(حكايات صيفية)أنهن يزاحمن المصريات ويستهدفن الشباب:نواب يتهمون الراقصات الأجنبيات بتهديد الأمن القومي
قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك
ودعت الفنانة والنائبة فايدة كامل، رئيس لجنة الثقافة بالبرلمان المصري، إلى مناقشة هذا الملف في أول اجتماع مقبل للجان الثقافة والاعلام والقوى العاملة والخطة والموازنة والاقتصادية والشؤون الدينية، لبحثه واستصدار قرارا حاسماً من سلطات الأمن بطرد جميع الراقصات الأجنبيات، وإنهاء عقود عملهن القائمة مع أفراد من القطاع الخاص وانهاء اقامتهن في مصر!. وأكدت فايدة كامل رفضها القاطع لعمل هؤلاء الراقصات الأجنبيات تحت أي مبرر
تهرب ضريبي
إسرائيليات
وتابع النواب مؤكدين أن وجود هؤلاء الراقصات الأحنبيات يشكل خطرا على الأمن القومي المصري وعلى صحة المواطنين، خاصة وأنه "قد يكون من بينهن راقصات إسرائيليات، بالإضافة إلى أن العديد منهن يقيم علاقات غير مشروعة مع بعض الشباب المصري وكذلك قد يحمل البعض منهن فيروس الايذر المدمر". وأشار النواب الى ضرورة التحقيق مع جميع المسؤولين عن استيراد الراقصات أو السماح لهن بالاقامة والعمل في مصر دون ترخيص والتأثير السلبي على المجتمع المصري
أرقام واحصاءات
ووفقا لإحصائية رسمية أعدتها إدارة الرقابة على المصنفات الفنية المصرية، هناك 122 راقصة أجنبية معتمدة في مصر، فضلاً عن الراقصات المصريات التي يبلغ عددهن ـ رسميا ـ 482 راقصة مسجلة لدى إدارة المصنفات الفنية، بينما يقفز عددهن إلى أكثر من ستة آلاف في إحصاءات مصلحة الفنون، ويصل عددهن إلى أكثر من 11 ألف راقصة في تقديرات أخرى غير رسمية، وذلك بحساب كل الراقصات في الأفراح والملاهي الليلية، وفي كافة المدن المصرية، وليس القاهرة والأسكندرية فقط.
أجور وأسماء
ووفقاً لمعلومات استقتها "إيلاف" من مصادر من داخل أوساط المتعهدين الفنيين، يتراوح أجر أي راقصة أجنبية في الملاهي الليلية المصرية بما لا يقل عن خمسة آلاف جنيه مصري (1200 دولار)، عن أداء ليلة واحدة فقط، أي بدخل يزيد عن 36 ألف دولار في الشهر، وهذا بالطبع خلاف أجور الرقص في الأفراح والحفلات الخاصة، التي لا تعرف أجورها على وجه الدقة، وتصل إلى أرقام ضخمة فضلاً عن الهدايا الثمينة اللاتي يحصلن عليها من المعجبين.
ومن أشهر الراقصات الأجنبيات العاملات في مصر الراقصة الروسية "سماسم" التي عبرت في لقاءات متلفزة وصحافية عن استيائها البالغ من تدهور فن الرقص الشرقي المصري، معترفة بأن الراقصات الأجنبيات من أهم أسباب فساد الذوق العام، وضياع أصول هذا الفن الجميل، واختلاطه بالحركات السوقية المبتذلة، والخدمات الجنسية الأخرى التي لا صلة لها بالرقص الشرقي.
جنسيات
وهناك الراقصة الرومانية "أسمهان"، التي تعتبر نفسها الثالثة في ترتيب الراقصات الأجنبيات العاملات في مصر، وهناك أيضاً البرازيلية "كاميليا"، والأوكرانية "سالي"، والروسية "دينارا" والتركية "ألمظ" والأسبانية "إيفا"، والأوزبكية "جلنار" التي صارت ممثلة إعلانات مؤخراً، وجميعهن تمكن من تحقيق ثروات كبيرة، كما حقق الذين استقدموهن ثروات أكبر.
* الحلقة القادمة: ودخل الرجال والمتحولون إلى إناث حلبة المنافسة أيضاً
التعليقات
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف