غابت "المستقبل" ولحق بها راعيها:وفاة الصحافي اللبناني المعروف نبيل خوري
قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك
وكان الفقيد قد بدأ حياته المهنية في دار الصياد اللبنانية وتبوأ عدة مناصب إعلامية رفيعة بينها مدير البرامج في الإذاعة اللبنانية ومنصب نائب رئيس تحرير مجلة الحوادث، كما أصدر مجلة المستقبل في باريس.
وللصحفي خوري تجارب روائية مميزة، ومن ابرز ما وضعه (حارة النصارى)، و (المصباح الأزرق) و (راقصة على الزجاج) و (الإمبراطورة الحزينة) و (ليلة القبض على الصحفي).
ويصف الصحافي الفلسطيني الكبير ناصر الدين النشاشيبي في كتابه "حضرات الزملاء المحترمين"، الذي لم يدع فيه أحداً من دون أن يوجه له انتقادات عنيفة، باستثناء قلة معدودة من الزملاء، احدهم هو نبيل خوري، يصف النشاشيبي مشاعره لحظة نهاية المستقبل: لم احزن على وداع صحيفة او مجلة او دار صحفية من يافا إلى القدس إلى القاهرة إلى بيروت ـ كما حزنت على وداع مجلة «المستقبل» في باريس، ويبقى نبيل خوري صاحب قلب كالطفل ومزاج كالفنان وحياة كالمشرد الفلسطيني وطبع كالبوهيمي! ويبقى انسانا مملوءا بالوفاء والمحبة لا ينقصه الا ذاكرة قوية تحسب الارقام بدقة وتتوقع الخسائر وتدفع الكمبيالات وتواجه الامر الواقع، وعندما مرض نبيل خوري قلت لهم: اعيدوا مجلة المستقبل الى الحياة يعود نبيل خوري الى الحياة .. اذ انني لا اعرف زميلا أحب مجلته وأحب زملاءه وأحب الحياة مثل نبيل خوري.
التعليقات
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف