تحت شعار الحوار والتضامنمنظمة المؤتمر الإسلامي تسعى لتبني موقفا موحدا تجاه الحملة التي يتعرض لها الإسلام بعد اعتداءات 11 ايلول
قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك
وأضافت أن المؤتمر الذي يعقد تحت شعار الحوار والتضامن قد يطلق مبادرات لإصلاح العلاقات بين بعض الدول الإسلامية.ومن المقرر أن يغادر جدة بعد غد الاثنين متوجها إلى العاصمة السودانية وزير الخارجية الأمير سعود الفيصل على رأس وفد المملكة العربية السعودية إلى المؤتمر الذي تشارك فيه 57 دولة إسلامية من بينها أفغانستان التي عادت لتشغل مقعدها الشاغر في منظمة المؤتمر الإسلامي بعد أن علقت عضويتها في منظمة المؤتمر الإسلامي في 1996 بعد وصول حركة طالبان إلى السلطة في كابول إضافة إلى حوالي ستين منظمة إقليمية وعالمية بينها جامعة الدول العربية وصندوق الأمم المتحدة لرعاية الطفولة "يونيسيف" والهيئة الحكومية لمكافحة التصحر "ايغاد".
ووجهت اللجنة التحضيرية للمؤتمر دعوات إلى رئيس السلطة الفلسطينية ياسر عرفات الذي اعتذر عن الحضور بسبب تفاقم الوضع بين الإسرائيليين والفلسطينيين ورئيس الكونغو الديموقراطية جوزف كابيلا .وتضم المنظمة الإسلامية التي تتولى قطر حاليا رئاستها، 57 عضوا.
وكان ولي العهد السعودي الأمير عبد الله بن عبد العزيز قد بحث الأحد الفائت في جدول أعمال المؤتمر الوزاري الإسلامي مع الرئيس السوداني عمر البشير الذي زار البلاد لمدة يومين .كما شهد مقر المنظمة في جدة الشهر الفائت إن اجتماعاً للتحضير لانعقاد المؤتمر ومناقشة كافة الجوانب الإدارية واللوجستية.إضافة إلى اجتماع تنسيقي آخر استضافته الخرطوم وتم خلاله وضع الترتيبات النهائية لإنجاح المؤتمر.ويرى مسؤولون سودانيون أن استضافة الخرطوم للمؤتمر تأكيد لعودة الدور القوي للسودان في المنظمات الدولية والإقليمية.
التعليقات
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف