"الناس اللي فى الثالث" نجح عرضها في تونس
قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك
والى جانب سميحة وفاروق الفيشاوي يشارك كل من رشوان توفيق ورياض الخولي وعبد العزيز مخيون في بطولة المسرحية التي تدور حول اسرة متوسطة الحال تقيم في الطابق الثالث من مبنى في الشقة رقم 333.
كل شىء يبدو على ما يرام في البداية والاسرة تحضر للاحتفال بزفاف ابنها وفجاة يبدا التصاعد الدرامى للاحداث وتبدا الشخصيات فى التعري حين يستبيح ضابط المباحث (رياض الخولى) حرمة المنزل بحجة حفظ امن الشارع الذي سيمر منه موكب الجنرال الافريقى ضيف مصر. فالام (سميحة ايوب) المكافحة العطوفة التي تسعى الى تلبية رغبات ابنائها رغم الظروف القاسية تهتز ثقتها في زوجها المتوفي بعد ان يعلمها ضابط المباحث بان الخادمة المنزلية التى تعمل عندها هي ثمرة زواجه من امراة اخرى فى السر. هناك ايضا الابن الاكبر سعيد (عبد العزيز مخيون) الذي يحتفل بزفافه والذي يمثل نموذجا للطبقة الوصولية التي تسعى الى تحسين وضعها الاقتصادي على حساب مبادئها. فسعيد كان مناضلا سياسيا شانه شان والده قبل ان يتزوج من العشيقة السابقة لمديره مقابل الحصول على ترقية مهنية وزيادة فى الراتب. اما وحيد (فاروق الفيشاوي) الذي كان يعمل في احد البلدان العربية فهو مثال الشاب المدلل المنحل اخلاقيا والانتهازي الذي لا يفكر الا في مصلحته. وترمز وسيلة الخادمة المنزلية الى الكادحين المغلوبين على امرهم والابن الكسيح هاني للحرية والانطلاق. وقد اجمعت الصحف التونسية على اعتبار المسرحية "عملا جريئا يخاطب ضمير الانسان العربي" ويصور بسخرية واقع العالم الثالث. وكان مهرجان قرطاج افتتح في 12 تموز/يوليو ويستمر حتى 23 اب/اغسطس.
التعليقات
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف