موقع خاص للمناسبة على الانترنتالعاهل المغربي يستعد للزواج من مهندسة الكمبيوتر للا سلمى
قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك
وأوضح البلاغ أن العاهل المغربي سيتزوج "بالدرة المصون طيبة الأعراق و الأخلاق للا سلمى"، وتحدث البلاغ أن حفلات الزفاف ستتم بمدينة مراكش ابتداء من يوم الجمعة في 12نيسان(أبريل) 2002، مشددا أن حفل الزواج سيتم "وفق تقاليد العائلة الملكية الراسخة وعاداتها الأصيلة القائمة على التحام الأسرة العلوية الشريفة بمختلف شرائح الشعب المغربي".
وحسب صحيفة الأحداث اليومية المغربية فإن العاهل المغربي سيعقد لقاء صحفيا مع الصحافة المغربية عن هذا الحدث السعيد.
وبهذه المناسبة انشأ موقع وكالة المغرب العربي للأنباء الخاص بعقد قران العاهل المغربي محمد السادس.
ويتضمن هذا الموقع صورة لكل من العاهل المغربي وللاسلمى-وإن كانت صورة الأميرة لم توضع بعد، ثم البلاغ الرسمي لوزارة القصور فالاحتفالات وتقاليد الزفاف، ثم أصداء الحدث وصور من الحدث، ولم يكتمل هذا الموقع بعد.
وفي سابقة هي الأولى في تاريخ الأسرة العلوية ستحمل زوجة العاهل المغربي سلمى بناني لقب السمو الأميرة"، وبذلك يمضي العاهل المغربي في إحداث تغيرات جذرية تمس كل مناحي الحياة.
مسار صاحبة السمو الأميرة للا سلمى زوجة العاهل المغربي
كانت التلميذة متفوقة في دراستها وخاصة العلمية، وقد تابعت مراحلها التعليمية الابتدائية والإعدادية والثانوية بالعاصمة الرباط، وحصلت على البكالوريا شعبة علوم رياضية" بميزة حسن، ثم التحقت بالمدرسة الوطنية العليا للمعلوميات وتحليل النظم، بعد سنتين في الأقسام الأقسام التحضيرية بثانوية بالرباط.
ثم حصلت بعد ذلك على دبلوم في هندسة المعلوميات، لتلتحق بأهم شركة خاصة في المغرب"ألمنيوم شمال إفريقيا" كمهندسة للمنظومات المعلوماتية.
لصاحبة السمو الأميرة للا سلمى أخت شقيقة وثلاث أخوات غير شقيقات، والدها يشتغل في التدريس، غير أن الأخوات لن يحملن صفة أميرة، بل ستكون "للا سلمى الوحيدة الحاملة لهذا اللقب.
حياة الأميرة لا تختلف عن حياة الكثير من المغربيات، حكاية أميرة مكافحة، عاشت حياة عادية وكدت واجتهدت خلال تحصيلها العلمي من أجل بلوغ وظيفتها الحالية، غير أن حياة أخرى تنتظر الأميرة.
التعليقات
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف