مستقبل السياحة في افغانستان:حقيقة ام حلم؟
قراؤنا من مستخدمي تويتر
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك
وقد تمكنت افغانستان من جذب عشرات آلاف السياح في الستينات والسبعينات قبل ان تغرق في 23 سنة من الحروب التي اندلعت مع الاجتياح السوفياتي في 1979.
وباتت اليوم الفنادق مدمرة والطرقات محفرة والقسم الاكبر من البلاد مزروع بالالغام.&ومع ظهور بوادر استقرار بات الوزير رسول يؤمن ان الاجانب سيعودون لزيارة هذه الارض الزاخرة بالتاريخ والمناظر الخلابة التي تفوق التصور.
وقال ان اولويته تكمن في اعادة بناء المطارات الصغيرة واعادة ترميم الفنادق لان "البنية التحتية الفندقية دمرت". واوضح ان "الطائرة ستكون الوسيلة العملية الفضلى للسفر لان اصلاح وترميم الطرقات سيحتاج لكثير من الوقت".
وقال رسول ان الحكومة تنتظر القطاع الخاص لتحريك السياحة لان الدولة "في الحقيقة لا تملك المال ولديها اولويات اخرى مثل التربية والصحة".&واوضح "اننا نسعى وراء استثمارات خاصة واعتمدنا قوانين تمنح الشركات الاجنبية فرصة الدخول الى الاسواق الافغانية. وهي معفاة من الرسوم للاعوام العشرة المقبلة".
وراى نائب وزير السياحة راض محمد علمي المسؤول عن قطاع الطيران، ان اعادة فتح المجالات الجوية سيحرك افاق التنمية السياحية.
وقد استؤنفت الرحلات الى نيودلهي واسلام اباد ودبي ودوشانبي وستضاف اليها رحلات الى طهران.&واكد علمي ان سنوات الحرب قد تكون لعبت دور عامل جذب اضافي.
وبكل تفاؤل، يعتقد مثلا ان تدمير طالبان لتماثيل بوذا في باميان في وسط البلاد، قد يغري الزوار للمجيء وقال ان "العديد من الناس قد يريدون الذهاب الى هناك ليروا ما فعله طالبان".&ويجري تنفيذ مشاريع لاعادة بناء تماثيل بوذا العملاقة.
لكن وزير السياحة اقر مع ذلك ان هذه الطموحات لن تكون قابلة للتحقيق الا اذا استتب الامن.&واعترف قائلا ان "مفهوم السياحة مرتبط بالامن. وطالما لم نصل الى تثبيت حالة امنية مضمونة داخل البلاد، فسيكون من الصعب عقد الامال على جذب السياح باعداد كبيرة".
التعليقات
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف