إسرائيل تقاطع عرفات ولا تستبعد إبعاده إلى تونس
قراؤنا من مستخدمي تويتر
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك
وفي المقابل، أعلن مساعد وزير الخارجية الأميركي وليام بيرنز في دمشق ان الولايات المتحدة ما زالت تعتبر عرفات رئيسا للسلطة وتريد مواصلة التعامل مع قيادته.
وجاء في بيان رسمي للحكومة الأمنية المصغرة، ان "الحكومة الاسرائىلية تعتبر ان عرفات هو المسؤول مباشرة عن موجة الاعتداءات هذه، وهو نتيجة لذلك خارج اللعبة سياسيا وان اسرائىل لن تجري معه أي اتصال", وقالت مصادر مقربة من شارون أمس، ان من الممكن ان نتوقع تصعيدا في رد الجيش بهدف "زعزعة السلطة الفلسطينية", وأكدت ان "العملية المعقدة الى هذا الحد لا يمكن ان تنفذ من دون مساعدة أوساط أمنية فلسطينية, من الواضح ان عرفات لا يريد وغير قادر على اتخاذ قرار استراتيجي بالتخلي عن العنف, اذا لم يجتث البنية التحتية للارهاب سنقوم نحن بفعل ذلك بدلا عنه".
وفي دمشق، قال بيرنز بعد لقائه الرئيس بشار الأسد: "نعتبر الرئيس عرفات زعيما للشعب الفلسطيني وسنستمر بالعمل مع القيادة الفلسطينية التي عليها القيام بخيارات صعبة جدا والتحرك ضد المجموعات المتطرفة التي تهدد مصالح الشعب الفلسطيني".
ميدانيا، شن الجيش الاسرائىلي عملية رد واسعة النطاق ضد أهداف السلطة الفلسطينية في قطاع غزة ورام الله وشدد الخناق على عرفات، الذي انفجر صاروخ اطلقته مروحية اسرائىلية ليل الأربعاء - الخميس على مسافة 20 مترا من مكاتبه، فيما كان هو في مكتبه، كما اقتحمت قواته منزل أمين سر حركة "فتح" في الضفة الغربية مروان البرغوثي لكن الأخير لم يكن فيه، حسب ما ذكرت زوجته ربى والتي أكدت ان الجنود سيبقون في المنزل حتى خمسة أيام.
وفي باريس، اعتبر وزير الخارجية الفرنسي هوبير فيدرين، أمس، انه "من الخطأ عدم التعامل مع السلطة الفلسطينية كشريكة في مفاوضات السلام"، مشيرا الى انه "لا يمكن الاستغناء عنها ان كنا نسعى الى السلام".
من ناحيتها، طالبت المفوضة العامة لفلسطين في باريس ليلى شهيد أمس في تصريح لاذاعة "مونت كارلو" بتدخل فوري "للمجتمع الدولي" مع ارسال قوة حماية للفلسطينيين لتجنب وقوع "مجازر".(الرأي العام الكويتية)
التعليقات
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف