زعيم حركة طالبان يستبعد احتمال شن عملية عسكرية اميركية
قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك
وردا على سؤال حول موقف طالبان من الدول التي يمكن ان تساعد الولايات المتحدة، قال "من المحتمل ان يعتبر الذين سيساعدون الولايات المتحدة من الداخل او من الخارج اعداء".
وقد هددت الولايات المتحدة نظام طالبان بشن ضربات عسكرية ضده اذا رفض تسليم اسامة بن لادن الذي تتهمه واشنطن بالوقوف وراء اعتداءات الحادي عشر من ايلول/سبتمبر التي استهدفت الولايات المتحدة.
وردا على سؤال حول سبب عدم قيام الولايات المتحدة حتى الان بعمليات عسكرية ضد طالبان، قال "من المحتمل ان الولايات المتحدة لم تحصل على الدعم من دول اخرى".
واكد من جهة اخرى ان العلماء في كابول لم يامروا بطرد بن لادن وقال "قالوا انه يجب ان يغادر افغانستان بملء ارادته".
وقد ايد مئات العلماء في اجتماع عقدوه الاسبوع الماضي في كابول مغادرة بن لادن من افغانستان "طوعا".
واعتبر الملا عمر ان الولايات المتحدة تتخذ بن لادن ذريعة لمحاربة الاسلام. وقال ان "الولايات المتحدة تعارض الشكل الحالي للاسلام وتستخدم بن لادن ذريعة" لمكافحته.
وكررت حركة طالبان اليوم الجمعة رفضها تسليم بن لادن المقيم في افغانستان منذ خمس سنوات.
واعتبر الملا عمر ان الدعم الذي حصلت عليه الولايات المتحدة من دولة الامارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية اللتين قطعتا علاقاتهما مع طالبان، وكذلك من باكستان، اخر بلد ما زال يقيم علاقات مع كابول "لا يبدو كاملا".
&وتعليقا على "الشائعات حول احتمال عودة ملك افغانستان السابق محمد ظاهر شاه الى الحكم كما تريد الولايات المتحدة"، اعتبر الملا عمر ان الملك السابق "لا يستطيع ان يحكم بسبب ضعفه الجسدي"(86 عاما). واضاف "ان قائدا ياتي به الخارج لا يستمر في الحكم طويلا".
وقال ان "الاميركيين قبل ان يعارضوا الاسلام، عارضوا الشيوعية وكانت مصالحهم في حينها تفرض عليهم مساعدتنا واليوم من مصلحتهم ان يعارضوننا".
وكان التدخل الروسي في افغانستان عام 1979 ادى الى نشوب حرب استغرقت عشر سنوات واسفرت عن مقتل مليون شخص من الجانب الافغاني و 14000 في صفوف القوات السوفياتية بحسب مصادر روسية. (أ ف ب)
&
التعليقات
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف