ترشحت للمجلس الجديد هي:
1-تركي عبدالله السديري . ( رئيس تحرير جريدة الرياض ) وقد حصل على 228 صوتا.
2-خالد المالك( رئيس تحرير جريدة الجزيرة ) وقد حقق 226 صوتا.
3-د.عبدالله بن عبدالرحمن الجحلان .(رئيس تحريرمجلة اليمامة ) وقد حقق 199 صوتا.
4-محمد الوعيل . ( رئيس تحرير جريدة اليوم ) وقد حقق 137 صوتا.
5-عبدالوهاب الفايز . (رئيس تحرير الاقتصادية والمجلة ) وقد حقق 124 صوتا.
6-د. خالد بن فيصل الفرم . (نائب رئيس تحرير جريدة عكاظ ) وقد حقق118 صوتا.
7-عبدالعزيز بن فهد العيد . (مذيع أخبار القناة الأولى ) وقد حقق116 صوتا.
8-خالد دراج ( رئيس تحرير صحيفة شمس) وقد حقق 92 صوتا.
9-ناصر عبدالرحمن الشهري . (نائب رئيس تحرير جريدة البلاد ) وقد حقق 89 صوتا.
10- نوره الحويتي . ( محررة في جريدة الرياض ) وقد حققت 84 صوتا.
11-جمال خاشقجي ( رئيس تحرير الوطن) وقد حقق68 صوتا.
12 - جميل الذيابي . ( المدير العام للتحرير السعودية والخليج . جريدة الحياة) وقد حقق 65 صوتا.
من جهة اخرى، عقد مجلس إدارة هيئه الصحفيين الجديد اجتماعه الأول في مقر الهيئة الجديد بحي الصحافة , وكان على جدول أعماله اختيار الأشخاص الذين سيشغرون المناصب الإدارية في المجلس , وقدتم الاتفاق بالإجماع على اختيار التالية أسمائهم :
الأستاذ تركي السديري - رئيساً لمجلس إدارة الهيئة للمرة الثانية على التوالي
الأستاذ خالد المالك- نائبا للرئيس
الدكتور عبدالله الجحلان - امينا ً عاماً
الأستاذ محمد الوعيل -أمينا للسر
الأستاذ عبدالوهاب الفايز- أمينا للمال
كما قرر المجلس أن يعقد جلسته القادمة بعد ظهر يوم السبت الموافق 3 يناير 2009 م على أن يقدم الأعضاء مقترحاتهم عن استراتيجيه عمل المجلس في هذه الدورة الجديدة ليتم مناقشتها في الجلسة القادمة.
الإعلامية السعودية تشارك على استحياء وتطالب بقانون لحفظ حقوقها
دقائق معدودة، هي تلك التي سبقت موعد التصويت داخل أروقة هيئة الصحافيين السعوديين، والتي أستثمرها غير المغضوب عليهم من الأعضاء في طرح أفكارهم ومطالباتهم وأمانيهم، إلاّ أن المرأة السعودية التي تشارك في الانتخابات للمرة الثالثة على صعيد المشاركة في اتخاذ القرار داخل مؤسسات البلاد، لم يسمع صوتها إلاّ قليلاً عبر المذياع الذي يتّصل بمقر النساء المشاركات في الانتخاب والاقتراع.
طالبت الإعلامية السعودية سعاد ظافر من صحيفة الوطن، من خلال أصوات مبعوثات تحدّثن عبر المذياع بإلحاح، طالبت بأن "يكون هناك قانون مؤسسي تتخذه المؤسسات الصحافية السعودية يحمي حقوق الإعلامية السعودية مقارنة بالرجل، داعيةً وراجيةً القائمين على تلك المؤسسات بالنظر فعلياً في مساندة الإعلاميات السعوديات اللاتي يعملن أكثر من 90% منهن بالتعاون مع المؤسسات الصحافية على حدّ تعبيرها، بينما هناك إعلاميات متفرغات للعمل الصحافي ومغيبات عن قوائم الإنصاف تماماً ".
فيما دعت محرره صحافية أخرى هي فاطمة باسماعيلي وهي محررة في صحيفة الاقتصادية، إلى " وضع ملف البحث العلمي والدراسات العليا للصحافيات على أولويات إدارات المؤسسات الصحافية السعودية، وذلك لدعم البحث العلمي والتطور المهني للإعلامية السعودية، كونها تقضي جل وقتها بين صفحات الورق، ولا تجد من يهيئ لها قانونا للتطوير العلمي والفكري".
وقد أتت تلك الأصوات النسائية المشاركة في اتخاذ القرار بالانتخاب للمرة الثالثة على استحياء، في أعقاب استبعادها من لائحة انتخابات المجالس البلدية قبل أكثر من أربعة أعوام، فيما أقرت لاحقاً في انتخابات مجالس الغرف التجارية في أنحاء البلاد مؤخراً، وكما هو الحال أيضاً أقرت مشاركتها في انتخابات هيئة المهندسين السعوديين منذ ثلاثة أعوام.
يذكر أن اللائحة المعتمدة لنظام مجلس إدارة هيئة الصحافيين السعوديين يسمح بان يكون جميع أعضاء المجلس من النساء، بما في ذلك رئاسة المجلس، وان هذا التصنيف يتم تبعا لنظام الانتخاب، وقد يكون المجلس خالياً من العنصر النسائي ما دام يخضع للائحة نفسهاالمعتمدة، حيث ينظر إلى عضو الهيئة بتجرد دون النظر إلى جنسه، فيما أشارت تقارير إعلامية بوجود صحافيات سعوديات بارزات وحققن نجاحات اختصرت لهن الزمن وتغلبن بذلك على كثير من الظروف التي يمكن أن تعيق تحركهن.
صحافية سعودية تنتقد احتكار الانتخابات في منطقة واحدة
من جهتها، قالت الصحافية هيفاء خالد: " لا شك أن الانتخابات بحد ذاتها تُشكّل فكرة إيجابية في المجتمع السعودي بغض النظر عن نتائج عمل المرشحين في الدورة السابقة وبغض النظر عن الرؤى العامة أو
الخاصة في التشكيل الجديد فكلنا ثقة بلجان الرصد والمتابعة والرقابة على قيامها بتحري النزاهة في إعلان النتائج وأنا شخصيا لا تعليق لي على الأحقية في التصويت واعتبر هذا الشأن من اختصاص من هم أكثر خبرة ودراية ولكن ما لفت نظري واستغرب له فعلا كمواطنة أولا وكإعلامية ثانيا هو حصر التصويت على منطقة الرياض للمرة الثانية على التوالي رغم مرور أربع سنوات كان يجب معها على الأقل وضع خطة متكاملة لضمان مشاركة الجميع على مستوى المملكة، وبالنظر إلى الجهات المشرفة نجد أن لها فروعا في كافة أنحاء المملكة وكان من الممكن تحديد مقار تابعة لهذه الجهات في مختلف مناطق المملكة في سبيل فتح باب المشاركة لأكبر عدد ممكن من الأعضاء وبالتالي ضمان نتائج أكثر حيادية".
وأضافت: " لا يمكن التعذر بأن غالبية أعضاء الهيئة يسكنون في منطقة الرياض أو إمكانية توكيل الأعضاء القلة من خارج الرياض لزملاء لهم يستطيعون الحضور بالإنابة عنهم وما كان ينبغي هو توفير مقار في كافة المناطق إضافة إلى فتح باب الإشتراك بالعضوية في الهيئة من خلال هذه المقار وبالتالي إمكانية المشاركة بالتصويت، فالمملكة ليست الرياض فقط ومن حق جميع المهتمين بهذا الشأن من كافة المناطق وممن تنطبق عليهم شروط العضوية التمكن من المشاركة وإبداء الرأي والتصويت وتعزيز الشعور بالمسؤولية الإجتماعية، وأنا شخصيا أتساءل: كيف يمكن تفعيل الأحداث المهمة إعلاميا في كافة مناطق المملكة إذا كان حدث مثل إنتخابات هيئة الصحافيين محصورا في منطقة الرياض فقط ومرشح فيه رؤوس إعلامية تنادي بهذا التفعيل في ظل تشجيع أمراء المناطق ودعمهم لتفعيل مثل هذه الأحداث إعلاميا في مناطقهم ما يعكس صورة إيجابية عن المملكة بشكل عام في المشاركة الحقيقة في دفع عجلة التقدم والإصلاح المجتمعي"
مداخلة لصحافي تشعل القاعة
كما تحدث العديد من الصحافيين عن همومهم ومطالبهم من الهيئة، وكان أبرز المتحدثين الصحافي في صحيفة الجزيرة جاسر الجاسر الذي انتقد الهيئة في جانب عدم توفيرها تأمينا صحيا وتأمينا ماديا للصحافيين إسوة بما يحدث في مصر والأردن والكويت على حد تعبيره. وقد شهدت هذه المداخلة تصفيقا حارا من الحضور.
وقال إن الصحافي السعودي ليس له هوية اعتبارية، ويعاني التهميش وراتبه في بعض الصحف لا يزيد عن 2000 ريال، وهو راتب لا يحقق له الدعم الكافي ليواصل حياته ويقدم عمله بالشكل المطلوب.
وفي رده على مداخلة الصحافي قال السديري إن هذه مسؤولية الجهات الإعلامية التي يعمل فيها الصحافي، فهي التي يجب أن تقلل من مكاسبها المادية وتعطي محرريها وصحافييها رواتب مجزية وقال إن الهيئة ليس هدفها الأساسي هو الدعم المادي، بقدر ماهي وسيلة لتوحيد الصف، وجعل الصحافيين السعوديين يتعاملون مع بعض وكأنهم أسرة واحدة لمواجهة التحديات التي تواجه السعودية.
ولم يتسن للكثير من الصحافيين طرح وجهات نظرهم حول الهيئة، نظرا لضيق الوقت. ثم جرى بعد ذلك مناقشة جدول الأعمال للدورة الثانية، والمكون من 7 خيارات، ولضيق الوقت فإن مناقشة هذه الخيارات، لم يأخذ حقه بالكامل، ورغم ذلك أعلن عن موافقة الجميع عليه دون أن إبداء أي رأي لديهم.
إقرأ المزيد:
الصحافيين السعوديين ينتخبون (المحامي المنتظر)
أسماء الفائزين بإنتخابات هيئة الصحافيين السعوديين
التعليقات
لن يعطي فرصه للشباب
ابراهيم الابنوي -كما تم تسريبه من مصدر في جريدة سعودية فقد حدد السديري اسمين فقط لجميع المصوتين
كنت أتمنى
منى -للمرة الثانية انتخابات لإختيار من يكون عضو فيا لهيئة، سأترك التهميش، وسأترك الصحافية، وغيرها من المسائل الشائكة المتعددة وسأطرح تساؤول واحد فقط ماهو دور الهيئة الحقيقي في ظل المتغيرات المتسارعة التي يشهدها العالم الإعلامي في الدول العربية، والغربية، وما تطالعنا به كل يوم الصحف والإذاعات، والفضائيات العالمية؟حقيقة أنا اجدد عضويتي في الهيئة ولكن للأسف حتى اللحظة لم أجد لهذه البطاقة أي مكان سوى محفظتي ا لشخصية؟من هي هيئة الصحافيين؟