تشيلسي كلينتون تتصدى لتظاهرة ضد الحرب في اوكسفورد
قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك
&وهتف الشبان الاميركيون شعارات وطنية ورفعوا علما اميركيا امام خطباء التظاهرة وارغموهم على وقف خطاباتهم. وذكرت الصحيفة ان تشيلسي احتجت عندما اعتبر الخطباء ومن بينهم جون هايليت رئيس تحرير "مورنينغ ستار" ان وسائل الاعلام لم تبرز بما فيه الكفاية آثار القصف على المدنيين الافغان.
&واحتجت تشيلسي ورفاقها قائلة انه يجب التفكير بالضحايا الابرياء الذين سقطوا في الاعتداءات الارهابية على مركز التجارة العالمي. واجاب هايليت موضحا ان مثل هذا التجمع هو السبيل الوحيد لتقديم خيار لوجهات النظر المطروحة في وسائل الاعلام.
&وتقول الولايات المتحدة ان القصف الاميركي على افغانستان منذ السابع من تشرين الاول/اكتوبر عملية للرد على اسامة بن لادن المسؤول المفترض عن اعتداءات 11 ايلول/سبتمبر في واشنطن ونيويورك ومن يحميه اي نظام طالبان الحاكم في كابول. ويستهدف القصف مواقع عسكرية الا ان عددا من القتلى سجل في صفوف المدنيين الافغان.
وفي مقابلة نشرت هذا الاسبوع في مجلة "توك" الاميركية اقرت تشيلسي بانها تشعر "بعزلة" وانها تجد صعوبة في قبول "المشاعر ضد الاميركيين". واضافت "من الصعب العيش في الخارج في المرحلة الراهنة". والشهر الماضي بدأت تشيلسي (21 سنة) دورة في جامعة اوكسفورد في العلاقات الدولية من عامين وهي تسير على خطى والدها الذي التحق بالجامعة نفسها قبل 20 عاما ما بين 1968 و1970.
التعليقات
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف