الهجرة تتيح لايطاليا تعويض النقص في الولادات
قراؤنا من مستخدمي تويتر
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك
&ولكن الملفت في الدراسة ان عدد السكان المهاجرين ارتفع بنسبة 14.2% مقارنة بالعام 1999، بصورة تتيح تعويض الوفيات والنقص في الولادات.
والجالية المغربية هي الاكثر عددا (171 الفا) وبعدهم الالبان (127 الفا) والفيليبينيون (65 الفا) والمتحدرون من يوغوسلافيا السابقة (57 الفا) والتونسيون (55 الفا) والصينيون (49 الفا). وتشكل النساء في ايطاليا 51.4% من السكان وفق التقرير الذي يؤكد ان معدل الحياة ارتفع الى 8.81سنة للنساء 60.75سنة للرجال.
&واكد 67.8%من الايطاليين العام الفائت انهم راضون عن ظروف معيشتهم. وقال المعهد ان عدد الباحثين عن عمل تراجع بالنسبة للعام 1999 بفضل توسع قطاع الخدمات، رغم ان 2.5مليوني شخص (10.6% من السكان) عاطلون عن العمل. ورغم ان ثلثي السكان يعتبرون انفسهم في "صحة جيدة"، ظلت امراض القلب والشرايين والاورام ابرز اسباب الوفيات.
ويلحظ التقرير تراجع نسبة المدخنين الى 24.1% من السكان مقابل 26.1%قبل خمس سنوات. ويشير التقرير من جهة اخرى الى ان ايطاليا تعد 32.6مليون سيارة خاصة سنة 2000. وان الايطاليين يرتادون المسارح والعروض الغنائية اكثر من السينما التي تراجعت نسبة الاقبال عليها بما قدره 9.7بالمئة مقارنة بسنة 1999.
التعليقات
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف