الصدر يواجه إتهامات بالقتل في محكمة رجال الدين بطهران
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك
الأزمة مع الصدريين وراء الإطاحة بمدير شبكة الإعلام العراقي
الصدر يواجه إتهامات بالقتل في محكمة رجال الدين بطهران
أسامة مهدي من لندن : يواجه الزعيم الشيعي العراقي مقتدى الصدر شكاوى قدمت ضده إلى محكمة رجال الدين بطهران بتهمة الإيعاز بقتل السيد عبد المجيد الخوئي رئيس مؤسسة الإمام الخوئي في لندن سابقًا، وتسبب انصاره في جيش المهدي بمقتل 7 إيرانيين خلال مواجهاتهم الدامية التي شهدتها مدينة كربلاء العراقية الصيف الماضي مع حرس مرقدي الإمام الحسين وأخيه العباس... بينما كشف مصدر اعلامي عراقي لـ "ايلاف" أن انحياز المدير العام لشبكة الاعلام العراقي حبيب الصدر للتيار الصدري في ازمته الحالية مع الحكومة يقف وراء إرغامه على تقديم استقالته من منصبه.
وأبلغ مصدر عراقي شيعي مطلع "ايلاف" أن عددًا من افراد عائلة السيد عبد المجيد الخوئي المقيمين في إيران قد قدموا شكوى ضد مقتدى الصدر إلى محكمة رجال الدين في طهران وهي المحكمة المختصة بمتابعة قضايا رجال الدين وتشديد العقوبات ضدهم في حال ارتكابهم لمخالفات او تجاوزات . وأضاف أن اقارب الخوئي يتهمون الصدر بالايعاز الى عدد من المقربين له بقتل السيد عبد المجيد الخوئي نجل آية الله ابو القاسم الخوئي لدى عودته الى النجف من منفاه في لندن التي قضى فيها اكثر من عشر سنوات، وذلك ضمن الصراع بين المرجعيات الشيعية . وكانت السلطات العراقية قد اصدرت عام 2005 امرًا بإلقاء القبض على الصدر، لكن قوة تياره ونشاط مسلحيه حال دون تنفيذ الامر ومنع السلطات عن تنفيذ الاعتقال تفاديًا لصدامات دموية كانت ستقع في حال القبض عليه. ونظرًا لصعوبات ملاحقة الصدر في العراق وتعَرُّض شاكيه الى السلطات لمخاطر تهدد حياتهم فقد تم اللجوء الى محكمة رجال الدين الايرانية.
واشار المصدر ايضًا الى ان عددًا من العائلات الايرانية تقدمت ايضًا الى المحكمة بشكوى اخرى ضد الصدر بتسبب انصاره في جيش المهدي بمقتل 7 من ابنائها في مدينة كربلاء خلال الصدامات التي شهدتها مراسم زيارة النصف من شعبان في اب (اغسطس) الماضي وتسببت في مقتل واصابة المئات من عناصر جيش المهدي وحراس مرقدي الامام الحسين واخيه العباس، إثر هتافات اطلقها انصار الصدر ضد زعيم الائتلاف الشيعي الحاكم السيد عبد العزيز الحكيم .
وقال ان محكمة رجال الدين هذه كان قد شكلها مرشد الثورة الايرانية الراحل الخميني مطلع ثمانينات القرن الماضي بعد ظهور معارضة عدد من كبار رجال الدين لنهجه في الحكم . واضاف ان قرارات هذه المحكمة تتصف بالشدة وغير قابلة للنقض موضحًا ان في مقدمة العقوبات التي تفرضها على رجال الدين حكم يطلق عليه (نزع اللباس) اي تجريد رجل الدين من ملابسه الدينية ومنعه من اي نشاط سياسي ديني .
وكان الموقع الاعلامي الالكتروني الايراني "افتاب نيوز" نقل امس الاول عن جامعي ايراني قوله ان مقتدى الصدر موجود في ايران حاليا لمتابعة دروس فقهية. واشار محمد علي مهتدي المتخصص بشؤون الشرق الاوسط ويعلم في جامعة وزارة الخارجية الايرانية الى "ان الصدر موجود في ايران فقط لدروس فقهية". ولم تكن الحكومة الايرانية قد اكدت او نفت السبت معلومات اوردها عسكريون اميركيون مفادها ان الصدر موجود في مدينة قم التي تضم معظم الحوزات العلمية في البلاد. واضاف مهتدي ان الصدر "رجل دين شاب لم يكن لديه سوى القليل من الوقت للدراسة بسبب الاحداث في العراق" لذلك "ترك الشؤون السياسية للدراسة" بهدف الحصول على مرتبة مرجع ليكون بذلك قد حاز على زعامتين دينية وسياسية تؤهله اصدار فتاوى ملزمة .
واضاف المصدر السيعي في حديثه مع "ايلاف" ان الشارع السياسي الايراني يقف ضد الصدر حاليًا ويعتبر انه لم يقدم انجازًا في العراق سوى "التشجيع على القتل" . وأوضح ان هذا الشارع مستاء كثيرًا مما ورد على لسان الصدر الاسبوع الماضي في مقابلته مع قناة الجزيرة القطرية وقوله انه "نصح" المرشد الايراني الاعلى السيد علي خامنئي بعدم التدخل في الاوضاع العراقية ثم استدراكه فورًا بتصحيح كلمة "نصحت" الى "ذكرت" .. مما اثار تساؤلات عن الدرجة الدينية التي يحملها الصدر لتؤهله تقديم "نصائح" الى مرجع ديني كبير مثل خامنئي . وقد اثار كلام الصدر هذا تعليقات واسعة في الصحف الايرانية التي عبرت عن عدم رضاها عن تصريحاته هذه ورأت انه من الضروري عدم دعمه، وانما مساندة المالكي في مساعيه لفرض الامن في البلاد . واوضح المصدر ان الرئيس السابق للحرس الثوري الايراني محسن رضائي يقوم حاليًا بمهاجمة الصدر بشدة على صفحات موقعه الالكتروني ويطلق عليه صفة "قاتل الشيعة" .
ولم يستبعد المصدر ان يضطر الصدر ازاء هذه الشكاوى المرفوعة ضده بالعودة الى العراق قريبًا، خاصة أن هناك بعض التمردات قد وقعت بين انصاره الذي يقولون ان الصدر قد تركهم يواجهون الموت داخل العراق فيما تحول هو إلى معارض من خارجها .
الازمة مع الصدريين اطاحت بالمدير العام لشبكة الاعلام العراقي
اكد مصدر اعلامي عراقي ان انحياز قناة "العراقية" الفضائية التابعة شبكة الاعلام العراقي الى التيار الصدري في ازمته الحالية مع الحكومة تقف وراء ارغام المدير العام للشبكة حبيب الصدر على تقديم استقالته من منصبه قبل يومين .
وابلغ المصدر "ايلاف" اليوم ان موضوع اعفاء الصدر من منصبه كان مطروحا منذ وزارة ابراهيم الجعفري السابقة بسبب الشكاوى التي اثارتها قوى سياسية ودينية سنية جول طائفيتها وانحيازها ومساهمتها في تأجيج العنف الطائفي لكن التداخلات السياسية كانت تقف دائما حائلا امام تنفيذ الامر . وحينما تولى نوري المالكي رئاسة الحكومة كان موضوع الاعفاء مطروحا عليه ايضا لكنه لم ينفذ بسبب تلك التداخلات ايضا وقرابته العائلية من زعيم الائتلاف العراقي الشيعي السيد عبد العزيز الحكيم المتزوج من شقيقته . وقد استحدث المالكي لدى توليه منصبه الهيئة العراقية لخدمات البث والارسال واوكل لها مهمة عزل حبيب الصدر من منصبه لكنه رفض ذلك بحجة ان هذا الامر يتطلب موافقة مجلس النواب .. الامر الذي دفع السلطة الى ارغامه على الاستقالة "طوعا" هذه المرة وترك منصبه بأرادته! .
معروف ان عدد العاملين في مؤسسات شبكة الاعلام العراقي في بغداد وحدها يبلغ حوالى 6 الاف منتسبًا وفي جميع المحافظات العراقية حوالى 11 ألفًا، وكانت قد تأسست عام 2003 وعين رئيس الوزراء السابق اياد علاوي مديرها العام حبيب الصدر بمنصبه في تشرين الثاني (نوفمبر) عام 2004.
واشار الى ان الازمة الحالية بين الحكومة والتيار الصدري التي تفجرت قتالاً داميًا بين جيش المهدي والقوات الامنية وانحياز قناة العراقية التابعة للشبكة الى الصدريين قد حسم الامر وتم ابلاغ الصدر رسميًا بضرورة تقديم استقالته الامر الذي لم يجد معه مناصًا من تقديمها خلال اليومين الماضيين . واوضح ان الصدر يطالب حاليًا بتعيينه سفيرًا لكن هذا الامر ما زال قيد الدراسة ولم يحسم بعد .
وقال المصدر انه كان هناك اتجاه لتعيين الاعلامي العراقي المدير في مؤسسة الذاكرة العراقية مصطفى الكاظمي رئيسًا للشبكة، لكن اعتذاره عن الامر لارتباطات اعلامية اخرى قد دفع لاصدار امر بتعيين الصحافي علي الموسوي مديرًا موقتًا عامًا للشبكة لإدارة اعمالها حاليًا، لكنه يعتقد انه سيعين لاحقًا مديرًا اصيلاً. والموسوي اعلامي وصحافي في الخمسينات من عمره وينتمي الى حزب الدعوة الاسلامية الذي يقوده المالكي .. وهو ينحدر من مدينة طويريج بمحافظة كربلاء . وكانت ملاحقة النظام للموسوي قد ارغمته على الهرب الى ايران في ثمانينات القرن الماضي والتي عاد منها الى العراق لدى سقوط النظام عام 2003 وعمل مديرًا للاخبار بمكتب قناة الحرة في بغداد . وبعدها عمل مستشارًا في المكتب الاعلامي للمالكي ويقول العارفون به بأنه يتمتع بامكانات اعلامية جيدة ويتصف بدماثة الخلق .
يذكر انه بعد سقوط النظام العراقي السابق في التاسع من نيسان (ابريل) عام 2003 وقع اختيار سلطة الإئتلاف المحتلة على شركة "سايك" الأميركية لتشغيل المحطات والمواقع التابعة لإذاعة وتلفزيون النظام السابق حيث باشرت عملها في الرابع عشر من الشهر نفسه بإطلاق البث الإذاعي على الموجة المتوسطة وفي موقع بسيط يحتوي على ستوديو صغير في متنزه الزوراء وسط بغداد. وفي الاول من ايار (مايو) من العام نفسه بدأ البث التلفزيوني فعليًا من ستوديو واحد فقط حيث اختارت الشركة احد الأستوديوهات المتوفرة في قصر المؤتمرات داخل المنطقة الخضراء في وسط بغداد لغرض الإنتاج التلفزيوني والبث الفضائي ومحطة الصالحية في بغداد للبث الأرضي . اما المحطات في المحافظات فتم تشغيلها في المرحلة الأولى بجهود ذاتية وبرامج محلية .. وفي تموز (يوليو) 2003 تم البث على الموجه (F M ) .
وفي العشرين من آذار (مارس) عام 2004 أصدرت سلطة الإئتلاف الموقتة الأمر المرقم ( 66 ) الذي تشكلت بموجبه شبكة الإعلام العراقي "وفق معايير البث العام الحر المستقل وأهمها الإستقلالية والتنوع والتميز والحيادية" كما قال امر التشكيل . وقد تكونت الشبكة حينذاك من "قناة العراقية وإذاعة جمهورية العراق وجريدة الصباح" لتؤدي خدماتها الإعلامية المقروءة والمرئية والمسموعة للعراقيين .
وفي تشرين الأول (اكتوبر) عام 2003 كانت شركة "هارس" الأميركية قد حصلت على عقد إعادة إعمار وتشغيل وإدارة المؤسسات الإعلامية لشبكة الأعلام العراقي وباشرت اعمالها في كانون الثاني (يناير) عام 2004 وانتهت في السابع من نيسان (ابريل) عام 2005 حيث رفضت الإدارة العليا للشبكة تمديد عقدها وأوكلت المهمة الى ملاكات عراقية.
وقد كلف التعاقد مع الشركتين الاميركيتين 221 مليون دولار... وقد تعاقب على إدارة الشبكة كل من جلال الماشطة للفترة من تموز (يويلو) عام 2004 ولغاية تشرين الثاني (نوفمبر) من العام نفسه .. ثم حبيب محمد هادي الصدر للفترة من الرابع والعشرين من تشرين الثاني (نوفمبر) عام 2004 وحتى تقديم استقالته هذا الاسبوع .
وقد تم وضع اهداف مكتوبة للشبكة في ان "تكون خدمة البث العام المستقل التي تتولاها الشبكة موجهة لجميع أبناء الشعب العراقي ومهيأة له بشكل عام وممولة منه وهو الذي يسيطر عليها.. وإعلام الشعب بكل التطورات السياسية والإقتصادية والإجتماعية والثقافية والصحية والدينية وغيرها... وتشجيع تقبل الرأي الآخر وتعزيز ودعم المبادئ الديمقراطية وأشاعة ثقافتي الحوار والتسامح وضمان الحريات الاساسية وغير ذلك مما نص عليه الدستور العراقي والقانون الدولي... والحيلولة دون إخضاع الإعلام للرقابة او النفوذ غير الملائم او التدخل الحكومي في شؤونه او تعريضه للضغط من قبل قوى سياسية أو قوى خارجية". لكن انتقادات برلمانية وسياسية توجه عادة الى الشبكة وتتهمها بالانحياز الى مكون واحد هو الائتلاف العراقي الشيعي الموحد على الرغم من نفي القائمين على الشبكة لذلك .
ولشبكة الاعلام العراقية في الاعلام المرئي: قناة الرياضية العراقية الفضائية وقناة الاطياف الفضائية التي تهتم بالثقافات واللغات الكردية والتركمانية والسريانية والانكليزية وكذلك المندائية والايزيدية والشبك . وهناك تلفزيونات تبث ارضيًا في البصرة وكركوك والكوت والديوانية والنجف وكربلاء والعمارة والسماوة .
وفي الاعلام المسموع للشبكة إذاعة القرآن الكريم والبرامج الدينية وإذاعات شهرزاد والجيل وأصدقاء الرافدين والبصرة و بابا كركر في كركوك وإذاعات بابل والكوت والنجف والغراف في الناصرية وإذاعة السماوة .
اما الاعلام المقروء فيضم مجلة الشبكة العراقية وتصدر في الشهر مرتين وجريدة الاخبار في البصرة وجريدة الديوانية في الديوانية وجريدة الأعلام في كربلاء وجريدة الفيحاء في بابل وجريدة نوى في كردستان باربيل وتصدر باللغات الكردية والتركمانية والسريانية واليزيدية . اما بالنسبة إلى المكاتب الخارجية فهناك مراسلون في واشنطنوبيروت ودبيومكتبان اقليميان في القاهرةوعمانومكتب في طهران.
التعليقات
انظف وانزه فضائيه
الليثي -انا لاأشاهد غيرها وهي اصدق القنوات العربيه على الاطلاق قناة بلدي والذي لايفتخر ب بلده لاخير فيه ايام زمان كانت صورة القائد وبطل التحرير 24 ساعه غلى الشاشه اما اليوم هناك 35 قناة فضائيه في العراق وهذا كله بفضل ازاحة وهزيمة فرق الدماء وفرق الموت ايام البعث الاسود والخائن العميل صدام وزمره الجبانه لهم يوم ك يوم سيدهم الذي علمهم القتل والاغتداء وان يوم الشعب وان المظلوم على الظالم اقسى
حزبيات وساطات
سالم حسون -وأخيراً أُعفي حبيب الصدر بعد أن حول الشبكة وأجهزتهاالى حسينيات لّللطم والبكا، وصبغها بصبغة طائفيةبغيضة، ولم يكن الرجل يملك من الكفاءة الإعلامية شيئاً فقد كان عسكرياً، وميزته الوحيدة هي قرابته لعبد العزيز الحكيم،ولنا أن نقيس بعد ذلك بقية المناصب الحكومية العالية التي يتحكم فيها البدريون والمجلسيون والدعوويون ممن يملكون فرمانات سماوية تبيح لهم وحدهم التحكم في هذه المناصب دون غيرهم، وكأن العراق خلى من كفاءات وقدرات .وبعد أن تعالت حدة الإنتقادات لحبيب الصدر لطائفيته وعدم حرفيته كان من الأجدر بالحكومة تعيين أحد الكفاءات العراقية المستقلة ليكون على رأس هذه المؤسسة المهمة ، لكنها فضلت تعيين الموسوي من حزب الدعوة ، وهو روزخوني أصيل ولطام .فهل حللنا المشكلة؟ لن تقوم لنا قائمة!
الاعلام الموجه
اعلامي عراقي -يؤسفني كأعلامي عراقي ان تكون شبكة الاعلام العراقي لا تحتوي على اي اعلامي مهني مستقل غير وكأنها شبكة فارغه لم تقدم ولا تؤخر بشئ فهي ليست كما يشير شعارها بال (عراقيه)بل هي علاويه بزمن اياد علاوي وجعفريه بزمن ابراهيم الجعفري ومالكيه بزمن نوري المالكي مع جل احترامي للشخصيات الثلاث فهي اختارت منهج التبجيل والتهليل للحكومات المتعاقبه وتركت الحياد والاطر الاعلاميه الحديثهولاغرابة بذالك اذا عرفنا بأن مديرها العام السابق اذا صح الخبر كان تاجر للاطارات ولم يمسك قلما في حياته الامر الذي ادى الى هجرة الكفاءات الاعلاميه العراقي منها حتى نضبت تماما الى درجه ان اغلب مراسليها لم يحملوا شهادات الدراسه المتوسطه والدليل نشارات الاخبار الفارغه التي تبثها فاني شاهدت مره احد مراسليها يقول (بعد عودة السيد المناضل رئيس الوزراء نوري المالكي مكلالا بتاج العفيه استقبل والى اخره)في اشارة منه الى عودة المالكي من لندن بعد ما اجرى فحوصات روتينيه اي اعلام هذا بربكم اريد ان اقول ان خطوة عزل حبيب الصدر من مهمته جاءت صحيحه ولكن من المفترض على الحكومه ان تهتم بالكادر الاعلامي اكثر من اهتمامها ببقية الامور ولا ان تتصور بان الاعلام منصب تشريفي مجرد لرد جميل لفلان او علان وارجو من المدير القادم ان يتوخى الدقه في دراسته للمستوى الفكري للمشاهد العراقي وان يبتعد عن الاعلام التبجيلي الرخيص لا ننا لسنا في دولة الصحاف ولا بزمن الهدام .
خبرة الرجل
احمد الاندلسي -انا لايهمني ان كان صدريا او من المجلس الاعلى او من اي جهة كلهم ابناء العراق انما يهمني في الامر خبرة الرجل الرجل لايفهم شيا في هذا الموقع الحساس من الضروري ان يوضع المرء في موقعه وكفانا محاصصه فكم اناس في العراق جالسين بمواقع ليست مواقعهم وشكرا.
أخيراً
عبد الكاظم -أخيراً لايصح إلاّ الصحيح. فقد عاث المدعو حبيب الصدر&; الملقب أبو التايرات الفساد في شبكة الإعلام الأميركي التي رأسها من التايرات إلى التلفزيون والإذاعة سبحان مغير الأحوال من حال لحال. فقد عل قناة العراقية كما يتندر العراقيون عليها حسينية للطم والتطبير وعرض العمائم البيضاء والسوداء، والبكاء والنحيب على من توفي وقتل قبل أكثر من ألف سنة، فيا للجهلة والأنحطاط الأخلاقي. العراقية للعراقية وليست للمدعو نوررررري أو عزوز ألجحيم أو غيره من الأحزاب الطائفية. والعجب أن يطلب حيدوري الصدر بعد أن أجبر على الأستقالة من الشبكة أن يُعين سفيراً، نعم يريد أن يكون سفيراً للتايرات الجوبلس أو العادية أم النفخ، فواعجبي على العراق المحتل الأميركي وحكومته الكارتونية.
طبيعي
سمير -ان كان ذلك حقيقتا فبارك الله بهذه الخطوة فان الصدر ومنذ سقوط النظام السابق اثبت انه مجرم عادي غير محب للعراق
تساءولات
العاني -يعني لازم يكون مدير العراقيه عايش في ايران وراضع من حليبها ولازم ان يكون شيعيا ومن اصل ايراني كالموسوي وقمي وغيرهم من الايرانيين ومتى تكون العراقيه هي للعراقيين جميعهم وبكل طوائفهم ......هل كتبت علينا ايران بالدستور الا يوجد عرب ولماذا كل مدير من حزب الدعوه ....؟؟ لماذا كفاءاتنا لا يتم الاستعانه بها ؟؟ أمل الشعب ان يتخلص من الطائفيه البغيضه ؟
تحية للدكتور اسامة
محمد الصالح -الى العم الدكتور العزيز ابا اشرف المحترممقتدى الصدر موجود في لبنان منذ حوالي الشهر او اكثر.. حتى المقابلة التي اجراها غسان بن جدو مع مقتدى كانت في لبنان وليس في ايران.مع تحياتي
عودة الى عهد صدام !
علي الغرباوي -ألم يكفي لقب الموسوي يا موسوية ! لقد اصبح هذا اللقب من اقبح الألقاب في العراق اليوم . يعني المدير الجديد مدومن من الجهتين همين موسوي و همين من طويريج !!!
الدعايه التلفزيونيه
سلوان كوران -الكل يعلم بان القناة تمثل الاتلاف العراقي الموحد والذي لاحظته من هذه القناة 1- الاذان وكان العراق دوله شيعيه مع احترامي للشيعه لكن في العراق السنه ايضا 2- الدعايه التلفزيونيه حيث تقول - العراقيه اصاله عربيه - والسؤال هل يوجد في العراق فقط العرب العراقيه يجب ان تمثل العراق بكل اديانه واعراقهارجوا الانتباه الى هذه النقاط والسلام خير ختام
جهله هههههههه
سلام العراقي -مع السلامه مقتدى باشا احصد مازرعت يداك...ارواح الناس لعبه؟؟؟؟ تعرف كم عائله دمرت؟ وكم طفل ايتمت؟ وكم زوجه رملت؟ وكم عائله حطمت؟ وكم من عرض انتهك بسببك؟ هذه نتائج مقاومة ال((محتل)) تضحكون بها على ذقون الجهله...اما حبيب الصدر فقد كانت قناته ضد تطلعات الشعب وامانيه ايام القضاء على مهربي النفط وقاطعي الطرق
لمَ لا يفكرون؟
د.عبد الجبار العبيدي -الموروث الثقافي والديني لا يمنح الشخص حق الحصانة من المسائلة القانونية عند ارتكابه الخطأ اوالمخالفة القانونية.هذه هي احدى الاخطاء التي وقع فيها من هم في قيادة الدولة دينيا وسياسيا،ويقف السيد مقتدى الصدر في المقدمة،صحيح في بداية التغيير وعند حصول فورة الفوضى يختلط الحابل بالنابل وتضيع احيانا حقوق من قتل او اعتدي عليه،لكن بعد ان تهدأ العاصفة او الامواج الهائجة تعود صفحات الحساب لتقرأ مرة اخرى،لذا فأن اي تصرف خاطىء من قبل رجل الدين او المسئول السياسي سوف يعرضه لاشكالية المسائلة القانونية مستقبلا وهناك آلاف القضايا التي ارتكبت خطئا بحق الدولة والافراد لم تفتح صفحاتها بعد والمستقبل كفيل بكشفها ومحاسبة مسببيها،ولن ينجو منها احدا ،واعتقد ان الصدر سيكون واحدا منهم.بعض رجال الدين تصرفوا خطئاً وفق هذه القاعدة.كما ان المناصب العليا التي تمنح لبعض من لا يستحقها سرعان ما يكشف اصحابها حين يقعون في مأزق الفشل في ادراتها اوالتصرف الخاطىءلها كما في حبيب الصدر الذي كثرت الاقاويل حوله ومن اتجاهات مختلفة ومن يدريك غدا مصيره.لذا وبعد خمس سنوات من الفوضى العارمة على من هو في قمة المسئولية ان يختار من هم في كفاءة الدولة والمنصب عند الاختيار دون تفريق او تقربا من قريب او صديق فالكفاءة والخبرة وحسن الاستقامة هي الاساس في ملأ مناصب الدولة العليا،والدولة ووظائفها للجميع وليسحكرا لاحد،وهذا ما كانت المعارضة ومن هم في السلطة الان يتهمون النظام السابق به،وهو بند لم يتحقق في العراق الجديد سواءً في شبكات الاعلام او الخارجية او المناصب الرفيعة الاخرى.قلنا سابقا ونبقى نقول لو تمكن السيد المالكي من اجتياز هذه العقبة واختار موظفيه بدقة وجدارة لسد ثلمة لا زالت تنخر في جدار الدولة الجديدة.العملية السياسة بحاجة الى مراجعة جدية بعد ان وقع الجميع في خطأ مسئولية التصرف الفردي دون مبالاة او حساب.
لازم يكون ايراني
foad al ali -لازم يكون المسوول العراقي عايش في ايران وراضع من حليبها ولازم ان يكون شيعيا ومن اصل ايراني.
ليسوا رجال دولة
سالم حسون -تعقيب على الدكتور العبيدي ... ماذكرته صحيحاً حول تشابه أنماط التفكير عند الحكام السابقين والجدد وهي أنهم يديرون الدولة بعقلية قادة الأحزاب وليس كرجال دولة وحتى وبعد مرور خمس سنوات من وصولهم الى الحكم " بذراعهم" . كان صدام يؤمن بدولة المنظمة السرية وهؤلاء لديهمأيضاً دولتهم السريةو ميليشاتهم السرية والعلنية والمتمثلة بأجهزة الشرطة والجيش التي أضحت مرتعاً لهم. وعندما يتحول هؤلاء الى رجال دولة ، رغم شكي الكبير بذلك ، ستصبح الكفاءة والنزاهة والأخلاص قيم معيارية للتعيين في مناصب الدولة العليا والمهمة.
التهم جاهزة !!!!!!!!
ابن العراق المهجر -سبق وان حكم صدام بسبب احداث الدجيل ولم نفهم ولم تصرح المحكمة هل صدام تعرض فعلا لمحاولة اختيال ام مجرد اراد الرجل ان يعبث بالبلد ويعدم هؤلاء الناس.واليوم التهم جاهزة لكل من يعارض النظام كما في زمن صدام يعلن عنها عند الحاجة او اذا خالفة المنهج الامريكي .فالمشكلة هي ليس بمقتل ابن الخوئي ولكن بمن يعارض المحتل وعبد العزيز وعمار.وليجرب المالكي ويختلف مع المحتل او عبد بواحدة فقط من الاخطاء او الجرائم ولنرى اين مصيره ولتظهر التهم الجاهزة عليه.مشكلتنا ان المحتل واعوانه متماسكون ومن يقاومهم او يعارضهم متفككون ومختلفون وهذا سر فشلنا كعرب او مسلمين او كعراقيين تفرقنا فذهبت ريحنا.
وامعتصاماه
هل من مجيب -الى اين ذاهب عراقنا .ايران تحكم على الصدر وتتدخل في بلادنا بشكل غريب جدا ... كيف هذا ياعرب تتدخل امريكا وايران واسرائيل في بلادنا هل نحن كعرب للزوال .؟هل فعلا نحن الى الزوال الجزئي او الكلي الابدي .؟؟؟؟ ..؟ رحم الله صلاح الدين الايوبي .واصلاحاه
قرار متأخر لكنه صائب
حسن صابر تركماني -حبيب الصدر كان مستسلما للضغوطات الكردية ولم تعرض قناة العراقية أثناء إدارته لها أية برامج عن القومية الثالثة في العراق إلى جانب العرب والأكراد وهي التركمان من ثقافتهم وتراثهم وآدابهم وأغانيهم الفلوكلورية وما شابه، بحيث تحولت شبكة الإعلام العراقية إلى شبكة شبه (كردية) تروج لكر..ستان وتنفخ في البرزاني والطلباني وتهمل التركمان متعمدا وبأوامر مباشرة من حبيب الصدر هذا لكي يبقى في (منصبه) ويكسب الجانب الكردي لأجل (البقاء)، ولكن البقاء لله وحده فجرأة الأستاذ نوري المالكي وشجاعته في اتخاذ هذا القرار الصائب والصحيح بتنحيته من إدارة هذه الشبكة الإعلامية المهمة والضخمة جاءت خدمة للعراق ولكل العراقيين من دون تمييز ، فحبيب الصدر لم تكن لديه مؤهلات إعلامية سابقة تؤهله لهذا المنصب الحساس سوى قرابته من عبد العزيز الحكيم وسماحة آية الله العلامة السيد حسين إسماعيل الصدر.
القناة الصالحة
علي -اني رأيت العراقية من افضل القنوات لسعيها الحفاض على العراق من الامور الطائفي ليس مثل الشرقيةالتي لها انحياز وشكرا