رياضة

"كوميونيتي شيلد":ارسنال وليفربول يتنافسان على احراز اول لقب هذا الموسم

قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك
لندن - يتنافس ارسنال بطل الثنائية الموسم الماضي مع ليفربول على احراز كأس "كوميونيتي شيلد" التي كانت تعرف بالسابق باسم "تشاريتي شيلد" او الدرع الخيرية غدا الاحد على ملعب "ذي ميلينيوم" في كارديف عاصمة ويلز.
وتجمع هذه الكأس سنويا بين بطل الدوري وحامل الكأس، وبما ان ارسنال احرز اللقبين فان ليفربول دعي لخوضها كونه يحمل لقبها وحل ثانيا في الدوري المحلي. ومنذ ان قرر الاتحاد الانكليزي اقامة نهائي الكأس ومباريات "كوميونيتي شيلد" على هذا الملعب بسبب اعمال الترميم على ملعب ويمبلي الشهير، فان ارسنال وليفربول دأبا على المشاركة في المسابقتين.
ففي نهائي الكأس الذي اقيم للمرة الاولى في ايار/مايو 2001 على هذا الملعب، فاز ليفربول على ارسنال 2-1 بعد ان تقدم الاخير 1-صفر حتى الدقيقة 83. ثم فاز ليفربول على مانشستر يونايتد 2-1 في مطلع الموسم الماضي في مباراة الدرع الخيرية، قبل ان يحرز ارسنال الكأس نهاية الموسم الفائت بتغلبه على تشلسي 2-صفر.
وللمفارقة فان مانشستر يونايتد يغيب عن خوض هذه الكأس للمرة الاولى منذ سبعة اعوام وذلك لخروجه خالي الوفاض محليا واحتلاله المركز الثالث. &وتعتبر المباراة اول مؤشر على موازين القوى بين فريقين مرشحين لاحراز اللقب وقال مدرب ليفربول الفرنسي جيرار هوييه: "المباراة هامة جدا، انها اكثر من مجرد مبارة ودية، فهي تعلن بداية الموسم، كما ان الفائز بها يحرز كأسا وليفربول يحمل لقبها".
ويغيب عن ارسنال اكثر من لاعب اساسي لسبب او لاخر، فقد اعتزل قائد الفريق المخضرم توني ادامس وكذلك زميله في خط لدفاع لي ديكسون، في حين يغيب بداعي اصابة كل من الفرنسي روبير بيريس والسويدي فريديريك ليونغبرغ والهولندي جيوفاني فان برونكهورست.
وقد تعاقد الفريق اللندني مع لاعب الوسط المدافع البرازيلي جيلبرتو سيلفا احد اعضاء المنتخب بطل العالم، ومع قلب الدفاع الفرنسي باسكال سيغان.&ويقود ليفربول ثنائي الهجوم مايكل اوين واميل هيسكي.
التشكيلتان المحتملتان:
&ارسنال: سيمان- لورين وكيون وكامبل وكول- بارلور وفييرا وادو وويلتورد- هنري وبرغكامب.
&ليفربول: دوديك- بابل وهيبيا وهنشوز وتراوري- سميتشر وجيرارد وهامان وريزي- اوين وهيسكي.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف