ثقافات

ملكة الجمال كريستينا صوايا: قد أعود الى عرض الازياء يوما

قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك
&
حوار: دانيال حصري: من طفلة جميلة، وحيدة اهلها،&الى عارضة ازياء مميزة الى ملكة جمال لبنان، كريستينا صوايا مجازة في ادارة الاعمال ولدت عام 1980 ودرست في مدرسة "يسوع و مريم" وفي المدارس البريطانية&خلال الحرب اللبنانية،&لتعود مع عودة الهدوء الى بيروت&وتنتسب الى الجامعة اللبنانية الأميركية. تحب عرض الأزياء&وقد تعود اليه يوما، حريصة في خطواتها أكثر من قبل، تحب الرقص والغناء. مارست&الباليه جاز والكلاسيك في طفولتها كذلك رقص الصالونات.
حسناء من&بلدة ضهور الشوير، حياتها اختلفت&منذ عام، التقتها "ايلاف" وكان الحوار التالي:
- ماذا غيَّر في حياتك كونك ملكة جمال؟
- زادت المسؤوليات وكثرت الواجبات تجاه الوطن والشعب، إنتقلت من طالبة جامعية إلى حياة مختلفة تماماً لها حياة إجتماعية متنوعة وجديدة من حيث النشاطات والحفلات التي تضيفينها كله جديد أما على صعيد الشخصية، الناس التي اختلط معها وجميع الأمور التي اختبرها جديدة والتجارب تصبح أوسع. نمت شخصيتي وأضافت المزيد من الثقة بالنفس وتعليم تصرفاتي في ظروف مختلفة.
- من شجعك لخوض مسابقة ملكة جمال لبنان؟
- عائلتي وأصدقائي.
- كريستينا كانت قبل ذلك عارضة ازياء..
- كان لي تجربة على صعيد مهنة عرض الأزياء وأمضيت معظم أوقاتي في الجامعة.

- كيف تعامل محيطك مع كونك عارضة ثم ملكة جمال؟
- فرح اهلي&وكأنهم هم من انتخب خصوصا أنني وحيدة. وكوني وحيدة، يتوقَّع الأهل أن أكون الأفضل وأنا أعمل كي بفخر أهلي بي. قدموا لي النصائح وقادوني لأنه عالم الجديد، خاصةً أن هذا العالم الشرقي لا يرحم لذا عليَّ أن أدرس خطواتي.

- بعد إنتخابك ملكة جمال ماذا تغيَّر في علاقتك مع أصدقائك؟
- أصبحت أراهم بشكل أقل أما من ناحية الألفة أو القربة بيننا لا نزال مثل قبل. بل على العكس تحسنت لأن أصدقائي يعرضون خدماتهم ويساعدوني.

-&تخصصت في ادارة الاعمال..&
- بصراحة كنت أحب مجال الإعلام& إنما دخلت في عالم التجارة، مجال أحب فيه الاختلاط بالناس والتعاطي معهم. قد أعود وأعمل في مجال الإعلام بحسب العروضات التي تتقدم لي خاصة أن هذه السنة لدي مسؤوليات كثيرة.
- ما هي نشاطاتك الحالية؟
-&أعمل مع جمعية "الإسعاف والخدمات الأهلية" وانتهينا من&مشروع&بناء دار للمسنين في بلدتي ضهور الشوير . هذا المركز يستقبل أشخاص خلال النهار وأيضاً يستقبل الأشخاص الذين يريدون أن يناموا. حالياً إبتعنا منزلا&سنفتته الشهر المقبل&كمقر مؤقت حتىننتهي من جمع المال&لبناء المركز. اموال سنجمعها من خلال اقامة حفلات خيرية&كالتي اقمناها في مناسبة عيد الأم، قدمها مركز&"الكفاءات"&وذهب ريعها لمشروع المسنين. من دون اهمال& جهود البلديات التي نعول عليها.

- هل تحبين الشهرة؟
- الشهرة جميلة ولكن مزعجة، دائماً تستدعي البقاء بكامل أناقتك في بعض الأحيان تشعرين بحاجة لأن تكوني غير معروفة. في كل تصرف يجب أن تراقبي نظرات الناس. الشهرة تجعل الجميع يراقبونك.
في بعض الأحيان مثلاً لا يمكنني أن أرقص مثلما أريد، &إنما هذا ضابط خاص أضعه لنفسي حتى قبل أن أصبح ملكة جمال. أصلاً في حياتي الطبيعية لست من النوع الذي يحب التغيير والأمور الغير إعتيادية.

- أين مكان الحب والعائلة في حياتك؟
- العائلة تعني لي الكثير وأتمنى أن أصبح يوماً أماً جيدة وأعيش حياة زوجية ناجحة وأعشق الأطفال.
-
&ما هي أهمية الرجل بحياتك وهل أنت مرتبطة؟
- ليس من المهم إذا كنت مرتبطة أم غير مرتبطة المهم أن الحب يعني لي الكثير وهو أساس دائماً موجود في حياتي وهو أمر أساسي "هل يعيش الإنسان بلا حب" او المحبة.

- ممكن أن تكوني يوماً مقدمة أو ممثلة؟
- مجال التمثيل لم أجرِّب يوماً .. لا أعلم بحسب العمل وبحسب التشجيع .. أحب أن يقنعني أحد بكفاءاتي. التقديم ممكن أن يكون لي برنامج خاص بي.

- بعدما شاركت في انتخابات ملكة جمال العالم، كيف يجري التحضير لانتخابات ملكة جمال الكون؟
- بعض الرياضة، لأول مرة أحاول الإنتباه على طعامي ووجباتي. أمارس رياضة بإنتظام، أتوجه لنوع طعام معين وأحضر خزانتي والأغراض. سأمكث شهرا&هناك والفستان الذي أرتديه للمصمم جورج حبيقه.
هواياتك؟
أحب عرض الأزياء.. عودتي اليه&ممكنة &ولكن العمل مع مصمم معين محلي أو عالمي أحرص على خطواتي أكثر من قبل، احب الرقص والغناء، كنت أمارس باليه جاز والكلاسيك ومارست رقص الصالونات.&تحب التزلج على الرغم من أنني لا أحسن مزاولته.

كيف تصفين نفسك؟
&لا أحب الحديث عن نفسي. أستعمل عقلي لى الرغم من ان قلبي&يغلبه مراراً .. ولا أحب هذه الصفة.. &قلب طيب. لست مزاجية، أهتم بنفسي وأشعر أنني قادرة على تحمل مسؤوليتي، متفائلة مع انني شعرت بالتشاؤم قبل إشتراك مباراة&ملكة جمال لبنان.&&&

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف