ذهب الميداوى ودخل إدريس جطو
قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك
لندن- إيلاف: الحديث الذي شغل أوساط المغرب السياسية والشعبية، هو التغيير المفاجىء علناً من قبل الملك محمد السادس لا يضارعه من حدث إلا إخراجه لإدريس& البصري من قبل، وهو أقدم وأعتى وأقوى وزير مغربي في العشرين سنة الماضية !
لكنه - أي التغيير- &لم يكن مفاجئاً للعارفين ببواطن الأمور - وما أقلهم - في الرباط .. لأن الأمر كان كما يلي :
# الملك شعر في أوائل التعيين أن محمد الميداوى القادم من مديرية الأمن كان يسير في بدله واسعة، بعد رجل ضخم كالبصري, لكنه ارتأى وهى عاده الملوك إلا يستعجل ..
# لم ينجح الميداوي في مهمته , فهو لم يكسب قواعد الداخلية، التي كانت تحنُّ إلى عهد البصري، ولم يتمكن من إزالة كاريزما البصري .
# كاد الميداوي أن يسبب مشكلة في العلاقات الجزائرية المغربية، لولا& مسارعة الملك لرأب الصدع وتهدئة الخواطر .
# لم تنظر إليه القوى السياسية كمحاور حقيقي كما سلفه ، خاصةً أن القصر يستخدم وسائل أخرى مما أثر على قوته
# فضلاً عن وجود نمرٍ& آخر في الداخلية من نمور الملك، وهو فؤاد عالي الهمة،& كوزير مما جعل الوزارة تعمل برأسين إلى حدٍ كبير .
الآن& ذهب الوزير , وجاء الوزير، الوزير القادم من الاقتصاد والتجارة . ليدخل عالماً جديداً بل دولة داخل دولة , دولة جديدة عليه .. فإدريس جطو سيتعرض لامتحانٍ قاس .. لكنه أولاً من أبناء المخزن .. العارفة ببواطن الأمور . ثانياً هو محط ثقة الملك . فقد جربه& في عدة مواقع وكان يكلفه بمهمات دقيقة، ثالثاً .. هو من طبقة الانتجليسيا المغربية .. لا يتكلم الأنجليزية بطلاقة، كما سلفه الوزير السابق .. لكنه يعرف لغة الملك وهى الأهم .
بقى القول أن أحد السعداء من خروج الميدواى هو الوزير السابق إدريس البصرى الذي كان لا يأسف على شيء إلا أسفه على أن الميدواى خليفته !!
التعليقات
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف