صحة

" الجينات المتقافزة " لتنسيل الماشية

قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك
كاليفورنيا-ايلاف : يعكف العلماء منذ الثمانينات على استخدام " الجينات المتقافزة " لإحداث التغييرات الجينية المطلوبة على حشرات الفاكهة لأهداف علمية بحتة. الا ان علماء شركة " توسك " الأميركية للتقنية البيولوجية يودون حاليا استخدام هذه التقنية لتنسيل الحيوانات وفي العلاج الجيني.
وكان العلماء قد حققوا نجاحا ملحوظا في تنسيل وتغيير المعلومات الوراثية في دودة الفاكهة الا انهم يطمحون حاليا لاستخدام طريقة " الجينات المتقافزة " لتنسيل البقر والماعز والخنازير. ويعتقد العلماء ان هذه التقنية يمكن ان تتحول الى تقنية واعدة في الانسان لو انها نجحت في اللبائن.
ويلجأ العلماء في هذه الطريقة الى زرق الجينات في نواتات الخلايا وينتظرون ان تزرع هذه الجينات نفسها في الكروموسومات وان يجري توارثها لاحقا في الحشرة. الا ان هذه النتائج المنتظرة لم تظهر ، كما هو معروف ، في كل العمليات التي تجرى وانما في جزء ضئيل منها فقط.
ولهذا فقد عمد باتريك فوغرتي ، مؤسس شركة " توسك " والعالم السابق في جامعة ستانفورد، الى تسهيل هذه التقنية وتحديثها بما يكفل ضمان نتائج اكبر. وسر نجاح فوغرتي هو انه استطاع استخدام الجينات المتقافزة المستمدة من حشرة الفاكهة و المعدلة وراثيا عند الحيوانات. ويقول فوغرتي ان من الممكن تعديل عدد كبير من الحيوانات وراثيا من خلال زرق جينات حشرة الفاكهة المتقافزة في دم الحيوانات.
ويطلق تعبير " الجينات المتقافزة " على عناصر-ب في حشرة الفاكهة وهي أجزاء من الأحماض النووية التي تقفز من& كرومسوم الى آخر وتستقر فيه. وبالتحديد فان عناصر-ب تزيح العناصر المشابهة في الكروموسوم الآخر وتستقر محلها.
ويبقى على العلماء ان يخلصوا هذه التقنية من المخاطر المرافقة لها والمتمثلة في التغييرات الاخرى التي تتركها الجينات المتقافزة على حشرة الفاكهة. اذ من المعروف ان عملية القفز من كروموسوم الى أخر تؤدي في العادة الى تحطيم جين آخر مهم من جينات الحشرة.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف