أخبار خاصة

ينتزعون الأطفال العرب من أحضان أمهاتهم في النروج

قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

إيلاف تعرض مأساة عائلة عراقية نزل بها حكم قضائي
ينتزعون الأطفال العرب من أحضان أمهاتهم في النروج

ركان الفقيه من أوسلو: يرن جرس الهاتف في المنزل وما هي إلا لحظات حتى تجهش "أم حيدر" بالبكاء، كان ذلك عندما أبلغتها محامية الدفاع خلاصة الحكم الصادر عن المحكمة الخاصة برعاية الطفل في تروندهايم " Trondheim " وسط النروج والقاضي بإنتزاع أطفالها الأربعة منها، ووضعهم تحت رعاية عائلات نروجية، وهو ما إنتهت إليه الدعوى المقامة ضد العائلة من مصلحة رعاية الأطفال في النروج.

"ضاع الأطفال"، عبارة وحيدة كانت ترافق "النحيب" المتواصل للمرأة الأربعينية التي ارتدت السواد، لكأنها في مأتم مهيب، ولم تكن حال ابنها الأكبر حيدر، أفضل من والدته الثكلى بسبب فراق أطفالها، إذ أخذ يلطم رأسه بحائط الغرفة حتى سقط مغميا عليه، أما الوالد الذي كان قد ذاق المر على يد نظام صدام حسين تعذيبًا وحكمًا بالإعدام واستطاع الهرب من السجن هائما على وجهه، لتحط به الرحال في النروج منذ عام 2000 لاجئًا سياسيًا بوساطة المفوضية العليا للاجئين التابعة للام المتحدة، فقد كان يتلقى النبأ " الفاجعة " بصوت زوجته عبر الهاتف، وهو الذي انفصل عنها وانتقل للسكن في شقة جديدة في العاصمة أوسلو، لعل ذلك يساعد في صدور الحكم بتأكيد رعاية الأم لأطفالها.

كانت مأساة العائلة العراقية اللاجئة في النروج، قد بدأت إثر إقدام الوالد على توبيخ ابنته زينب ذات السنوات العشر وضربها على كتفها، بسبب تأخرها في العودة إلى المنزل، بعد خروجها من المدرسة وزيارة صديقتها الصغيرة ومحاولة إخفاء فعلتها ببراءة متناهية، وذلك بعد رحلة بحث مضنية من قبل الأهل عن الفتاة شابها القلق والخوف على مصير زينب، وتحول ذلك ذريعة بيد مصلحة رعاية الأطفال لنزع حق الأهل في تربية أطفالهم.

بدت العملية أشبه بدهم عصابة للسرقة او الاتجار بالمخدرات، مما احدث رعبا لا يوصف لدى الأطفال خصوصًا ان ذلك وصل إلى حد استخدام الكلاب البوليسية في العملية للتمكن من العثور على "أمير" الشقيق الأكبر للأطفال الذي استطاع الهرب من الشرطة مرات عدة خلال عملية "الاعتقال " .

لم يمض سوى وقت قصير حتى كان الأصدقاء والمهاجرون العرب في مدينة ليفنغر "levanger" يتقاطرون إلى المنزل لمؤاساة العائلة، والوقوف بجانبها لمواجهة "الكارثة" . يساعد قدوم الزائرين في عودة الوالدة إلى تمالك نفسها بعض الشيء والتحدث بصوت متهدج، يتخلله أنين متواصل وهي تتوسل إلى الله كي يساعدها في تحمل المصيبة، في الوقت الذي تحتضن صورة جماعية لأطفالها، وتشرع في رواية تجربتها المريرة في التشرد قائلة: "احتضنت أطفالي وقمت برعايتهم طوال المدة التي كان فيها زوجي سجينًا او متخفيًا وعملت في الخياطة وتصفيف الشعر خلال وجودي في العراق وسورية وأسست شركة بعد وصولي إلى النروج". وتعود أم حيدر بين هنيهة وأخرى إلى ترداد أسماء أطفالها الأربعة مرارًا. أمير، زينب، رقية، وكرار ثم تتذكر بحرقة بالغة بكاءهم ورعبهم عندما حضرت الشرطة للقبض عليهم وانتزاعهم من حضنها وهم يحاولون الاحتماء بها، دون أن ينفع اختباء أمير في الحقل المجاور او بكاء رقية وتمسك كرار الذي لم يتجاوز السنتين بعنقها وهو لا يدري ما يحصل حوله ومحاولات زينب العديدة للقفز من النافذة رافضة الصعود إلى سيارة الشرطة. وتستمر أم حيدر في استعادة شريط ذاكرتها وهي تحفظ بدقة متناهية حتى أنفاس أطفالها أثناء زيارتهم المتكررة في أماكن وجودهم بعد وضعهم بتصرف مصلحة رعاية الأطفال.

ويسأل حيدر الشقيق الأكبر للأطفال والذي استطاع النفاذ من "الاعتقال" : "لو كانت والدتنا غير مؤهلة لرعايتنا وتربيتنا هل كان في استطاعتي إكمال دراستي وافتتاح مطعم وإدارته بكل نجاح؟".

وتستمر الوالدة في عرض معاناتها خلال سير المحاكمة، بعدما تم نقل أطفالها بعيدا عنها، وتبدي استغرابها للتناقض في قرار المحكمة، وبعدما ثبت للقضاة مدى قوة العلاقة العاطفية القائمة بين الأطفال ووالدتهم رغم انفصالها عن زوجها الذي حمّله القرار القضائي مسؤولية إلحاق الظلم بالأطفال.

بدا الوالد أكثر تماسكًا وهو يفند الأسباب والخلفيات الحقيقية الكامنة في رأيه وراء تشدد مصلحة حماية الأطفال في النروج حيال العائلات العربية والإسلامية، ويتوقف بمرارة كبيرة عند نعته بـ "شيخ القبيلة" في نص القرار الصادر عن المحكمة متسائلا :"أين احترام حقوق الإنسان وكرامته؟" ويتابع :"كيف يمكن لبلد يعتبر أهله أنفسهم قيمين على احترام حقوق الإنسان وكرامته أن يتضمن حكما صادرا عن إحدى محاكمه وصفا مهينا لإنسان له الحق الكامل في الحفاظ على كرامته؟". ويسأل:"ألا يعتبر هذا النعت نوعًا من التحقير والتمييز العنصري حيال إنسان له معتقداته واقتناعاته"؟ ويضيف أبو حيدر :" ألا تكفي المعاناة التي كابدتها على يد النظام العراقي السابق كي تكتمل تلك المعاناة في بلاد اعتقدت أنها رمزا للحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان ؟" ويكمل سوق براهينه وأدلته المتعددة على حجم الظلم اللاحق به وبزوجته وأطفاله، من جراء الحكم الصادر بحقهم، ويشير إلى التناقض الكبير الذي يشوب الحكم بعدما تضمنت مقدمته براهين قاطعة على مدى التعلق الكبير للأطفال بوالدتهم عاطفيًا، نفسيًا واجتماعيًا.

ويشرح الوالد وجهة نظره في ما يتعلق بضرب الأطفال بهدف تربيتهم قائلا :"إن هناك أكثر من رأي لعلم النفس التربوي في هذا الخصوص، شرط أن يتم ذلك دون إحداث أي أذية جسدية للطفل، وان يكون في عمر صغير لا يستطيع تمييز الصحيح من الخطأ، وهذا ما ينطبق على حال طفلتي زينب خصوصًا ان ذلك يشكل جزءًا من ثقافتنا العربية والإسلامية، ويجزم أبو حيدر ان الأمر يتجاوز هذه المسألة، حيث بات شبه واضح أن مصلحة حماية الأطفال في النروج تعتمد سياسة معينة، تهدف من خلالها إلى انتزاع أطفال العائلات العربية والإسلامية، بهدف تربيتهم وفقا لقيم الحضارة الغربية وإدماجهم مبكرًا في المجتمع النرويجي، ولا تأخذ في الإعتبار مشاعرنا كأهل، خصوصًا ان مصلحة رعاية الأطفال تدرك أننا كعرب ومسلمين وشرقيين عموما نتمسك بقيمنا الدينية والاجتماعية حيث للعائلة وتماسكها أولوية كبيرة في حياتنا الاجتماعية، وهناك الكثير من الدلائل التي تشير إلى ذلك، فما إن تنتهي مصلحة رعاية الأطفال من انتزاع أطفال عائلة عربية او مسلمة بواسطة أحكام صادرة عن المحاكم النرويجية، حتى تنتقل إلى عائلة أخرى، ويختم بالإشارة إلى برهان آخر يؤكد ما ذهب إليه، إذ "بدا ان المحكمة قد اتخذت القرار مسبقًا وقبل عقد جلسات الاستماع والمرافعة، عندما تم نقل أطفالنا إلى أماكن وجود دائمة قبل صدور الحكم بأيام عدة".

تستمر الوالدة في البكاء المتقطع وتتوقف لتناشد الأمم المتحدة التي جاءت بهم إلى النروج لاجئين وجمعيات حقوق الإنسان والرأي العام النرويجي والأوروبي والعربي الوقوف بجانبها والعائلات العربية والمسلمة كافة التي يتم انتزاع أطفالها من دون أي اعتبار لحجم المعاناة التي تعيشها هذه العائلات ومن دون أي وجه حق غالب الأحيان.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
Not true
Salar -

I live here and i know if such thing happen so that mean the parents are relly guilty. Sorry but if you dont want to follow the rules of these wonderful countries so just leave!!

يستحقون
bashar -

نعم هذا يحدث هنا ايضا في المانيا ولكن الحكومة لها الحق في اخذ الاطفال ومنع الوالدين من رايتهم بسبب العنف الغير المبرر تجاهة اطفالهم ارجو ان لاتتعاطفون مع الام واب لانهم يستحقون هذا واكثر

من المخطأ؟
Grillbank -

هذا العرض يفتقد الواقعية لأنه يقدم وجهة نظر واحدة ويفترض السوء دون دليل على الجانب الآخر. نعم ان قوانين الدول الاسكندنافية و منها النرويح متزمتة فى حمايتها لحقوق الأطفال داخل الأسرة. بحكم معيشتى فى هذه الدول لوقت طويل أستطيع الجزم بأن المحكمة كان لديها الأسباب القوية ضد الوالدين لتصدر هذا الجكم. ويبدوا أن الحيلة التى لجأ اليها الوالدين بالانفصال لم تنطلى على القضاء النرويجى الذى عادة مايعطى الأم دورا رئيسيا فى رعاية أطفالها. نعم انها مأساة ولكن لابد أن نعرف أن الوالدين هما السبب الرئيسى فى صنع مأساتهما. اذا أراد كاتب التقرير أن يكون عادلا فعليه أيضا نشر حيثيات الحكم ووجهة نظر المحكمة النرويجية فى هذا الشأن. هذه ليست قضية عنصرية بأى حال من الآحوال.

no
no -

It is from the moment that someone puts his feet on their territory , that you must submit to their rules.They will have to admit that they took all sorts of social help and children money support.So they took all their rights.But now when it is time to pay, they are turning to the arabs.As you took their money and their help you must pay respect to their laws.Otherwise leave and give us peace.Sala

go to tehran
kamal abuseraj -

لماذا لم تذهب ام حيدر وام جعفر وام مرتضى وغيرهن من العراقيات الى طهران فهناك الامن والأمان وراحة البال متوفرة بكثرة وبسهولة ويسر دونما معوقات او خطف او قتل او اغتصاب او اعدام ..... الله يعين الامهات ويصبرهن على فلذات اكبادهن ===

Oslo
Sami -

This is their rules and if u dont like this country , the doors are opened , go back to your country but dont forget to pay back all the money that the Norwegian government gave to you all those years

simple
Ark -

why don''t you go back ? Saddam is gone now.

الخصاء القانوني
حمزة الحسن -

هذا منهج متبع في النرويج ومعروف وهو سلوك عنصري شائع هنا يستخدم القانون كاداة قهر. ان ظاهرة الاخصاء بقوانين رسمية سياسة متبعة في النرويج الى حد الستينات حيث تم ممراسة محو الهوية لاقلية تسمى التتارنا ولم يبق منهم احد اليوم وقد تم الغاء قانون الخصاء لكنه عاد من جديد عن طريق الخصاء القانوني ـ اي اخذ الاطفال العرب والمسلمين خاصة من عوائلهم تحت شعارات براقة. النرويج تحكم من قبل قوى يهودية صهيونية، فجميع محلات الاطعمة ـ السوبر ماركت ـ والصحف والادارات الرسمية والبنوك تحكم من قبل لوبي صهيوني، وهؤلاء يلغلفون مواقفهم من العائلة العربية والمسلمة بحجج قانونية وخاصة تحت شعار زائف حماية الطفولة. علما انهم منتصف القرن الماضي اخذوا الف وخمسمائة طفل من اقلية التتارنا ووضعوا في شبه معسكرات اعتقال دون ان تفعل عوائلهم شيئا سوى انهم من هوية مختلفة وهذا امر طبيعي في مجتمع نرويجي بهوية وثقافة ودين واحد يرفض الهويات الاخرى ويسحقها بواسطة القانون.

القاه في اليم مكتوفا
حسن كريم -

للاسف فان تقريركم عرض القضيه مبتوره ومن جانب واحد انا اعيش في هذه الدوله ايضا .لاتتدخل مصلحة رعاية الاطفال لمجرد ان الاب ضرب احد الاولاد لمره واحده او حتى عشر مرات بل ان المصلحه تتدخل عندما يصبح السلوك العام للاب هو الضرب المستمر .ولاتقوم المصلحه باي اجراء لصالح الاطفال الا عندما يقوم الاطفال بتقديم شكوى وتسجيل معاناتهم وايداء رغبتهم التامه في الابتعاد عن الوالدين وهذا ما حصل لهذه العائله والنطقه كلها تعرف سلوك الاب القاسي ضد اولاده وهو المتسبب في كل الذي حصل مما اضطر الابناء الى الشكوى وطلب الابتعاد عن العائله

من النرويج
من النرويج -

اتعاطف معكي ومع ماحل بكم من صاب اليم.اني اعيش بالنرويج اكثر من عشرين سنه والسبب المذكور اعلاه لايقنع مطلقا فليس مجرد ضرب الطفل مرةواحدة وعلى الكتف يقود الى اخذه من العائلة.وهنا يعتمدون على استنطاق الصغار مثلا هل يضربوكم اباءكم؟هل يتواجدونم عكم؟هل يشترون لكم؟هل يهددونكم؟؟؟واقولها لله ان هناك عوائل همهاهنا جمع المال ولو على حساب العائلة واتوقع الاهمال هنا هو السبب الاخر .اعانكم الله و

من النرويج
من النرويج -

.اني اعيش بالنرويج اكثر من عشرين سنه والسبب المذكور اعلاه لايقنع مطلقا فليس مجرد ضرب الطفل مرةواحدة وعلى الكتف يقود الى اخذه من العائلة.وهنا يعتمدون على استنطاق الصغار مثلا هل يضربوكم اباءكم؟هل يتواجدون معكم؟هل يشترون لكم؟هل يهددونكم؟؟؟واقولها لله ان هناك عوائل همهاهنا جمع المال ولو على حساب العائلة واتوقع الاهمال هنا هو السبب الاخر .اعانكم الله

ظريبة الغربه
المياحي-امستردام -

يحدث هذا في كل دول اوربا حقوق الطفل ثم المرأه ثم الحيوانات وبعدها الرجال الاطفال صعب جدا تربيتهم في اوربا في بعض الدول الاوربيه يجتمع البرلمان من اجل طلاق رجل مسلم من زوجته و بعض الاحيان يشتكي الطفل على والده ويتصل بالبوليس لغرض سجن والده قصة ام حيدر واحده من ألاف القصص الموجوده في اوربا ضياع في ضياع لله يستر على كافة لعوائل العرايه الموجوده في اوربا

قول للامام علي (ع)
المندلاوي -

(لا تقسوا على اولادكم لانهم اتوا في زمان غير زمانكم) السؤال لي هذا الاب الهمجي الوحشي هل يسمح اسلامك وعروبيتك ان تضرب اطفالك وتهين شخصيتهم بحجة ان تقاليدنا وعاداتنا لا تسمح الم يكن من الافضل ان تجلس مع البنت وتتكلم معها وتفهمها العادات والتقاليد انى ارى بان الله خلقنا واعطانا عقلا لنفكر ولسانا لكي نتكلم بها ونعطي التربية والدروس الى اطفالناومن يستعمل اليد والضرب فهذا ليس من جنس البشر الوحشية.......

القاه في اليم مكتوفا
حسن كريم -

للاسف فان تقريركم عرض القضيه مبتوره ومن جانب واحد انا اعيش في هذه الدوله ايضا .لاتتدخل مصلحة رعاية الاطفال لمجرد ان الاب ضرب احد الاولاد لمره واحده او حتى عشر مرات بل ان المصلحه تتدخل عندما يصبح السلوك العام للاب هو الضرب المستمر .ولاتقوم المصلحه باي اجراء لصالح الاطفال الا عندما يقوم الاطفال بتقديم شكوى وتسجيل معاناتهم وايداء رغبتهم التامه في الابتعاد عن الوالدين وهذا ما حصل لهذه العائله والنطقه كلها تعرف سلوك الاب القاسي ضد اولاده وهو المتسبب في كل الذي حصل مما اضطر الابناء الى الشكوى وطلب الابتعاد عن العائله.وكل العرب هنا في النرويج يعرفون جيدا قوانين هذه الدول وهم مطالبون باحترامها واللوم كل اللوم يقع على الاب فهو الجاني الاول والاخير على اولاده .ارجو النشر من اجل الحقيقه فقط

كونوا واقعيين
عراقي سويدي -

ليس للابوين في أي حال من الاحوال حق أهانة الطفل سوى أهانة لفظيه بالكلام او ماديه كالضرب والمناقشه والحوار والاقناع هي أسلوب التفاهم مع الطفل ومن خبرتي في التعامل مع قضايا كهذه في السويد وهو بلد مشابهه في قوانينه لجاره النروج أكاد أجزم ان الابوين مذنبين وان أسلوبهما الهمجي مع الاطفال هو الذي اوصل الحال الى ما هو عليه والقضيه بعيده تماما عن العنصريه وأستهداف العرب والمسلمين أنها قضيه حمايه للطفوله من والدين من الجهله.....ثم كان المفروض الحياديه ونشر ترجمه لنص الحكم كاملا حيث يتضمن في حيثياته الاسباب التي أدت الى صدور هذا الحكم

جرة اذن للاب
سالم -

واضح ان الاب صاحب شركة ويبدو انه نافس الشركات الصهيونية في النرويج فاسقطوه كما فعلوا قبل ايام مع سوبر ماركت في مدينة ستافنكر لانه فتح اسواقا تبيع باسعار بسيطة

غير صحيح الخبر
سامي -

هذا الخبر غير صحيح لانه يعرض الموضغ من جهة واحدة فهذا الامر يحدث في الدول الاوروبية حتى مع الاوروبيين ولا تقوم الشرطة باخد الاطفال الا بعد ان يكونو قد تعرضوا للضرب المفرط من قبل الاهل لان الاهل يريدون ان يعيشو في اوروبا ويحصلو على كل شي من الدول الاوروبية ولا يريدون ان يتكيفوا معهم ويعاملو الاطفال بقسوةلم تكن الشرطة لتاخ الاطفال دون تقرير طبي من عدة اطباء يفيدون انهم تعرضو للضرب ولازم العرب اللي عايشين باوروبا ان يتعلمو تربية الاطفال

تستاهل
ابو الجون السومري -

ان هذه السيده تستحق ان ياخذوا الاطفال منها لانها منشغله عن اطفالها بجمع =الفلوس= تقول هي لديها شركه انا اعيش في النروج واعرف الكثير من العرب والاكراد يتركون ابنائهم ويعملون من الصباح الى الليل الاب والام ثم يخطا الطفل فتقوم قيامة الطفل المسكين يضطر بعدها الابن للهرب من هكذا ابوين لاهم لهم سوى جمع الفلوس فهذه السيده عليها بعد ان خذوا منها ابنائها ان تشتري لها مجموعه من القطط بالفلوس التي جمعتها من شركتها التي تركتابنائها من اجل القروش هنياء لها

لاتتباكون
jakob -

الكل يعلم وحتى ا كاتب المقال بانه في هدا المقال الكثير من المبالغه فحتى تصل الامور للمحكمه فمعنى دلك الكثير كان الاجدى رعاية الاطفال بشكل افضل وللاخ الكاتب اقول اتقي الله فالاوربيين ارحم مناعلى انفسنا وانت سيد العارفين

الام والاب السبب
نصير الدملوجي -

الحقيقه ناقصه والام والاب لم يراعوا حقآ بااولادهم المشكله هو جهل الاب والام بقوانيين النروج وتصرفوا وكانهم يعيشون في مدينة العماره او الناصريه الاب انفصل عن الزوجه وذهب الى اوسلو والام لاتعرف تربية اطفالها...هذه الحاله حدثت لعوائل كثيره من العرب والعراقيين لان ابنائهم سايبين في الشوارع واصلآ الام والاب بحاجه هم الى تعلم دروس التربيه الشريفه وكيفية بناء اسره والمحافظه على الاطفال

I agree
Dr.Rashad -

I think EU regulations is so clear to understand and i think the officials found the parents divorced and guilty for abusing children ....

ضوء وحنان ودفء
طائر غريب -

لكل من يريد ان يعرف حجم العنصرية في النرويج عليه قراءة الكتاب العذب والماساوي والمرعب والصادم للمغني النرويجي الشهير اوكا الكسندرسين وعنوانه ـ طائر غريب ، وفي يشرح معاناته يوم انتزع من اسرته وهي من اقلية التتارنا ووضع في حجيم يسمى رعاية وتم محو ذاكرته. ان سياسة الخصاء والتعقيم ـ العقم الاجباري ـ عن طريق الادوية متبعة فعلا حتى نهايات الخمسينات والنرويج تحاول التستتر من هذه الصفحة وحتى كتاب طائر غريب طبع مرة واحدة عام 1980 ولم يتم طبعه ابدا مرة اخرى وصاحب اغنية شهيرة هنا ـ ضوء وحنان ـ ويقود هذا المغني الرائع حملة ضد عنصرية بلاده المتسترة وراء القانون وعلى الذين ينبهرون بالمظاهر عليهم البحث والتريث والفحص وهذه عناصر لا تتوفر في العقل المشرقيالنرويج

أرجعوا للعراق
إبن نينوى الآشورية -

أنا اتفهم وأتعاطف مع الام التي فرقت عن فلذات أكبادها لكنها ضرورة ملحة في ذلك المجتمع.لأنكم جميعاً من العراقيين او الاشقاء في الدول العربية يذهبون إلى أوربا ويريدون العيش بنظم وقوانين الشريعة وبلادنا الشرقية، فهذا لا يجوز بتاتاً ولا يجوز فرض عاداتنا وتقاليدنا عليهم وعلى مجتمعهم المتطور.هل نقبل ان تأتي فتاة وتتعرى على شواطيء جدة أو البصرة أو الكويت؟؟؟ هل نقبل ان تباع الكحول وتشرب في السعودية مثلاً أوالكويت واليمن؟؟ هل نقبل ان تأتي فتاة وتدخل البيت مع صديقها أو تنام في بيت صديقها أو تتاخر في العودة للبيت هنا في بلادنا العربية؟؟ هذه المور عندهم عادية جداً وهم مقتنعين بها تماماً وهم أحرار في بلدهم وبقوانينهم لذلك علينا احترامها اذا اردنا العيش هناك وإلا لنعود لبلادنا العربية ونعيش كما يحلو لنا ونضرب اولادنا كما نريد ونربي في داخلهم الكبت والحرمان لكي يتوجهوا إلى الارهاب او المخدرات والاغتصاب عند البلوغ.

سؤال
Amir Baky -

لم يخبرنا المقال من الذى أبلغ الحكومة النرويجية بقصة الضرب على الكتف لتأخذ الأطفال؟؟؟؟؟؟؟؟

نحن هنا
محمد شهرستاني -

فانا عما ذكرت، ولكن في هذا الخصوص وكمثال اخر، فقد حكمت محكمة دانمركية هذا اليوم على ابوين دانمركيين بالسجن ثمانية أشهر لمعاملتهما القاسية مع طفليهما، فليشكرو ربهم الابوين العراقيين، أن العقاب كان فقط ابعاد الاطفال عنهم.

I dont beliov this
Mostafa -

للاسف فان تقريركم عرض القضيه مبتوره ومن جانب واحد انا اعيش في هذه الدوله ايضا .لاتتدخل مصلحة رعاية الاطفال لمجرد ان الاب ضرب احد الاولاد لمره واحده او حتى عشر مرات بل ان المصلحه تتدخل عندما يصبح السلوك العام للاب هو الضرب المستمر .ولاتقوم المصلحه باي اجراء لصالح الاطفال الا عندما يقوم الاطفال بتقديم شكوى وتسجيل معاناتهم وايداء رغبتهم التامه في الابتعاد عن الوالدين وهذا ما حصل لهذه العائله والنطقه كلها تعرف سلوك الاب القاسي ضد اولاده وهو المتسبب في كل الذي حصل مما اضطر الابناء الى الشكوى وطلب الابتعاد عن العائله.وكل العرب هنا في النرويج يعرفون جيدا قوانين هذه الدول وهم مطالبون باحترامها واللوم كل اللوم يقع على الاب فهو الجاني الاول والاخير على اولاده .ارجو النشر من اجل الحقيقه فقط

something wrong
Mark -

I worked as a translator in Norway for many of such families and I have experienced some of these cases. There are much more than hitting the children and many times the children themselves report the parents. They live in a country where the children are protected and much better than other countries. The sourt has the right and they don''t do that just for fun. the parents must show the real reasons, and I am sure the children are much safer now then before.live in Norway? respect its laws, or go back to your countries

صورة نمطية للجلاد
اسراء -

الاغلبية الساحقة من العراقيين في النرويج لا يعرفون ماذا يدور في العمارة او الشارع الذي يعيشون فيه ولا يعرفون موعد سيارة الازبال الاسبوعي ولا اسم مسؤوله في البلدية ولا حتى اللغة والقوانين او تاريخ البلد لذلك يدافعون بحماس بلا دراية ولو قرأوا جيدا لو وجدوا ان نخبة فكرية وثقافية وادبية نرويجية تخوض معركة باسلة ضد العنصرية هنا وهي اشنع انواع العنصرية لانها مغطاة بقوانين جذابةز لقد تعودنا على القمع والنفي والقتل والذل المباشر ولم نختبر القتل النفسي والاخلاقي البراق. تعودنا على جلاد بشع وعلني في دولنا ولم نعرف الجلاد الحسناء/ الشقراء/ في غاية الرقة.

اتفق مع 3 و 9
نـــ النهري ـــزار -

اتفق مع اصحاب التعليقات 3 و 9 فالقضية مبتورة وفالانسان عليه ان يسمع من جميع الاطراف ليحكم ولكن ان تظهروا ام تبكي واب يتهم ويتهجم فلا اعتقد ان في هذا عدل.

حق الرد
علاء سعيد -

من المؤكد ان آباء الأطفال المهاجرين من الجاليات العربية والمسلمة هم في محنة وهي كيفية الحفاظ على اولادهم ؟ الكثير منهم يؤثر الأنطواء على الذات والتقوقع بعيدا عن المجتمع الغربي الذي يعيشون فيه وهذا ليس حلا نظرا للقيم التي يتلقاها الطفل ..مع الأسف اننا بلا ادنى شك امام اسرة متسيبة مهملة واب يحتاج الى علاج نفساني من فرط عدوانيته على اطفاله الضرب للدواب والحمير وحتى الحيوانات لاتستحق الضرب لأنها قابلة على التعلم فكيف بالأطفال الأبرياء؟ لاشك ان هذين الوالدين ارتكبا شيئا فضيعا بحق اطفالهما ثم راحا يتباكيان ويطلبان الرحمة ..الغربيون بصفة عامة انسانيون ولايتدخل القانون والردع والمحاكم الا عند بلوغ الأمر حدا يستحيل معه اي حل آخر ..الأب يتحمل المسؤولية والى صاحب الرد رقم5 اقول ان الشماتة معيبة والسخرية من الناس بأصولهم وانتماءاتهم ليست شيمة طيبة واما السم الطائفي الذي تنضح به فهو يفتك بك قبل ان يؤذي الآخرين لأن حقائق التاريخ والجغرافيا لاتستطيع انت ولا غيرك تغييرها وقد حاول الطاغية المقبور طيلة 30 عاما ان يغير شيئا وكانت نهايته الحفرة الشهيرة هو وباقي الرفاق والويلاد مهزومين مدحورين اذلاء ..فيما ايتامهم يتباكون ولايملكون غير لغة الطائفية المقيتة ..

الطفولة الضائعة
علي -

ان كان الب يدعي ان الدين الاسلامي يسمح بالضرب فهو مخطئء بل الدين الاسلامي الحنيف نص على الحفاظ على كرامة الطفل ولو انك تدعي انك تحب العادات والتقاليد لما طلقت زوجتك في بلاد الغربة وترطتها بدون زوج ,كيف استطعت النوم بعيدا" عن اطفالك ياايها الاب العتيد واعان الله الأم المنكوبة وأرجع لها ابنائها سالمين اللهم آمين يارب العالمين

للأسف
Omar -

و لم اسمع ابدا بمثل هذا الهراء .. المسألة ببساطة انهم يحمون الأطفال من سوء المعاملة .. اليكم حادثة واقعية .. أم ذهبت بأبنتها الرضيعة الى المستشفى لمعلجتها من اصابة فى الرأس .. فكان طبيعيا ان يتم مساءلة الأم .. و عندما شرحت لهم الأمر .. تركوها تعود بطفلتها .. و بعد اسابيع .. عادت الأم بآبنتها و لديها خلع فى الكتف .. هنا .. عالجوا الطفلة ثم قاموا بتوبيخ الأم بشدة .. و حذروها بأنها تهمل ابنتها .. و انه اذا تكررت مثل هذه الحوادث .. فسيتم انتزاعها منها .. .. لاشك ان هناك اياء و امهات مستهترين .. و القانون هناك يحمى الأطفال .. حتى فى بلادنا .. هذا المبدأ يطبق .. مع اختلاف اسلوب المعالجة

حالة شاذة
ادم -

بدون مؤاخذة اقول باللهجة العراقية (( يطبها مرض )) ماذا تفعل في اوروبا والا لكانت تجلس في العراق او احد دول الجوار للانتظار الفرج لكنها حالة من ضيق الافق وهذه النتيجة فالمجتمع مختلف والحياة مختلفة وعليها ان تتقي الله وتعود وتترك هذه الامور التي هي عبارة عن غيرة من الاقرباء والاصدقاء والاب موجه له الجزء الاكبر من الكلام

حسم التربية الخاطئة
بغداد -

ان الكاتب يحاول التعاطف بموقف درامي للعائلة , يجب ان تفهم كل عائلة عربية لطالما اختارت العيش بالغرب بان الاولاد لايجب ان ينشاوا نشاتهم. لا استطيع تصديق موقف الشرطة وهجومهم بالطريقة المذكورة لان هدفهم هو تخليص الاطفال من الظلم ولكن الطريقة لمذكورة هي الان الظلم الحقيقي لخلق عقدة نفسية لدى الاطفال, لانعرف صحة الامور من الشخص الكاتب!!! واوكد مئة بالمئة ان تربيتهم في هذاالمجتمع هي التربية الاكثر انسانية ,اعذريني ايتها الام لانك مهما كنت عليه تجهلين معالم التربية حالك حال اي عربية, النتائج واضحة جدا كالشمس من رجالنا اليوم, الكل يعاني من الازدواجية والعلل والعقد النفسية.

أكاذيب واوهام
احمد علي -

... ولا أريد أن أتحدث بشكل خاص عن هذه العائلة العراقية ومشاكلها وهذه الأم التي تخلت عن أمومتها بسبب الجشع ... وعلى ايةحال تستطيع ان تطلب العودة للعراق واصطحاب عائلتها معها من غير البالغين أن كانت صادقة ... لكنها ............

القانون
عراقي -

نعم الشعوب العربية والأسلامية تريد ان تعيش بدون قانون وكما يحلو لها لكن في الدول الأوربية الأمر يختلف ان من يعيش في الغربة وعلى ارض غير ارضه عليه ان يلتزم بقوانين تلك الدول وما الضير ايها الكاتب المحترم ان تكون الدولة الكافرة في نظرك اكثر رحمة على الأطفال المهاجرين في تلك الدول عليك ان تكون اكثر وطنية وتكتب عن ما يتعرض له اطفال العراق في بلدهم وعلى يد ابناء جلتدهم ان الأطفال العراقيين يقتلون يوميا ويموتون بالمئات دون ان يكتب احد عنهم وكما قال احد الأخوان ( يطبها طوب ) وترجع لبلدها وانت ايها الكاتب اكتب عن معاناة الأطفال العراقيين في بلدهم وافضح ما يعانون على يد اعوان المحتل .

الأشياء التي لا تصدق
جورج حنا -

خلافا للمجتمع الذكوري العربي الشديد التخلف , فإن الدول الاسكندنافية عموما والنروج بشكل خاص , تعتبر أفضل دول العالم على الاطلاق في مجال سكن وحياة الانسان ( ) , وهذا المركز الرائد ولسنوات عديدة استحقته النروج عن جدارة على مستوى العيش والقوانين معا , وبحكم عملي كمترجم هنا فقد عاينت بنفسي قصصا كثيرة عن العرب , هي بالنسبة للأهل عادية جدا وبالنسبة للنروجيين جرائم مقرفة( , وخاصة ضرب الأطفال , فهذا الأمر لا مجال للتهاون به على الاطلاق , وقد فاجأني أحد القضاة مرة بسؤال وهو :القاضي : أليس كاتب النبي عربيا ؟أجبته : نعم ( وهو يقصد مؤلف كتاب النبي الأديب العالمي جبران خليل جبران ) .القاضي : أليس جزءا من الثقافة العربية ما قاله جبران ( أولادكم ليسوا لكم أولادكم أبناء الحياة ) ؟أجبته : نعم , ولكن ( ) .القاضي : ماذا تعني بلكن ؟أجبته : لكي أكون صادقا وشريفا بالاجابة , بكل أسف , فإن ثلاثة أرباعنا لا يعرفون القراءة والكتابة , والربع القاريء المتبقي لا أضمن لك أنهم قرؤوا لجبران .القاضي :أعذرني , ولكن أنا لا أستطيع أن أصدق ما تقول .أجبته : نعم إن واقع الحال عندنا نحن العرب هو من الأشياء التي لا تصدق . . شكرا للناشر , وليحي أطفال العالم بسعادة وسلام .

اطفالكم ليسوا عبيدكم
خالد الصاوي- الدنمار -

الجيران كانوا هم من بلغوا بحالة العنف الاسري هذه في الغالب بعد ان ضاقوا ذرعا من بكاء الاطفال والبنت تكون قد اشتكت لاقرب صديقتها من النرويجيين ثم ان المرشدين الاجتماعيين والمعلمين في المدرسه يرصدون اي سلوك غير عادي يطراء على تصرف الاولاد وانا اعتقد ان المدرسة قد لعبت دورا مهما في القضيه منذ بدايتها حاولوا اصلاح الامر لكن الامر تتعد عندما تتدخل الشرطة لحماية الاطفال من العنف المنزلي. المسالة لا علاقه لها بالجنسيات والوان البشره او الصهيونيه كما علق البعض فهذه النرويج يعيش فيها من عانى ويلات صدام او من ارغمتهم ;الصهيونيه'''' على الرحيل من بلداهم. لكن الجميع هنا مخيرين لا مسيرين شرط ان يحترموا قانون هذا البلد و حقوق الاخرين ومنهم اطفالهم وان لا يعاملوهم معاملة العبيد كما فعل صدام باباءهم.

انفصل الزوجين المادي
عراقي من النرويج -

أغلب العوائل العربية وبالذات العراقية تطمح بجمع المال باستمرار وباي طريقة سواء كانت شريفة او غير شريفة ، فانفصال الزوجين في النرويج تعني جمع مال اكثر ، وهنا ستكون الزوجة حرة التصرف والزوج اكثر ، وبالتالي الاطفال سيكونوا احرارا الامر الذي يجعلهم ان يتأخروا على البيت ويقيموا علاقات مع النرويجيين ويتطبعون بطباعهم ، ولا يمكن باي حال من الاحوال اخذ حضانة الاطفال من امهم الا في حالة الشكوى من قبل الاطفال ، الاب لديه محل وشقة معزولة عن ابناءه والابن لديه مطعم والام لديها شركة خطياطة ، والاطفال سابوا ! شيء طبيعي جداًاذاً كم من الملايين جمعتهم ايتها العائلة المتباكية ! هذا هو القانون النوريجي وعليكم تحمله مادمتم تعيشوا في هذا البلاد التي درت عليكم الملايين !العودة افضل لكم الى العراق بعد ان جمعتم الاموال الكثيرة

انكسرت ذراع ابنه
dr bassam al-khouri -

رجل كردي حدثني أنه ضرب ابنه الشاب بعصا عشرات المرات حتى انكسرت ذراع ابنه وذلك لأنه تأخر ليلا ولم يرد على موبايله ...ومما أنقذ العائلة من مصير العائلة بالتقرير أن الشاب أدعى أن ذراعه كسرت بسبب سقوطه عن الدرج ...بشكل عام نحن المشرقيين سريعي الغضب ....

................
مازن يوسف -

الاخوان في ايلافتحية ؟ صحيح ان العواطف الانسانية مهمة، لكن المهنية في الكتابة تبقى الاهم .ارجو ملاحظة ذلك .

الى الدملوجي
عراقي -

شنو علاقة العماره والناصريه بالموضوع ياحاقديا بقايا التتر والعثمانيين

هرب من صدام
هرب من صدام -

هرب من صدام ولكن صدام ذهب منذ 5 سنوات والعراق الجديد الان بخير لماذا لايرجع الى العراق هو واولادة وزوجتة وكفا الله المسلمين القتال

زوجو بناتكم متعة
عبد الأئمة -

اخوان زينب من حقها ان تعيش كباقي الاطفال وكان الاجدر للاب ان يزوجها زواج عادي او متعة مع صديقها وهذا حلال الا ان التسلط اعمى عيون الاب عن سنة الله رسولة وانا متزوج متعة من صديقتي بعلم اهلها ولا يوجد ضرر

متی نفهم بان الغرب
majid garmyani -

متی نفهم بان الغرب لیست فقط الاعانه‌الاجتماعیه‌ وانما نظام متکامل .. القسوه‌ واستخدام العنف صد الاخرین جریمه‌ .. ..

تعليق ثاني
جورج حنا -

أثناء عملي كمترجم هنا في النروج حدث أن سأل محامي الدفاع النرويجي موكله العربي المدعى عليه بجرم إغتصاب زوجته :المحامي : على أي أساس تقول أن من حقك الطبيعي أن تمارس الحب مع زوجتك بالرغم من رفضها ؟الموكل : لأن الله أمرنا بذلك .المحامي : ( وقد تشمع وجهه من الذهول ) , ها هـــا وكيف ذلك ؟الموكل : نعم , قال تعالى في كتابه العزيز : (( نساؤكم حرث لكم فاتوا حرثكم انى شئتم )) .المحامي : ( ) هذا غير ممكن , هذا دليل كامل على الجريمة الواقعة , ولا يمكنك أن تدافع عن نفسك بهذه الطريقة , ثم إستدرك قائلا لي :قل لموكلي العزيز بأنني أعتذر عن الدفاع عنه , وعليه بالبحث عن محام آخر , لأن المسألة كما يبدو لي إختلاف كبير في الثقافة نقطة انتهى ...

الحل بسيط جدآ
رافد جزراوي -

دموع السيده ليسوا سوى دموع التماسيح ,سريعي الزروف!لماذا : انفصال بين الزوجين يحصل بأغلب الدول ألأوروبيه بين المسلمين من أجل ألإحتيال للحصول على المساعدات متكرره, واغلبها يطلقان بالبلديه ويحتفظان بزواجهم إسلامييآ, ثانيآ : هذه الحاله التي حصلت للسيده ( طبعآ هي قالت نصف الحقيقه )تحصل أيضآ عند العائلات ألأوروبيه أيضآ وليس مع ألمسلمين فقط , ولكن تحصل عند الشرقيين ( مسلمين ومسيحيين وهندوس وبوزيين أيضآ ) لأن أغلبهم وصلوا لبلدان المهجر بأبدانهم فقط أما بعقولهم لم يزالوا العيش حيث ترعرعوا بقراهم ومنها المنعزله ببوتقه جبالها المحيطه بها ووديانها !! وإنتقال من من أجواء قرويه زكوريه محافظه تنصدم عند الوصول لبلدان المهجر بصدمه نفسيه لما يراه ألأب وأفراد العائله من تحرر لم يحسبوا له من الحسبان عند القدوم مما يعكس عند رب العائله زيادة بالشراسه والتشدد وألأنغلاق على العائله لكي يحافظ على ماورثه من تعاليم ثقافيه حيث ولد وليس ببلدان المهجر سعه لها وتصطدم بقوانينها ليس إلا !!!نرجوا للكاتب نقل الحقائق كامله وليس بكاء تثبت ألحقائق ولو كان كذلك حقائقنا بعالمنا الشرقي مليئ بالإمهات اللتين يبكن منذ ولادتهن حيث زوجن من غير إرادتهن وحقوقهن مبتوره بتعاليم ربانيه مما يخبرن وشكرآ لإيلاف لفتح مجال ألإتطلاع على مايحدث بعالمنا الشرقي والعالم.

دعوا الاطفال يعيشوا
عراقي -

لقد عانينا الكثير من ظلم وقساوه والدينا والمعلمين عندما كنا اطفال بالعراق وقد انعكس ذالك على سلوكنا بالكبر---انصح كل من يتعاطف مع هذه العاءله ان يتر اوربا ويعيش في العراق --ففي اوربا لايوجد مكان للقسوه والدكتاتوريه

لنكن واقعين
بنت العراق -

الواحد الازم يكون واقعي اني احد البنات الي عايشة في النرويج من عة سنين اعرف القانون النرويجي لانه دارسة الحكومة النرويجية مستحيل تقوم بهكذا عمل الا اذا كان دافع قوي ليس مجرد ضرب خفي والسلام ولكن اكيد هذه اعائلة عليها عدة شكاوي حتى توصلت لهذا القرار المحكمة... بس نقول الله يعينها ويفرج عنهم اتمنى من العوائل المسلمة تكون اكثر انفتح مع اطفالهم في دول الغرب حتى يستطيعون تربيتهم وتشكليهم مثل ما يريدون وعليهم تحلم لغة البلد لانه ذها الشي سلاح مهم..

الله يصبر الام
ملكة -

اكيد هناك سبب اكبر من ان الوالد ضرب ابنته كي يأخذون الاطفال من والدتهم لان هذا ليس سبب كافيا.اعتقد ان الكاتب لم يذكر كل الحقيقة او السبب الحقيقي.

Not right
Abu mohammed -

Everybody said what they think inside their mind, but whoever said must say the right word , all of us live in EU countries we may face same as this porblem , we don''t have to blame or make fun, or say this is Eu regulation , if yo udon''t like back to your country , it''s not your country to say that don''t be selfish everybody responsible for everything as iraqi, arabi or meddil eastern, so ( Dr, rashad must be really DR nor the the word DR also the brother sami you have to be polit when you speak, it''s not your country to insiste the people to go back the their countries, we should help this family legealy to solve teh problem ,thank you

بعيد عن الواقعية
Ali -

للاسف هذا الكلام بعيد جدا عن الواقعية فانا اعيش في النرويج منذ 10 سنوات والشرطة لا تحضر الى اي منزل الا بعد طلبهم وبالتاكيد الطفل قد اتصل بالشرطة ولذلك حظروا والا تعالوا وشوفوا العراقيين كلهم يضربون اطفالهم ليش ما اجتي الشرطة واخذتهم وثانيا الشرطة لا تدخل اي بيت بصيغة مشابهة كالاعتقال هذا غير صحيح وتخريف وكلام من باب التضخيم والدعاية والشئ الثالث اتحى صاحبة القضية ان تقول اي عائلة اخذت اطفالها فهذا للاسف كذب واضح وعليها اثبات هذا فالاطفال يذهبون للعناية في مصلحة رعاية الاطفال مع الشكر

يستاهلون اكثر
سلام -

بصراحه يستاهلو الام والاب هذا القرار .. الاخ الكاتب يعني قابل وين يودوهم راح يعلموهم شلون يعتمدون على انفسهم راح يعلموهم الصدق والصراحه و الادب والاخلاق ومايضربوهم مثل ابوهم بل العكس يغلموهم شلون ياخذون حقهم وبدون ضرب.. يا اخي شوفلك غير مواضيع واذا ماعندك احنا ننطيلك يعني اطفال العراق شلون يقتلوهم ويجندوهم واطفال مصر شلون يشحتون واطفال اليمن شلون يزوجوهم وهما اعمار 9 و 10 و11 ووو هاي مواضيع تستحق واحد يتكلم عليها لو انت خايف من الحكومات الدكتاتوريه ولان النرويج بلد ديمقراطيه وتعرف ماراح يسوون شيء ..مع تحيات وشكرا لايلاف

BEATING CHILDNRE
VICTIM -

YOUR CHILDERNS DO NOT BELONG TO YOU, THEY BELONG TO LIFE (GEBRAN GEBRAN)BUT MOST OF ARABS AND MUSILMS THINK THAT KIDS ARE ANIMALS AND CAN BE BEATING ANYTIME, ANYWHERE!!!! WELL THANKS GOD THAT THESE KIDS LIVE IN CIVILIZED COUNTRY AND NO SO CALLED FATHER CAN HURT THEM ANYMORE,,,,,AND SOMETIME ABUSED THEM TOO.

بدون فلسفة
الوفى للوالدين -

اذا كان الطفل غير مهذب فليذهب الى الرعاية .بعض المعلقين يتكلمون وكان الجهة المسوولة عن رعاية الاطفال سوف تجعلهم علماء والله ستجدونهم فى الشوارع متسكعين وسيكونون عالة على المجتمع ويشيرون اليهم بانهم اجانب ووو( بعد البلوغ ).

Usual Action
Firas -

It is usual in all countries such as north America and Europe, if you hit you child then you will lose the custody, because in these countries they do respect the right of the children and women, we Arabs just savages, we disrespect children and women, the Arab men think they are Bosses over them, the Family deserve what they got and to become lesson for others

تقريرعنصري
الواعي -

للاسف التقرير يحاول تصوير الموضوع على أنه موضوع ديني وعرقي في حين أن هذا هو قانون الدولة و يطبق على أي شخص يستخدم العنف ضد أطفاله. إذا أعجبك القانون فأهلاً بك في النرويج وإذا لم يعجبك القانون فابحث لك عن بلد أخرى تسمح لك بضرب أطفالك و تكسير عظامهم. وكفى نوحاً.

Child abuse
Sattar Alshryda -

I have been a doctor in the west for the last 8 years. I get invloved with children abuse and domestic violence not infrequently I have been trained how to recognised these problems and deal with them diplomatically and effeceintly. They are more common than many people think and if they are not picked there is a very high risk of death of the children You can read further on this topic in :Children’s Act 1992 – safety and well-being of the child is .

the girl
samer alMahmoud -

The girl looks in the picture much older than 10 years. she looks 15 years.

Integration
EB -

What alot of us don''t understand is that you MUST integrate in the society that you have chosen to be part of, and respect their traditions Law without losing your own and in this way, you would give a good image of your mother country.

.....
..... -

معك حق ياعراقي

عن النروج
يامن تدافعون -

لو اخذوا الاولاد لفترة وبعدها يعيونهم الى ذويهم فهذا شى جيدولكن ان ياخذوهم ويفصلوهم عن اقرب الناس اليهم فهذه جريمة سنتين او ثلاث بعدها سيترك الاطفال في الشوارع لتناول الحشيشة او البغاء ولا احد يستطيع ان يعترض لان ذلك يعتبر ضد الحرية الشخصية الغرب حضارة بلا روح وقيم بلا فهم ورحم الله من قال الشرق شرق والغرب غرب يعجبنا في النروج نساؤها الشقراوات ولكنها بلاد مضلمة تعاني فيا من الانعزالية والشعور بالوحدة عاش الشرق عاش الشرق وبافعال كهذه تسقط الحضارة الغربية التى لاتهتم للعاطفة

الى يامن تدافعون
من النرويج -

نحن نعيش في هذا البلد النرويج ونعمل ليس نستجدي صدقات الضمان الاجتماعي,ونقول لك والله يشهد ان الطفل ومكانته والمرأة ومكانتها هنا مصانة الى ابعد الحدود ومراقبة دور رعاية الاطفال هنا مراقبة من جهات حكومية وانسانية وقضائية.ولايملك مطلقا حد الاساءة والعبث لهؤلاء الاطفال.وساعطيك مثلا يشهد الله على ما اقول ومن يعش بالنروج يعرف ذلك.مجرد ان تصبح المرأة حامل تبدء الرعاية لها وللجنين ويوضع لها جدول زمني للفحص الدوري وهنام مؤسسات صحية تدرب الام اذا كان هذا اول حملها وصولا الى الولادة ويوم الولادة تحاط بمجموعة من الممرضات والاطباء ولك الخيار في اختيار جنس الطبيب ان كان رجل او امرأة.وعند الولادة يحتفلون بالطفل ويدونون معلوماته الدقيقة ويراقبون حالته الصحية قبل السماح للخروج وتحصل العائلة على مكافأة تقدر ب ٥ الاف دولار ٣٣الف كرونه نرويجية وتستمر الرعاية والمراقبة حتى عمر ١٨سنة وهذا كله مجانا كل شيء مجاني ومهما كانت جنسية العائلة ,مهما كانت ديانتها.الشيء الذي لا يستوعبه القادمون هو انك اتيت لمجتمع مغاير وهذا المجتمع غير معني ولا تهمه ثقافتك واصلك ما يهمه هوان عليك ان تحترم القانون الذي يطبق على الكل دون تمييز.نعم لقد عامل النرويجيون القدماء الساميين بعنصرية ولكن هذا كان قبل نصف قرن واتحدى اي شخص ان يثبت حالة تمييز عنصري بالقانون .اما كافراد فقط اقول تذكر كيف تعامل العراقيون فيما بينهم فتجد احدهم عنصري لمذهبه واخر لقوميته واخر لعشيرته ولمنطقته ووووووو

و ما رأي المحكمة ؟؟
أبو عبد الله -

عجيب أمر أؤلئك الذين لا يعرفون ولايتعلمون قوانين الدول الأوربية ولا يعجبهم إلا اللهم ما يحلله هؤلاء لأنفسهم دون مراعاة القوانين في هذه الدول ...يحللون لآنفسهم جمع المال بأي شكل كان وكل ماهب ودب وعندما يقبض عليهم بالجرم المشهود تراهم صرخوا وقالوا : إن أوربا ضد العرب والمسلمين !!! ماذا تفعل في أوربا إذا كانت كما تدعي ؟! لماذا لاتلجأ لدولة عربية كمصر وسوريا أو دولة إسلامية كأيران والسعودية؟؟؟؟أنا هنا في السويد وأرى كيف يقوم الكثير من العرب وخاصة جماعتناالعراقيين بالسرقات والشجارات و خيانة أزواجهم وغيرها من المشاكل كمخالفات المرور والصياح في الشوارع وإزعاج الجيران دون أي احترام لقوانين وأعراف هذه الدول التي تقدم لنا كل المساعدات ورفاهية لم نكن نحلم فيها ببلداننا يوما...ومع ذلك عندما نواجه العدالة نقول أنهم ضد العرب...نعم أنهم ضد العرب طالما ليس لهم إحترام لأي قانون ,وطالما نقتتدي بأمثال العرب العملية التي تقول(( الكذب ملح الرجال ))و ((الـ ما يبوق ;يسرق ; ما هو زلمة ;رجل )) و ((السرقة بطولة )) و ((إن لم تكن ذئبا أكلتك الذئاب )) و ..و... ومع احترامي لمشاعر العائلة وتعاطف كاتب المقال إلا أنهم لم يقولوا كل الحقيقة , فبإمكان أي كان يراجع المحكمة أو السلطات ليروا السبب الحقيقي فلا شيء يمنع أي صحفي أو أي شخص أن يحقق في الموضوع ليكشف الحقيقة هل هذه العائلة صالحة لتربية أطفالها حسب معايير الدولة التي يعيشون فيها,أم لابد أن يطبقوا مايحلوا لهم ويخترقوا مالا يسمح دون مراعاة القوانيين !! وحبذا لو تمكنت إيلاف من الإتصال بالمسؤليين عن الحكم ونقل رأيهم لتكتمل الحقيقة .

المغفلين
احمد -

الله يكون في عون هذه العائله المظلومه, وعلى الحكومه العراقيه التدخل

الجذب المصفط
متابع -

. يعني الاب قال انه ضرب الفتاة على كتفها. من متابعتي لخلفية العائله استطيع ان اجزم ان الاب ليس بهذه الثقافة ليضرب ابنته فقط على الكتف. العائله تشربت بالكذب بدأت من طلبه للجوء على والله محكوم بالاعدام وحتى ادعائهما بالانفصال

لاحقاق العدال
لاحقاق العدالة -

بالنسبة للاخوة العرب الذين يعيشون في دول غربية قد يعانون احيانا من صعوبة التأقلم نظرا لاختلاف العادات والتقاليد الغربية عن عاداتناوتقاليدنا العربية. وقد يدخل البعض منهم في ما يسمى صدمة ثقافية بسبب انتقالهم المفاجيء من بيئتهم الى بيئة مختلفة تماما دون وجود تدريب او تهيئة نفسية لهم وقد يصاب البعض الاخر بخيبة امل لان واقعهم الجديد ليس جنة الفردوس الموعودة وبالتالي تسوء احوالهم بدلا من ان تتحسن . ومن الملاحظ وجود تقصير من طرفي المعادلة: الدول المستضيفة التي لا تقدم الدعم الكافي لهؤلاء المهاجرين الذين تقطعت بهم السبل ووتتوقع منهم ان يندمجوا في مجتمعاتهم الجديدة دون مراعاة لقيمهم وثقافتهم الاصلية والتي تكفلها قوانين حقوق الانسان كما ان التقصير يقع ايضا على عاتق الجاليات العربية الموجودة في هذه البلدان وذلك لافتقارها للتنظيم وعدم قدرتها الدفاع عن اعضائها او تقديم وجهة نظرها امام الرأي العام في البلدان التي يقطنونها اضافة الى تقديم الدعم اللازم للقادمين الجدد.خاصة وانه تبلورت لدى المجتمعات الغربية عموما افكارا سلبية عن العرب والمسلمين قد تصل احيانا للعنصرية والتعصب .أما بالنسبة للقضية المطروحة فلا بد من اللجوء الى الوسائل القانونية ومنظمات حقوق الانسان لاستعادة هؤلاء الاطفال وتقديم كل مساعدة ممكنة للاسرة حتى يتمكن الاطفال من ان يعيشوا في ظل والديهم فلا توجد قوانين او تشريعات تستطيع حرمان الاطفال من ذويهم.

دينكم دنانيركم
ابن كبه -

انظروا اكثر المعلقين لم يتعاطفوا مع هذه الام لانهم واعين ويعرفون الحقائق بحكم اغلبهم يعيشون في الغرب وانا اعيش في الغرب منذ عشر سنوات وخرجت عندما كان صدام يحكمنا وصدقوني عندما رايت من امثال هذه العوائل وتصرفاتها المخزيه والتي همها الاول والاخير جمع المال باي طريقه غيرت راي بصدام واعطيته الحق عندما كان يقسي مع هؤلاء لانهم كما وصفهم الامام علي (ع)دينهم دنانيرهم ولايتسع المجال لذكر ماعملوه من اعمال مقززه ومهينه الى ديننا وبلدنا وان هذه الدول اعطتهم مالم تعطيه اي دوله مسلمه وانا دائما اقول الى اهلي رايت الاسلام ولم ارى المسلمين لانهم دائما يساعدون ويعملون الخير ليس معنا فقط وحتى مع الدول الفقيره وذلك بارسال المعونات والمساعدات ان من امثال هذه العائله وغيرها من المسيئين الى اليد التي امتدت لمساعدتهم اصبحوا مكشوفين للجميع ولاتنفعهم اكاذيبهم ولماذا لايعودوا الى العراق وقد صدعوا رؤوسنا عندما كانوا يقولون سوف نعود للعراق اذا رحل صدام هؤلاء سوف لن يروا خيرا لا في الغربه ولا في العراق لانهم لايحمدوا الله ويشكروه على اي شئ والله على مااقول شهيد.

الشيعه اولا
شيعي -

لكون العائله شيعيه نرى التعليقات معظمها ضد هذه العائله المسكينه ومديح للنروج.ولو كانت العائله سنيه لكانت الردود تشتم النروج وتصفها بالغرب الكافر.لذلك ادعوا اخواني الشيعه في العالم ان يبقوا السلاح صاحي كما يقول عبد الحليم حافظ لان لدينا منازله .

الام احق بتربيتهم
ghada -

لا يحق لاحد ان ينتزع الاولاد من امهم مهما كان السبب ولا يغرنكم انهم اذا اخذوهم الى عائلات اخرى سوف يكونوا احن عليهم من امهم!!! غريب عجيب هذا الزمن اية ديموقراطية يتكلمون عنها عندما ينزع الاطفال من احضان امهم واعطائهم لعائلات اخرى فاذا كانت اوروبا تدعي الديموقراطية والمساواة والعدل وعدم الظلم اليس بالعدل كان ان يخضع الابوان للدروس في التربية وطريقة التعامل مع الاطفال بدلا من نزع اطفالهم وتشريدهم كل واحد في جهة. هذه جريمة كبرى لا تغتفر ولا اريد ان اقسم بان ذلك لو حصل معي لاستنفذت جميع الوسائل الشرعية لاعادة اطفالي الى حضني مهما كلفني ذلك من ثمن. الله يكون بعون والدتهم كيف ستمر عليها الايام والليالي لان هذا الذي حصل هو الظلم بعينه.

كفاكم دجلا وكذبا
عادل البصراوي -

اذا كانت العائله هربت من العراق بسبب صدام فلما لاترجع للعراق وان صدام قد ذهب منذ اكثر من خمسه سنوات لماذا يريدون امثال هذه العوائل العراقيه البقاء بالغرب؟هذا واضح ان السبب مادي واخذ اكبر من الحريه وهذه هي نتيجه العوائل القادمه من العراق وخاصه من المحافضات الجنوبيه المتخلفه اجتماعيا عندما تصل الى دول غرب تنحل بسرعه بسبب المغريات يقابلها الالتزام الديني فتحدث المشاكل. انصح العوده للعراق.

والله عيب
سحر العلي -

ايها العراقيين الشيعه لماذا لاتعودون للعراق وان الحكم الان بيد جماعتكم وصدام ذهب بدون رجعه من اكثر من 5 سنوات, ماذا تفعلون في دول الغرب, والله عيب وكفاكم , عودوا الى العراق وابنوا بلدكم افضل.

والله نكته
سعيد الشمري -

يقولون انهم هربوا من صدام, اهههه والله نكته. لعد ليش مارجعتوا لحد الآن؟ لو يعني ماسمعتوا انه صدام راح من 2003 والشيعه جماعتكم اتوا من ايران ويحكمون العراق. هسه عرفتوا ,لعد رجعوا للعراق.

................
فاطمه العراقيه -

يعني ماذا تتوقعون ان يحدث لمثل هذه العوائل القادمه من جنوب العراق الشيعيه سافرت من اجل الدولار لدول الغرب مدعيه انها تعاني من حكم صدام لغرض الحصول على اللجوء في هذه الدول , ثم انحلت في هذه المجتمعات تحت غطاء الحريه, الآن ارجعوا للعراق وكفاكم وحافضوا على بناتكم واللبيب بالاشاره يفهم.

الخزي و العار للنروي
عربي سعودي -

كل من يؤيد هذا الحكم الصليبي النرويجي فهو انسال ....ما هذا الم يعد من حق الواليدن تأديب اطفالهم....ام يريدون تربية اوربية عفنه .....حتى يعلم كل مسلم على وجه الارض ان قدر المسلمين هو محاربة الصليبيين

حقائق مجهولة
الدكتور علاء مهدي، -

اليكم بعض الحقائق عن النرويج- الزواج المثلي مسموح حتى بين الرهبان- الزواج المثلي بين الوزراء معروف- عدد المنحرفين حسب احصائية 94 نصف مليون من الجنسين والمسجلين فقط في مجتمع من اربع ملايين والنسبة الحقيقية غير المسجلة اكثر وتقول الاستفتاءات الرسمية انهم مليونان- يحق لكل ذكر نروجي الزواج من ذكر وجلبه من الخارج ويحق للنساء ايضا- نسبة الكحول والدعارة شائعة- الدعارة غير النظامية موجودة وخاصة دعارة الصغيرات من اجل الملابس والامر ينطبق على المخدرات- انهيار شبه كامل للقيم التقليدية وانهيار شبه كامل للمؤسسات الدينية- يوجد رهاب ورعب من الاسرة العربية والمسلمة لانضباطيتها في مجتمع جنح نحو ليبرالية مفتوحة غير منضبطة قال عنها الكاتب الروسي حامل جائزة نوبل سولجنستين انها ليبرالية الانحطاط- اخر استفتاء لصحيفة داك بلادة الشهيرة يقول ان 80 بالمئة من العوائل النرويجية تمارس العنف ضد الصغار- حسب احصاءات الامم المتحدة النرويج والسويد اكثر الدول اغتصابا للاطفال- كل هذا يتم التغاضي عنه لكن يتم المبالغة بابسط سلوك واتفه سلوك عربي واسلامي لانهم وبموجب دراسات دقيقة وسرية تقول ان استمرار المجتمع النرويجي بهذا الطريق مع هجرة عربية وانجاب كثير وسريع وقلة عدد المواليد للنرويجين فهذا يعني ان النرويجي خلال عشرين سنة تصبح جمهورية اسلامية- صحفية روكلاند افيسا الصادرة في مدينة ستافنكر العاصمة النفطية كتبت على صفحتا الاولى في ايلول العام الماضي بالحرف الواحد: امرأتان في المحكمة العليا في المدينة سافرت الى اوسلو العاصمة لفضح مؤسسات حماية الاطفال والدور المخرب لها- هناغك سخط عام لاجل الغاء هذه المنظمات- المنبهرون بالمجتمع النرويجي يجهلونه وهم بناء على قمع في بلدانهم يعتقدون حتى فتح باب الحافلة باحترام فهو معجزة

نوايا بعيدة
كريم عادل -

غالبية التعليقات صادرة من الاكراد وهم يحتفلون بكل ظلم يلحقل بعربي. هذه باختصار شديد

تحيه للدكتور علاء
احمد -

تحيه الى الدكتور علاء مهدي لقد اصبت كبد الحقيقه وهذه هي النرويج واما الذين يدافعون عن اورباهؤلاء كما قلت يعتبرون فتح باب الباص باحترام معجزه ههههه جزاك الله خير الجزاء يا دكتور

حقوق الأطفال مصانة !
كركوك أوغلوا -

الواضح أن الأنفصال مؤقت للحصول على شقة أضافية على حساب دافعي الضرائب , وسيرجع الى بيته بعد تأجيرها !!..والأم كما يبدوا ليست ربة بيت وأنما سيدة أعمال !!.., فلذا الجشع وجمع المال هو سبب سوء المعاملة للأطفال ؟؟!!..

من هوان الزمان
احمد -

الى التعليقات 70,72,73,74 للاسف ثقافتكم ضيقه حدودها لا تتجاوز المدن التي تعيشون بها. وارجوا من الاخوه النشر حفظا للدميقراطيه وحرية الراي

your religion
ابن كبه -

انظروا اكثر المعلقين لم يتعاطفوا مع هذه الام لانهم واعين ويعرفون الحقائق بحكم اغلبهم يعيشون في الغرب وانا اعيش في الغرب منذ عشر سنوات وخرجت عندما كان صدام يحكمنا وصدقوني عندما رايت من امثال هذه العوائل وتصرفاتها المخزيه والتي همها الاول والاخير جمع المال باي طريقه غيرت راي بصدام واعطيته الحق عندما كان يقسي مع هؤلاء لانهم كما وصفهم الامام علي (ع)دينهم دنانيرهم ولايتسع المجال لذكر ماعملوه من اعمال مقززه ومهينه الى ديننا وبلدنا وان هذه الدول اعطتهم مالم تعطيه اي دوله مسلمه وانا دائما اقول الى اهلي رايت الاسلام ولم ارى المسلمين لانهم دائما يساعدون ويعملون الخير ليس معنا فقط وحتى مع الدول الفقيره وذلك بارسال المعونات والمساعدات ان من امثال هذه العائله وغيرها من المسيئين الى اليد التي امتدت لمساعدتهم اصبحوا مكشوفين للجميع ولاتنفعهم اكاذيبهم ولماذا لايعودوا الى العراق وقد صدعوا رؤوسنا عندما كانوا يقولون سوف نعود للعراق اذا رحل صدام هؤلاء سوف لن يروا خيرا لا في الغربه ولا في العراق لانهم لايحمدوا الله ويشكروه على اي شئ والله على مااقول شهيد.

77. العنوان: نوايا
عربى -

هذه ليس من شيمة الاكراد .ويبدو انك مجرد منافق تعيش فى اوهام التعليقات التى تسخر من هذه العائلة هم المسي.ين وانا متاكد.