أخبار

كاميلا باركر بولز لن تكون ملكة للبلادالشعب البريطاني مع زواج ولي العهد تشارلز

قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك
&
لندن ـ إيلاف: قالت نسبة كبيرة من الشعب البريطاني انها مؤيدة لزواج جديد لولي العهد البريطاني امير ويلز الامير تشارلز الذي يمارس العزوبية لسنوات اربع مضت مع كاميلا بولز العشيقة الراهنة.
وولي العهد البريطاني الامير تشارلز وهو دستوريا المؤهل للتاج البريطاني، فقد زوجته السابقة الاميرة ديانا في حادث مأسوي في العام 1999 ، مع عشيقها العربي عماد الفايد نجل مالك محلات هارودز الشهيرة محمد الفايد.
وفي استطلاع لصحيفة (ديلي تلغراف) فان نسبة كبيرة من الشعب البريطاني تؤيد زواج ولي العهد من كاميلا على ان الغالبية ممن جرى عليهم الاستطلاع لا يؤيدون تتويجها ملكة في المستقبل اذا ما تسلم العرش الامير تشارلز.
وطلقت كاميلا زوجها الضابط في الحرس الملكي البريطاني منذ سنوات لصالح الارتباط بوريث العرش البريطاني الذي اعترف بعلاقته غير المشروعة معها.
واعترف الامير تشارلز ولي عهد بريطانيا في العلاقات غير المشروعة مع كاميليا في مقابلة صحافية متلفزة ، وبذاتها اعترفت الاميرة الراحلة ديانا في مقابلة تلفزيونية اذيعت على نحو عالمي بعلاقات غير مشروعة ايضا، حيث تقرر الطلاق الملكي.
وبعد ذلك ارتبطت الاميرة ديانا بعلاقات عديدة كان آخرها العلاقة مع عماد الفايد الملقب (دودي) وهو نجل صاحب محلات هارودز التجارية المهمة في لندن.
والمعلومات المتوفرة في مصادر القرار البريطاني ان دودي والاميرة ديانا كانا على وشك الارتباط الزوجي، قبل الحادث الماساوي الذي ذهب بحياة الاثنين في تراجيدية قصصية لها ابعادها التي لم تكتشف الى هذه اللحظة.
ومع خفايا القصور الملكية، فان اميرا من مثل ولي عهد ويلز الامير تشارلز كأب لاثنين من الامراء احدهما المرشح للعرش وهو الامير ويليام لا يخفي علاقته بكاميليا تاريخيا منذ الصغر.
والامير تشارلز ظل على علاقة مع العشيقة طوال الثلاثين عاما الماضية التي كانت من سلبيات العلاقة مع الاميرة الراحلة ديانا التي هي ام "الملك البريطاني المنتظر، الامير ويليام".
والامير ويليام طالب جامعي الان في جامعة سانت اندروز الاسكوتلندية، مؤهلا نفسه لمهمات آتية.
وفي استطلاع اليوم فان الشعب البريطاني يقرر ان ولي عهده قادر على اتخاذ القرار في شريكة الحياة التي تناسبه "ولكن لن تكون تلك المرأة ملكة لبريطانيا العظمى".
واذ ذاك، فان "إ يلاف" تستطيع التاكيد بان الملكة البريطانية اليزابيث الثانية وحدها تستطيع اصدار قرار دستوري في وضع الزواج المنتظر قريبا بين ولي عهدها وكاميليا التي تنظر قرارا ملكيا بالظهور مع ولي العهد في المناسبات العامة والرسمية.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف