كانون الأول2002 أو كانون الثاني 2003طبيب إيطالي: ظهور أول أطفال الاستنساخ قريبا
قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك
الدكتور أنتنوري ولنفس الهدف أنشأ جمعية دولية للطب الإنتاجي. برفقة أطباء من أمريكا وإسرائيل..واخصائيين في ميادين مرتبطة بالموضوع.
الدكتور أيبشيتس الإسرائيلي قال أن الاستنساخ .قد يساعد الأزواج المصابين بالعقر على تجاوز هذه المشكلة. كما أنه يساعد في الشفاء من بعض الأمراض.
وأكد الطبيب الإيطالي في حوار مع صحيفة لوموند في عدد يوم السبت وجود ثلاث نساء في مرحلة الحمل اثنتان بروسيا والثالثة في بلاد أخرى. وقد زرعت فيهما نواة بويضة أخذت من امرأة وإحلال المادة الوراثية المأخوذة من الأبوين محلها. وستظهر النتائج شهر كانون الأول 2002 أو كانون الثاني 2003
وأضاف سيفيرينو أنتينوري أنه منذ سنة سجلت حالة حمل بناء على الاستنساخ لكن انتهى ذلك بولادة غير كاملة.& وأضاف "أعرف أن هناك شائعات عن أخبار حمل انطلاقا من الاستنساخ ببعض البلدان، لكنني لا أؤكد ذلك وإن كانت شبه حقيقية وخاصة في مناطق صينية".
واعترف الطبيب الإيطالي بأنه "مسؤول عن شبكة أخصائيين. هدفها تطبيق التحويل الذري كطريقة لمحاربة بعض أشكال العقم. هذه الشبكة متعددة الاختصاصات تضم البيولوجي الأمريكي بافوس زانوس وباحثين بريطانيين مشهود لهما بالكفاءة عالميا طلبا عدم ذكر اسمهما"، وأوضح أن الجمعية تستفيد "من قوانين بعض الدول التي لم تمنع الاستنساخ البشري" وأبدى تأسفه عن المضايقات التي يتعرض لها "مع الأسف منذ الإعلان عن هذه المبادرة أصبحنا هدفا لطالبان تحاول منع التقدم".
وبخصوص التواصل مع الصحافة والإعلان عن النتائج قال أنتينوري "في ظرف كهذا، تعرفون أنه يتوجب علينا إعطاء الحجة بقدر كبير من الحيطة. فأمام المعارضة الدولية لاستنساخ لا أحد يستطيع الإعلان عن مولود مستنسخ. ولا زوج يستطيع أن يقر بهذا الفعل إذا رزق بابن مستنسخ. لهذا السبب قررنا أن لا نعلن عن أول استنساخ بشري إلا بعد أن يبلغ عدد أطفال الاستنساخ عشرة وأن يبلغ عمر الواحد منهم سنتين. وآنذاك سنقيم ندوة صحفية على هامش مؤتمر طبي وعلمي دولي".
وبخصوص ما صرح به وزير الصحة الفرنسي الأسبق برنار كوشنير ضد الطبيب الإيطالي قال "أن برنار كوشنير الذي قذفني لا يختلف في شيء عن أولئك الذين أدانوا روبيرت إدوار في محاولاته الأولى. لهذا الغرض رفعت عنه دعوى قضائية بمحكمة روما بتهمة التحريض على العنف".
من جهته قال بيرنار كوشنير أنه يرفض الدخول في سياسية التنابذ بالألقاب و اتهم الطبيب الإيطالي بالسحر. وقال أنه مع الاستنساخ العلاجي. أما الاستنساخ البشري فاعتبره مثالا للتقدم الخاطئ. واعتبر الاستنساخ الإنجابي لا يقدم حلولا لمشكل العقم.
وكان أطباء بريطانيون قد حذروا من استنساخ كائن بشري لأن ذلك ينطوي على مخاطر طبية وأخلاقية جمة من التشوهات والشيخوخة والموت المبكرين, إضافة إلى أنه سيؤدي إلى استخدام النساء كحيوانات اختبار ومادة للاتجار. وجاءت هذه التصريحات ردا على إعلان طبيب الأمراض النسائية الإيطالي سيفيرينو أنتينوري عن أول حالة حمل لجنين بشري مستنسخ.
وكان نفس الطبيب قد أعلن في مؤتمر عقد بدولة الإمارات العربية المتحدة الأسبوع الماضي أن امرأة من بين آلاف الأزواج الذين يشاركون في برنامج لحل مشكلات العقم تحمل جنينا مستنسخا منذ ثمانية أسابيع.
نشر النبأ الموقع الإلكتروني لمجلة "نيو ساينتست" الطبية البريطانية، بيد أن الطبيب رفض تأكيد تصريحاته، ليؤكد ذلك في حواره اليوم مع صحيفة لوموند الفرنسية.
وفي السياق ذاته كانت مجلة "ساينتيفيك أميركان" قد كتبت في عددها للشهر الجاري أن الطبيب الإيطالي تمكن من الحصول على جنين بشري مستنسخ حتى مرحلة 20 خلية في إحدى دول آسيا-إقليم بالصين- التي لم يكشف عن تاريخ حدوث ذلك. وهي المرة الثانية التي يعلن فيها مثل هذا الإجراء بعدما أعلنت شركة "أدفانست سيل تكنولوجي" الأميركية في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي أنها استنسخت أجنة بشرية لاستخراج خلايا جذعية لأهداف علاجية. لكن تم تدمير الأجنة عند مرحلة 6 خلايا.
وقال أنتينوري إنه يتقدم كثيرا في أبحاثه لكنه رفض التصريح عما إذا قام بزرع جنين مستنسخ في رحم امرأة. وقال وزير الصحة الإيطالي جيرولامو سيركيا إن هذا الحمل في حال التحقق منه "سيكون من وجهة النظر الطبية قفزة في المجهول ومن وجهة النظر القانونية عملا غير شرعي أبدا ومن وجهة النظر الأخلاقية عملا مشينا".
يشار إلى أنه تم حتى الآن استنساخ العديد من الثدييات كالفئران والأبقار والخنازير والخراف والقطط والأرانب. لكن العلماء حذروا مرارا من المخاطر العديدة للاستنساخ بدءا بتشوهات القلب والرئتين وجهاز المناعة والسمنة والموت قبل الولادة أو بعدها والسرطانات.
ويقوم الاستنساخ الإنجابي نظريا على نزع نواة بويضة أخذت من امرأة وإحلال المادة الوراثية المأخوذة من أحد الأبوين محلها. ويمكن أخذ النواة من خلية جلد مثلا. ويقول الأطباء إنه ينبغي عمل الكثير قبل فهم المشكلات التي تواجه الاستنساخ لدى الحيوانات. وقال الطبيب أنتينوري إنه قادر على تخفيض التشوهات عبر إجراء فحوصات على الأجنة. لكن هذا لا يسمح سوى بالكشف عن التشوهات الكبيرة وليس عن كل شيء وخصوصا السرطانات.
وقال عضو لجنة المناقب الفرنسية البروفيسور أكسيل كان إن الاستنساخ يتطلب عددا كبيرا من البويضات "ومن هنا تظهر مخاطر الاتجار بنساء يتم تحويلهن إلى مصانع للبويضات". وكان أنتينوري نجح في دفع الحدود الطبيعية لسن الحمل إلى أبعد مدى عندما ساعد امرأة تبلغ 63 عاما على إنجاب طفل عام 1994. وأسس أنتينوري مع الطبيب الأميركي بانوس زافوس لجنة دولية تضم حوالي 20 خبيرا بالإنجاب أعلنوا في يناير/كانون الثاني 2001 عزمهم على استنساخ كائن بشري لمساعدة الأزواج العاقرين.
وتعمل اللجنة في ظروف شبه سرية في مختبرات غير معروفة بالعالم. وقال أنتينوري لمجلة "ساينتيفيك أميركان"إن مستثمرين عربا وآسيويين يمولونه، مضيفا أن حوالي 6600 زوج غير قادر على الإنجاب أبدوا استعدادهم لخوض التجربة.
وقد عارضت الكثير من الدول والمنظمات وكل الأديان عملية الاستنساج الجيني، فقد أدان الفاتيكان "بدون لبس"هذه التجربة مذكرا بأنه "يمكن اتباع طرق أخرى"في مجال الأبحاث حول الخلايا الجذعية.وأكد الفاتيكان أن هذه التجربة تدفعه "للتأكيد مجددا وبقوة أن بدء الحياة البشرية لا يمكن أن يرتكز على أساس عقد في مرحلة ما من نمو الجنين".
من جهته أكد وزير الدولة للصحة في بريطانيا فيليب هانت قبل بدء جلسة برلمانية مخصصة لبحث قانون عاجل حول هذا الموضوع أن على بريطانيا "إغلاق ثغرة" الاستنساخ البشري لتجنب استخدامه في عمليات التكاثر. وقال هانت "أعتقد أننا على حق تماما -لا سيما في ضوء أخبار أمس- في القول إنه علينا إغلاق ثغرة الاستنساخ البشري وهذا ما نسعى للقيام به في مشروع قانون في هذا الخصوص".
وأضاف "إنني أؤيد الاستنساخ العلاجي لأنني أعتقد أنه يفتح أمامنا فرصة معالجة العديد من الأمراض، لكن يجب أن ينظم".
كما أن الرئيس الأميركي جورج بوش كان قد& عارض "مائة في المائة أي شكل من أشكال الاستنساخ البشري"، وصوت الكونغريس على مشروع قانون لمنع أي استنساخ بشري.
وفي فرنسا أعلن وزير البحوث أن مشروع القانون حول الأخلاقيات البيولوجية الذي سيبحثه البرلمان في يناير/ كانون الثاني المقبل "لم يوافق على الاستنساخ العلاجي" وأنه تم الإبقاء على حظره.
وفي إيطاليا كانت ردود الفعل إلى جانب رد فعل الفاتيكان منددة أيضا حيث اعتبر وزير الصحة جيرولامو سيركيا أن التجربة الأميركية "عملية تجارية شديدة المخاطر" و"غير مقبولة".
ومن جهته قال وزير الأبحاث الألماني إديلغار بولمان إن "مثل هذه التجارب غير مسؤولة"، مؤكدا أن الاستنساخ محظور في ألمانيا سواء أكان لغايات علاجية أم للتكاثر. وأضاف أن "الحكومة الألمانية تدعو إلى إدانة دولية لاستنساخ الكائنات البشرية".
وفي البرتغال رد رئيس مجلس الأخلاقيات لويس آرثر بحذر معتبرا أنه "يجب انتظار العرض العلمي للنتائج". وقال إن "استنساخ الأجنة البشرية موضع إدانة وكذلك كل التجارب بواسطة خلايا بشرية".
وفي اليونان أكد الناطق باسم الحكومة كريستوس بروتوباباس ضرورة وجود "إطار قانوني حديث" على المستويات الوطنية والأوروبية والدولية، في حين ذكرت الكنيسة الأرثوذكسية بمعارضتها للتجارب على خلايا الجنين البشري.
وفي إسبانيا حيث يحظر القانون الاستنساخ البشري، انتقد رئيس المجلس الأعلى للأبحاث العلمية رولف تاراك قيام القطاع الخاص بأبحاث حول الاستنساخ البشري. وتساءل "لماذا تسري الاعتبارات الأخلاقية على الأموال الحكومية وليس على الأموال الخاصة".
من جهته أكد وزير الصحة التشيكي بوميل فيشر أن بروتوكولا يحظر استنساخ كائنات بشرية دخل حيز التنفيذ في الجمهورية التشيكية اعتبارا من مطلع أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.
وفي النمسا حيث يحظر الاستنساخ لغايات علاجية، وصف البروفيسور يوهانس هوبر الاختصاصي في علم الغدد الصماء وطب النساء ومعالجة العقم, التجربة الأميركية بـ"اللهو" المحدود الأبعاد.
وفي المقابل أعلنت متحدثة باسم المفوضية الأوروبية في بروكسل أن عمليات استنساخ الأجنة البشرية مثل تلك التي أعلن عنها في الولايات المتحدة ممكنة نظريا في سبع من دول الاتحاد الأوروبي الـ15 نظرا لعدم وجود أي تشريعات للاتحاد في هذا المجال. وذكرت المتحدثة أن المفوضية تعارض إنتاج أجنة بشرية لاستخدامها في البحث العلمي ولن تمول أي برنامج في هذا الصدد.
وكانت شركة "Advanced Cell Technology" أعلنت في بيان لها بثته بموقعها على الإنترنت أن "نتائجنا الأولية تمنح وزنا للنظرية التي تؤكد أن إعادة برمجة الخلايا البشرية ممكنة".
وأوضح فريق الباحثين في مقالة ستصدر في مجلة "ساينتيفيك أميركان" العلمية المتخصصة أنه "بعد أشهر عدة من المحاولات, دخلنا مختبرنا يوم 13 أكتوبر/ تشرين الأول 2001 لنشاهد في المجهر. أول أجنة بشرية يتم إنتاجها بواسطة تقنية زرع النواة المسماة أيضا استنساخا".
قال علماء إن الفئران المستنسخة باستخدام خلايا المنشأ الجنينية قد تبدو طبيعية لكنها غالبا ما تعاني من تشوهات غير ظاهرة، وهو استنتاج قد يدعم وجهة نظر المعارضين لهذا النوع من الأبحاث.
التعليقات
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف