أخبار خاصة

هل كان في يوم... العرب أخوة؟

قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

ولا يزال الضمير العربي نائمًا
هل كان في يوم... العرب أخوة؟

سلوى اللوباني من القاهرة: يذاع حصريًا على قناة زووم " أوبريت الضمير العربي"... بأداء أكثر من 100 نجم عربي من مختلف الدول العربية... فكرة ورؤية وإخراج أحمد العريان... وقد نجح العريان بأن يقدم لنا فيلمًا وثائقيًا عن واقعنا العربي خلال 10 سنوات.. قدم لنا من خلال المشاهد أحداث عام 1998 حتى عام 2008.. بدءًا من تفجيرات كينيًا وتنزانيًا عام 1998 وعملية ثعلب الصحراء في العراق، والقصف الاسرائيلي لجنوب لبنان والمقاومة... ومن ثم في عام 2000 الانسحاب الاسرائيلي من جنوب لبنان وتحرير الجنوب اللبناني.. واقتحام شارون الحرم القدسي واغتيال الطفل محمد الدرة... وفي عام 2001 تفجير مركز التجارة العالمي ومعتقل جاونتانامو... والمجازر الاسرائيلية في جنين... وقضية الجدار الفاصل. أما في عام 2003 كانت الحرب على العراق... وفي عام 2004 كان اغتيال الشيخ احمد ياسين وتواجد الجيش البريطاني والجيش الاميركي في العراق... ووفاة الرئيس عرفات. وكان اغتيال الحريري عام 2005 وقضية الرسوم الدنماركية وحرية الاديان، وفي عام 2006 حرب تموز في لبنان.. وبداية اقتتال حماس وفتح واختلاف الطوائف والاحزاب اللبنانية... والى الاقتتال الطائفي في العراق. وفي عام 2007 كانت احداث جامعة بيروت العربية... وتفجيرات المغرب والجزائر والسودان والعراق ولبنان والاغتيالات الاسرائيلية في فلسطين والاقتتال الفلسطيني الفلسطيني... وفي عام 2008... لا يزال العنف مستمرًا.

الضمير العربي... عادل
اعتقد أن الاوبريت نجح في أن يوجعنا.. أن يصدمنا أكثر بواقعنا.. ولكن هل سينجح بالفعل في ايقاظ الضمير العربي كما تقول كلماته وألحانه الرائعة.. "ماتت قلوب الناس.. ماتت بنا النخوة.. نسينا في يوم ان العرب اخوة؟.. أيقظوا ضمير الامة.. رجع لها الاحساس.. صحي ضمير الناس".. واقعنا العربي كما جسدته مشاهد الاوبريت من الاحداث التي وقعت في 10 سنوات الماضية عبارة عن مجزرة بشرية تحت ستار الديمقراطية والحرية وحب الوطن.. رجال مقيدون.. رجال منحنون أمام جنود من بريطانيا واميركا وحتى أمام جنود عربية.. رجال عاريون.. رجال تسحل.. رجال يعذبون بالكهرباء وبالكلاب.. رجال يبكون.. رجال عاجزون أمام احتضار أولادهم.. رجال لا يدرون ماذا يفعلون!! ونساء تبكي.. نساء تلطم.. نساء تصرخ على فقدان اقارب واطفال. أما واقع الاطفال العرب فحدث ولا حرج... أطفال خائفون.. أطفال مرعوبون.. أطفال فقدوا عائلاتهم.. أطفال مشوهون... أطفال تحطمت كل طموحاتها.. أطفال يتمنون أن يعودوا الى منازلهم... الى جانب كل هذا المشهد العربي المأسوي تطالعك الصور بالجثث والاكفان والجنازات... وأشلاء ودماء. ولا أخفي عليكم انني أجد بان الضمير العربي من المحيط الى الخليج جدا منصف وعادل في هذه المجزرة البشرية.. لانه لا يفرق بين شيوخ أو رجال أو نساء أو أطفال.. ولا حتى بين مسلم ومسيحي.. ولا حتى بين سني وشيعي.. فالمجزرة تطال الجميع.. الجميع بلا استثناء.. يا له من ضمير عربي سيفخر به أولادنا.. هنيئا لنا بالضمير العربي.. حقيقة أخشى أن نحسد عليه!

الضمير العربي.. وجهان
الجميل في هذا الضمير العربي انه مواكب للعصر.. فهو يوقع على اتفاقيات حقوق الانسان وحقوق الاطفال باستعراضات رائعة.. مع بالونات ومفرقعات.. وبالطبع مع السجاد الاحمر.. هذا وجهه الاول الذي يقول نحن ضد القمع الجسدي والفكري.. ونقف الى جانب الانسان بصرف النظر عن اسمه ولونه وعقيدته وجنسيته! اما الوجه الاخر.. الوجه الباطني.. كل ضمير يدعي انه أفضل وأشرف من الاخر.. ويطالب بقتل الانسان العربي بناء على اسمه ولونه وعقيدته وجنسيته.. فلا عمل لكل ضمير عربي في الحياة سوى وضع السم للضمير الاخر.. وكما يقول الاوبريت "ماتت قلوب الناس.. ماتت بنا النخوة.. نسينا في يوم ان العرب أخوة".. هل بالفعل كان الضمير العربي متآخيًا سابقًا؟ هل اتفق الضمير العربي على أي أمر سابقًا؟ ويطالب الاوبريت الضمير العربي بأن يصحو.. أي أن هذا الضمير العربي كان مستيقظًا سابقًا قبل عشر سنوات!! اذن ماذا فعل سابقًا عندما كان مستيقظًا للقضية الفلسطينية.. وللمشكلة اللبنانية.. وللمأساة العراقية؟ اعتقد بان الضمير العربي نائم.. ولا يزال نائمًا.. المشهد العربي أو الصورة سوداء جدا من خلال هذا الاوبريت.. واذا كان هناك من سيقول بانها مؤامرة اميركية اسرائيلية على الضمير العربي.. أقول يجب على الضمير العربي أن ينظر الى نفسه أولا.. أن يحاكمها أولا.. لان هذا الضمير له دور كبير بما يحدث في الواقع العربي.. واعود هنا الى نزار قباني الذي جسد لنا الضمير العربي بكلمات بسيطة.. عميقة.. في لقاء تخيلي له مع عمرو بن العاص..

عمرو بن العاص:اين تصدر هذه الصحف؟
نزار قباني: في العواصم العربية
عمرو: وهل هناك اكثر من عاصمة عربية واحدة؟
نزار: طبعًا هناك 21 عاصمة عربية.. والبقية تأتي
عمرو: وهل عندكم خليفة واحد؟
نزار: عندنا خلفاء!
عمرو: وهل عندكم جيش واحد؟
نزار: عندنا واحد وعشرون جيشا
عمرو: عظيم.. والى اين وصلت هذه الجيوش؟
نزار: وصلت الى دماغ الانسان العربي
عمرو: وامبراطورية العرب التي زرعناها ذات يوم في ما وراء البحار؟
نزار: اعطتك عمرها
عمرو: والخيل والليل والبيداء
نزار: اعطتك عمرها ايضا
عمرو: هل افهم من ذلك انكم لم تعودوا موحدين؟
نزار: لم نعد موحدين.. ولا وحدويين
عمرو: هل الحكم لديكم شورى؟
نزار: الحكم لدينا شوربة
عمرو: اذن ماذا بقي منكم؟
نزار: لساننا الطويل
عمرو: وماذا بقي من العرب؟
نزار: اسم ثلاثي موجود في القاموس
عمرو: وما هي احلام الانسان العربي؟
نزار: ان يحصل على علفه اليومي.. وينال الحقوق التي اقرتها الامم المتحدة لبقية الحيوانات
عمرو: وكيف تفكرون في الخروج من هذا الشرط المهين؟
نزار: ومن قال لك اننا نستطيع ان نفكر؟
عمرو: حسنا.. اكتبوا في وصف حالتكم..
نزار: ومن قال لك اننا نستطيع ان نكتب؟
عمرو: اذن ما هو الحد الادنى للحريات المتاحة لكم؟
نزار: نحن نتناسل بحرية.. ونتبول بحرية.. ونموت بحرية
عمرو: ولماذا لا تقاومون؟
نزار: نخشى ان يصادروا منا حرية التبول!!
عمرو: انني لم اسمع في حياتي عن حالة ازقت من حالتكم..
نزار: ولا نحن سمعنا..

الحلم العربي من المحيط الى الخليج.. هو اعتراف الضمير العربي بانسانية الانسان في هذه المنطقة.. ولا يزال الحلم مستمرًا!!

salwalubani@hotmail.com

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
للأسف
أحمد العربى -

للأسف خرج هذا الأ وبريت بشكل هزيل يعتمد على جملة موسيقية واحدة تتكرر حتى نملها مع جملة شعرية تتكرر 4 مرات كل كوبليه بشكل ممل جدا كما تتميز الجملة بطابع الندب و التسول الذى يسيطر على مشاعرنا العربية و حتى عندما إنتهت كلمات الأوبريت إلى المل فى الغد و الحث على التحرك لم تتغير الجملة الموسيقية و حتى لم يتغير المقام وظل الرتم الرتيب مسيطرا و كذلك التسول و الحزن و الملل

نغني على ليلانا
ألــوان (ملكة سبأ) -

..يقول المثل (الغناء سلاح من لا سلاح له)..فقد أصبحنا أناس بلا أسلحة نغني و نبكي على أنفسنا!

غير نفسك..يتغير حالك
نبيل -

عجيب امركم ؟!! منذ متى كانت العروبة هي التي تسيرنا؟!! منذ متى وهي تقودنا؟!! نعم كانت هناك بعض الاخلاق العربية الأصيلة.. ولكن العرب وغير العرب (المسلمين بشكل عام)لم يتفوقوا إلا بالاسلام ... الاسلام الحقيقي .. وليس اسلام كل يفسر على هواه .. وعمر بن الخطاب - رضي الله عنه - قال يوم فتح بيت المقدس اطلبوا العز بالاسلام .. فمن طلبه بغير ذلك اذله الله .. واعتقد حالنا الان لا يحتاج الى تحليل وتفسير.. أقيموا دوله الاسلام في قلوبكم ، تقم على أرضكم.. ويكفي ضحك على الذقون بالعروبة الفاشلة.. حال العرب الان أشبه بحالهم قبل الاسلام.. فرقة وذل وتشرذم.. والله المستعان..

بالفعل عمل متواضع جد
مروان الراوي -

صدمت بعدد النجوم الهائل المستخدمين في الاوبريت توقعت عملا اقوى من الحلم العربي لكن الضمير العربي هو حلقة متصلة من العويل والنحيب واللعب بالمشاعر الصور مؤلمة وليس فيها اي امل الموسيقى تخلو من الابداع تماما والحشد الكبير من الفنانين لا مبرر له على الاطلاق وبصراحة عمل يضاف الى جملة موسيقية

اجسام تتنفس
د.عبد الجبار العبيدي -

لم تعد الاغنية مؤئرة في المشاعر العربية،ولم يعد الشعر محاكيا للذات العربية ،ولم تعد الخطبة منبهة للمواقع العربية.فلا الرثاء ولا المديح اصبح مؤثرا فينا،ولعل القارىء يقول لماذا ،لان الرثاء والاهزوجة والمديح والخطبة والاغنية كلها اصبحت صادرة من القلب لا من العقل، من العاطفة لا من الذات الحقيقية للانسان العربي،بعد ما رأى ان الشاعر والخطيب كلهم قد ابتعدوا عن القيم الاساسية للذات العربية.مثلا في داحس والغبراء،تقاتلت العرب اربعون سنة لكنهم تآخوا في حروب الاعداء ،مراعي العرب كانت مشاركة بين جمالهم ومواشيهم وحتى غنائمهم.اليوم العرب يبتعدون الواحد عن الاخر ةيغتصبون الواحد من الاخر ويفرحون بموت الواحد للاخر.حالة غريبة بنظري لم يخلقها الضمير العربي ،بل خلقتها الذات الاجنبية التي ارادت للعرب ان يتقاتلوا ويتباعدوا ولا يتقاربوا.يذكرني اوبريت العرب في السد العالي ونشيد الله اكبر فوق كيد المعتدي ،كيف كنا ننهض وقوفا عند سماعه ونصفق لعبد الناصر لذاته العربية وليس لشخصيته المصرية.فلا وطن مسلوب يحفزنا ....اصبحنا موتى بلا حراك لكننا اجسام تتنفس.

Great
sami -

who knows salwa lubani wont be surprised with her great writings, with the wonderful mentalety, with the warm personality, with the big heart and the nice smile.keep up the good work.

real arabs
mohamad al-sardi -

the only arabs now are our christians

نواح مجاني
كاظم شبوط -

نواح مجاني وعزاء متاخر لفلسطيني . يبكي ودعا الجميع الى نواح وبكاء على وهم اسمه الوطن. ايها المفلس لبنان والعراقليست فلسطين .

لم يعد عندكم احساس
مايا احمد -

الحقيقة انا مصدومة من التعليقات التي اقرأها ,فأنا شاهدت الاوبيريت وبكيت كما لم ابكي في حياتي, بكيت حزنا على حالنا واطفالنا واوطاننا, بكيت على هذا القهر الذي فرض على امتنا العربية وعلى هؤلاء الشباب الصامد الذين يدفعون حياتهم ثمن , اننا مستعمرون ايها السادة,هؤلاء الفنانون حاولوا ان ينقلوا لكم الصورة الحقيقية للاوضاع المزرية التي اصبحنا فيها وليس ليطربوكم ويمتعوكم بالالحان ولا ليرقصوكم ,انهم الآه التي لم نعد نستطيع ان نقولها,هذا ليس تسولا ولا نواحا انه واقعكم ايها السادة بحيث لم تعودوا تميزوا,او انكم لا تريدوا ان تروا الحقائق وهذا هو ما يدعى الموت السريري, ليرحمكم الله

great great
azza el moughraby -

great article salwa as usual

النقد الفني
زنفل -

الاوبريت من ناحية التصوير رائع و معبر عن فكرة الاوبريت و النخبة الغنائية هم صفوة مطربينا و مطرباتنا و لكن من الناحية الموسيقية فاللحن بسيط لا يخدم الفكرة و تكراره ممل لا يتفق مع كل هؤلاء المؤديين ، كان يجب ان يكون اللحن على قدر الاحداث و المطربين ، لكن نشكر المجهود الخارق لمخرج العمل الفنان احمد العريان و ليس طارق العريان .

رائعة انت يا سلوى
um ghzal -

الحقيقة ان المقال هو الذي نال اعجابي ليس الاوبريت. هنبئا لك يا سلوى.

عجيب أمر العرب
خوخة -

والله عجيب أمر العرب اذا باتت كل هذة المأسي لا تأثر بهم فماذا يتأثرون اذا كانو لا يتأثرو بواقعهم المر هذا ما الذي حصل لضمائر العرب و عقولهم

عجبي
مازن -

اسلوب الكاتبة في تناول الموضوع مؤثر وجميل/ ولكن التعليقات بعيدة عن عمق الموضوع. عجبي

نطلب ما لا نريد !!
محمد الريماوي -

أعتقد أننا فقدنا مجرد الرغبة بأن نكون أمة لها كيانها واحترامها بين الأمم ورضينا وارتضينا الضعف والهوان ربما لاعتقادنا بأنه الأسلم والأسهل ، فمن غير الممكن أن نطلب ما لا نريد.إذا لم نتحرك بالفعل والعمل سنبقى نغني ونعزي ونندب حالنا إلى الأبد.

Iraq
Iraqi -

كل يوم تقتل ارواح طاهرة وتعذب اخرى وتشرد ثالثة. منذ زمن بعيد ونحن لانعرف غير الموت معنا للحياة وماذا فعلنا لتغيير ذلك ؟ لاشيئ. بدل وقوفنا صفا واحدا ضد من يريد شرا بنا قمنا بفتح ابوابنا لكل مجرمي الارض ومن كل الاقوام والاديان ليقتلوا المزيد من احبائنا .عار علينا جميعا ماوصلت اليه احوالنا.واكثر العار يقع على من يعرف حقائق الامور ويسكت عنها ابتغاء لمصلحة شخصية. عار علينا لاننا سمحنا للمجرمين بقتل اخواننا ولم ننتفض عار علينا اننا هربنا من مواجهة هؤلاءالمجرمين. مانفع البكاء والنحيب الان؟

الاوبريت
ريتا -

الاوبريت مؤثر جدا بلا شك وانا ابكي واتأثر كلما شاهدته و لا استطيع ان نفعل شىء سوى ان نصلي الى الله ان ينال المظلوم حقه ويعاقب الظالم ويدوم علينا السلام

لا طبعا
مريم العراقية -

لا طبعا العرب لم يكونو اخوة ..والدليل مسباتهم تجاه العراق والعراقين ودعسهم على العلم العراقي عندما احتفلنا بفوزنا بكاس اسيا هذا بدل ما يعزونا ويخففو علينا يزيدون همنا..يرسلون مفخخاتهم الينا لكي ينسفونا..يرسلون الوهابيين لكي يذبحون القساوسة ورجال الدين الشيعة او حتى رجال الصحوة السنة الذين لا يريدون الانضمام لهم..هذه هي الامة العربية

وطن ضائع
احمد عواضة -

جميل ان نثور ضد القهر والظلم ،جميل ان نعرف في لحظة اننا عرب يجمعنا الدين واللغة والارض، ولكن هل يصحو الضمير العربي النائم ليعيد فخر وعزة وشرف العرب الضائع والمنتهك في غوانتانامو وابوغريب ،هل تتحرر الاوطان السليبةالعراق فلسطين،هل نستفيق من السبات العميق لنواجه ونكف عن المناحرات توحدوا للحق للعدل ضد الظلم

الضمير العربي أين ؟
ليلى- بنت القدس -

بالفعل الصور في الاوبريت تهز المشاعر كثيرا وانا بالفعل بكيت بغزاره والصور التي كانت في الاوبريت من الصور الشديده والمؤثره جدا التي لا تنسى ولكن للأسف الشديد الضمير العربي ميت من زمان وان العربي لا يشعر بأخيه العربي وبالمأسي التي تواجه في حياته واكبر مثال على ذلك المهرجانات والاحتفالات التي تقام في دولنا العربيه وخاصه دول الخليج الكويت ودبي وقطر خلال الاحتفالات والتصفيق والسهر يتم سقوط الشهداء في غزة والعراق وآسفاه وآسفاه واخير ا اشكر الفنان احمد العريان على هذاالأوبريت .......

الهدف من الاوبريت!!
فلسطينية -

يعني الاوبريت يوقظ فينا ما نام .. وهو بالفعل نام لاننا تعودنا على ان يقتل ابناؤنا واخواننا وامهاتنا , لم تعد تؤثر فينا الاخبار لدرجة اننا لم نعد نهتم لسماعها . قبل ان ارى الاوبريت كان تعليقي (هاذا اللي احنا شاطرين فيه..الغناء) ولم اهتم حتى ان اشاهده .. وشاهدته صدفة ومجبرة .. وصدمت مما رايت .. بكيت اكثر من بكائي على رحيل والدي.بكثير.صعقت من الحالة التي وصلنا اليها ..صدمت من لقطات القتل والدمار والاهانة والمذلة .. لقطات لم تعد القنوات تهتم ببثها!! ربما من اوامر عليا لا ادري..رأيت لقطات لم ارها قبلا!! الاوبريت موجع لمن كان يشاهد ..ليس لمن كان يستمع الى اللحن والكلمات وتكرارها ومللها كما قرأت في التعليقات!!! لم يكن الهدف من هذا الاوبريت ان تستمتعوا بالالحان والكلمات يا من مللتم منها!!! هدفه ان نرى وان نفتح اعيننا بعد ان اصبحنا عميانا..وللاسف التعليقات اثبتت ان هناك من شاهد العمل ولم ير شيئا!!!!!!!!!!! ولن نفيق ولن نبصر.

عن غزة
ابراهيم -

هى دية الحقيقة يا ناس حطوا ادينا فى ايد بعضنا