رياضة

فرانتس بكنباور: اللاعبون المتعبون دعاية سيئة لكأس العالم

قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك
&
مييازاكي (اليابان): اجرت وكالة "فرانس برس" حديثا مطولا مع القيصر الالماني فرانتس بكنباور تحدث فيه عن شؤون وشجون كرة القدم العالمية كما أعطى رأيه بمنتخب بلاده المشارك في نهائيات كأس العالم. وهنا نص الحديث:
س: قلتم بعد الفوز على السعودية بان التأهل الى الدور الثاني اصبح محسوما، هل لا زلتم عند رأيكم بعد التعادل مع جمهورية ايرلندا؟
ج: طبعا، لا زلنا في صدارة المجموعة ومصيرنا في يدنا لان التعادل مع الكاميرون في مباراتنا الاخيرة يؤهلنا. لقد ارتكبنا خطأ تكتيكيا ضد ايرلندا لاننا تراجعنا في الشوط الثاني وتوقفنا عن اللعب للتركيز على الدفاع وهذا خطأ لاننا لا نجيد الهجمات المرتدة. المشكلة ذهنية ولا تتعلق بالناحية البدنية. جميعنا مسؤولون.
س: هل ان مشكلة المنتخب الالماني تتعلق بعدم وجود قائد؟
ج: في الواقع لا يوجد قائد حقيقي في المنتخب الالماني حاليا باستثناء الحارس اوليفر كان، لكنه بعيد عن مجريات اللعب وبالتالي لا يؤثر كثيرا على اللاعبين. في الشوط الثاني افتقدنا الى قائد يوجه لاعبيه ويصرخ في وجه زملائه ليدلهم على الطريق الصحيح. لا احد يريد ان يكون قائدا. ستيفان ايفنبرغ هو قائد حقيقي. اخر قائد فعلي كان لوثار ماتيوس، وقبله كان بول برايتنر وغونتر نيتزر وفولفغانغ اوفيراث، يستطيع ميكايل بالاك ان يصبح قائدا. فهو يتكلم اكثر من ديتمار هامان القائد الاخر المحتمل، لكنه لا يكترث للقيام بهذا الدور.
&س: هل تعتقدون بان بلوغ الدور ربع النهائي سيكون انجازا؟
&ج: اعتقد ذلك فعلا، وكل ما يحصل بعد ربع النهائي سيكون مكافأة كبيرة.
&س: كيف تعيش الواقع بان المانيا تكتفي في ايامنا هذه ببلوغ ربع النهائي فقط؟
&ج: انا اسف للحالة التي وصلنا اليها، لم نتعود على التفكير بهذه الطريقة. في السابق كنا نصبو فقط الى احراز الكأس او على الاقل بلوغ نصف النهائي، لكن كؤوس العالم الاخيرة علمتنا اشياء اخرى. علينا ان نتحلى بالصبر، فمونديال 2006 سيقام على ارضنا واعتقد باننا سنكون مرشحين للفوز باللقب، ربما تعطي السياسة الجديدة التي نتبعها حاليا على مستوى الناشئين نقلا عن المدرسة الفرنسية ثمارها بعد اربع سنوات.
&س: اي تكمن نقاط القوة والضعف في المنتخب الالماني؟
&ج: تكمن قوة المنتخب الالماني في امكانيات لاعبيه الجسدية وتضامنهم. فيشكل كتلة واحدة من دون نجوم لكنها تشكيلة متوازنة لان جميع اللاعبين في مستوى متقارب خلافا لما كانت عليه الحال في كأس الام الاوروبية عام 2000 حيث لم يكن هناك فريق على الاطلاق. اما ضعفه فتتجسد بغياب قائد فعلي.
&س: كيف تصفون مستوى المنتخب الفرنسي؟
&ج: لم ار المباراة الاولى، لكنني اشعر بان اللاعبين متعبون. اغلبهم يلعب في انكلترا حيث البطولة طويلة جدا بالاضافة الى خوضهم كأسين محليتين ومسابقة دوري ابطال اوروبا، واظن بانهم يفتقدون الى النضارة في الوقت التي يجب ان يكون المونديال واجهة لهؤلاء المبدعين ليبرزوا فنياتهم العالية. انظروا الى زيدان فيغو وبيكهام كلهم مصابون او متعبون وهذا الامر دعاية سيئة للمونديال.
س: ما هو الحل بنظركم؟
ج: لا يمكن ان تستمر الحالة على هذا الشكل. يجب تقليص برنامج البطولات. اعتقد ان خبراء الفيفا يجب ان يعوا هذه الحقيقة وهنا بالذات ومن واجب الاتحاد الدولي الدعوة الى مؤتمر عالمي للبحث في هذا الموضوع بالاشتراك مع مختلف الاتحادات الوطنية.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف