واشنطن تريد تفتيش القصور الرئاسية الثمانية في العراق
قراؤنا من مستخدمي تويتر
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك
&وكان دخول هذه القصور سببا اساسيا للخلافات بين السلطات العراقية والمهمة الخاصة للامم المتحدة (يونسكوم) التي اشرفت على عمليات التفتيش طوال سبعة اعوام حتى انسحابها في كانون الاول/ديسمبر 1998.
&وتغطي هذه القصور مساحة اجمالية تبلغ 5،31 كلم مربعا يتألف ثلثها من بحيرات.
&ويعتبر الرضوانية اكبر قصر رئاسي تبلغ مساحته 8،17 كلم مربعا في وسط بغداد على ضفاف نهر دجلة.
&واعلن العراق يوم الاثنين في الامم المتحدة بنيويورك موافقته على العودة غير المشروطة لمفتشي لجنة الامم المتحدة للمراقبة والتحقق والتفتيش.
&وسئل وزير الخارجية العراقي ناجي صبري هذا الاسبوع عن احتمال استئناف عمليات تفتيش القصور الثمانية، فتجاهل السؤال.
&وتسببت محاولة عراقية لاعلان القصور الرئاسية خارج حدود عمليات التفتيش في ايلول/سبتمبر 1997 في ازمة لم تحل الا بمجيء الامين العام للامم المتحدة كوفي انان الى بغداد.
&وفي مذكرة وقعها في تلك المناسبة، وعد العراق لجنة يونسكوم السابقة والوكالة الدولية للطاقة الذرية بتمكينهما من "الدخول الفوري وغير المشروط وغير المحدود" الى جميع المواقع.
&ووافق الطرفان في اذار/مارس-نيسان/ابريل 1998 على تفتيش القصور الرئاسية الثمانية من قبل لجنة خاصة عينها انان وتألفت من دبلوماسيين رفيعي المستوى وخبراء من يونسكوم واللجنة الدولية للطاقة الذرية.
&ولم يعثروا على شيء لكنهم لاحظوا اثار عمليات نقل مهمة. وبعد اشهر اوقف العراق تعاونه مع يونسكوم واضطر المفتشون الى مغادرة العراق في 16 كانون الاول/ديسمبر 1998.
التعليقات
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف