كومبيوتر وإنترنت

12 بليون دولار سنوياً لحماية شبكة الانترنت

قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك
&
ايلاف - تضاعفت عمليات الاختراق في شكل مذهل لتتجاوز 500 في المئة خلال الاعوام الاربعة الاخيرة, في ظل نمو سريع لصناعة حماية انظمة الانترنت وخدمات الاستشارة والهندسة المرافقة لها.
وتتجاوز كلفة اصلاح الخلل الذي تتسبب فيه عمليات التخريب التي يتعرض لها خادمو الكومبيوتر وشبكة الانترنت 12 بليون دولار سنوياً. ولا يشمل هذا الرقم الخسائر المالية المباشرة وغير المباشرة المترتبة على ضياع المعلومات التي تستخدمها الشركات في ادارة اعمالها التي تقدر بعشرات بلايين الدولارات.
وتجاوزت عمليات اختراق نظم الانترنت وشبكاتها حول العالم الف اختراق خلال العام الماضي وحده. وكان العدد عام 1998 لا يتجاوز 177 اختراقاً, الا انه ارتفع الى 511 عام 1999, والى 794 عام 2000, ما يدل على المدى المتعاظم الذي تبلغه هذه العمليات.
وتقول (جمعية صناعة البرمجيات والمعلومات) في الولايات المتحدة حسب "الحياة" ان قيمة البرمجيات الاميركية التي تنسخ وتوزع في صورة غير مشروعة كل عام حول العالم تبلغ 7.5 بليون دولار.
وذكرت دراسة في المؤتمر حول (امن الانترنت) اعدها كيري كوتسيكوس, المدير الاقليمي لـ(مايكرميوز) ان سوق تقنيات امن المعلومات بلغت 51 بليون دولار عام 2000, وهي مرشحة للتضاعف نحو ثلاث مرات عام 2005 لتصل الى 14.2 بليون دولار. وتعتبر الشركات احد ابرز ضحايات عمليات التخريب. وكشفت (دراسة لجرائم الكومبيوتر وأمنه لعام 2001) اعدتها وكالة (اف بي آي) الاميركية ان 186 شركة او ما يعادل 35 في المئة من اجمالي الشركات التي اتصلت بها لاغراض الاستفتاء, اعلنت عن تكبدها نحو 378 مليون دولار من الخسائر المالية.
وقالت الدراسة ان 85 في المئة من الشركات التي اجابت على الاستفتاء, وغالبيتها مؤسسات كبيرة ووكالات حكومية, رصدت اختراقاً لامن منظومات الكومبيوتر لديها خلال الاثني عشر شهراً الماضية.
وتقدر قيمة سوق اعداد شبكات الانترنت الخاصة بسبعة بلايين دولار سنة 2002, في حين ستصل سوق برمجيات اتلاف الفيروسات وصد الهجمات الى 1.1 بليون دولار, وسوق معدات اتلاف الفيروسات والصد الى 2.5 بليون. بينما تقدر سوق رصد الهجمات بنحو 1.1 بليون مقابل 370 مليون دولار لسوق ادارة امن الشبكات.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف