لا تحب الزعل خصوصا مع الحبيبالمطربة الإماراتية رويدا المحروقي : أجمل أيام حياتي قضيتها في بيروت
قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك
بيروت- رولا نصر: من منا لا يذكر ذلك الصوت الملائكي الذي غنى في برنامج استوديو الفن قصائد السيدة فيروز؟ إنها المطربة الإماراتية رويدا المحروقي التي طرح لها
أثناء زيارتها لمدينة بيروت، "إيلاف التقتها" وكان هذا الحوار:
- حدّثينا قليلاً عن زيارتك الحالية إلى بيروت، سببها والهدف منها؟
&-زيارتي تأتي في إطار تلبية دعوات من عدة محطات تلفزيونية، منها المستقبل، LBC& و MBC& و MTV . الهدف منها هو الترويج لألبومي الجديد الذي صدر أخيراً من إنتاج شركة روتانا.
-انطلقت من بيروت منذ سنوات عدة من خلال برنامج استوديو الفن عام 96، غير أنك لم تصدري ألبومك الأول سوى أخيرا. أين كنت طوال هذه المدة؟
-قبل الدخول في تفاصيل مسيرتك الفنية، نود أن نسأل ما هي الدراسة التي تابعتها في بيروت؟
-درست الإخراج التلفزيوني، والإذاعي والمسرحي. وحالياً أعمل في كمخرجة في تلفزيون أبو ظبي. وبالفعل أنا أقول إن أجمل أيام حياتي هي تلك التي قضيتها في بيروت.
-بالعودة إلى موضوع الألبوم،ألا تعتبرين فترة غيابك وقتاً طويلاً جداً لاختيار أغنيات ألبوم غنائي؟
-نعم هذا صحيح، غير أنني اعتبرت أنه طالما هذا& أول ألبوم أصدره، من المفروض أن آخذ الوقت الكافي،كوني لست مرتبطة بموعد معين كل عام مع جمهور يعرفني، وفضلت أن أطلّ على الناس بشيء جديد، جميل ومميز. كما أن أهلي عارضوا في البداية مسألة دخولي إلى عالم الفن، وأيضاً فترة غيابي أثرت علي سلباً، وأحبطت من عزيمتي. كلّ هذه الأسباب مجتمعة أخرتني ، ومع ان كلّ الخوف الذي شعرت به خلال فترة التحضير، بات الخوف اليوم أكبر حجما
-ذكرت أن فترة الغياب أثرت عليك بشكل سلبي وأحبطت من عزيمتك. ألم يتخللها أي نقاط إيجابية؟
-طبعاً، هذا أمر أكيد رغم أني أعتبر المرحلة وقتاً مهدوراً وضائعاً قد تكون وقتاً ضائعاً،& كوني خسرت إعلاماً، وشهرة وألبومات. لكنني لست نادمة، لأنني أدركت فعلاً أن هذا هو الخط الذي أحب السير فيه، أي طريق الفن والغناء.
-شكلت ثنائياً مع الفنان زياد برجي من خلال برنامج استوديو الفن وأديتما قصيدة "أهواك" للسيدة فيروز؟
- نعم، وكانت هذه تجربة رائعة. وقبل قصيدة "أهواك" غنيت للسيدة فيروز في استوديو الفن عدة أغنيات، هي "أعطني الناي وغني" و"سنرجع يوما".غنيت لفيروز لأنني أعشق أعمالها وفنّها الراقي الذي لا يتكرر، لقصائد فيروز نكهة خاصة وروحاً مختلفة.& ورغم عشقي لكل أغنيات فيروز بكافة اللهجات، ولكن بالفعل لست أدري لماذا اخترت القصائد دون سواها.
-ماذا تخبرينا عن ألبومك الغنائي الأول؟
-هو بعنوان " آخر حب " وهذه الأغنية من ألحان الفنان خالد الشيخ، والكلمات للشاعرة هتّان. تعاونت من خلاله مع الفنان نزار عبدالله والفنان فايز السعيد، و الملحن طارق الجار. أمّا عن الشعراء فقد تعاونت مع هشام الشروقي، يونس السلمان، وعلي الفضلي. اقدم فيه الأغنية الخليجية، لكن بشكل مبسّط وسهل، هو أقرب للهجة البيضاء المفهومة لدى الجميع، لكن بروح خليجية. الألحان خليجية طبعاً غير أنها أتت& مطعمّة بالتوزيع الغربي، أما الروح فهي كلاسيكية بشكل عام.
-ما هي الأغنيات التي صورتها على طريقة الفيديو كليب؟
-صورت 3 أغنيات هي : " شوّقني" مع المخرج سعيد الماروق، و"حطيتك في بالي"، "مين يقول" مع المخرج محمد العجمي. والتصوير تمّ في تركيا للأغنيات الثلاث..
-غالبية الفنانين اليوم يعتمدون بشكل رئيس على أغنية يمكن أن تكون "ضاربة" إذا صحّ التعبير. ما رأيك؟
- أستجمع أفكاري في مواضيع معينة للمباشرة بالتحضير للألبوم الجديد.
-هل تنوين الاستمرار في عملك كمحرجة؟
-بصراحة لست أدري. لأنني أحب الإخراج تماماً كما أحب الفن. أتمنى أن أبقى قادرة على التوفيق بينهما.
-ما هي أحلام رويدا المحروقي؟
- أتمنى النجاح في الفن، وأن أترك أثراً ولو بسيطاً. هناك الكثير من الأمور التي أتمناها، من بينها أن يعود الإنسان إلى وجدانه وأحاسيسه، لأننا وللأسف بتنا نعيش في عصر مادي، كلّ واحد يهتم بنفسه فقط، كثرت الخيانات على أنواعها، بات هناك مفاهيم خاطئة ومغلوطة للحب والصداقة والكثير من المشاعر الإنسانية التي تشوهت بفعل المادة.
-هل تعيشين علاقة حب؟
-كلا، لكنني قادرة على أن أعيش الحب لوحدي. وكلما اكتشفت الحب أكثر، أدركت يوماً بعد يوم أن الحب شعور عظيم، ولا يجوز أن نضيّع منه ولا لحظة واحدة في غضب أو زعل، أنا لا أحب الخصام. كنت أعيش قصة حب في فترة سابقة، واليوم أؤمن أن الحب يأتي من تلقاء نفسه في وقته المحدّد دون الحاجة إلى أن نركض وراءه.
- ما هي أبرز هواياتك؟
- أحب الخروج برفقة أصدقائي باستمرار، أحب السباحة وسماع الموسيقى، المطالعة، والسفر، ومشاهدة أفلام الرسوم المتحركة.
التعليقات
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف