أخبار خاصة

الثورة الفرنسية التي أكلت أبناءها

قراؤنا من مستخدمي تويتر
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك

احتفال شعبي في الأحياء ورسمي في الشانزليزيه بذكراها
الثورة الفرنسية التي أكلت أبناءها ومجّد الطهطاوي دستورها

إعداد إيلاف: ها هي فرنسا شعبا وحكومة وجيشا، تحتفل اليوم رسميا بذكرى مرور 230 عاما على ثورة 14 تموز الفرنسية التي غيرت مجرى التاريخ الفرنسي والعالمي معا. إلا أن الشعب الفرنسي بدأ احتفاله بهذه الذكرى عشية 14 تموز، فأمتلأت، مدن فرنسا وقراها، أحياء باريس، ساحاتها ومقاهيها ومنتزهاتها، بالناس من كل لون وعرق للرقص والغناء على آلة الأكورديون وبقية الآلات، وشرب النبيذ ومشاهدة الأسهم النارية المتعددة الألوان التي زينت السماء فألقت مسحة رومانسية على العيد، فيما المدافع كانت تطلق. ومنذ صباح 14 تموز بدأ الاحتفال على الصعيد الرسمي الحكومي، فأمتلأ شارع الشانزيليزيه بالجماهير الفرنسية والسواح لمشاهدة العروض العسكرية، خصوصا العروض الجوية للطائرات الفرنسية،التي استعرضها رئيس الجمهورية نيكولا سركوزي على المنصة وهو بين ضيوف الشرف والسفراء الأجانب والوزراء، والهند هي ضيف الشرف هذا العام، حيث جاءت فرقة عسكرية هندية لتؤدي استعراضا عسكريا تدربت شهرا عليه من أجل هذه الغاية.
إنها احتفالات مهيبة تستحقها هذه الذكرى، لتثير البهجة والاعتزاز الوطني عند الفرنسيين رغم قسوة الأزمة المالية، والمشاكل الداخلية والدولية.
إنها ثورة كبرى تستحق التمجيد، لا فرنسيا وحسب، بل وعالميا أيضا، لما تركته من النتائج والآثار المهمة في كل مكان، فكريا، وسياسيا، واجتماعيا، ومن ذلك دور الثورة، وحملة نابليون بعدها، في النهضة العربية المعاصرة، وكلنا يعرف مثلا كتاب رفاعة الطهطاوي "تخليص الإبريز في تلخيص باريز" المنشور في 1834، نشرا لشعارات الثورة، وتمجيدا للدستور الفرنسي والحضارة الفرنسية، والمرأة الفرنسية. فقد اعتبر الطهطاوي أن النظام المنبثق من الثورة الفرنسية المبني على إرادة المواطنين ومشاركتهم في الحكم، تشريع عقلي لا يتناقض مع الإسلام.
في الحقيقة إن الثورة الفرنسية قد ألهبت خيال الكتاب والروائيين والشعراء في أكثر من بلد، كرواية "قصة ما بين مدينتين" لديكنز وغيرها، وقد صدرت عنها عشرات الأفلام. ولعل بعض القراء لا يعرفون أن التلفزيون العراقي كان يبث صبيحة يوم ثورة 14 العراقية موسيقى النشيد الوطني للثورة الفرنسية - المارسييز. وتجدر الإشارة هنا إلى أن الثورة الفرنسية تكاد تكون الثورة الوحيدة في العالم في إلهام عدد كبير من مؤلفي وموسيقيي الأغاني مما تفتخر فرنسا اليوم بأن لها كما كبيرا من الأغاني الوطنية والحماسية أثرت في كل الأغاني الوطنية في العالم، بل حتى نشيد الأممية الشيوعية المعروف كتبه عامل فرنسي، كما انه من المعروف أن أغاني الثورة المصرية في الخمسينات يكاد يكونمعظمه متأثرا بالايقاع الثوري الفرنسي الحماسي.

غير أن هذه البهجة والفرح والرقص الليلي، لا يمكنها ان تخفي الجانب الدموي للثورة الفرنسية حيث أطلقت نزعات العنف وغرائز الانتقام لأقصى حد ممكن، وفي فترة ما من الفترات تُرِكت باريس لوحدها لينشر عامّتها الفوضى والعنف في أرجائها، وقد أعدم ما لا يقل عن 11 ألفا بتهمة العداء الثورة، وبينهم الكثيرون من زعمائها، كدانتون وروبسبير. أما الزعيم الثوري مارا، فقد اغتالته امرأةاسمها شارلوت،وهو يستحم في بيته. من هنا يصح تسمية الثورة الفرنسية بالثورة التي أكلت أبناءها، والواقع أنها قدمت المثال الدموي للثورات اللاحقة، التي راحت هي الأخرى تأكل أبناءها جملة أو فرادى، وإن نزعة العنف، التي أطلقتها الثورة الفرنسية، لا تزال مخلفاتها النفسية والسياسية تلمس في

نادرة

استيقظ لويس السادس عشر صارخا: تمرد؟
أجابه رئيس حاشيته: كلا يا سيدي.. إنها ثورة.
فقال لويس السادس عشر: "وأسفاه! كنت أفضل التمرد. إن فيه نقاء يعجبني ويخلب لبّي"

الحياة السياسية الفرنسية، بشكل أو آخر، ولكن بلا سلاح! نعني خاصة أساليب العنف في الإضرابات النقابية، والطلابية، والمعارضة المتشنجة دوما والتي لا تؤمن بالحوار، بل وأكثر من ذلك، الأساليب الجديدة الرائجة الآن في تخريب خطوط القطارات، والتهديد بتفجير المصانع المغلقة بسبب الإفلاس.
أطلقت الثورة سلسلة من الحروب والحروب الداخلية التي زعزعت استقرار البلاد حتى استيلاء نابليون الأول على السلطة، فاستطاع الجمع بين الولاء لأهداف الثورة، وضمان الأمن والاستقرار، وكان يؤمن باقتران الأمن والعدالة والحرية معا. ثم راح يحتل البلدان الأوروبية، ويهز العروش والقوى المحافظة.
أما حملته على مصر واحتلالها، فقد شاء التاريخ أن يكون من نتائجهما انفتاح العالم العربي على الحضارة الغربية، وبداية التأثر الإيجابي بها، خاصة عندما راح محمد علي يرسل البعثات الدراسية لفرنسا.بل قام بفعل حداثي جريء عندماأخذ المطبعة العربية من الفاتيكان وادخلها في مصر، كما جاء في انسكلوبيديا بريتانيكا!

كيف حدثت هذه الثورة ولماذا؟
إن الآراء والتحليلات متعددة عن أسباب الثورة الفرنسية. ولكن يمكن القول إنها كانت مزيج أسباب متشابكة، وإن قوى الثورة لم تكن متجانسة، ولم تكن لها قيادة موحدة، بل يمكن القول إن الثورة انطلقت في بدايتها تلقائيا، أو شبه تلقائي.
كانت الظروف الثورية ناضجة بسبب السخط المتراكم على هيمنة الكنيسة على الفكر والمجتمع، وعلى مسالك في السلطة، وكذلك السخط على أرستقراطية الأرض، التي كانت تسحق الفلاحين، وتتحدى كل إجراء ملكي يراد اتخاذه لفرض الضرائب عليها لمعالجة الوضع الاقتصادي المتدهور. وفي المدن، كان تململ صغار البورجوازية والعمال المتطلعين لرفع مستواهم المعيشي؛ وأما طبقة البورجوازية الوسطى المستجدة، فكانت تتطلع ليكون لها دور أساسي في مقاليد البلاد، ولذا كانت تدعو إلى الإصلاحات الحكومية الجذرية.

لقد مهد للثورة ظهور فلاسفة ومفكرين كبار، كفولتير وروسو وديدرو ومونتسيكيو، الداعي لفصل السلطات، وكانت آراء هؤلاء العظام، الإصلاحية والتنويرية، والداعية خاصة لحرية الرأي واحترام الرأي الآخر، والمنتقدة لهيمنة الكنيسة، قد استفادت من فكر عدد من كبار المثقفين والفلاسفة الإنكليز، كداعية التسامح لوك، والشاعر ميلتون، بطل حرية النشر والتعبير، وتوماس هوك، وغيرهم. كما أن ثورتي كرومويل الإنكليزية، [ 1645]، وثورة الاستقلال الأميركية بقيادة جورج واشنطن، [1776 - 1783 ]، قد أثرتافي تفكير المثقفين الفرنسيين وساسة البورجوازية، خصوصا وأن فرنسيين اشتركوا في حرب الاستقلال الأميركية بقيادة لافاييت. أما ثورة كرومويل، التي أسقطت الملك وأعلنت الجمهورية، فإنها هي الأخرى ألهمت الفرنسيين، سواء بنزعة كرومويل للحرية والبرلمانية، أو الدعوة للجمهورية، التي لم تقم في العام الأول من الثورة الفرنسية، إذ ظلت الملكية، ولكن مقيدة بالدستور وبالجمعية الوطنية، حتى قطع رأس الملك، وإعلان الجمهورية في فترة 1792- 1793. وقد تعرضت الجمهورية الفرنسية في السنوات والعقود التالية لسلسلة متواصلة من الهزات فيما بعد، وعادت الملكية أكثر من مرة، حتى استقر الحال على تأصل النظام الجمهوري الفرنسي، ولحد اليوم. الفارق مع بريطانيا أن جمهورية كرومويل سقطت نهائيا بسرعة، وعادت الملكية واستقرت، وهي قريبة من الشعب، وهو متمسك بها، ولكنها مقيدة بالدستور، والنظام البرلماني الديمقراطي العريق، وإن أسباب الاختلاف بين التجربتين هي في تباين ظروف المجتمعين وأمزجة الناس وتقاليدهم.
لقد استطاع ساسة البورجوازية الفرنسية فرض قيام الجمعية الوطنية، التي أصدرت في المرحلة الأولى من الثورة، [في 1789 - 1791]، قرارات ومراسيم تلغي امتيازات أرستقراطية الأرض، وصادرت أراضي الكنيسة، ضاربة هيمنة الكنيسة، وفاصلة الدين عن الدولة. وفي الوقت نفسه، صدر الإعلان الشهير عن حقوق الإنسان والمواطن، واتُخِذت الخطوات لتحديث البلاد وسط مقاومة القوى المحافظة وتحركات أجنبية وداخلية معادية أدت إلى سلسلة حروب مع النمسا وبروسيا عام1792.

مرت الثورة بعدة مراحل، كانت الأولى أهمها، وتبعتها مراحل أخرى شهدت قطع رقاب الملك والملكة البريئة ماري أنطوانيت، ومئات آخرين، وإعلان الجمهورية، ثم "حكم الإرهاب"، الذي أقامه اليعاقبة، والذي سرعان ما احتكره روبسبير، الذي راح هو الآخر تحت المقصلة بعد أن أرسل حلفاءه الأقربين لتلك الآلة الجهنمية نفسها. إن "عهد الإرهاب" دام عاما فقط، ولكنه كان عام سفك الدم بغزارة الشلالات، وقد ذهبت الملكة ماري أنطوانيت ضحية سهلة لمن اتهموها بالخيانة، وهي تهمة ثبت بطلانها، ويعود الفرنسيون اليوم للندم على ما حدث لها، وقد استقبل الجمهور بحرارة عام2006 فيلمصوفيا كوبولاعن أنطوانيت، قدمها لنا كامرأة عصرية وطيبة وحنون على أطفالها، ووضعت مجلة "لن بوان" الأسبوعية العنوان التالي على غلافها: "ماري أنطوانيت والندم الفرنسي."

كانت الثورة الفرنسية ثورة بورجوازية من حيث إطلاقها للمبادرات الصناعية والتجارية الخاصة، وقيامها بالتحديث الصناعي والعمراني، ولكنها أيضا أخذت بعدا اجتماعيا، يتمثل في مطالب الفلاحين والبورجوازية الصغيرة للمدن. والثورة الفرنسية كانت علمانية، ووضعت أسس النظام العلماني الراسخ تدريجيا، وحتى صدور قانون 1905. كما كانت الثورة ليبرالية بمعنى الإيمان بحرية الفرد، واحترام الملكية الخاصة.
واليوم؟ لا يمكن القول إن كل الساسة الفرنسيين يطبقون حقا مبادئ الثورة، وأما اليسار واليمين المتطرف، فيكرهان مجرد كلمة ليبرالية. ويرى البعض إن علمانية فرنسا راح يهددها الأصوليون الإسلاميون، ودعاة نشر البرقع والنقاب على الأرض الفرنسية، وإدخال الحجاب في المدارس العامة، والتحريض على حرية الفكر والنشر، متصرفين في فرنسا، وفي كل دول الغرب كأراضي كفار مستباحة.

يفتخر الفرنسي بالثورة الفرنسية لأنها رسخت المبادئ الثلاثة التي يقوم عليها مجتمع فرنسا العَلماني: المساواة، الإخاء والحرية. ويختصر فكتور هوغومشاعر الاعتزاز الفرنسي هذه، بالعبارة التالية منروايته الشهيرة "البؤساء": "للعدالة غضبها، سيدي المطران، وغضب العدالة عنصر من عناصر التقدم. كانت الثورة الفرنسية، مهما قيل عنها، أكبر خطوة بشريةإلى الأمام منذ مجيء المسيح. ناقصة، فليكن! لكنها روعة. لقداظهرت للعيان كل خفاياالمجتمع. ولطّفت العقول، ونشرت الهدوء، والتنوير والطمأنينة. وجعلت فيضا من الحضارة يتدفق على الأرض. كانت جيدة. الثورة الفرنسية تتويج البشرية".

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
حرية-إخاء-مساواة
taratata -

إن الثورة الفرنسية تعتبر أهم حدث في التاريخ الإنساني المعاصر حيث أنها كرست حق الشعب في تقرير مصيره وأقرت حقوق المواطن وحقوق الإنسان. ما حصل في فرنسا عام 1779 نهض بأوروبا من عصر الظلمات الى العصر الذهبي، من محاكم الكفار والسحرة الى العلمانية وحرية الدين والمعتقد... وهذا ما نحتاجه الآن في عوالمنا العربية المتآكلة، ثورة فكرية انسانية علمانية على كل دعاة العصور الوسطى وعلى كل المعتقدات البالية وعلى كل محاكم التفتيش، لربما استطعنا اللحاق بركاب الحضارة والتكنولوجيا وعصر الفضاء...كفانا قوقعة.. مبروك لفرنسا عيدها الوطني وعقبال العرب

حرية-إخاء-مساواة
taratata -

إن الثورة الفرنسية تعتبر أهم حدث في التاريخ الإنساني المعاصر حيث أنها كرست حق الشعب في تقرير مصيره وأقرت حقوق المواطن وحقوق الإنسان. ما حصل في فرنسا عام 1779 نهض بأوروبا من عصر الظلمات الى العصر الذهبي، من محاكم الكفار والسحرة الى العلمانية وحرية الدين والمعتقد... وهذا ما نحتاجه الآن في عوالمنا العربية المتآكلة، ثورة فكرية انسانية علمانية على كل دعاة العصور الوسطى وعلى كل المعتقدات البالية وعلى كل محاكم التفتيش، لربما استطعنا اللحاق بركاب الحضارة والتكنولوجيا وعصر الفضاء...كفانا قوقعة.. مبروك لفرنسا عيدها الوطني وعقبال العرب

حرية-إخاء-مساواة
taratata -

إن الثورة الفرنسية تعتبر أهم حدث في التاريخ الإنساني المعاصر حيث أنها كرست حق الشعب في تقرير مصيره وأقرت حقوق المواطن وحقوق الإنسان. ما حصل في فرنسا عام 1779 نهض بأوروبا من عصر الظلمات الى العصر الذهبي، من محاكم الكفار والسحرة الى العلمانية وحرية الدين والمعتقد... وهذا ما نحتاجه الآن في عوالمنا العربية المتآكلة، ثورة فكرية انسانية علمانية على كل دعاة العصور الوسطى وعلى كل المعتقدات البالية وعلى كل محاكم التفتيش، لربما استطعنا اللحاق بركاب الحضارة والتكنولوجيا وعصر الفضاء...كفانا قوقعة.. مبروك لفرنسا عيدها الوطني وعقبال العرب

حرية-إخاء-مساواة
taratata -

إن الثورة الفرنسية تعتبر أهم حدث في التاريخ الإنساني المعاصر حيث أنها كرست حق الشعب في تقرير مصيره وأقرت حقوق المواطن وحقوق الإنسان. ما حصل في فرنسا عام 1779 نهض بأوروبا من عصر الظلمات الى العصر الذهبي، من محاكم الكفار والسحرة الى العلمانية وحرية الدين والمعتقد... وهذا ما نحتاجه الآن في عوالمنا العربية المتآكلة، ثورة فكرية انسانية علمانية على كل دعاة العصور الوسطى وعلى كل المعتقدات البالية وعلى كل محاكم التفتيش، لربما استطعنا اللحاق بركاب الحضارة والتكنولوجيا وعصر الفضاء...كفانا قوقعة.. مبروك لفرنسا عيدها الوطني وعقبال العرب

1789
Ali Moughanni -

1789 was the date of the start of the revolution

1789
Ali Moughanni -

1789 was the date of the start of the revolution

1789
Ali Moughanni -

1789 was the date of the start of the revolution

1789
Ali Moughanni -

1789 was the date of the start of the revolution

حقائق تاريخية
قارئ -

إنها قوانين المنتصر فلو سحقت الثورة آنذاك لكان الكلام العذب عن المنتصر الذي يحكم الآن, على كل الثورة الفرنسية كانت تدعى بثورة الملحدين لما أرسته من دعائم لضرب الدين المسيحي في فرنسا و أوروبا, و ليس من الصحيح أن هذه الثورة أرست حرية المعتقد لان المسيحيين في تلك الفترة كانوا يحاربون و يحرقون و تقطع رؤوسهم كما أن الثورة أمرت بتحويل الكثير من الكنائس الى اصطبلات لخيول الجيش الفرنسي, فأين حرية المعتقد.....على كل معظم قادة الثورة الفرنسية كانوا من اليهود أو متأثرين بهم.

حقائق تاريخية
قارئ -

إنها قوانين المنتصر فلو سحقت الثورة آنذاك لكان الكلام العذب عن المنتصر الذي يحكم الآن, على كل الثورة الفرنسية كانت تدعى بثورة الملحدين لما أرسته من دعائم لضرب الدين المسيحي في فرنسا و أوروبا, و ليس من الصحيح أن هذه الثورة أرست حرية المعتقد لان المسيحيين في تلك الفترة كانوا يحاربون و يحرقون و تقطع رؤوسهم كما أن الثورة أمرت بتحويل الكثير من الكنائس الى اصطبلات لخيول الجيش الفرنسي, فأين حرية المعتقد.....على كل معظم قادة الثورة الفرنسية كانوا من اليهود أو متأثرين بهم.

حقائق تاريخية
قارئ -

إنها قوانين المنتصر فلو سحقت الثورة آنذاك لكان الكلام العذب عن المنتصر الذي يحكم الآن, على كل الثورة الفرنسية كانت تدعى بثورة الملحدين لما أرسته من دعائم لضرب الدين المسيحي في فرنسا و أوروبا, و ليس من الصحيح أن هذه الثورة أرست حرية المعتقد لان المسيحيين في تلك الفترة كانوا يحاربون و يحرقون و تقطع رؤوسهم كما أن الثورة أمرت بتحويل الكثير من الكنائس الى اصطبلات لخيول الجيش الفرنسي, فأين حرية المعتقد.....على كل معظم قادة الثورة الفرنسية كانوا من اليهود أو متأثرين بهم.

حقائق تاريخية
قارئ -

إنها قوانين المنتصر فلو سحقت الثورة آنذاك لكان الكلام العذب عن المنتصر الذي يحكم الآن, على كل الثورة الفرنسية كانت تدعى بثورة الملحدين لما أرسته من دعائم لضرب الدين المسيحي في فرنسا و أوروبا, و ليس من الصحيح أن هذه الثورة أرست حرية المعتقد لان المسيحيين في تلك الفترة كانوا يحاربون و يحرقون و تقطع رؤوسهم كما أن الثورة أمرت بتحويل الكثير من الكنائس الى اصطبلات لخيول الجيش الفرنسي, فأين حرية المعتقد.....على كل معظم قادة الثورة الفرنسية كانوا من اليهود أو متأثرين بهم.

ضحكت من جهلها الامم
بوعمر الكويتي -

للاسف نكتب وتفخر بالثوره الفرنسيه وهي اللي تاكل تفكيرنا وتحطمه باراءها التي تتعارض مع ديننا الاسلامي الحنيف

ضحكت من جهلها الامم
بوعمر الكويتي -

للاسف نكتب وتفخر بالثوره الفرنسيه وهي اللي تاكل تفكيرنا وتحطمه باراءها التي تتعارض مع ديننا الاسلامي الحنيف

ضحكت من جهلها الامم
بوعمر الكويتي -

للاسف نكتب وتفخر بالثوره الفرنسيه وهي اللي تاكل تفكيرنا وتحطمه باراءها التي تتعارض مع ديننا الاسلامي الحنيف

ضحكت من جهلها الامم
بوعمر الكويتي -

للاسف نكتب وتفخر بالثوره الفرنسيه وهي اللي تاكل تفكيرنا وتحطمه باراءها التي تتعارض مع ديننا الاسلامي الحنيف

ضحكت من جهلها الامم
بوعمر الكويتي -

للاسف نكتب وتفخر بالثوره الفرنسيه وهي اللي تاكل تفكيرنا وتحطمه باراءها التي تتعارض مع ديننا الاسلامي الحنيف

ضحكت من جهلها الامم
بوعمر الكويتي -

للاسف نكتب وتفخر بالثوره الفرنسيه وهي اللي تاكل تفكيرنا وتحطمه باراءها التي تتعارض مع ديننا الاسلامي الحنيف

حساب
فهمان -

ليش نحنا بال 2009 أو بال 2019 ؟ يعني أنا بعرف أنو العيد 220 !

حساب
فهمان -

ليش نحنا بال 2009 أو بال 2019 ؟ يعني أنا بعرف أنو العيد 220 !

حساب
فهمان -

ليش نحنا بال 2009 أو بال 2019 ؟ يعني أنا بعرف أنو العيد 220 !

حساب
فهمان -

ليش نحنا بال 2009 أو بال 2019 ؟ يعني أنا بعرف أنو العيد 220 !

حساب
فهمان -

ليش نحنا بال 2009 أو بال 2019 ؟ يعني أنا بعرف أنو العيد 220 !

حساب
فهمان -

ليش نحنا بال 2009 أو بال 2019 ؟ يعني أنا بعرف أنو العيد 220 !

حساب
فهمان -

ليش نحنا بال 2009 أو بال 2019 ؟ يعني أنا بعرف أنو العيد 220 !

حساب
فهمان -

ليش نحنا بال 2009 أو بال 2019 ؟ يعني أنا بعرف أنو العيد 220 !

تقليد
غيور -

يعني عايزينا نقلدهم حتي في اختلافهم واقتتالهم مع بعض وتاريخهم وكل شي

تقليد
غيور -

يعني عايزينا نقلدهم حتي في اختلافهم واقتتالهم مع بعض وتاريخهم وكل شي

تقليد
غيور -

يعني عايزينا نقلدهم حتي في اختلافهم واقتتالهم مع بعض وتاريخهم وكل شي

تقليد
غيور -

يعني عايزينا نقلدهم حتي في اختلافهم واقتتالهم مع بعض وتاريخهم وكل شي

تقليد
غيور -

يعني عايزينا نقلدهم حتي في اختلافهم واقتتالهم مع بعض وتاريخهم وكل شي

تقليد
غيور -

يعني عايزينا نقلدهم حتي في اختلافهم واقتتالهم مع بعض وتاريخهم وكل شي

تقليد
غيور -

يعني عايزينا نقلدهم حتي في اختلافهم واقتتالهم مع بعض وتاريخهم وكل شي

تقليد
غيور -

يعني عايزينا نقلدهم حتي في اختلافهم واقتتالهم مع بعض وتاريخهم وكل شي

كلمة ;إسلام ;
رامز -

مجرد تسمية إسلام تحمل على أغلب ظن السبب الرئيس، في عجز العرب (وغيرهم من المسلمين) عن تصوّر ثورة أو انتفاضة أو حتى عصيان، على مدى كاف من الزمن كي يولّد نتائج مستديمة في التاريخ. الإسلام ببعده المجتمعي، أي الداخلي، نقيض الانتفاض، والمساءلة والتساؤل، والثورة، إلخ... ولا يتجيش الإسلام إلا نحو الخارج، أي ضد ;الآخر ; (على اختلف هويات هذا ;الآخر ;، طالما ليس بمسلم). من هنا على الأرجح تكلّس المجتمعات الإسلامية (على اختلاف اصناف حكامها، أو بالأحرى طغاتها)، وهمودها المبرح. في حين أن الثورة الفرنسية انبثقت من رحم الكاثوليكية، لما تحمله الكاثوليكية كعقيدة وفلسفة دينية (علاقة الإنسان بالله)، من شحذ مستمر لِوعي الفرد وضميره، حتى في علاقته بالله، وأمور العبادة عامة (في حين أن الإسلام إسلام بالفعل وبمعنى الكلمة الأولي)، فتحولت مساءلة الفرد لذاته وللله إلى مساءلة للطبيعة والبيئة والمحيط، مما فجّر العلوم في شتى الميادين (وما زال). يرى عدد متزايد من الباحثين في الغرب أن الثورة الفرنسية، وعلمانيتها (أو إلحاديتها) ليستا إلا تعابير معكوسة لقيم الكاثوليكية بالذات، أي أنهما بتعبيرهما الإلحادي بالذات، تبقيان كاثوليكيتين في الصميم. من هنا أن الفرنسيين في استطلاعات الرأي، ما زالوا يعلنون أنهم كاثوليك (63% منهم في استطلاع لمركز ;إيبسوس ; في شهر يناير الماضي. كاثوليك يقولون أنفسهم، لكن علمانيين أيضاً وفي نفس الوقت. وهذا التناقض يظهر في الشكل، لا في الضمن. من ميزات الثورة الفرنسية، أيضاً، أنها الثورة الوحيدة التي ما زالت مستمرة بعد قرنين من انطلاقها، وبنمط سلمي مستقر، خلافاً لسائر الثورات التي ماتت بعد زمن، أو ما زالت مستمرة لكن بالعنف والسطوة، أي بنمط اصطناعي وغير ذاتي الدفع، يحمل بالتالي بذور موتها عاجلاً أم آجلاً (الصين وإيران، الآن ولا حصراً).

كلمة ;إسلام ;
رامز -

مجرد تسمية إسلام تحمل على أغلب ظن السبب الرئيس، في عجز العرب (وغيرهم من المسلمين) عن تصوّر ثورة أو انتفاضة أو حتى عصيان، على مدى كاف من الزمن كي يولّد نتائج مستديمة في التاريخ. الإسلام ببعده المجتمعي، أي الداخلي، نقيض الانتفاض، والمساءلة والتساؤل، والثورة، إلخ... ولا يتجيش الإسلام إلا نحو الخارج، أي ضد ;الآخر ; (على اختلف هويات هذا ;الآخر ;، طالما ليس بمسلم). من هنا على الأرجح تكلّس المجتمعات الإسلامية (على اختلاف اصناف حكامها، أو بالأحرى طغاتها)، وهمودها المبرح. في حين أن الثورة الفرنسية انبثقت من رحم الكاثوليكية، لما تحمله الكاثوليكية كعقيدة وفلسفة دينية (علاقة الإنسان بالله)، من شحذ مستمر لِوعي الفرد وضميره، حتى في علاقته بالله، وأمور العبادة عامة (في حين أن الإسلام إسلام بالفعل وبمعنى الكلمة الأولي)، فتحولت مساءلة الفرد لذاته وللله إلى مساءلة للطبيعة والبيئة والمحيط، مما فجّر العلوم في شتى الميادين (وما زال). يرى عدد متزايد من الباحثين في الغرب أن الثورة الفرنسية، وعلمانيتها (أو إلحاديتها) ليستا إلا تعابير معكوسة لقيم الكاثوليكية بالذات، أي أنهما بتعبيرهما الإلحادي بالذات، تبقيان كاثوليكيتين في الصميم. من هنا أن الفرنسيين في استطلاعات الرأي، ما زالوا يعلنون أنهم كاثوليك (63% منهم في استطلاع لمركز ;إيبسوس ; في شهر يناير الماضي. كاثوليك يقولون أنفسهم، لكن علمانيين أيضاً وفي نفس الوقت. وهذا التناقض يظهر في الشكل، لا في الضمن. من ميزات الثورة الفرنسية، أيضاً، أنها الثورة الوحيدة التي ما زالت مستمرة بعد قرنين من انطلاقها، وبنمط سلمي مستقر، خلافاً لسائر الثورات التي ماتت بعد زمن، أو ما زالت مستمرة لكن بالعنف والسطوة، أي بنمط اصطناعي وغير ذاتي الدفع، يحمل بالتالي بذور موتها عاجلاً أم آجلاً (الصين وإيران، الآن ولا حصراً).

كلمة ;إسلام ;
رامز -

مجرد تسمية إسلام تحمل على أغلب ظن السبب الرئيس، في عجز العرب (وغيرهم من المسلمين) عن تصوّر ثورة أو انتفاضة أو حتى عصيان، على مدى كاف من الزمن كي يولّد نتائج مستديمة في التاريخ. الإسلام ببعده المجتمعي، أي الداخلي، نقيض الانتفاض، والمساءلة والتساؤل، والثورة، إلخ... ولا يتجيش الإسلام إلا نحو الخارج، أي ضد ;الآخر ; (على اختلف هويات هذا ;الآخر ;، طالما ليس بمسلم). من هنا على الأرجح تكلّس المجتمعات الإسلامية (على اختلاف اصناف حكامها، أو بالأحرى طغاتها)، وهمودها المبرح. في حين أن الثورة الفرنسية انبثقت من رحم الكاثوليكية، لما تحمله الكاثوليكية كعقيدة وفلسفة دينية (علاقة الإنسان بالله)، من شحذ مستمر لِوعي الفرد وضميره، حتى في علاقته بالله، وأمور العبادة عامة (في حين أن الإسلام إسلام بالفعل وبمعنى الكلمة الأولي)، فتحولت مساءلة الفرد لذاته وللله إلى مساءلة للطبيعة والبيئة والمحيط، مما فجّر العلوم في شتى الميادين (وما زال). يرى عدد متزايد من الباحثين في الغرب أن الثورة الفرنسية، وعلمانيتها (أو إلحاديتها) ليستا إلا تعابير معكوسة لقيم الكاثوليكية بالذات، أي أنهما بتعبيرهما الإلحادي بالذات، تبقيان كاثوليكيتين في الصميم. من هنا أن الفرنسيين في استطلاعات الرأي، ما زالوا يعلنون أنهم كاثوليك (63% منهم في استطلاع لمركز ;إيبسوس ; في شهر يناير الماضي. كاثوليك يقولون أنفسهم، لكن علمانيين أيضاً وفي نفس الوقت. وهذا التناقض يظهر في الشكل، لا في الضمن. من ميزات الثورة الفرنسية، أيضاً، أنها الثورة الوحيدة التي ما زالت مستمرة بعد قرنين من انطلاقها، وبنمط سلمي مستقر، خلافاً لسائر الثورات التي ماتت بعد زمن، أو ما زالت مستمرة لكن بالعنف والسطوة، أي بنمط اصطناعي وغير ذاتي الدفع، يحمل بالتالي بذور موتها عاجلاً أم آجلاً (الصين وإيران، الآن ولا حصراً).

كلمة ;إسلام ;
رامز -

مجرد تسمية إسلام تحمل على أغلب ظن السبب الرئيس، في عجز العرب (وغيرهم من المسلمين) عن تصوّر ثورة أو انتفاضة أو حتى عصيان، على مدى كاف من الزمن كي يولّد نتائج مستديمة في التاريخ. الإسلام ببعده المجتمعي، أي الداخلي، نقيض الانتفاض، والمساءلة والتساؤل، والثورة، إلخ... ولا يتجيش الإسلام إلا نحو الخارج، أي ضد ;الآخر ; (على اختلف هويات هذا ;الآخر ;، طالما ليس بمسلم). من هنا على الأرجح تكلّس المجتمعات الإسلامية (على اختلاف اصناف حكامها، أو بالأحرى طغاتها)، وهمودها المبرح. في حين أن الثورة الفرنسية انبثقت من رحم الكاثوليكية، لما تحمله الكاثوليكية كعقيدة وفلسفة دينية (علاقة الإنسان بالله)، من شحذ مستمر لِوعي الفرد وضميره، حتى في علاقته بالله، وأمور العبادة عامة (في حين أن الإسلام إسلام بالفعل وبمعنى الكلمة الأولي)، فتحولت مساءلة الفرد لذاته وللله إلى مساءلة للطبيعة والبيئة والمحيط، مما فجّر العلوم في شتى الميادين (وما زال). يرى عدد متزايد من الباحثين في الغرب أن الثورة الفرنسية، وعلمانيتها (أو إلحاديتها) ليستا إلا تعابير معكوسة لقيم الكاثوليكية بالذات، أي أنهما بتعبيرهما الإلحادي بالذات، تبقيان كاثوليكيتين في الصميم. من هنا أن الفرنسيين في استطلاعات الرأي، ما زالوا يعلنون أنهم كاثوليك (63% منهم في استطلاع لمركز ;إيبسوس ; في شهر يناير الماضي. كاثوليك يقولون أنفسهم، لكن علمانيين أيضاً وفي نفس الوقت. وهذا التناقض يظهر في الشكل، لا في الضمن. من ميزات الثورة الفرنسية، أيضاً، أنها الثورة الوحيدة التي ما زالت مستمرة بعد قرنين من انطلاقها، وبنمط سلمي مستقر، خلافاً لسائر الثورات التي ماتت بعد زمن، أو ما زالت مستمرة لكن بالعنف والسطوة، أي بنمط اصطناعي وغير ذاتي الدفع، يحمل بالتالي بذور موتها عاجلاً أم آجلاً (الصين وإيران، الآن ولا حصراً).

كلمة ;إسلام ;
رامز -

مجرد تسمية إسلام تحمل على أغلب ظن السبب الرئيس، في عجز العرب (وغيرهم من المسلمين) عن تصوّر ثورة أو انتفاضة أو حتى عصيان، على مدى كاف من الزمن كي يولّد نتائج مستديمة في التاريخ. الإسلام ببعده المجتمعي، أي الداخلي، نقيض الانتفاض، والمساءلة والتساؤل، والثورة، إلخ... ولا يتجيش الإسلام إلا نحو الخارج، أي ضد ;الآخر ; (على اختلف هويات هذا ;الآخر ;، طالما ليس بمسلم). من هنا على الأرجح تكلّس المجتمعات الإسلامية (على اختلاف اصناف حكامها، أو بالأحرى طغاتها)، وهمودها المبرح. في حين أن الثورة الفرنسية انبثقت من رحم الكاثوليكية، لما تحمله الكاثوليكية كعقيدة وفلسفة دينية (علاقة الإنسان بالله)، من شحذ مستمر لِوعي الفرد وضميره، حتى في علاقته بالله، وأمور العبادة عامة (في حين أن الإسلام إسلام بالفعل وبمعنى الكلمة الأولي)، فتحولت مساءلة الفرد لذاته وللله إلى مساءلة للطبيعة والبيئة والمحيط، مما فجّر العلوم في شتى الميادين (وما زال). يرى عدد متزايد من الباحثين في الغرب أن الثورة الفرنسية، وعلمانيتها (أو إلحاديتها) ليستا إلا تعابير معكوسة لقيم الكاثوليكية بالذات، أي أنهما بتعبيرهما الإلحادي بالذات، تبقيان كاثوليكيتين في الصميم. من هنا أن الفرنسيين في استطلاعات الرأي، ما زالوا يعلنون أنهم كاثوليك (63% منهم في استطلاع لمركز ;إيبسوس ; في شهر يناير الماضي. كاثوليك يقولون أنفسهم، لكن علمانيين أيضاً وفي نفس الوقت. وهذا التناقض يظهر في الشكل، لا في الضمن. من ميزات الثورة الفرنسية، أيضاً، أنها الثورة الوحيدة التي ما زالت مستمرة بعد قرنين من انطلاقها، وبنمط سلمي مستقر، خلافاً لسائر الثورات التي ماتت بعد زمن، أو ما زالت مستمرة لكن بالعنف والسطوة، أي بنمط اصطناعي وغير ذاتي الدفع، يحمل بالتالي بذور موتها عاجلاً أم آجلاً (الصين وإيران، الآن ولا حصراً).

كلمة ;إسلام ;
رامز -

مجرد تسمية إسلام تحمل على أغلب ظن السبب الرئيس، في عجز العرب (وغيرهم من المسلمين) عن تصوّر ثورة أو انتفاضة أو حتى عصيان، على مدى كاف من الزمن كي يولّد نتائج مستديمة في التاريخ. الإسلام ببعده المجتمعي، أي الداخلي، نقيض الانتفاض، والمساءلة والتساؤل، والثورة، إلخ... ولا يتجيش الإسلام إلا نحو الخارج، أي ضد ;الآخر ; (على اختلف هويات هذا ;الآخر ;، طالما ليس بمسلم). من هنا على الأرجح تكلّس المجتمعات الإسلامية (على اختلاف اصناف حكامها، أو بالأحرى طغاتها)، وهمودها المبرح. في حين أن الثورة الفرنسية انبثقت من رحم الكاثوليكية، لما تحمله الكاثوليكية كعقيدة وفلسفة دينية (علاقة الإنسان بالله)، من شحذ مستمر لِوعي الفرد وضميره، حتى في علاقته بالله، وأمور العبادة عامة (في حين أن الإسلام إسلام بالفعل وبمعنى الكلمة الأولي)، فتحولت مساءلة الفرد لذاته وللله إلى مساءلة للطبيعة والبيئة والمحيط، مما فجّر العلوم في شتى الميادين (وما زال). يرى عدد متزايد من الباحثين في الغرب أن الثورة الفرنسية، وعلمانيتها (أو إلحاديتها) ليستا إلا تعابير معكوسة لقيم الكاثوليكية بالذات، أي أنهما بتعبيرهما الإلحادي بالذات، تبقيان كاثوليكيتين في الصميم. من هنا أن الفرنسيين في استطلاعات الرأي، ما زالوا يعلنون أنهم كاثوليك (63% منهم في استطلاع لمركز ;إيبسوس ; في شهر يناير الماضي. كاثوليك يقولون أنفسهم، لكن علمانيين أيضاً وفي نفس الوقت. وهذا التناقض يظهر في الشكل، لا في الضمن. من ميزات الثورة الفرنسية، أيضاً، أنها الثورة الوحيدة التي ما زالت مستمرة بعد قرنين من انطلاقها، وبنمط سلمي مستقر، خلافاً لسائر الثورات التي ماتت بعد زمن، أو ما زالت مستمرة لكن بالعنف والسطوة، أي بنمط اصطناعي وغير ذاتي الدفع، يحمل بالتالي بذور موتها عاجلاً أم آجلاً (الصين وإيران، الآن ولا حصراً).

كلمة ;إسلام ;
رامز -

مجرد تسمية إسلام تحمل على أغلب ظن السبب الرئيس، في عجز العرب (وغيرهم من المسلمين) عن تصوّر ثورة أو انتفاضة أو حتى عصيان، على مدى كاف من الزمن كي يولّد نتائج مستديمة في التاريخ. الإسلام ببعده المجتمعي، أي الداخلي، نقيض الانتفاض، والمساءلة والتساؤل، والثورة، إلخ... ولا يتجيش الإسلام إلا نحو الخارج، أي ضد ;الآخر ; (على اختلف هويات هذا ;الآخر ;، طالما ليس بمسلم). من هنا على الأرجح تكلّس المجتمعات الإسلامية (على اختلاف اصناف حكامها، أو بالأحرى طغاتها)، وهمودها المبرح. في حين أن الثورة الفرنسية انبثقت من رحم الكاثوليكية، لما تحمله الكاثوليكية كعقيدة وفلسفة دينية (علاقة الإنسان بالله)، من شحذ مستمر لِوعي الفرد وضميره، حتى في علاقته بالله، وأمور العبادة عامة (في حين أن الإسلام إسلام بالفعل وبمعنى الكلمة الأولي)، فتحولت مساءلة الفرد لذاته وللله إلى مساءلة للطبيعة والبيئة والمحيط، مما فجّر العلوم في شتى الميادين (وما زال). يرى عدد متزايد من الباحثين في الغرب أن الثورة الفرنسية، وعلمانيتها (أو إلحاديتها) ليستا إلا تعابير معكوسة لقيم الكاثوليكية بالذات، أي أنهما بتعبيرهما الإلحادي بالذات، تبقيان كاثوليكيتين في الصميم. من هنا أن الفرنسيين في استطلاعات الرأي، ما زالوا يعلنون أنهم كاثوليك (63% منهم في استطلاع لمركز ;إيبسوس ; في شهر يناير الماضي. كاثوليك يقولون أنفسهم، لكن علمانيين أيضاً وفي نفس الوقت. وهذا التناقض يظهر في الشكل، لا في الضمن. من ميزات الثورة الفرنسية، أيضاً، أنها الثورة الوحيدة التي ما زالت مستمرة بعد قرنين من انطلاقها، وبنمط سلمي مستقر، خلافاً لسائر الثورات التي ماتت بعد زمن، أو ما زالت مستمرة لكن بالعنف والسطوة، أي بنمط اصطناعي وغير ذاتي الدفع، يحمل بالتالي بذور موتها عاجلاً أم آجلاً (الصين وإيران، الآن ولا حصراً).

كلمة ;إسلام ;
رامز -

مجرد تسمية إسلام تحمل على أغلب ظن السبب الرئيس، في عجز العرب (وغيرهم من المسلمين) عن تصوّر ثورة أو انتفاضة أو حتى عصيان، على مدى كاف من الزمن كي يولّد نتائج مستديمة في التاريخ. الإسلام ببعده المجتمعي، أي الداخلي، نقيض الانتفاض، والمساءلة والتساؤل، والثورة، إلخ... ولا يتجيش الإسلام إلا نحو الخارج، أي ضد ;الآخر ; (على اختلف هويات هذا ;الآخر ;، طالما ليس بمسلم). من هنا على الأرجح تكلّس المجتمعات الإسلامية (على اختلاف اصناف حكامها، أو بالأحرى طغاتها)، وهمودها المبرح. في حين أن الثورة الفرنسية انبثقت من رحم الكاثوليكية، لما تحمله الكاثوليكية كعقيدة وفلسفة دينية (علاقة الإنسان بالله)، من شحذ مستمر لِوعي الفرد وضميره، حتى في علاقته بالله، وأمور العبادة عامة (في حين أن الإسلام إسلام بالفعل وبمعنى الكلمة الأولي)، فتحولت مساءلة الفرد لذاته وللله إلى مساءلة للطبيعة والبيئة والمحيط، مما فجّر العلوم في شتى الميادين (وما زال). يرى عدد متزايد من الباحثين في الغرب أن الثورة الفرنسية، وعلمانيتها (أو إلحاديتها) ليستا إلا تعابير معكوسة لقيم الكاثوليكية بالذات، أي أنهما بتعبيرهما الإلحادي بالذات، تبقيان كاثوليكيتين في الصميم. من هنا أن الفرنسيين في استطلاعات الرأي، ما زالوا يعلنون أنهم كاثوليك (63% منهم في استطلاع لمركز ;إيبسوس ; في شهر يناير الماضي. كاثوليك يقولون أنفسهم، لكن علمانيين أيضاً وفي نفس الوقت. وهذا التناقض يظهر في الشكل، لا في الضمن. من ميزات الثورة الفرنسية، أيضاً، أنها الثورة الوحيدة التي ما زالت مستمرة بعد قرنين من انطلاقها، وبنمط سلمي مستقر، خلافاً لسائر الثورات التي ماتت بعد زمن، أو ما زالت مستمرة لكن بالعنف والسطوة، أي بنمط اصطناعي وغير ذاتي الدفع، يحمل بالتالي بذور موتها عاجلاً أم آجلاً (الصين وإيران، الآن ولا حصراً).