البيان الختامي للمؤتمر الاسلامي الدولي بالقاهرة:فضائية إسلامية بالإنكليزية ودعوة للحوار مع الآخر
قراؤنا من مستخدمي تويتر
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك
ودعا بيان القاهرة الصادر عن المؤتمر الى ضرورة مواجهة الظلم الصارخ الذى يتعرض له الاسلام والمسلمين بوقفه موضوعية تضع النقط فوق الحروف. وتبين حقيقة الاسلام من واقع مصادر الاسلام الاساسية وتعاليمه الصريحة.
وأكد البيان أن تعاليم الاسلام كانت وراء بناء الصرح الحضارى الذى شيده المسلمون واسهموا من خلاله فى اثراء الحضارة الانسانية قرونا طويلة وقدموا للحضارة الاوروبية فى القرون الوسطى عن طريق الاندلس عطاء حضاريا يعرفه التاريخ خرجت به اوروبا من القرون الوسطى الى اعتاب العصر الحديث.
ودعا بيان المؤتمر الذي نظمه المجلس الاعلى للشئون الاسلامية الحكومات والمنظمات الاسلامية والهيئات الدوليه الى التصدى لمحاولات الاباده التي يتعرض لها الفلسطينيون، وما تتعرض له المقدسات الاسلامية والمسيحية فى الاراضى المحتله من انتهاكات تتعارض مع ميثاق الامم المتحدة والاتفاقيات الدوليه التى تحمى الشعوب الواقعه تحت الاحتلال.
ودعا البيان الختامى للمؤتمر الى مد يد العون لهذه الانتفاضة حتى يتسنى وقف هذا العدوان وحتى يسترد الشعب الفلسطينى حقه المشروع فى اقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس.
وجدد البيان رفضه الربط بين الارهاب وممارسة الحقوق المشروعة للشعوب فى تقرير مصيرها والكفاح لتحرير أرضها. كما أكد على ضرورة تكثيف حلقات النقاش بين المسلمين وغير المسلمين حتى يتمكن كل طرف ان يطرح افكاره ورؤيته أمام الطرف الاخر، مشيراً إلى خصوصية التقاليد الاسلامية وعلى ضرورة المحافظة عليها من تيارات العولمة.
ودعا البيان علماء الامة ومفكريها للقيام بمسئوليتهم فى توعية ابناء الامة بحقيقة الاسلام وفى الوقت نفسه بذل جهود مضاعفة فى تصحيح الصورة المشوهة عن الاسلام والتى راجت خارج العالم الاسلامى.
كما أوصى المؤتمر المؤسسات العلمية والفكرية والثقافية والاعلامية فى البلاد الاسلامية وخارجها بضرورة التعريف بصحيح الاسلام وتعالميه.
ودعا المشاركون الى ضرورة انشاء قناة فضائية لتبث باللغة الانكليزية لتوضيح حقائق الاسلام أمام غير الناطقين بالعربية. كما ناشد المؤتمر الهند وباكستان تسوية الخلاف بيهما عن طريق الحوار بما يخدم الاستقرار والامن والسلام فى المنطقة.
التعليقات
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف