"مذكرات مراهقة" فيلم مصري عن المراهقات يخاطب الكبار
قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك
&فاثناء كتابتها لمذكراتها كمراهقة متأثرة بشخصية الملكة تنتقل الى مشهد تاريخي في اطار فرعوني تلتقي فيه مع حبيبها القائد الروماني انطونيو في حوار يجمع ويمزج بين التاريخي في العلاقة والرؤية المعاصرة للفتاة الرومانسية. ينتقل المشهد بعدها الى لقاء فعلي مع شاب يشبه انطونيو كما تخيلته في حلمها اثناء رحلة تقوم بها طالبات مدرستها الى مدينة الاقصر حيث تبدأ علاقة بينهما ضمن تطور الخط الدرامي للفيلم وتشجعها صديقتها على اقامة علاقة جنسية معه تنتهي بحملها منه.
&يتكشف خلال الرحلة ايضا عدد من العلاقات تظهر الابعاد الاجتماعية لاوضاع المراة في مصر حيث تظهر مشاهد لطالبة، وهي اقرب صديقاتها اليها، تدخن وتتعاطى الحشيشة وتقيم الحفلات الصاخبة. ورغم ذلك تعاني من الوحدة نتيجة تحلل وضع اسرتها الثرية المفككة وابتعاد والدها عنها بعد ان انفصل عن والدتها. هذا في موازاة مشاهد لحياة طالبة تنتمي لعائلة اسلامية متزمتة يجبرها اهلها على الزواج من شيخ متزوج من ثلاث نساء اخريات وابناؤه اكبر منها. ومن خلال مشاهد زواج طالبة من الصعيد تنقل صورة عن وضع المراة في صعيد مصر حيث تسود العلاقات القبلية بما يعنيه من تخلف اجتماعي، مثل المشهد الراقص حول منديل يحمل دماء بكارتها ليلة زفافها على ابن عمها الذي لا تحبه. يشكل محور التطور الدرامي للفيلم علاقة التامر المتفق عليها بين صديقة البطلة وشاب مستهتر فشل في اقامة علاقة معها يستهدف الايقاع بها بهدف اخضاعها له فيقوم بتصويرها وهي عارية مع حبيبها ثم يفضحها في المدرسة مما يدفعها لمحاولة الانتحار.
ويزداد الامر تعقيدا حيث يضطر حبيبها للسفر للوقوف الى جانب والدته الايطالية المريضة بسبب اجرائها عملية خطيرة ويتعرض لحادث مما يحول دون عودته اليها بشكل سريع. وفي يوم عودته الى مصر حيث يقرر ان يذهب لخطبتها تتعرض البطلة للاغتصاب من قبل الشاب المتامر مع صديقتها، فتقرر عدم الزواج من الشاب الذي تخلى عنها لحظة حاجتها اليه وينتهي الفيلم وهي ترحل مع عائلتها على ظهر سفينة.
هذا الحشد من الافكار المتعلقة بموضوع المراة الذي ابتعد كثيرا عن حياة المراهقين دفع عددا من النقاد الى توجيه انتقادهم للفيلم الذي اعتبرته الناقدة حنان شومان "نسخة سيئة عن "اسرار البنات&" لمجدي احمد علي لان المخرجة اختارت مواضيع كثيرة متعلقة بالمرأة دون ان تركز على نقاط محددة خصوصا وان كل فكرة يمكن ان تبنى عليها بضعة افلام". واتفقت معها الناقدة علا الشافعي مضيفة "لم ار في الفيلم ملامح مراهقين او قصة مراهقين غير ارتداء الثياب المدرسية و محاولة غير ناجحة لتقديم فيلم عن المراهقين لم يتجه اليهم بل خاطب الكبار". وقال الناقد السينمائي طارق الشناوي "بعيدا عن اية احكام اخلاقية، الفيلم يعاني من ضعف من حيث بناء السيناريو، كما ان التماهي مع كليوبترا التي يقول الواقع انها كانت حسية ولم تكن رومانسية لم يكن موقفا، اضافة الى ثقل المشاهد التاريخية".
&وتابع ان "المشاهد يشعر وكأن الفيلم يبحث عن مشهد كوميدي او مشاهد عري او جنس تجذب الجمهور وان كانت مثل هذه المشاهد لم تشفع لاي فيلم غير متماسك من قبل لدى الجمهور ولم تنقذه من الفشل". ويشارك في المسابقة الرسمية للمهرجان نحو 20 فيلما تمثل 16 دولة من اصل 167 فيلما يعرضها المهرجان من 44 دولة، وستعلن الافلام الفائزة في الحفل الختامي للمهرجان في 20 تشرين الاول/اكتوبر.( ا ف ب )
التعليقات
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف