سيرين عبدالنور: امرأة تكره القيود
قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك
بيروت- سهى زين الدين: احدى اشهر عارضات الازياء في لبنان، سيرين&عبدالنور فتاة مستقلة في افكارها وفي طريقة عملها تتبع احساسها& قبل الاقدام على اي مشروع جديد. مغناج لم تستمتع بطفولتها لدخولها ميدان العمل في سن صغيرة تقول سيرين: "انتقلت من القفز على الحبل الى عالم الازياء. هذه النقلة الكبيرة جعلتني احن الى طفولتي الضائعة من هنا محاولتي "تغنيج" نفسي علني اشعر بشيء من طفولتي الضائعة.
عن الاحتراف في الخارج تقول: "كنت لأفكر في الاحتراف في الخارج لو عدت ابنة 16 عاما من جديد وسنحت لي الفرصة لذلك. لكن اهتمامي اليوم ينصب على تلقين خبرتي للجيل الجديد وعلى التفكير في ميدان التمثيل الذي دخلته اخيرا بمسلسل "غدا يوم اخر".
وتضيف: "كثيرون سالوني لماذا لم اسافر للاحتراف في الخارج. لا احد يعلم. قد افعل ذلك من باب اضافة شيء الى سجلي المهني" مؤكدة انها لم تتعاطى يوما مع عرض الازياء كهواية "فما يبدأ هواية ينتهي هواية وما يبدأ احتراف ينتهي احتراف" لافتة الى انه بعد الشوط الكبير الذي قطعته لا يسعها اليوم الاستلشاق في عملها.
وتضيف: "لم يتغير شيئا علي اليوم. فمنذ البداية وانا احب المسؤولية. اتنقل ومعي وكالة
وعن المشاريع المستقبلية تقول: "لا احب الحديث عن المشاريع المستقبلية وانما افضل عيش كل يوم بيومه. لا احد يعرف ماذا ينتظره. ربما ابقى عارضة وربما اتفرغ للتمثيل او العكس.. لندع الامور للايام". وتلفت سيرين الى انها احبت التمثيل بسبب المخرج شكري انيس فاخوري&"لان ما من كاتب افضل منه في نظري. فهمني وفهم مدى خوفي من دخول مسلسل كل من يحيط بي فيه من المحترفين من دارينا الجندي الى تقلا شمعون الى ميرنا الى ندى.. كنت خائفة جدا. خفت من ان افشل وان يخسر رصيدي بدلا من اضافة جديد اليه.. فهم مخاوفي قبل ان اتكلم واعطاني من دون ان اطلب. اعجب
وبدأت سيرين بالعمل في مجال الازياء مع وكالة&في لبنان&بقيت معها 3 سنوات لم تحب ان تكمل معها "لانني انسانة لا تتقيد بسهولة. لا استطيع ان اتخيل بانه لا يمكنني ان اخرج من ذاك الخط لان ثمة بند جزائي يقيدني بينما اعلم ان خلف الخط ينتظرني مستقبل واعد.& لذا عملت مع الجميع حتى جاء وقت ووجدت ضرورة ان اعمل وحدي كي لا احسب على وكالة واحدة خصوصا وان سمعة الوكالات"لا تشرف كثيرا".
وتمضي قائلة: "الانسان حر بحاله. في النهاية هو يقرر كيف يكون مصير حياته لكنني اقول ان غلطة الشاطر بالف غلطة والناس ليسوا اغبياء، يعرفون ما اذا كان ماله من عمله او من عمل اخر.. بعيدا عن عرض الازياء.
اعترف ان ثمة عارضات&ازياء محترمات وخلوقات عملن الكثير لتقديم المهنة ومنهن& ديانا كفوري، اسيا، ماري جوزيه حنين، رين سبتي.. انهن رائعات وقدمن الكثير للمهنة. من ناحية اخرى، لا يجب على الناس الحكم بحسب ما يرون. ففي مهنتنا نتعرف على الكثيرين. اذا التقينا باحدهم للاتفاق على تصوير يبدأون باطلاق الشائعات. من هنا ضرورة النظر جيدا قبل اطلاق الاحكام".
التعليقات
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف