حسونة المصباحي: نايبول مبدع كبير وأحد ضمائر عصرنا
قراؤنا من مستخدمي تويتر
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك
&&&&&&&&&&&&&&&&&&& حسونة المصباحي
هناك من استاءوا حين علموا بهذا التكريم الذي حظي به ف. س. نايبول البالغ من العمر 69 عاما اذ انهم يعتبرونه "معاد للاسلام وللمسلمين" ويعتقدون انه يتعامل باحتقار مع شعوب العالم الثالث، خصوصا الشعوب الاسيوية. ولكني اعتقد ان آراء هؤلاء ناتجة عن قراءة "ايديولوجية" وجد سطحية لاعماله، وعن فهم خاطئ لأفكاره. والحقيقة ان نايبول لم يفعل في مختلف رواياته وتحقيقاته غير الجهر بما يرغب الاخرون في اخفائه وحجبه عن الانظار. فقد ادان فساد الانظمة السياسية التي تغالي في اظهار تمسكها بالدين (الاسلامي بالخصوص) في حين هي لا تفعل أي شيء آخر غير استعمال هذا الدين لقمع شعوبها وحرمانها من نور المعرفة والحياة.
وفي التحقيقات المثيرة التي كتبها عن وضع الاسلام عقب الثورة الايرانية، وقيام الجمهورية الاسلامية فيها، تنبأ نايبول بالعديد من الفواجع والنكبات التي يعيشها العالم الاسلامي راهنا بما في ذلك هذا التطرف الاعمى الذي بات يهدد الانسانية بأسرها. وفي رواياته الاخرى مثل "حرب الغوار" و"عند منخفض النهر"& أدان نايبول الثورات الكاذبة في العالم الثالث والانظمة الشمولية الارهابية التي تتخفى وراء شعارات كاذبة للامعان في ترهيب شعوبها، وتدمير مقوماتها وقيمها وحتى هويتها.&
حسونة المصباحي، روائي تونسي
التعليقات
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف