جريدة الجرائد

الشيخ حمد بن ثامر في مؤتمر صحفي:الجزيرة لن تتحول إلي هدف لضربة أميركية

قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك
الدوحة- العزب الطيب:نفى الشيخ حمد بن ثامر آل ثاني رئيس مجلس ادارة قناة الجزيرة الفضائية ان تكون الحكومة القطرية او مجلس ادارة القناة قد احيط علما بحصول مكتب الجزيرة في كابول علي شريط الفيديو الذي وجه من خلاله اسامة بن لادن واثنان من مساعديه الرسائل الاخيرة التي تم بثها في اليوم الاول للضربات العسكرية الاميركية علي افغانستان لافتا الي ان مجلس الادارة لا يتدخل في تفاصيل العمل اليومي الذي يترك أمره للعاملين انفسهم مشددا علي القول ان بث الشريط عبر الجزيرة جاء من منظور تحقيق السبق الصحفي وهو أمر مشروع وتسعي اليه اي مؤسسة اعلامية دون اي اعتبار آخر.
جاء ذلك في مؤتمر صحفي دعيت اليه مجموعة محدودة من مراسلي القنوات والمحطات التلفزيونية العالمية ومن بينها سي ان ان ومراسلو الصحف العالمية والعربية وكانت الراية بين الحضور.
لكن الشيخ حمد رفض الكشف عن كيفية حصول الجزيرة علي شريط بن لادن وقال مداعبا الصحفيين هذا سر المهنة واردف: ربما سلمه شخص ما الي مكتب الجزيرة في كابول وتم التعامل معه من منظور اعلامي فتمت اذاعته علي الفور لافتا الي ان عمر مكتب الجزيرة في كابول لم يمض عليه سوي عامين ولم ينجز الكثير خلال هذه الفترة لدرجة ان بعض اعضاء مجلس الادارة طرح امكانية اغلاقه بسبب تكاليفه لكنه اشار الي ان المكتب حقق سبقا صحفيا نوعيا عندما انفرد بتصوير تفجير تمثالي بوذا قبل اشهر ثم عمل بفعالية في الاحداث الاخيرة التي حقق فيها تميزا واضحا.
وحول الاتهامات التي وجهها كولن باول وزير الخارجية الاميركي بخصوص قيام الجزيرة ببث رسائل مشفرة لابن لادن مما قد يوحي بأن تتحول الي هدف عسكري استبعد سعادة الشيخ حمد بن ثامر ان تصبح الجزيرة هدفا لضربة عسكرية وقال: اننا نسمع في كثير من الاحيان ملاحظات من قبل العديد من السياسيين العرب وخلال زيارتي الاخيرة لواشنطن مرافقا لحضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني استمعنا هذه الملاحظات موضحا ان ذلك امر بديهي في اي عمل اعلامي ونحن نري انه من الطبيعي ان نراجع ما نقوم به غير ان ذلك لا يأتي علي حساب حرصنا علي درجة المهنية العالية التي باتت الجزيرة تتسم بها.(الراية القطرية)
&

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف