المغرب نجح في تدويل قضيةالجزر المحتلة والمدن من قبل إسبانيا
قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك
غير أن الاحتلال الاسباني للجزيرة حقق للمغرب ما كان يطمع فيه، فأصبح الرأي العام المغربي يعرف أن له جزيرة محتلة اسمها ليلى" بل وجزر أخرى "باديس" و"نكور"، وبدأ المغاربة يعرفون معطيات عن هذه المستعمرات الإسبانية بعدما كانت حكرا على الباحثين والسلطات المغربية وقلة قليلة من المغاربة، غير أن أهم ما حققته هذه الأزمة هو تدويل "قضية الاحتلال الإسباني لبعض الجزر المغربية، وهو ما كانت ومازالت، تعارضه إسبانيا، فتقديم المغرب لمذكرة للأمم المتحدة بخصوص قضية الاحتلال أغضب إسبانيا التي عملت كل ما في وسعها من أجل التستر على مستعمراتها. وهذا يعد في حد ذاته مكسبا مهما وكبيرا للمغرب.
حتى الاتفاق الذي وقع بين المغرب وإسبانيا برعاية أوربية حول سحب القوات الإسبانية من الجزيرة لن يغلق الملف إلا عسكريا، لتبدأ المرحلة التي طالما انتظرها المغرب وهي مرحلة المفاوضات المباشرة مع إسبانيا لتسوية الوضع النهائي في مدينتي سبتة ومليلية وجزر البحر الأبيض المتوسط.
رغم أن البعض اعتبر أن طرد الجنود المغاربة إذلالا إلا أن المملكة المغربية وظفت هذا "الإدلال" لبعث ملف المستعمرات الإسبانية في المغرب بعد ستة قرون من الاحتلال(1415).
التعليقات
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف