وفاة 14 طالبة واصابة 50 اثر حريقالسلطات تحقق في حادث مدرسة مكة واتهام الادارة بالتقصير
قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك
وأوضح مصدر طبي لصـحيفة"الوطن"السعودية أن معظم الإصابات تتراوح بين اختناق وانهيار وذعر وأن معظمها غادر بعد وقت قصير وذكر مدير الشؤون الصحية عثمان الميمني أن هناك بعض الحالات&وضعت في العناية المركزة مؤكدا أن ليست هناك حاجة لنقلها إلى خارج مكة المكرمة.
وتضاربت التقديرات حول سبب نشوب الحريق ــ الذي باشرته 17 فرقة من الدفاع المدني و10 فرق طبية من مديرية الشؤون الصحية في مكة ــ فأرجعت بعض المصادر سبب الحريق إلى ماس كهربائي في أحد الأفياش أشعل سطح المدرسة ومصادر أخرى ذكرت أن الحريق بدأ في أحد مطابخ المدرسة ثم امتدت النيران إلى الخشب.
ونسب عدد من أولياء أمور الطالبات سبب وفاة هذا العدد الكبير إلى أن باباً للمدرسة كان مغلقا ولم يتم فتحه إلا بعد وصول رجال الدفاع المدني حيث تكدست أعداد كبيرة من الطالبات. إضافة إلى منع رجال هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر أولياء أمور الطالبات من الدخول إلى المدرسة والمساهمة في إطفاء الحريق مما دفع حسب بعض المصادر مدرسة وطالبة لإلقاء أنفسهن من النافذة.
يذكر أن المدرسة 31 من المدارس المستأجرة وتقع في حي شعبي ضيق وعلى الرغم من صغر المبنى وعدم وجود مخارج إضافية به إلا أنه تدرس بها حوالي 800 طالبة.
من جهته اوعزأمير منطقة مكة المكرمة الأمير عبد المجيد بن عبدالعزيز الى تشكيل لجنة خماسية لبحث الوضع الراهن في مبنى المدرسة 31 المتوسطة في مكة المكرمة ومتابعة مجريات الحادث، وذلك بعد ان قام بزيارة الى المدرسة.
وتضم اللجنة مدير عام الحقوق بأمارة منطقة مكة المكرمة ومدير عام الخدمات بمنطقة مكة المكرمة والدفاع المدني والرئاسة العامة لتعليم البنات والمباحث العامة وهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر .
عبر الأمير عبد المجيد عن أسفه الشديد لما حصل داعيا الله أن يتغمد الموتى بواسع رحمته وأن يلهم أهلهن الصبر والسلوان وأن يشفي المصابات إلى ذلك أشار مدير الدفاع المدني في منطقة مكة المكرمة العميد أحمد الثبيتي أن الدفاع المدني باشر الحادث فور تلقيه البلاغ مؤكدا أن جميع المتوفيات لم يكن بسبب الحريق وكذلك المصابات لم تكن لديهن أية إصابة متعلقة بالحريق.
ومن جانبه اشار ابن صاحب المبنى السيد حسين بن صالح الجابري الى إن الصيانة على صاحب المبنى وأن المبنى مؤجر لأكثر من 10 سنوات نافيا أن يكون تلقى أية تعليمات بطلب صيانة أو وجود أضرار داخل المبنى.
وقد حمل خالد عيسى هزاري، ولي أمر طالبة وأخ لمعلمة في المدرسة، صاحب المبنى المسؤولية كاملة لعدم وجود منافذ وأبواب طوارئ لخروج الطالبات في حال حدوث كوارث.
من جانب اخر، أكد الرئيس العام لتعليم البنات في السعودية الدكتور علي بن مرشد المرشد أن الرئاسة وضعت خطة كاملة لاستبدال المباني المؤجرة بمبان حكومية بمبالغ تتجاوز ملياري ريال وسيكون لمكة المكرمة النصيب الأكبر.
وأشار الرئيس العام لتعليم البنات إلى أن الرئاسة في تعاميمها تؤكد بأنه لا يجدد لمن مر على مبناه عشر سنوات فأكثر بينما هذا المبنى مر عليه أكثر من عشر سنوات، مشيرا إلى أن البحث عن مبنى كان قائماً. وأضاف أن القاعدة هي: يجب أن تتوفر في المبنى الأمور الضرورية.
أكدت مدرسة اللغة العربية بالمدرسة المتوسطة المنكوبة عائشة الزهراني أنها كانت في الدور الأرضي تتابع مع مديرة ووكيلة المدرسة مسابقة للصف الثاني أثناء اندلاع الحريق وسمعت الطالبات يصرخن ويستغثن حيث بدأ الحريق من السطح وانتقل إلى باقي الأدوار وبدأت الفتيات خاصة من الصف الأول في القفز من السلم مما تسبب في تكدسهن على الدرج وتجمعت الطالبات عند منحنى الدرج (سياج الحديد) الذي تحطم وانحنى عليهن فدهس بعضهن البعض.
وأضافت لقد حاولن إنقاذ البنات وسحبهن ولكن عددهن كان كبيرا حيث تكدسن فوق بعضهن البعض وأصبح من الصعب إنقاذهن نظرا لثقل السياج الحديد الذي سقط فوقهن.
وقالت: بعد ذلك قام الحارس بفتح باب المدرسة بعد أن رفض فتحه في البداية ومن ثم اندفع منه الرجال المنتظرون في الخارج وحاولوا زحزحة الحديد فلم يستطيعوا حتى وصل الدفاع المدني وقام بقصه.
وحددت عائشة الزهراني سبب الكارثة في عدم وجود مخرج للطوارئ داخل المدرسة حيث تضم 800 طالبة و40 معلمة، وأكدت أنها وزميلاتها تقدمن بشكاوى عديدة للرئاسة من ضيق مساحة الفصول على الرغم من زيادة عدد الطالبات.
من جهته كشف مدير مستشفى زاهر في مكة المكرمة الدكتور سامي بانه عن أن معظم الإصابات نتيجة الدهس والاندفاع والاختناق.
والمح الى وجود &طالبة ترقد في العناية المركزة وتعاني من فقدان بصر هستيري، كما وصل إلى المستشفى عدد كبير من الطالبات المصابات بالانهيار العصبي.
التعليقات
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف