الدبابات الاسرائيلية تحاصرالرئيس عرفات ومدينة رام الله
قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك
&وشاهد الصحافيون عمليات التفجير وهم يقفون على انقاض مبنى الامن الوطني الذي دمرته المروحيات الاسرائيلية بالكامل يوم امس. وقامت اليوم الجرافات العسكرية الاسرائيلة والدبابات والمجنزرات باقتلاع اشجار السرو العملاقة التي تحيط بمبنى الارسال الاذاعي الذي لا يبعد سوى مئات الامتار عن مقر الرئيس ياسر عرفات قبل تفجيره. وقال مصدر امني مطلع "ان مروحيات الاباتشي الاسرائيلية قصفت ليل امس مكتب الرئيس عرفات ومهبط طائرته واصابت قذيفة قاعة التشريفات" لكنه اوضح ان الرئيس عرفات "بخير وبصحة جيدة".
&وقد توغل الجيش الاسرائيلي بدباباته واحتل المنطقة الصناعية في بيتونيا التي كان قد احتل اجزاء منها في السابق. وتوغلت القوات الاسرائيلية من الجنوب من منطقة ام الشرايط ووصلت الدبابات الاسرائيلية الى فندق غراند بارك وقصفت باربعة صواريخ حاجزا "لقوات 17" بجانبه، كما نسفت عمود الكهرباء المغذي للمنطقة ما ادى الى انقطاع التيار الكهربائي بالكامل عن المنطقة منذ يوم امس. وهرع نزلاء فندق غراند بارك الى الطابق الارضي للاحتماء بعد ان اهتزت نوافذ الفندق وانقطعت الكهرباء.
&وفي حي الطيرة في رام الله تقدمت الدبابات الاسرائيلية واحتلته وتمركز الجنود في عدد من بيوت المواطنين. وقالت حنان ميلاد الحصري (48) "قدمت ثلاث دبابات في الرابعة صباحا وتمركزت امام بيتنا واحتل الجنود الطابق العلوي منه حيث وضعنا شجرة الميلاد وسدوا منافذه بالاكياس الرملية واغلقوا علينا باب الطابق الارضي بالمفتاح". واضافت حنان" نحن ستة اشخاص بالبيت لا نسطيع مغادرته .. في الصباح طلبنا الذهاب لشراء حفاضات لحفيدتي وعمرها سنه ونصف السنة لكنهم منعونا". وتابعت حنان "بكيت كثيرا لقد قتلوا فرحة الاعياد .. بابا نويل الذي انتظره الاطفال طويلا تحول هذه السنة الى دبابات وطائرات تزرع الموت".
التعليقات
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف