الأسعار في بورصة النفط الدولية تنتعش وأنباء عن خفض دون المتفق عليهالنعيمي: خفض الإنتاج 1.5 مليون برميل"أمر مفروغ منه"
قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك
رأى وزير النفط الإيراني بيجن نامدار زنقانه ان منظمة الدول المصدرة للنفط "أوبك" قد تقرر خفض الانتاج خلال اجتماعها يوم الجمعة في القاهرة باقل من 1.5 مليون برميل يوميا، ليتناسب الخفض مع التعهدات التي قدمتها الدول المنتجة من خارج المنظمة، فيما قال وزير النفط السعودي علي النعيمي ان احتمال خفض إنتاج "أوبك" بأقل من 1.5 مليون برميل يوميا ليس واردا على الإطلاق. وقال "1.5 أمر مفروغ منه".
وقال وزير النفط الإيراني بيجن نامدار زنقانه الخميس ان منظمة الدول المصدرة للنفط "أوبك" قد تخفض إنتاجها اقل قليلا من 1.5 مليون برميل يوميا بحيث تتماشى مع تعهدات المنتجين المستقلين.
وقال الوزير الإيراني "إذا أردنا ان نخفض 1.5 (مليون برميل يوميا) فسيقترب الخفض الإجمالي بشدة من مليونين. وإذا خفضنا بشكل متناسب مع تخفيضات المنتجين من خارج "أوبك" فيجب ان نخفض حوالي 1.3 (مليون برميل يوميا) وهذا يعني في الإجمالي 1.8".
واضاف "انا واثق من انه مع المنتجين من خارج "أوبك" سنخفض ما بين 1.8 مليون ومليوني برميل يوميا".
ويقول وزراء آخرون في "أوبك" ان المنظمة ستخفض الإنتاج 1.5 مليون برميل يوميا على اي حال.
وقال وزير النفط الفنزويلي الفاروا سيلفا بدوره انه يريد ان تخفض "أوبك" الإنتاج بواقع 1.5 مليون برميل يوميا ليصل الخفض المشترك مع المنتجين المستقلين الى حوالي مليوني برميل يوميا.
&
الأسعار
&
وذكرت وكالة أنباء "أوبك" الخميس نقلا عن أمانة منظمة "أوبك" ان سعر سلة خامات نفط أوبك السبعة قفز الأربعاء إلى 18.18 دولار للبرميل مقارنة مع 17.78 دولار يوم الاثنين.
وكانت أسواق النفط العالمية مغلقة يوم الثلاثاء بمناسبة عطلة عيد الميلاد.
وافتتح سعر برميل نفط برنت الخميس في لندن بارتفاع كبير على خلفية توقع إعلان منظمة "أوبك" خفضا لانتاجها أثناء الاجتماع الذي تعقده الجمعة في القاهرة.
وعند الساعة 10:05 بتوقيت غرينتش وصل سعر برميل نفط برنت من بحر الشمال، تسليم شهر شباط (فبراير) 20.45 دولار بعد ان افتتح على 20.40، وكان سعره عند إقفال الاثنين 19.34 دولار.
التعليقات
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف