خطة تحالف الشمال لمرحلة ما بعد طالبان:حكومة انتقالية لنظام ديمقراطي
قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك
يقوم مشروع المعارضة الشمالية للحكم بعد سقوط طالبان على قيام حكومة انتقالية يشارك فيها كل الاطراف التي تؤمن بالقيم الديمقراطية وتكون مهمتها التحضير لانتخابات وهي مهمة صعبة للغاية حيث ان هذا البلد لم يعرف الانتخابات في تاريخه.
وتعصف بافغانستان منذ قرابة العقدين حرب اهلية بدأت مع مقاومة التدخل السوفياتي على مدى عشر سنوات ثم سبع سنوات من القتال الداخلي بين الفصائل المتناحرة واخيرا المواجهات بين المعارضة وحركة طالبان منذ قرابة خمس سنوات.
يتابع الدكتور عبدالله الممثل الشخصي لمسعود في الخارج ووزير الخارجية في حكومة رباني: ليس نحن(تحالف الشمال) من سيقيم النظام الجديد. سنكون بالطبع عاملا اساسيا. ومن يخالفنا الراي يجب ان يكون له موقعه ايضا بيننا. وهذا منطقي في بلد تمزقه الصراعات ويتالف من اتنيات موزعة على مناطق شاسعة اذ لا حلول من دون حوار.
الجدير ذكره ان التحالف الشمالي لا يسيطر سوى على 10% من الاراضي الافغانية. ولديه 15 الف رجل، وترسانته عبارة عن دبابات قديمة الصنع وقاذفات صواريخ ورشاشات ثقيلة. ويعتمد خصوصا على طاجيكستان كمصدر اساسي للسلاح الوارد عبر الجبال الوعرة. كما يملك ثماني طائرات هليكوبتر سوفياتية الصنع التي تعتبر الوسيلة الاساسية للاتصال مع العالم الخارجي من خلال قواعد الدعم في طاجيكستان.(عن "لوفيغارو" الفرنسية)
التعليقات
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف