مبيعات جنرال الكتريك تقارب ميزانية دول الشرق الأوسط مجتمعةنصيب العربي الاعلاني 45 دولار مقابل 250 بالدول الصناعية
قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك
واذ يستنتج "ليدير" خلاصة قاسية باننا وما عدا الدول النفطية لا نمثل شيئا بالنسبة للعالم، فانه وان كان يطرح وجهة نظره الخاصة ويصر على التذكير بانها وجهة نظر خاصة، فهو يستعرض جملة الاسباب الموضوعية لضعف سوق الاعلان ويعددها مارا بالاضطرابات السياسية والامنية والاقتصادية في الشرق الاوسط.
وفي ما يلي النص الذي كتبه "ليدير، حيث يبدأ بالقول انه و"حين الحديث عن سوق الإعلان بالوطن العربي من المغرب الى البحرين، نجد أن القائمة العربية من حيث حجم الأنفاق أننا نتذيل الترتيب العالمي من حيث حجم الأنفاق الإعلاني مقارنة بحجم التجارة العالمية والتجارة العربية وأيضا نصيب الفرد من الإعلان".
ويرجع الكاتب ذلك لأسباب كثيرة يوجزها (برأيه الشخصي) ومن متابعاته كما يلي:
1-& تردد الشركات بالإعلان من حيث حجم الأنفاق أوالإعلان من أساسه وهذه الشركات أما متوسطة أوصغيرة أومؤسسات فردية.
2- كثير من الشركات والمؤسسات تنظر للأعلان بالوطن العربي على أنه خسارة، وهو حقيقة الأمر أستثمار في بناء أسم تجاري "ماركة" أوأسم الشركة نفسها.
3- رغم تسنم أدارة الشركات والمؤسسات متعلمون على مستويات علمية عالية الا أن قناعتهم بالإعلان لا تعكس ما تم دراسته أوحتى هويؤمن به داخليا.
4-& كثير من الشركات والمؤسسات ليس لديها المخططين الأستراتيجيين لبناء الشركة أوالمؤسسة على المدى الطويل.
5- مهم جدا أن نعرف أن الشركات والمؤسسات العربية في مجملها صغيرة مهما كبرت مقارنة بالشركات الدولية التي تعادل ميزانياتها عدة دول (مبيعات جنرال الكتريك الأمريكية تصل الى 45 مليار دولار وهي ميزانية أكثر دول الشرق الأوسط مجتمعة) فلا يمكن مقارنة أي شركة عربية مع أصغر شركة في مؤشر "ناسداك" أو"ستاندر أند بورز".
6-& لا يدرك الكثير أن الإعلان (التسويق من ضمنها الإعلان لأن التسويق ليس اعلان فقط وهذه قصة نحتاج الكثير لشرحها) أصبح مكمل للحملات التسويقية، فيعتقد أن الإعلان كافي لترويج السلعة وهذا غير صحيح فتحتاج سلعة أوخدمة مميزة وجيدة تسويق توفر الصنف أوالخدمة عند طلبها السعر المناسب أخذ الاعتبار لللمنافسين غيره.
7- يعتقد كثير من الشركات أن سلعهم ليس لها منافسة وبالتالي مطلوبة دائما وبالتالي ليس بحاجة الى أعلان وتسويق وهذا غير صحيح، والا من ينافس شركات الأدوية المحتكرة لنوعية معينة أوشركة كوكاكولا وبيبسي من ينافسها مع ذلك نجد حملات تسويقية أعلانية كبيرة وضخمة ومتواصلة.
8-& في حال تحقيق الشركة أوالمؤسسة أنخفاض بالأرباح أوتحقق خسارة فأن أول بند يتأثر هو الموظفين بتقليصهم والإعلان بتخفيضه، وأتفهم أنه شئ طبيعي لكن لا يعني الإلغاء التام.
9-& أفتقار السوق السعودي (برأيي) الى المحترفين في الإعلان والتسويق حيث لا نجد الا شركات تعد بأصابع اليد الواحدة، وما يوجد بالسوق السعودي بنسبة 95% الا مجتهدين يفتقدون الأحترافية والتخصص بالعمل فنجد خريج الزراعة والجغرافيا والتاريخ يصممون الحملات التسويقة والإعلانات وكلهم من الأجانب طبعا، ولا يعني المواطن أفضل لأنه أصلا مفقود، فتركت "لبروموسفن" و"ساتشي أند ساتشي" و"ODD" و"تيم" وغيرها كثير وجميعها مقراتها ما بين البحرين ودبي.
10- أن السوق العربي أصلا صغيرة، فلا هي دول صناعية ولا منتجة والنفط لا يحتاج الى اعلان والتركيز التجاري والمالي في دول الخليج (ميزانية الأردن الأخيره لم تتعدى 3 مليارات دولار).
11-& يعتبر الإعلان في السوق العربي غير "محترم" فالسعر متقلب والمعلن يعصر بالشركات والوكالات الإعلانية، فالأسعار غير ثابتة بل متدنية ومع ذلك الإعلان متدني.
12- الشركات كثير منها لا تضع ميزانيات أصلا للأعلان بمعنى لا قيمة له وهذا مرتبط برقم "3".
13- أن معظم السوق العربي مستورد ويملك تراخيص أوأمتياز للشركات الدولية، أوأنه يستورد بحجم متفاوت ويتطلعون للربح السريع فلا بناء أسم تجاري ولا ماركة وبالتالي لا أعلان.
14- لا يفهم كثير من الشركات أن الكثير من المستهلكين يشترون الصحف والمجلات للبحث عن السلع والخدمات، والا ما وضعت الإعلانات أصلا للسلع الدولية ولا وضعت المسابقات الى أخره.
15- تشعب وسائل الإعلان من خلال (راديو FM وصحف متعددة ومجلات وتلفزيون وقنوات فضائية متعددة جدا، وبوسترات، ويوني بول، والأسواق والمطارات) كل هذه الوسائل حسب المستهدف تحتاج الى ميزانية للتغطية الحملة الترويجية باجادة وتميز وهذا يحتاج مبلغ وقدرة لكن حين ينظر المدير لذلك المبلغ يصرف النظر.
16- كثرة الأضطربات في الشرق الأوسط "السياسية والأقتصادية" يجعل كثير من الشركات الكبرى تعيد التفكير بالإعلانات وحملاتها التريجية وجدواها على المدى الطويل.
17- أمتناع الصحف السعودية أو "منع" من الترويج لأعلانات "التبغ أوالدخان" حد كثير من الأنفاق.
ويستدرك بالتأكيد بأنه لا يدعو لالغاء المنع بل يذكر سبب من الأسباب لا أكثر. قبل ان يتابع تعداد الاسباب:
18- ليس هناك توعية للمستهلك بأهمية الإعلان بأنه يعرفه بالسلعة (رغم سلبية البعض) أوالخدمة وكيف الوصول لها والمقارنة وأشياء كثيرة.
19-& رغم وجود جهات حكومية محتكرة الا أن حجم الإعلان لديها ولو من باب التوعية محدود، مثلا "النقل الجماعي" و"الاتصالات" و"البريد والبرق" و"الكهرباء" و"الغاز" و"الخطوط السعودية" و"سكة الحديد" هذا بالمملكة ويقاس كثيرا على الدول العربية.
20- يفضل كثير من الشركات صحف معينة للأعلان بها لكن لعوائق فنية (ولا تعترف بها الوسيلة بل تعتبرة تميز) لا يتم الإعلان
ويورد ليدير مثالا "صحيفة "الشرق الأوسط الدولية" لا تطبع ملونة ويفضل كثير من المعلنين الألوان لكن لا يتوفر، وكل طرف يصر على رأيه والضحية الإعلان".
ويخلص الى تقديم معلومات سريعة حول سوق الاعلان العربي والعالمي:
1- حجم الإعلان بالسوق العربي عام 2000 1901 مليون دولار وهذا يعادل 0.64% يعني أقل من واحد بالمئة.
2- نسبة النموالسكاني العربي تصل الى 3% كأعلى المعدلات "للعلم" .. ننمو سكانيا والعكس أقتصاديا معادلة مقلوبة أومعكوسة.
3- الأنفاق الإعلاني في العالم عام 2000 وصل 295 مليار دولار.
4- ميزانية شركة بيبسي الترويجية وصلت الى ما يزيد على 300 مليون دولار.
5- نصيب الفرد العربي من الإعلان 45 دولار، وفي الدول الصناعية 250 دولار.
يجب أن نفهم قيمتنا الأقتصادية أننا لا نمثل شيئا للعالم ولاتأثيرا بأي حال من الأحوال، عدى الدول النفطية، ثم أن مستويات الوعي الثقافي والتعليمي ومستوى الدخل يحدد أشياء كثيره وهذا مهم.
أخيرا لا تستغرب عزيزي القارئ تردي الإعلان بالوطن العربي، لأنها نتيجة تراكمات كثيرة، ليست بنطاق السيطرة ونحن لا زلنا دولا نامية بكل الأحوال.
التعليقات
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف