المقاتلون الشيشان أعدموا قاتله:روايتان عربية وروسية حول هوية "خطاب"
قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك
إيلاف: قال بيان صدر عن الانفصاليين الشيشان، أنه تم إعدام شخص داغستاني. قالوا إنه كان وراء مقتل الأصولي العربي الشهير بلقب "ابن الخطاب". كما وزع المصدر ذاته صورة لشخص. قالت إنه قاتل خطاب. والصورة تجمع بين ثلاثة أشخاص منهم ابن الخطاب. والشخص المتهم بقتله. وثالث مجهول لم يشر إليه بيان الانفصاليين.
وأضاف : إن "مجلس الشورى العسكري في جمهورية الشيشان يؤكد لجميع المسلمين في كل مكان أنه يستطيع الوصول إلى هؤلاء الخونه الذين باعوا أنفسهم بعرض من الدنيا قليل مهما حاولوا الهروب والتخفي فإن يد المجاهدين سوف تتعقبهم وتطبق فيهم شرع الله عز وجل".
واختتم البيان مشيراً إلى أن قاتل خطاب ليس شيشانياً كما أشارت مصادر روسية من قبل. بل داغستاني. وذلك بقوله "المجلس يؤكد أن هذا الخائن من جمهورية داغستان من قبائل الأور وليس كما تناقلته وسائل الإعلام أنه من جمهورية الشيشان. وحرصاً من المجلس على عدم الإلتباس تم إصدار هذا البيان.
جدير بالذكر أن المخابرات الروسية أعلنت في 25 مارس الماضي أن القائد "خطاب" العربي الأصل -أحد أبرز زعماء الحرب في الشيشان- قُتل، وهو ما سارع الانفصاليون الشيشان بنفيه. غير أن التلفزيون الروسي بث مقتطفات من فيلم ظهر فيه خطاب جثة هامدة. وتجري مراسم دفنه. ما اضطر الانفصاليين للاعتراف بمصرع خطاب. ثم كشفوا عن ملابسات وفاته برواية قالوا فيها انه قضي مسموما بواسطة احد عملاء الاستخبارات الروسية في صفوف الانفصاليين.
روايتان
و"خطاب" أو "ابو عمر" أو سامر صالح عبد الله السويلم، الذي ولد في عام 1969 بمدينة عرعر شمال السعودية. وفقاً لرواية الأصوليين العرب والتي أكدتها أسرته بعد تلقي العزاء فيه. غير أن السلطات الروسية تقول إن اسمه الحقيقي هو حبيب عبد الرحمن مواليد 1970 في حضرموت. ودرس في الولايات المتحدة ثم انخرط في صفوف المجاهدين الافغان اثناء الغزو السوفييتي لأفغانستان· ودخل روسيا عام 1995 للقتال الى جانب الشيشان.
وفي كل الأحوال فقد برز اسم "خطاب" بعد أن هاجم ومعه فريق من المقاتلين، غالبيتهم متطوعون عرب، قافلة عسكرية في ابريل 1996 قرب قرية باريش - ماردي، وادى الهجوم الى مصرع 53 عسكريا باعتراف المصادر الروسية الرسمية وجرح العدد نفسه تقريبا، في عملية وصفت بانها فاجأت الجنود الروس الذي كانوا يتنقلون تحت حماية المروحيات ولم يعرف بخط سير القافلة غير عدد محدود من قادة القوات الروسية في شمال القوقاز، الامر الذي اثار تساؤلات حول قدرة المقاتلين على معرفة حركات القوات الروسية وشراء الاسلحة من بعض الضباط الكبار، كما اعلن مرارا الرئيس الشيشاني اصلان مسخادوف.
ومرة أخرى عاد اسم "خطاب" للظهور على الساحة في يوم 22 ديسمبر 1997 عندما قاد مجموعة مكونة من مائة شخص، وهاجموا داخل الأراضي الروسية وعلى عمق 100 كيلو متر القيادة العامة للواء 136 الآلي ودمروا 300 سيارة وقتلوا العديد من الجنود الروس. وقتل في هذه العملية عدد من أتباعه أبرزهم أحد الأصوليين المصريين في جماعة خطاب هو أبو بكر عقيدة.
ومنذ ذلك الحين اصبح خطاب المطلوب رقم واحد للأجهزة الروسية التي تعتبره الممول الرئيسي للمقاتلين الشيشان عبر صلاته الواسعة مع التنظيمات الاسلامية خارج روسيا· وتحدثت الاستخبارات الروسية في السابق عن زيارات قام بها خطاب الى افغانستان ولقاءاته مع اسامة بن لادن وتدفق الاموال الى الشيشان عبر خطاب الذي يجمع الخبراء على وفاته الا انهم يتشككون في رواية ان الاستخبارات الروسية تقف وراء تصفيته.
التعليقات
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف