أبو عبيدة القرشي أبرز أعوان بن لادن: منفذو هجمات سبتمبر تدارسوا الأخطاء الأمنية التي أدت الى سقوط عياش ورمزي
قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك
لندن- محمد الشافعي: قال قيادي اصولي بارز ان منفذي هجمات ايلول (سبتمبر) الماضي نجحوا بسبب "قدر كبير من الانضباط واتخاذ التدابير الامنية الممكنة".
ووصف ابو عبيدة القرشي، الذي يعتقد انه احد اقرب مساعدي اسامة بن لادن، منفذي الهجمات بأنهم كانوا خلال التدريبات يستفيدون من تجربة آخرين مثل رمزي يوسف مهندس محاولة نسف مركز التجارة العالمي في نيويورك قبل تسع سنوات والذي حوكم بالسجن المؤبد، وكذلك سيرة المهندس يحيى عياش القائد الراحل لكتائب القسام. وقال القرشي في العدد الخامس من نشرة "الانصار" الالكترونية على الانترنت التي يعتقد انها تصدر عن جماعة مقــربة جدا من تنظيـــم "القاعدة"، تحت عنوان "ثعالب الاسلام" ان منفذي العملية كانوا على علم بالتقنيات الحديثة، فقد استخدموا الهواتف عبر الاقمار الصناعية ونجحوا في استخدام الانترنت بطريقة مشفرة.
وذكر ان هناك كثيرا من العبر والدروس يجب ان تستخلص من سيرة منفذي عمليات 11 سبتمبر، قائلا "ان الخاطفين الانتحاريين تدارسوا سيرة الفلسطيني عياش والمهندس رمزي يوسف والاخطاء الامنية التي ادت الى سقوطهما خلال شهور التحضير لعملية 11 سبتمبر الماضي". واضاف "ان عياش كان يتميز بخبرته الفيزيائية البالغة في تصنيع المتفجرات، وكذلك حسه الامني العالي، وقدرته على التخفي والهرب، رغم كونه المطلوب رقم واحد بالنسبة الى الاسرائيليين لمدة ثلاث سنوات، الى ان غدر به احد اقاربه وسلمه هاتفا نقالا فخخته المخابرات الاسرائيلية".
وقال القرشي "ان رمزي يوسف، واسمه الحقيقي عبد الباسط كريم، مهندس محاولة نسف مركز التجارة العالمي في نيويورك قبل تسع سنوات وحوكم بالسجن المؤبد، وحتى بعد محاكمته لا تزال شخصيته الحقيقية غير مؤكدة". واضاف "ان يوسف الخبير الكيميائي الذي تدرب في بريطانيا في معهد سوانسي للعلوم الكيميائية، كان يعمل لوحده على عكس عياش الذي كان يعمل ضمن كتائب عز الدين القسام". وقال ان خبرة يوسف الكيميائية اهلته للصعود السريع في معسكرات بن لادن في الثمانينات، "فبعد اسابيع من التحاقه بمعسكرات المقاتلين، تدرج الى ان أصبح خبيرا يعلم اجيالاً جديدة من مقاتلي القاعدة على تفجير القنابل".
وزعم القرشي "ان قنبلة يوسف يوم 26 شباط (فبراير) 1993 كانت مصممة لإحداث اكبر عدد ممكن من الوفيات في مركز التجارة العالمي ذي المائة وعشرة طوابق، لكن الحصيلة كانت 6 قتلى و1402 جريح". وارجع الخلل "الى انه لم يكن من جهة القنبلة، ولكن من جهة التوقيت، ومكان وقوف السيارة المفخخة تحت احد اعمدة المبنى غير الرئيسية".
وقال القرشي ان الاخطاء الامنية التي وقعت في العملية هي التي ادت الى اكتشاف رمزي يوسف. واشار الى فرار يوسف من مسرح الجريمة بعد العملية الى مطار جون كنيدي، ومنه الى باكستان. وقال ان المباحث الفيدرالية عرفت بتورط يوسف بعد العملية بشهرين، لكنها لم تحصل على أي معلومات عنه، لانه كان يستخدم هويات مزورة في التنقل.
وكشف القرشي عن قيام يوسف بتخطيط عدة عمليات ارهابية بعد مركز التجارة العالمي عام 1993، منها محاولة اغتيال رئيسة الوزراء الباكستانية السابقة بي نظير بوتو، وتفجير السفارة الاسرائيلية في بانكوك عام 1994، ومحاولة اغتيال الرئيس الاميركي السابق بيل كلينتون في مانيلا في تشرين الثاني (نوفمبر) عام .1994 وقال "ان يوسف نجح في تحويل جماعة "ابو سياف" من مجموعة من الهواة الى مجموعة قتالية محترفة، فقد قضى معهم اسابيع طويلة درب خلالها عشرين من افضل عناصرهم على صناعة المتفجرات بشكل فعال".
وتطرق الى الخيط الذي ادى الى اعتقال يوسف، وهو حدوث تفجير كبير في شقته، في العاصمة الفلبينية، مما ادى الى هربه من مكان الحادث، لكنه ترك خلفه كومبيوتره الشخصي، الذي سلمته الشرطة الى عملاء المباحث الفيدرالية، ولم يتمكن الضباط الاميركيون من الحصول على المعلومات المخزنة، الا بعد مرور وقت طويل تم فيه الاستعانة بخبراء شركة "مايكروسوفت" الاميركية. (عن "الشرق الاوسط" اللندنية)
&
التعليقات
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف